ياتيكم الخبر المؤسف اخوتي الاعزاء
بعد سويعات من حدوثه
قتل اليوم اثنين من رجال الأمن ومطلوب ثالث أثناء اشتباك مسلح وقع في أحد ضواحي العاصمة الكويتية مساء اليوم الاثنين.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان لها وزع على وسائل الإعلام إن المطلوب ويدعى فواز طليق العتيبي أصيب بجروح أثناء الاشتباك المسلح إلا أنه توفي وهو في المستشفى متاثرا بجروحه.
وقال التلفزيون الكويتي إن العتيبي أطلق النار على أحد رجال الشرطة كان يتعقبه بعد أن دخل محلا تجاريا في مدينة حولي أحد ضواحي العاصمة الكويتية، وأصيب بجروح جراء إطلاق النار لكنه تمكن من الهرب بعد أن ركب سيارة كانت في انتظاره وفيها عدد من رفاقه.
وأطلق أحد المشبوهين النار على رجال الشرطة الذين طاردوهم مما أدى لمقتل اثنين من رجال الأمن احدهما برتبة ملازم أول وجرح اثنين آخرين.
وبعدها أعلن التلفزيون اعتقال العتيبي المصاب بجروح قبل أن يعلن في وقت لاحق وفاته متأثرا بجروحه
وقد جاء الاشتباك الذي وقع قرب مبنى يأوي كبار المسؤولين الأمنيين في وقت عززت فيه الكويت إجراءاتها الأمنية في النقاط الرئيسية في مدنها بعد تزايد التقارير الاستخباراتية عن هجمات محتملة.
كما أعقب الهجوم بلاغا للسفارة الأميركية حذرت فيه من هجمات وشيكة ينفذها أشخاص على متن سيارة سوداء تستهدف رعايا غربيين بالكويت بناء على ما وصفتها بالمعلومات الموثوقة.
ويأتي الهجوم مع اتخاذ السلطات الكويتية إجراءات أمنية مشددة عند تقاطعات الطرق وأمام الفنادق والسفارات الغربية والمنشآت النفطية بعد ورود تحذيرات.
بعد سويعات من حدوثه
قتل اليوم اثنين من رجال الأمن ومطلوب ثالث أثناء اشتباك مسلح وقع في أحد ضواحي العاصمة الكويتية مساء اليوم الاثنين.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان لها وزع على وسائل الإعلام إن المطلوب ويدعى فواز طليق العتيبي أصيب بجروح أثناء الاشتباك المسلح إلا أنه توفي وهو في المستشفى متاثرا بجروحه.
وقال التلفزيون الكويتي إن العتيبي أطلق النار على أحد رجال الشرطة كان يتعقبه بعد أن دخل محلا تجاريا في مدينة حولي أحد ضواحي العاصمة الكويتية، وأصيب بجروح جراء إطلاق النار لكنه تمكن من الهرب بعد أن ركب سيارة كانت في انتظاره وفيها عدد من رفاقه.
وأطلق أحد المشبوهين النار على رجال الشرطة الذين طاردوهم مما أدى لمقتل اثنين من رجال الأمن احدهما برتبة ملازم أول وجرح اثنين آخرين.
وبعدها أعلن التلفزيون اعتقال العتيبي المصاب بجروح قبل أن يعلن في وقت لاحق وفاته متأثرا بجروحه
وقد جاء الاشتباك الذي وقع قرب مبنى يأوي كبار المسؤولين الأمنيين في وقت عززت فيه الكويت إجراءاتها الأمنية في النقاط الرئيسية في مدنها بعد تزايد التقارير الاستخباراتية عن هجمات محتملة.
كما أعقب الهجوم بلاغا للسفارة الأميركية حذرت فيه من هجمات وشيكة ينفذها أشخاص على متن سيارة سوداء تستهدف رعايا غربيين بالكويت بناء على ما وصفتها بالمعلومات الموثوقة.
ويأتي الهجوم مع اتخاذ السلطات الكويتية إجراءات أمنية مشددة عند تقاطعات الطرق وأمام الفنادق والسفارات الغربية والمنشآت النفطية بعد ورود تحذيرات.
وسنوافيكم باخر التطورات حسب ما سوف اسمعه او اراه اوما ينشر بوسائل الاعلام



تعليق