أدت الظواهر غير المفسرة بصاحب البيت إلى استدعاء الشرطة
أخيرا صار بإمكان رجل نمساوي أن يتنفس الصعداء بعد أن كان يعتقد أن بيته الضخم "مسكونا"، إذ قضت المحكمة بحبس الشبح المسؤول عن ذلك.
فقد دب الفزع في نفس صاحب المنزل بسبب وقع الأقدام في الردهات والأبواب التي كانت تنفتح وتغلق في وقت متأخر من الليل.
واستدعى الرجل الشرطة، التي تمكنت من رصد امرأة بولندية في الثانية والأربعين من عمرها عن طريق كاميرات تم وضعها في المنزل، ووجد أن المرأة تقمصت دور الشبح طيلة أسابيع، وكانت تطلق أصوات غريبة.
وأمرت المحكمة بحبس المتهمة لمدة أربعة أشهر، وكان زوجها يعمل لدى صاحب الملك، غير أن أمورا معينة أزعجتها ودفعتها للقيام بفعلتها.
وقال التلفزيون النمساوي إن المتهمة أدينت بناء على اتهامات بالإزعاج.
غير أنه مازال من غير الواضح ما الذي دفع تلك المرأة للقيام بحملتها الشبحية في العقار المملوك للرجل الذي كان يعمل لديه زوجها





تعليق