قاتل الإنجليزية بالمعادي: عاملتني باحتقار.. فذبحتها..!
المتهم بذبح الانجليزية يخفى وجهه عن عدسات المصورين
ارتكب شاب جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها زوجة خبير بترول بريطانية الجنسية داخل شقتها بالمعادي. القاتل قرر أنه ارتكب جريمته في لحظة غضب لأن المجني عليها عاملته باحتقار وسبته عندما طالبها بسداد قيمة تركيب ستائر بشقتها، انتهي به الحال لتحطيم رأسها بزجاجات خمور، وذبحها بسكين.. واستولي علي بعض متعلقاتها.. الجريمة أبلغ بها بيتر آرثر »37 سنة« خبير بشركة بترول بالمعادي
حينما عاد الي مسكنه بشارع دجلة وفوجيء بزوجته جيلي أنستول »37 سنة« ملقاة علي ظهرها في صالة الشقة وسط بركة من الدماء، انتقل اللواء اسماعيل الشاعر مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء عبدالله الوتيدي نائب مدير الإدارة لمكان الجريمة. تبين أن المجني عليها ترتدي ملابسها كاملة، ووجدت آثار جرحين ذبحيين في الرقبة وجرح عميق بالجبهة وما أثار انتباه رجال المباحث ان جميع منافذ الشقة سليمة، ولا يمكن لأحد أن يدخلها دون أن يسمح له أحد من سكان الشقة عن طريق جهاز الإنتركم في مدخل العقار وعثر علي دماء غزيرة بطول 3 أمتار من مدخل الشقة الي داخل الصالة.. وكذا أكدت المعاينة ان ماسورة الغاز المتصلة بالغاز تم نزعها، واحدي شعلات البوتاجاز كانت في حالة تشغيل لكنها لم تعمل لوجود جهاز أمان يمنع مرور الغاز في حالة وجود كسر بإحدي المواسير. توصلت التحريات الي ان القتيلة وزوجها استأجرا شقتهما منذ شهر تقريباوأنهما يستكملان شراء الأثاث واستعانا بشركة لتركيب الستائر بالنزهة وتردد أحد موظفيها اكثر من مرة لتحصيل مبلغ 650 جنيها قيمة أعمال الشركة، وأنه شوهد في توقيت معاصر لارتكاب الجريمة لمسكن القتيلة.
وفي أحد الأكمنة التي اعدها المقدم ثروت شلبي رئيس مباحث المعادي. تم ضبط المتهم وبمناقشته اعترف تفصيليا بارتكاب الجريمة، كما عثر الرائد ياسر الشناوي معاون المباحث علي متعلقات القتيلة بارشاد المتهم ومنها ساعة يدها الملوثة بدمائها.
المتهم خالد محمد سليمان »28 سنة« انكر انه خطط لقتل الانجليزية، وقال انه عقب تخرجه في كلية التجارة التحق بالعمل بشركة لتركيب الستائر.
وأضاف ان حالته المالية ميسورة ويملك شقة بكامل أثاثها في عقار ورثه وأشقاؤه الثلاثة عن والده بالمطرية وأكد انه يحصل آلاف الجنيهات للشركة، ولم يتهم من قبل في أي واقعة، وزملاؤه يشهدون له بالأمانة لكن تلك الزبونة تردد علي شقتها منذ 3 أسابيع وخاطبها من خلال الإنتركم لتدفع قيمة الفاتورةإلا أنها أخبرته بعدم وجود نقود معها، وطلبت منه العودة مرة أخري بعد ان تكون قد حصلت علي نقود من زوجها، وعاد اليها مرة أخري لكنها طلبت منه للمرة الثانية العودة مرة أخري وأضاف:
في المرة الأخيرة خاطبتها من مدخل العقار فطلبت مني الصعود الي شقتها، وفوجئت بها تحتسي زجاجة خمر وبمجرد أن طلبت منها قيمة الفاتورة انفجرت في وجهي سبا وشتما. وقذفتني بزجاجة الخمر ولم أشعر بمدي المهانة والاحتقار التي تعاملني بهما رغم اني لم أخطيء في حقها، والتقطت الزجاجة، وهويت بها علي رأسها وفوجئت بنافورة دماء تندفع منها وكررت ضربها ولم أشعر بنفسي وقد تملكتني رغبة في القضاء عليها وسارعت الي المطبخ وأحضرت سكينا وطعنتها في عنقها، لكني اكتشفت ان جثتها بمدخل الشقة وسيتم الكشف عن الجريمة فقمت بنقل الجثة الي الصالة، ونزعت ماسورة الغاز، وأوقدت شعلة البوتاجاز كي ينشب حريق بالشقة وتأكل النيران الجثة ولا يفتضح أمري، كل ذلك تم في لحظة غضب، لم أخطط لها فأنا كنت أعد للاحتفال بعيد ميلادي، ولم أتصور انني سوف اقضي خلف جدران السجن متهما بالقتل لكن القتيلة استفزتني لأقصي درجة وفقدت تركيزي واتزاني وقتلتها في لحظة بغضب. والغريب انني بعد ارتكاب جريمتي اوالقبض علي عرفت سر غضبها مني لأن أحدث زملائي الفنيي قام بتحصيل قيمة الفاتورة منها، ولم يخبرني بذلك، وهو جعلها تظن اني اريد الاحتيال عليها وتحصيل قيمة الفاتورة مرة أخري..
حينما عاد الي مسكنه بشارع دجلة وفوجيء بزوجته جيلي أنستول »37 سنة« ملقاة علي ظهرها في صالة الشقة وسط بركة من الدماء، انتقل اللواء اسماعيل الشاعر مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء عبدالله الوتيدي نائب مدير الإدارة لمكان الجريمة. تبين أن المجني عليها ترتدي ملابسها كاملة، ووجدت آثار جرحين ذبحيين في الرقبة وجرح عميق بالجبهة وما أثار انتباه رجال المباحث ان جميع منافذ الشقة سليمة، ولا يمكن لأحد أن يدخلها دون أن يسمح له أحد من سكان الشقة عن طريق جهاز الإنتركم في مدخل العقار وعثر علي دماء غزيرة بطول 3 أمتار من مدخل الشقة الي داخل الصالة.. وكذا أكدت المعاينة ان ماسورة الغاز المتصلة بالغاز تم نزعها، واحدي شعلات البوتاجاز كانت في حالة تشغيل لكنها لم تعمل لوجود جهاز أمان يمنع مرور الغاز في حالة وجود كسر بإحدي المواسير. توصلت التحريات الي ان القتيلة وزوجها استأجرا شقتهما منذ شهر تقريباوأنهما يستكملان شراء الأثاث واستعانا بشركة لتركيب الستائر بالنزهة وتردد أحد موظفيها اكثر من مرة لتحصيل مبلغ 650 جنيها قيمة أعمال الشركة، وأنه شوهد في توقيت معاصر لارتكاب الجريمة لمسكن القتيلة.
وفي أحد الأكمنة التي اعدها المقدم ثروت شلبي رئيس مباحث المعادي. تم ضبط المتهم وبمناقشته اعترف تفصيليا بارتكاب الجريمة، كما عثر الرائد ياسر الشناوي معاون المباحث علي متعلقات القتيلة بارشاد المتهم ومنها ساعة يدها الملوثة بدمائها.
المتهم خالد محمد سليمان »28 سنة« انكر انه خطط لقتل الانجليزية، وقال انه عقب تخرجه في كلية التجارة التحق بالعمل بشركة لتركيب الستائر.
وأضاف ان حالته المالية ميسورة ويملك شقة بكامل أثاثها في عقار ورثه وأشقاؤه الثلاثة عن والده بالمطرية وأكد انه يحصل آلاف الجنيهات للشركة، ولم يتهم من قبل في أي واقعة، وزملاؤه يشهدون له بالأمانة لكن تلك الزبونة تردد علي شقتها منذ 3 أسابيع وخاطبها من خلال الإنتركم لتدفع قيمة الفاتورةإلا أنها أخبرته بعدم وجود نقود معها، وطلبت منه العودة مرة أخري بعد ان تكون قد حصلت علي نقود من زوجها، وعاد اليها مرة أخري لكنها طلبت منه للمرة الثانية العودة مرة أخري وأضاف:
في المرة الأخيرة خاطبتها من مدخل العقار فطلبت مني الصعود الي شقتها، وفوجئت بها تحتسي زجاجة خمر وبمجرد أن طلبت منها قيمة الفاتورة انفجرت في وجهي سبا وشتما. وقذفتني بزجاجة الخمر ولم أشعر بمدي المهانة والاحتقار التي تعاملني بهما رغم اني لم أخطيء في حقها، والتقطت الزجاجة، وهويت بها علي رأسها وفوجئت بنافورة دماء تندفع منها وكررت ضربها ولم أشعر بنفسي وقد تملكتني رغبة في القضاء عليها وسارعت الي المطبخ وأحضرت سكينا وطعنتها في عنقها، لكني اكتشفت ان جثتها بمدخل الشقة وسيتم الكشف عن الجريمة فقمت بنقل الجثة الي الصالة، ونزعت ماسورة الغاز، وأوقدت شعلة البوتاجاز كي ينشب حريق بالشقة وتأكل النيران الجثة ولا يفتضح أمري، كل ذلك تم في لحظة غضب، لم أخطط لها فأنا كنت أعد للاحتفال بعيد ميلادي، ولم أتصور انني سوف اقضي خلف جدران السجن متهما بالقتل لكن القتيلة استفزتني لأقصي درجة وفقدت تركيزي واتزاني وقتلتها في لحظة بغضب. والغريب انني بعد ارتكاب جريمتي اوالقبض علي عرفت سر غضبها مني لأن أحدث زملائي الفنيي قام بتحصيل قيمة الفاتورة منها، ولم يخبرني بذلك، وهو جعلها تظن اني اريد الاحتيال عليها وتحصيل قيمة الفاتورة مرة أخري..




تعليق