كتبت الكاتبه الكبيره دجلة الناصري ( العراق ) ، على صفحتها : لاتربطوا السطور بالكاتب ’ فهو مجرد فكرة تاملها على سطح الورقة فقام بالبوح عنها ولا اكثر !!!
***
كتبت ردا عليها : الكاتب يتاثر بما حوله من احداث وما يقرأه ويشاهدة وعندها تتكون السطور
****
وكان هذا ردها :
استاذي الغالي نواف ساقول لك شيء حدث معي قبل طباعة كتابي الاول الذي كان يتضمن قصص قصيرة واحدة ساذكرها الان والاخرى ستكون مفاجاءة ساقتها الظروف نحوي من امريكا ومن خلال فلم امريكي حائز على درزن جوائز اوسكار وهنا للصدفة دور تستحق الشكر عليه ’ المهم الحادثة الاولى كنت اكتب القصص على مدونة في موقع مكتوب وكنا مجموعة اقلام ناشئة وافكار متنوعة تاثرت بعامل المآسي الذي يطرق على الرأس بسرعة متناهية وغريبة الى اجواء الحيرة وما آلت اليه احوال الوطن الكبير من تكالب وصراعات شتى وضياع المهم كتبت قصة بعنوان بعت منصور !! وكانت فكرة غريبة ان تبيع امراة عربية زوجها لامرأة اخرى من اجل ان تقوم برعاية عائلتها الكبيرة التي شردها الاب بسبب حماقاته الغرامية ’ في الختام وجدت من الزملاء تعليقات روعة وجميلة تاخذ بالعزيمة بالاستمرار في الكتابة ولكن اخ وزميل لي هناك كتب لي قائلا انه بعد ان قرء القصة قرر ان اشارك عائلته بالاخوة وابنائي ابناءه من رحمة وتآلف وعطف فعرض علي عرضه هذا وهو يشجعني على الانضمام لعائلته واهله وزوجته وابناءه كأخت يومها وقفت الدهشة ترقص فوق راسي ’ انا لم اتزوج منصور ولم انجب اولاد اكبرهم بعمري يومها كان في القصة / انا مجرد كاتبة التقطت الفكرة فجال بها الخيال لصناعة حكاية ببداية ومعضلة وخاتمة ’ ولا اكثر يومها كتبت لحضرته انني اتشرف بأخوته ولكني مجرد قلم ولا اكثر ’ فهل حقا كانت حياة زوجة منصور حياتي وانا ابوح بما عانت على لسانها يومها قرات عن نجيب محفوظ وهو الكاتب المشهور حين كتب عن اللص والكلاب عن ذلك المجرم وكل انفعالاته سألت نفسي قد جرب الاجرام حقا حاشاه فهو الكاتب الرائع خلقا الذي سطر الحياة في سرد ادبي رائع ’ ومن تلك اخذت عبرة كبيرة بان الخيال سيد القلم
Dijla Al Nassiri
Dijla Al Nassiri





تعليق