من لم يكفر المشركين أوشك في كفرهم أو صحح مذهبهم فهو منهم.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12043

    #1

    من لم يكفر المشركين أوشك في كفرهم أو صحح مذهبهم فهو منهم.

    السؤال الثالث والعشرون :

    ما معنى قول الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الناقض الثالث من نواقض الإسلام : ( من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحَّح مذهبهم فهو مثلهم ) ؟

    الجواب :

    معنى هذا أن من اعتقد أن المشركين على حق أو توقَّف في ذلك فهو كافر ؛ لأنه لم يكفر بالطاغوت ؛ لأن التوحيد لابد فيه من أمرين :

    الأمر الأول : الكفر بالطاغوت .

    الأمر الثاني : الإيمان بالله .

    وهذا هو معنى : ((لا إله إلا الله)) وأن معناها : لا معبود بحقٍ إلا الله .

    (( لا إله)) كفر بالطاغوت (( إلا الله )) إيمان بالله ، فمن لم يكفر المشركين أو اليهود أو النصارى أو الوثنيين أو توقف في كفرهم فهو كافر بالله ، لابد أن يجزم ويعتقد كفرهم فمن قال : (( إن اليهود والنصارى على دين سماوي وكذلك المسلمون على دين سماوي وكلهم على حق )) فهذا كافر ؛ لأنه لم يكفِّر المشركين فلابد أن يعتقد أن اليهود والنصارى كلهم على باطل وأنهم كفار فإن شك أو توقَّف كان هذا الشك أو التوقف منه ناقضاً من نواقض الإسلام ويكون كافراً بالله ؛ وكذلك لو صحَّح مذهبهم وقال : النصارى على حق واليهود على حق ومن أحب أن يتدين باليهودية أو النصرانية أو بالإسلام فله ذلك فهذا كافر لأنه صحَّح مذهبهم .


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...