موضوع غريب وخطير جدا..هل هذا فعلا قد يكون له علاقة بعلامة من علامات يوم القيامة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • tamtam
    عضو جديد
    • Apr 2005
    • 5

    #1

    موضوع غريب وخطير جدا..هل هذا فعلا قد يكون له علاقة بعلامة من علامات يوم القيامة

    لقد استوقفني برنامج على احد القنوات يقول ان تركيا المتحكمة في منبعنهري دجلة والفرات يقيمون ببناء سد ضخم جدا قد يكون من اكبر السدود على مستوىالعالم وتقول التقرير العلمية ان هذا السد قد يتسبب في انحصار نهر الفرات في سوريا بنسبة 40 % ونهر الفرات في العراق بنسبة 90 %


    وبالتأكيد الجميع يعلم ان من علامات يوم القيامة هو انهناك شيء سيحدث و يسبب انحسار نهر الفرات وظهور تحته جبل من ذهب

    فهل يا ترىهذا الموضوع او السد قد يكون له علاقة بهذة العلامة؟؟!!

    اللهأعلم



    وهذا هو الخبر

    المياه تشكل رهان قوة بالنسبة لتركيا

    تشكلالمياه الموزعة بشكل غير منصف ثروة حيوية في الشرق الاوسط وتوفر لتركيا التي تضمستة وعشرين حوضا نهريا حجة تعطيها وزنا في علاقاتها مع جاريها في الجنوب، العراقوسوريا.
    ويرى الاخصائيون ان بوادر نشر الديمقراطية في المنطقة باتت تعطي منذوقت قصير املا في امكان التوصل الى تسوية ودية على تقاسم المياه.
    ويؤمن دجلةوالفرات النهران الاسطوريان اللذان ينبعان من تركيا لوحدهما ثلث المياه السطحية فيالبلاد.
    وبحكم موقعها تمسك تركيا بالسيطرة على هذين المجريين النهريين ما يسمحلها بان تكون المستفيد الاول من مياههما لتلبية احتياجاتها الزراعية والصناعية. وبذلك ترتهن سوريا والعراق ببلد ثالث بالنسبة لهذا المورد الحيوي.
    ففي العام 1981 بدأت تركيا بناء مجمع مائي ضخم عرف بمشروع جنوب شرق الاناضول ويتضمن سداتاتورك الذي يعد خامس اكبر سد في العالم.
    وبعد انجازه المفترض في العام 2010لكن المرجح ان ينتهي في 2020 بسبب نقص الاموال، سيسهم مشروع جنوب شرق الاناضول فيتنمية احدى المناطق الاكثر فقرا في تركيا. لكنه يتوقع ان يؤدي ايضا الى خفض منسوبمياه الفرات بمعدل 40 في المئة بالنسبة لسوريا و90 في المئة للعراق.
    فتركياتسيطر على 88 في المئة من منسوب الفرات وحوالى 50 في المئة من منسوب دجلة الامرالذي تستفيد منه كذريعة للمطالبة بحقها باستخدام المياه التي تقع تحت سيطرتها بكلحرية واستقلالية.
    غير ان مشروع جنوب شرق الاناضول يصطدم برفض دمشق وبغداداللتين تتهمان تركيا بحرمانهما من كمية مهمة من المياه عبر تنفيذ هذا المشروع، وهومأخذ مرفوض من انقرة التي دعت سوريا الى تحديث وسائل ريها القديمة.
    وقد وقعتانقرةودمشق في العام 1987 اتفاقا يكفل مرور ما لا يقل عن 500 متر مكعب في الثانية،اي نصف منسوب المياه الاجمالي، عبر سوريا والعراق على ان يتقاسم هذان البلدان بعدذلك الموارد المائية.
    لكن لا يوجد اي اتفاقية لتقاسم المياه بين البلدينالمتجاورين، وفي مجال القانون الدولي لا يوجد اي انظمة موحدة تنظم مثل هذا التقاسم. فالسوريون والاتراك يشاركون في لجنة تقنية حول المياه منذ العام 1992 لكن المفاوضاتفي هذا الشأن لم تحرز اي تقدم.
    لكن عودة الدفء الى العلاقات بين تركيا وسوريامنذ توقيعهما في 1998 على اتفاق امني -بعد ان وصلا الى شفير الحرب بسبب دعم دمشقللمتمردين الاكراد في تركيا- وكذلك تغيير النظام في العراق خففا من المخاوفالمتبادلة على ما يرى الخبراء.
    وأكد دبلوماسي تركي طلب عدم كشف هويته انالتغيرات في المنطقة خلقت مناخا افضل لمناقشة مسالة المياه.
    ورأى من جهتهبرفسور العلاقات الدولية حسين بغجي ان المشكلة ما زالت قائمة لكن سبل تجاوزها تبدلتالى حد كبير بفضل دمقرطة العراق وسياسة الشفافية التي عبرت عنها دمشق، وهما عنصرانيشكلان ميزة ايجابية لتركيا في نظره.
    وأضاف ان المسالة ستناقش بدون ان يشعرالاطراف المعنيون بتهديدات متبادلة.
    إلى ذلك تسعى تركيا منذ حوالى عشر سنواتالى الافادة من هذه الثروة الثمينة في اطار مشروع بيع مياه نهر منوغات القريب منمدينة انطاليا الساحلية على البحر المتوسط الذي اطلق عليه اسم مياه السلام. واسرائيل والاردن هما من الزبائن المحتملين

  • tamtam
    عضو جديد
    • Apr 2005
    • 5

    #2
    الرد: موضوع غريب وخطير جدا..هل هذا فعلا قد يكون له علاقة بعلامة من علامات يوم القيامة

    أحاديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب



    الحمد لله و الصلاة والسلام على رسولالله نبينا محمد و على آله وصحبه و سلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين ، ثم أما بعد :-
    أحبتي في الله : حديث من أحاديث الفتن و أشراط الساعة ، ألا وهو حديث انحسارالفرات عن جبل من ذهب ، ولاشك أن الذي يحدث في العراق اليوم بداية لتحقق هذهالنبوءة الكبيرة ، حيث لم يبقى سوى انحسار الفرات عن ذلك الكنز و ذلك الجبل حتىتبدأ معها أحداث أخرى ..
    روى البخاري في صحيحه في كتاب الفتن ( 8 / 100 ) بابخروج النار ، و مسلم في كتاب الفتن ( برقم 2894 ) باب لا تقوم الساعة حتى يحسرالفرات عن جبل من ذهب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ،فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو .

    وفي رواية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك الفرات أن يحسر عن كنز منذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً . نفس المراجع السابقة ، ورواه أيضاً أبو داود ( برقم 4313 ) والترمذي ( برقم 2572 ) .
    و عن عبد الله بن الحارث بن نوفل رضي اللهعنه قال : كنت واقفاً مع أبي بن كعب ، فقال : لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلبالدنيا ؟ قلت : أجل ، قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يوشكالفرات أن ينحسر عن جبل من ذهب ، فإذا سمع به الناس ساروا إليه ، فيقول من عنده : لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله ، قال : فيقتتلون عليه ، فيقتل من كلمائة تسعة و تسعون . مسلم ( برقم 2895 ) .
    و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تذهب الدنيا حتى ينجلي فراتكم عن جزيرة منذهب ، فيقتتلون عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون . رواه حنبل بن إسحاق فيكتابه الفتن ( ص 216 ) بسند صحيح .

    أخرج هذا الحديث بالإضافة إلى الإمامينالبخاري و مسلم ، كل من عبدالرزاق في مصنفه ( 11/ 382 ) عن أبي هريرة ، و الإمامأحمد في مسنده ( 2 / 306 ) عن معمر ، و في ( 2 /332 ) من طريق زهير ، و كذلك في ( 5 /139 140 ) عن طريق كعب . وأبو داود في سننه ( 4/ 493) والترمذي في سننه ( 4 / 699 ) ، وابن ماجة في سننه ( 2 / 1343 ) . كما أورده كل من الإمام أبي عمرو الداني فيكتابه السنن الواردة في أكثر من موضع . وأيضاً أورده الإمام الحافظ نعيم بن حماد فيالفتن في أكثر من موضع ، و أورده ابن كثير في كتابه النهاية في الفتن والملاحم .

    و قد جاءت ألفاظ أخرى شاذة للحديث المذكور ، وهي : ليحسرن الفرات عن جبلمن ذهب حتى يقتتل عليه الناس ، فيقتل من كل عشرة تسعة . أخرجه ابن ماجة في سننه ( 2 / 1343 ) ، والإمام أحمد في مسنده ( 2 / 261 ، 346 ، 415 ) . قال البوصيري : إسنادهصحيح و رجاله ثقات : زوائد ابن ماجة ( 2 / 306 ) . و الحديث أورده الحافظ في الفتح ( 13 / 81 ) ، و قال : و هي رواية شاذة ، والمحفوظ ما تقدم من حديث أبي هريرة عندمسلم ، و شاهد من حديث أبي بن كعب : من كل مائة تسعة و تسعون . و قال الألباني عنه : حسن صحيح دون قوله : من كل عشرة تسعة ، فإنه شاذ . صحيح ابن ماجة ( 2 / 377 ) .

    و كذلك وردت رواية أخرى عند نعيم بن حماد في الفتن ( برقم 921 ) من طريقآخر عن يحيى بن أبي عمرو عن أبي هريرة مرفوعاً ، و فيه : من كل تسعة سبعة ، و هومنقطع لأن يحيى روايته عن الصحابة مرسلة ، كما في التقريب ( ص 378 ) ، و شيخ نعيممبهم .

    شرح الحديث :-
    أولاً : تعريف نهر الفرات : هو بالضم ثم التخفيف ،و آخره تاء مثناة من فوق ، والفرات في أصل كلام العرب أعذب المياه ، و مخرج الفراتفيما زعموا من أرمينية ثم من قاليقلا قرب خلاط و يدور بتلك الجبال حتى يدخل أرضالروم إلى ملطية ، و يصب فيها أنهاراً صغار ، ثم يمر بالرقة ثم يصير أنهاراً لتسقيزروع السواد بالعراق ، و يلتقي بدجلة قرب واسط ، فيصيران نهراً واحداً عظيماً يصبفي بحر الهند الخليج العربي - ، أنظر : معجم البلدان ( 4 / 241 242 ) .

    ثانياً : الكلام على المعنى الإجمالي للحديث :
    يقول الإمام النووي رحمهالله - في معنى انحسار الفرات : ومعنى انحساره ، انكشافه لذهاب مائه ، وقد يكونبسبب تحول مجراه ، فإن هذا الكنز أو هذا الجبل مطمور بالتراب ، و هو غير معروف ،فإذا ما تحول مجرى النهر لسبب من الأسباب ، و مر قريباً من هذا الجبل كشفه ، و اللهأعلم بالصواب . أهـ . شرح صحيح مسلم ( 18 / 98 ) .

    يقول الحافظ ابن حجر عنسبب تسميته بالكنز ، في الحديث الأول ، و عن سبب تسميته بجبل من ذهب في الحديثالثاني : و سبب تسميته كنزاً باعتبار حاله قبل أن ينكشف ، و تسميته جبلاً للإشارةإلى كثرته . الفتح ( 13 / 80 ) .

    أما معنى أن يقتتل عليه الناس فيقتل من كلمائة تسعة و تسعون و لا ينجو إلا واحد ، الظاهر من معنى هذا الحديث أن القتال يقعبين المسلمين أنفسهم ، لأن قتال المسلمين مع أعدائهم من يهود ونصارى وغيرهم يسمىملاحم .

    ثالثاً : بيان زمن حدوث ذلك :
    و قد اختلف الأئمة في تحديد زمنحدوث ذلك ، فذهب الإمام البخاري إلى أنه يقع مع خروج النار ، و يظهر ذلك من صنيعهأي من صنيع الإمام البخاري - ، إذ أدخل حديث حسر الفرات تحت باب خروج النار ، وأورد حديث أبي هريرة و حارثة بن وهب و لفظ حديث حارثة هو : تصدقوا ، فسيأتي عليكمزمان يمشي الرجل بصدقته ، فيقول الذي يأتيه بها : لو جئت بها بالأمس ؛ لقبلتها فأماالآن فلا حاجة لي بها فلا يجد من يقبلها عقب الباب المذكور مباشرة تحت باب لم يترجمله بشيء ، مما يدل على أنه متعلق به ، فهو كالفصل منه ، و من ثم يؤخذ السبب في عدمقبول الناس ما يعرض عليهم من الأموال ، و كذلك سبب النهي عن أخذ شيء مما يحسر عنهالفرات ، و هو انشغالهم بأمر الحشر ، بحيث لا يلتفت أحد منهم إلى المال بل يقصد أنيتخفف منه ما استطاع . الفتح ( 13 / 81 82 ) .

    و ذهب الحليمي في المنهاج فيشعب الإيمان إلى أنه يقع في زمن عيسى بن مريم عليهما السلام ، فإنه ذكر حديث حسرالفرات ثم قال : فيشبه أن يكون هذا الزمان الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنالمال يفيض فيه فلا يقبله أحد ، و ذلك في زمان عيسى عليه السلام ، و لعل سبب هذاالفيض العظيم ذلك الجبل مع ما يغنمه المسلمون من أموال المشركين ، والله أعلم . المنهاج ( 1 / 430 ) .

    و ذكر القرطبي نفس كلام الحليمي و أقره على ذلك ،أنظر التذكرة ( ص 750 ) .

    و هناك حديث يؤيد هذا القول ، روى البخاري فيصحيحه من حديث أبي هريرة مرفوعاً ، و فيه : والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكمابن مريم حكماً عدلاً .. .. إلى أن قال : و يفيض المال حتى لا يقبله أحد . البخاريكتاب الأنبياء باب نزول عيسى عليه السلام ( 6 / 490 191 ) .

    أما ابن حجرفإنه لم يحدد لحديث حسر الفرات عن جبل من ذهب زمن معين ، لكنه ذكر ما ذهب إليهالبخاري من أنه يقع عند الحشر ، و ذلك أثناء تعرضه لبيان الحكمة التي لأجلها نهىالنبي صلى الله عليه وسلم عن الأخذ منه ، و قد عد ذلك أي حسر الفرات عن جبل من ذهبصاحب الإشاعة ، من الأمارات التي تدل على قرب خروج المهدي . الإشاعة ( ص 91 ) ، والذي دفعه إلى القول بذلك ما رواه ابن ماجة من حديث ثوبان مرفوعاً : يقتتل عندكنزكم ثلاثة ، كلهم ابن خليفة . ثم ذكر الحديث في المهدي ، فإن كان المراد بالكنزالذي في حديث أبي هريرة ، دل على أنه إنما يقع عند ظهور المهدي قبل نزول عيسى وخروج النار ، و لكن ليس هناك ما يعين ذلك . الفتح ( 13 / 81 ) .

    و يبدو ليوالله أعلم أن الأنسب حمل هذه الأحاديث على محمل واحد و هو أن ذلك يقع بعد نزولعيسى عليه السلام ، حين تخرج الأرض بركتها حتى تشبع الرمانة الواحدة أهل البيت كلهم، ولا يبقى في الأرض كافر ، كما جاء في حديث النواس . ( مسلم ( 4 / 2250- 2255 ) ،في سياق طويل عن قصة الدجال و يأجوج و مأجوج ونزول عيسى عليه السلام ) .

    تعليق

    • tamtam
      عضو جديد
      • Apr 2005
      • 5

      #3
      الرد: موضوع غريب وخطير جدا..هل هذا فعلا قد يكون له علاقة بعلامة من علامات يوم القيامة

      رابعاً : سبب النهي عن أخذ شيء منه :
      أما الحكمة التي لأجلها ورد النهيعن الأخذ من ذلك الجبل الذي يحسر عنه الفرات ، فقد ذكر العلماء في بيان الحكمة منذلك عدة أسباب :-
      1 -
      أن النهي لتقارب الأمر و ظهور أشراطه ، فإن الركون إلىالدنيا والاستكثار منها مع ذلك جهل واغترار .
      2 -
      أن النهي عن أخذه لما ينشا عنهمن الفتنة والاقتتال عليه .
      3 -
      لأنه لا يجري به مجرى المعدن ، فإذا أخذه أحدهمثم لم يجد من يخرج حق الله إليه لم يوفق بالبركة من الله تعالى فيه ، فكان الانقباضعنه أولى . ذكره الحليمي احتمالاً في المنهاج ( 1/ 430 )
      4 -
      إنما نهى عن الأخذمنه أنه للمسلمين فلا يؤخذ إلا بحقه ، ذكره ابن التين ، وقال كما حكى عنه الحافظابن حجر : و من أخذه و كثر المال ندم لأخذه ما لا ينفعه ، و إذا ظهر جبل من ذهب ،كَسَدَ الذهب ، و يبدو أن الإمام البخاري ذهب إلى اختيار القول الأول ، إذ أورد هذاالحديث تحت باب خروج النار مما يوحي بأنه يرى أن النهي عن الأخذ ورد لأنه عند الحشرو مع خروج النار ، وهو وقت انشغال الناس بأمر الحشر ، فإذا أخذ منه أحد لا يستفيدمنه سوى الندم .

      و ذهب القرطبي إلى اختيار القول الثاني ، و قال : و هو الذييدل عليه الحديث . التذكرة ( ص 750 ) . كذلك ذهب إلى اختياره الحافظ ابن حجر واستدلبحديث أبي بن كعب مرفوعاً : يوشك أن يحسر الفرات عن جبل من ذهب ... ، و ذكر الحديث . و بهذا الحديث أبطل ما ذهب إليه ابن التين ، و قال : إنما يتم ما زعم من الكسادلو اقتسمه الناس بينهم بالتسوية و وسعهم كلهم ، فاستغنوا أجمعين ، فحينئذ تبطلالرغبة فيه ، و أما إذا حواه قوم دون قوم ، فحال من لم يحصل له منه شيء باق علىحاله ، و عَقّبَ على القول بأن النهي ورد لكونه يقع مع خروج النار ، فقال : ولامانع أن يكون عند خروج النار للحشر ، لكن ليس ذلك السبب في النهي عن الأخذ منهوالله أعلم . الفتح ( 13 / 81 ) .


      خامساً : شبهة والرد عليها :
      و ذهب بعضالمتأخرين محمد فهيم أبو عبية في تحقيقه لكتاب الفتن والملاحم لأبن كثير - في حسرالفرات ، إلى معناه حسره عن الذهب البترولي الأسود .
      الجواب : و ليس المقصودبهذا الجبل من ذهب النفط أو البترول الأسود ، و ذلك من وجوه :-

      1-
      أن النصجاء فيه جبل من ذهب نصاً لا يحتمل التأويل ، والبترول ليس بذهب على الحقيقة فإنالذهب هو المعدن المعروف .
      2-
      أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن ماء النهرينحسر عن جبل من ذهب ، فيراه الناس ، و النفط أو البترول يستخرج من باطن الأرضبالآلات من مسافات بعيدة .
      3 -
      أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الفرات بهذا دونغيره من البحار والأنهار ، والنفط نراه يستخرج من البحار كما يستخرج من الأرض ، وفي أماكن كثيرة متعددة .
      4 -
      أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الناسسيقتتلون عند هذا الكنز ، و لم يحصل أنهم اقتتلوا عند خروج النفط من الفرات أو غيره، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى من حضر هذا الكنز أن يأخذ منه شيئاً ؛ كما هيالرواية الأخرى عن أبي بن كعب رضي الله عنه ، ومن حمله على النفط ، فإنه يلزمه علىقوله هذا النهي عن الأخذ من النفط ، ولم يقل به أحد . أنظر : إتحاف الجماعة ( 2 / 185 186 ) فقد ذكر الشيخ حمود التويجري وجوهاً كثيرة للرد على هذه الشبهة .

      و في الختام أتمنى أن أكون قد أزلت اللبس الموجود في فهم الحديث السابق ،اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن ، والحمد لله رب العالمين .

      تعليق :
      يقول : إحسـان العتيـبي
      الحمد لله
      فقد تناقشت مع أخي المفضال الذهبيبالأمس ، وأخبرته بأن ريح اليمن تقبض أرواح المؤمنين دون تفصيل بين من كان في قلبهمثقال ذرة أو أقل أو أكثر .

      وأن حديث " صلة " لا علاقة له بالشفاعة ، فهممعذورون أصلا ، فكيف يحاسبهم الله على أمر ليسوا مكلفين به ولم يكلف الله نفسا إلاوسعها .

      وأن حديث انحسار الفرات عن نهر الذهب قبل علامات الساعة الكبرىقطعاً .

      وأنه يحصل القتال على ذهبه والمسلمون عنده ، ويدل على هذا نهي النبيصلى الله عن حضوره ، فهل سينهى كافراً ؟

      ولا علاقة لكنز الكعبة به .
      فهذاما توصلنا إليه في كلامنا بعضنا مع بعض .
      فطلب مني أن أكتب أنا هذا هنا فتأخرتلعذر حصل معي .
      والله الهادي إلى سواء السبيل .
      وجزى الله خيراً من نفعبفائدة أو دل على خير

      تعليق

      • ibay76
        عضو فعال
        • Apr 2005
        • 200

        #4
        الرد: موضوع غريب وخطير جدا..هل هذا فعلا قد يكون له علاقة بعلامة من علامات يوم القيامة

        انه موضوع مهم للغاية مشكور مشكور مشكور

        اتمنى ان تدرج لنا مواضيع بذات الاهمية
        لا تحرمنا من اعضاء امثالك يزيدون المنتدى غنى و ثقافة و يضعون فيه حركة و حياة
        إسمع الرأي والرأي الآخر
        إذا لم توافقني الرأي ناقشني بكل إحترام

        تعليق

        • tamtam
          عضو جديد
          • Apr 2005
          • 5

          #5
          الرد: موضوع غريب وخطير جدا..هل هذا فعلا قد يكون له علاقة بعلامة من علامات يوم القيامة

          شكرا عزيزي اتمنى من الجميع قرأة هذا الموضوع

          تعليق

          • ورق الألوان
            عضو متألق
            • Aug 2004
            • 2997

            #6
            الرد: موضوع غريب وخطير جدا..هل هذا فعلا قد يكون له علاقة بعلامة من علامات يوم القيامة

            يا أخي حسبما أذكر أن زلزالا في منذ بضعة أعوام كان السبب فيه هذا السد الذي تتكلم عنه و قد هدم هذا السد من وقتها
            ثانياً هكذا أمور لا يعلم بها سوى الله وحده
            [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

            تعليق

            • tamtam
              عضو جديد
              • Apr 2005
              • 5

              #7
              الرد: موضوع غريب وخطير جدا..هل هذا فعلا قد يكون له علاقة بعلامة من علامات يوم القيامة

              اضيف في الأساس بواسطة mohamad tayara
              يا أخي حسبما أذكر أن زلزالا في منذ بضعة أعوام كان السبب فيه هذا السد الذي تتكلم عنه و قد هدم هذا السد من وقتها
              ثانياً هكذا أمور لا يعلم بها سوى الله وحده
              شكرا عزيزي على مشاركتك لكن على ما يبدو انك لم تقرأ الموضوع جيدا او لم تقرأه كله

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...