"النوم حالة طبيعية تتعطل معها القوى المدركة بسبب ترقي البخارات الى الدماغ .
واما النفس : فالظاهر انها مدركة في الجملة ، ثم ان النوم يكون ضدا للقدرة والاختيار (عند الجمهور) فلهذا لم يعتبر النوم البيع والشراء والاسلام والردة والطلاق والعتاق لانتفاء الاختيار فيها ، حتى ان كلام النائم بمنزلة ألحان الطيور ، ولهذا ذهب المحققون الى انه ليس بخبر ولا إنشاء ولا يتصف بالصدق والكذب ، وعند شرذمة ان النوم ليس بضد للقدرة ، فيكون بعض الافعال مقدورا ، هذا وانه ضد للعلم والادراكات (باتفاق العقلاء)" انتهى .
المصدر :
كتاب (منازل الارواح ، ص31) للعلامة الكافيجي المتوفى سنة 879 .
واما النفس : فالظاهر انها مدركة في الجملة ، ثم ان النوم يكون ضدا للقدرة والاختيار (عند الجمهور) فلهذا لم يعتبر النوم البيع والشراء والاسلام والردة والطلاق والعتاق لانتفاء الاختيار فيها ، حتى ان كلام النائم بمنزلة ألحان الطيور ، ولهذا ذهب المحققون الى انه ليس بخبر ولا إنشاء ولا يتصف بالصدق والكذب ، وعند شرذمة ان النوم ليس بضد للقدرة ، فيكون بعض الافعال مقدورا ، هذا وانه ضد للعلم والادراكات (باتفاق العقلاء)" انتهى .
المصدر :
كتاب (منازل الارواح ، ص31) للعلامة الكافيجي المتوفى سنة 879 .
