
هذه تراجم بسيطة وقصيرة لمن يريد ان يتعرف على علماء اثروا المكتبات الأسلامية بكتبهم وكدو وتعبوا ليحصلوا لك العلم ويضعوه بين يديك لتقرأه ومن حقهم ان نتعرف عليهم ولو بمعلومات قصيرة
هذا والله من وراء القصد
علمت بالأزرق على الكتب
وبالأخضر على الشخصيات
________________________________________
ولنبدأ بأبن قيم الجوزية رحمه الله وغفر له .
ابن قيم الجوزية
محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزّرْعي الدمشقي, أبو عبد الله, شمس الدين: من أركان الإصلاح الإسلامي, وأحد كبار العلماء. مولده ووفاته في دمشق. تتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية حتىَ كان لا يخرج عن شيء من أقواله, بل ينتصر له في جميع ما يصدرعنه. وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه, وسجن معه في قلعة دمشق, وأهين وعذب بسببه, وطيف به علىَ جمل مضروباً بالعصي. وأطلق بعد موت ابن تيمية. وكان حسن الخلق محبوباً عندالناس, أغري بحب الكتب, فجمع منها عدداً عظيماً, وكتب بخطه الحسن شيئاً كثيراً. وألفّ تصانيف كثيرة منها " إعلام الموقعين ـ ط" و " الطرق الحكمية في السياسةالشرعية ـ ط" و " شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل ـ ط". و " كشف الغطاء عن حكم سماع الغناء ـ خ" و " أحكام أهل الذمة ـ ط" جزآن, و " شرح الشروط العمرية ـ ط" و " تحفة الودود بأحكام المولود ـ ط". و " مفتاح دار السعادة ـ ط" و " زاد المعاد ـ ط" و " الصواعق المرسلة علىَ الجهمية والمعطلة ـ " منظومة في العقائد, شرحها أحمد بن عيسىَ النجدي في كتاب " شرح نونية ابن القيم ـ ط" و " أخبار النساء ـ ط" وفي نسبته إليه شك, و " مدارج السالكين ـ ط" ثلاثة مجلدات, و " رسالة في اختيارات تقي الدين ابن تيمية ـ خ" و " كتاب الفروسية ـ ط" و " تفسير المعوذتين ـط" و " طب القلوب ـ خ" و " الوابل الصيّب من الكلم الطيب ـ ط" و " الروح ط" و " الفوائد ط" و " روضة المحبين ـ ط" و " حادي الأرواح إلىَ بلاد الأفراح ـ ط" في ذكرالجنة, و " إغاثة اللهفان ـ ط" و " اجتماع الجيوش الإسلامية علىَ غزو المعطلةوالجهمية ـ ط" و " الجواب الكافي ـ ط" ويسمىَ " الداء والدواء" و " التبيان في أقسام القرآن ـ ط" و " طريق الهجرتين ـ ط" و " عدة الصابرين ـ ط" و " هداية الحيارىَ ـ ط". و لمحمد أويس الندوي كتاب "التفسير القيم, للإمام ابن القيم ـ ط" استخرجه من مؤلفاته.
__________________________________
ابن عبدالبر القرطبي :
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي, أبو عمر: من كبارحفاظ الحديث, مؤرخ, أديب, بحاثة. يقال له حافظ المغرب. ولد بقرطبة. ورحل رحلات طويلة في غربي الأندلس وشرقيها. و ولي قضاء لشبونة وشنترين. وتوفي بشاطبة. من كتبه " الدرر في اختصار المغازي والسير ـ ط" و" العقل والعقلاء" و" الاستيعاب ـ ط", في تراجم الصحابة, و" جامع بيان العلم وفضله ـ ط" و" المدخل" في القراءات, و" بهجةالمجالس وأنس المجالس ـ ط" في المحاضرات, واختصره ابن ليون وسماه " بغية المؤانس منبهجة المجالس ـ خ". و" الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء ـ ط" ترجم به مالكاً وأباحنيفة والشافعي, و" التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" كبير جداً, و" الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار ـ ط" و" القصد الأمم ـ ط" في الأنساب, صغير, و" الإنباه على قبائل الرواه ـ ط" رسالة طبعت مع القصد والأمم, و" التقصي لحديثالموطأ, أو تجريد التمهيد ـ ط" و" الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف ـ ط" و" الكافي في الفقه ـ ط". و" نزهة المستمتعين وروضة الخائفين ـ خ" و" ذكر التعريف بجماعة من الفقهاء أصحاب مالك ـ خ".
_______________________________
ابن الجزري المقرئ
ْأحمد بن محمد بن محمد,أبو بكر, شهاب الدين ابن الجزري القرشي الشافعي: مقرئ, دمشقي المولد والوفاة. أخذ عن أبيه وغيره وسمع القراءات الاثنتي عشرة, وتصدر للتدريس وماتبعد أبيه (المتوفى سنة 833) بقليل. له "الحواشي المفهمة في شرح المقدمة ـ ط" وهي المقدمة الجزرية.
___________________________
ابن سعدي
عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي التميمي: مفسر, من علماء الحنابلة, من أهل نجد. مولده ووفاته في عنيزة (بالقصيم) وهو أول من أنشأ مكتبة فيها
(سنة 1358) له نحو 30 كتاباً, منها الكتب المطبوعة الآتية:
"تيسير الكريم المنان في تفسيرالقرآن", و "تيسير اللطيف المنان في خلاصة مقاصد القرآن" في مجلد, و "القواعدالحسان في تفسير القرآن" و "طريق الوصول إلى العلم المأمول من الأصول" و "الأدلةالقواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين" رسالة, و "القواعد والأصول الجامعة" فيأصول الفقه, و "التوضيح والبيان لشجرة الإيمان" رسالة, و "الدرة البهية" شرح للقصيدة التائية لابن تيمية, و "الخطب المنبرية" مجموعة من خطبه, و "الوسائل المفيدة للحياة السعيدة" مختصر, و "توضيح الكافية الشافية لابن القيم" شرح لها. وصدر بعد وفاته كتاب "سيرة العلامة الشيخ عبد الرحمن الناصر السعدي" لبعض من تلاميذه .
______________________________
ابن السيد البطليوسي
هو عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (أبو محمد). ولد عام 444 هـ في مدينةبطليوس بالأندلس وسكن بلنسية وتوفي فيها في منتصف رجب لعام 521 هـ. من تصانيفه الكثيرة: - الإقتضاب في شرح أدب الكاتب. - المثلث في اللغة. - شرح سقط الزند لأبيالعلاء المعري. - شرح موطأ الإمام مالك. - الإنصاف في التنبيه على الأسباب التيأوجبت الإختلاف بين المسلمين في آرائهم. - كتاب في الحروف الخمسة, وهي السين والصادوالضاد والطاء والدال. - كتاب الحلل في شرح أبيات الجمل. - شرح ديوان المتنبي.
___________________________
عبدالغني النابلسي
هو عبد الغني بن اسماعيل بن عبد الغني بن اسماعيل بن أحمد بن ابراهيم. ولد بدمشق فيالخامس من ذي الحجة سنة ألف وخمسين للهجرة وكان يسكن دمشق الشام في منطقة الصالحية. لقب بالنابلسي نسبة إلى مدينة نابلس في فلسطين. من مؤلفاته: - الإقتصاد في النطق بالضاد. - إيضاح الدلالات في سماع الآلآت. - تعطير الأنام في تعبير المنام. - ذخائرالمواريث في الدلالة على مواضع الحديث (فهرس لكتب الحديث الستة). - شرح المقدمةالسنوسية. - مجموعة فتاوى في الفقه الحنفي وغيرها. توفي في الرابع والعشرين من شعبان سنة ألف ومائة وثلاث وأربعين.
________________________________
ابو الحسن علي بن عبدالسلام التسولي
هو علي بن عبد السلام التسولي أصلاً و منشأً الفاسي داراً وقراراً. لقد قام أبوالحسن علي بن عبد السلام التسولي رحمه الله تعالى بوضع الشرح المسمى بـ (البهجة شرح التحفة على متن تحفة الحكام) وقد شمل الشرح اعراب الفاظ المتن وبيان منطوق ومفهوم الكلام وعلى إبراز فرائد الفوائد, شارحاً فيه غالب دقائق الأبواب
______________________________________________
ابو عبدالله القرطبي
هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي المفسر, كان من عباد الله الصالحين, والعلماء العارفين, الورعين الزاهدين في الدنيا, المشغولين بما يعينهم من أمور الآخره. مؤلفاته: جمع في تفسير القرآن كتاباًكبيراً في اثني عشر مجلداَ, سماه كتاب الجامع لأحكام القرآن, والمبين لما تضمن منالسنة وآى الفرقان, واستنباط الأدلة, وذكر القراءات والإعراب, والناسخ والمنسوخ وله كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وكتاب التذكار في أفضل الأذكار, وكتاب شرح التقصى. شيوخه: سمع من الشيخ أبي العباس أحمد بن عمر القرطبي بعض شرحه, "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم". وحدث عن الحافظ أبي علي الحسن بن محمد بن محمد البكري, وحدث أيضاً عن الحافظ أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن حفص اليحصبي وغيرهما. وكانمستقراً بمنية ابن خصيب, وتوفي ودفن بها في ليلة الإثنين التاسع من شوال سنة 671, رحمه الله تعالى وغفر له.
_______________________________________
البغوي
هو أبو الحسين بن مسعود بن محمد, الفراء, أو ابن الفراء, البغوي – نسبة إلى ( بغ )قرية بين "هراة" ومرو الروذ, ويلقب بمحي السنة, وركن الدين أيضاً. كان إماماً في التفسير والحديث والفقه, جليلاً ورعاً زاهداً, ولد في "بغ" ودرس في "مرو" ؛ تفقه على القاضي حسين بن محمد المروروذي صاحب (التعليقه) المشهورة في الفقه, ولازمه وحدث عنه, وكان أخص تلامذته. وسمع من مسند مرو أبي عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي, وأبي الحسن الداودي, وأبي بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي, وأبي الحسن علي بن يوسف الجويني, وغيرهم من أعلام المحدثين. روى عنه جماعة, آخرهم أبو المكارم فضل الله بن محمدالنوقاني, روي عنه بالإجازة. قال الذهبي: وبورك له في تصانيفه لقصده الصالح, فإنه كان من العلماء الربانيين, ذا تعبد ونسك وقناعة باليسير, وكان يأكل الخبز وحده. ألف البغوي في الفقه والحديث والتفسير, وتصانيفه مشهورة في العالم الإسلامي, منها (التهذيب) في فروع الفقه الشافعي "وشرح السنه" جمع فيه الأحاديث النبوية, والجمعبين الصحيحين و مصابيح السنه وإليه ترجع شهرته و شمائل النبي المختار و معالم التنزيل في التفسير المسمى بتفسير البغوي.
هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي المفسر, كان من عباد الله الصالحين, والعلماء العارفين, الورعين الزاهدين في الدنيا, المشغولين بما يعينهم من أمور الآخره. مؤلفاته: جمع في تفسير القرآن كتاباًكبيراً في اثني عشر مجلداَ, سماه كتاب الجامع لأحكام القرآن, والمبين لما تضمن منالسنة وآى الفرقان, واستنباط الأدلة, وذكر القراءات والإعراب, والناسخ والمنسوخ وله كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وكتاب التذكار في أفضل الأذكار, وكتاب شرح التقصى. شيوخه: سمع من الشيخ أبي العباس أحمد بن عمر القرطبي بعض شرحه, "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم". وحدث عن الحافظ أبي علي الحسن بن محمد بن محمد البكري, وحدث أيضاً عن الحافظ أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن حفص اليحصبي وغيرهما. وكانمستقراً بمنية ابن خصيب, وتوفي ودفن بها في ليلة الإثنين التاسع من شوال سنة 671, رحمه الله تعالى وغفر له.
_______________________________________
البغوي
هو أبو الحسين بن مسعود بن محمد, الفراء, أو ابن الفراء, البغوي – نسبة إلى ( بغ )قرية بين "هراة" ومرو الروذ, ويلقب بمحي السنة, وركن الدين أيضاً. كان إماماً في التفسير والحديث والفقه, جليلاً ورعاً زاهداً, ولد في "بغ" ودرس في "مرو" ؛ تفقه على القاضي حسين بن محمد المروروذي صاحب (التعليقه) المشهورة في الفقه, ولازمه وحدث عنه, وكان أخص تلامذته. وسمع من مسند مرو أبي عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي, وأبي الحسن الداودي, وأبي بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي, وأبي الحسن علي بن يوسف الجويني, وغيرهم من أعلام المحدثين. روى عنه جماعة, آخرهم أبو المكارم فضل الله بن محمدالنوقاني, روي عنه بالإجازة. قال الذهبي: وبورك له في تصانيفه لقصده الصالح, فإنه كان من العلماء الربانيين, ذا تعبد ونسك وقناعة باليسير, وكان يأكل الخبز وحده. ألف البغوي في الفقه والحديث والتفسير, وتصانيفه مشهورة في العالم الإسلامي, منها (التهذيب) في فروع الفقه الشافعي "وشرح السنه" جمع فيه الأحاديث النبوية, والجمعبين الصحيحين و مصابيح السنه وإليه ترجع شهرته و شمائل النبي المختار و معالم التنزيل في التفسير المسمى بتفسير البغوي.




تعليق