بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ، محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين ، أما بعد
فدخلت هذا القسم للحوار العقائدي آملاً أن أجد لديكم الحوار للمواضيع التي يختلف بها الشيعة و السنة و كنت أعتقد بأنكم تفهمون لغة الحوار الهادف إلى الهداية فالـ(الحوار لا لأجل الحوار بل الحوار لأجل الهداية) فأنا أرى بأن هذا الحوار هو حوار لأجل الحوار و ليس لأجل الهداية فلو كان لأجل الهداية لما حدث هذا السب و الشتم لمذاهب الإسلام سنة و شيعة و لكن يظهر بأن الأخوة مِمَن تستهويهم هواية إظهار العضلات العقلانية .. و ما هذة إلى بسن المراهقة تحدث لبعض المراهقين
أنا أنصح إدارة المنتدى بأن يقوموا بحذف أي موضوع يحدث فيه سب أو شتم لأي من المذاهب .. فهذا أولاً لا يُرضى الله سبحانة و تعالى و لا رسول الله و إليكم أيها الشيعة هذا لا يرضى أهل البيت "ع" و أنصحكم بالخروج من هذا المنتدى الفاسد الفاشل الذي مهنته الوحديه الإساءة إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام إلا إذا قامت الإدارة الكريمة بتعيين مشرف غير الأخوة الأعزاء راعيها و غيره من اللذين يحرسون الأبواب الموصدة و يحملون المفاتيح المغشوشة و المدسوسة في قلوبهم مِما جعل قلوبهم يعدمها الطلاء الأسود و لو كانوا هؤلاء غصة في ألستنا كما تدعون لما قاموا بالتهجم و السب و الشتم فما هي إلا لحظات عمى أصاب الله بها هؤلاء و أنا أدرك حجم الكلام الذي أقوله فهذا الكلام به غصة في نفوسكم و ليست لكم الإستطاعة على أن تجعلوا موضوعي هذا باقِ بدون حذف أو تعديل ، فأنتم كما عهدناكم لا ترون شمس الحق فالله سبحانة و تعالى أبعدها عنكم و جعلكم ترن شمس إبن تيمية الذي يُحلل مص ثدي الإمرأة الاجنبية للرجل الكبير في السن
هذة ليست إلا مقدمة لما سأقول و أءمل أن تواجهوني بالأدلة و البراهين و الإثباتات ضد الذي سأقوله إن وجدتم ذلك و شرطي الوحيد للحوار و المناقشة هو الإبتعاد كل البعد عن السب و الشتم الذي يهدم أركان الإسلام
هذا هو موضوعي :
--------------------------------------
كثيراً ما يُتهم الشيعة و أهل السنة من قِبل شرذمة من الناس بأنهم مشركون أو مبتدعون أو ضالون فقط لأنهم يتبركون بالأولياء الصالحين و يزورون القبور و يتبركون بها ،، و لكن حين ننظر إلى التاريخ منذ زمن الصحابة إلى زمننا هذا نكتشف بأن فكرة التحريم لم تأتِ إلا على أيد ناس قلة شذوا عن المسلمين و بدأوا بنشر العقيدة المخالفة و كأنها هي الأساس و هي ما عليه المسلمون في ذاك الوقت !!! ،، و هذا خلاف الحقيقة طبعاً ،،، فبعد بحث بسيط تستطيع أن تجزم بأن هناك إجماع من قبل زعماء المذهب و علماء المسلمين على هذا العمل ،،، و هذا طبعاً عكس ما يصورونه لنا هذه الأيام ،،،
لذلك أتركك عزيزي مع هذا البحث البسيط و فيه من الأمثلة ما يشرح الوضع بكل وضوح ،،،
ستجد تعليقاتي الخاصة بالأحمر أو الأزرق ،،،،
--------------------------------------------------------------------------------------
و الآن مع البحث:
(( قد يأتي الوهابية و يقولوا لما تحتج بهؤلاء فليس هم من نأخذ الدليل منهم ،، أقول نعم ليس منهم نأخذ التشريع و لكن هؤلاء هم علماء ( حنابلة و حنفية و مالكية و شافعية )) فيهم من الصفات ما فيهم و لم يقوموا بذلك إلا بعد الاطلاع على الأدلة و مشروعية هذا العمل و أنه يخلو من الشرك و البدعة لا كما يصور البعض ))
(( بعض العلماء كفروا ابن تيمية لأنه منع الزيارة و لكن البعض قال بأنه اجتهد فأخطأ ....و الغريب أن المحيطين به تبركوا بقبره و جثته و إليكم الخبر بالتفصيل))
أبجد العلوم ج: 3 ص: 134
ويقول أن تنقطع من هذا المصروع وإلا عملنا معك حكم الشرع والا علمنا معك ما يرضى الله ورسوله وفي آخر الأمر ظفروا له بمسألة السفر لزيارة قبور النبيين وأن السفر وشد الرحال لذلك منهي عنه لقوله صلى الله عليه وسلم لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مع اعترافه بان الزيادة بلا شد رحل قربة فشنعوا عليه بها وكتب فيها جماعة بانه يلزم من منعه شائبة تنقيص للنبوة فيكفر بذلك وأفتى عدة بانه مخطئ بذلك خطأ المجتهدين المغفور لهم ووافقه جماعة وكبرت القضية فأعيد إلى قاعة بالقلعة فبقي بضعة وعشرين شهرا أو آل الأمر إلى أن منع من الكتابة والمطالعة وما تركوا عنده كراسا ولا دواة وبقي أشهرا على ذلك فاقبل على التلاوة والتهجد والعبادة حتى اتاه اليقين فلم يفجأ الناس إلانعيه وما علموا بمرضه فازدحم الخلق عند باب القلعة وبالجامع زحمة صلاة الجمعة وارجح وشيعه الخلق من أربعة أبواب البلد وحمل على الرؤوس وعاش سبعا وستين سنة وأشهرا وكان اسود الرأس قليل شيب اللحية ربعة جهوري الصوت أبيض أعين قلت تنقص مرة بعض الناس من ابن تيمية عند القاضي ابن الزملكاني وهو بحلب وأنا حاضر فقال ومن يكون مثل الشيخ تقي الدين في زهده وصبره وشجاعته وكرمه وعلومه والله لولا نعرضه للسلف لزاحمهم بالمناكب وههذ نبذة من ترجمة الشيخ مختصرة أكثرها من الدرة اليتيمية في السيرة التيمية للامام الحافظ شمس الدين محمد الذهبي رحمه الله قال ابن الوردي وفيها أي سنة 723 ليلة الاثنين والعشرين من ذي القعدة توفي شيخ الاسلام ابن تيمية رضي الله عنه معتقلا بقلعة دمشق وغسل وكفن واخرج وصلى عليه أولا بالقلعة الشيخ محمد بن تمام ثم بجامع دمشق بعد الظهر من باب الفرج واشتد الزحام في سوق الخيل وتقدم عليه في الصلوة هناك اخوه وألقى الناس عليه مناديلهم وعمائمهم للتبرك وتراص الناس تحت نعشه وحضرت النساء خمسة عشر الفا واما الرجال فقيل كانوا مائتي ألف وكثر البكاء عليه وختمت له عدة وتردد الناس إلى زيارة قبره إياما رؤيت له منامات صالحة ورثاه جماعة
(( و مما يوحي لنا بأن التبرك كان جائزاً و مألوفاً عند الصحابة هو هذا فلولا خوف عمر بأن تعبد تلك الشجرة لما منعهم ))
معجم البلدان ج: 3 ص: 325
والشجرة المذكورة في القرآن في قوله تعالى إذ يبايعونك تحت الشجرة في الحديبية وقد ذكرت في الحديبية وبلغ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أن الناس يكثرون قصدها وزيارتها والتبرك بها فخشي أن تعبد كما عبدت اللات والعزى فأمر بقطعها وإعدامها فأصبح الناس فلم يروا لها أثرا
(( وهنا يتبرك خالد بن الوليد بشعرات الرسول (ص) ))
فتوح الشام ج: 1 ص: 220
قال وحمل خالد بن الوليد بعصابة حمراء وهو يفزع الروم باسمه ويقول انا خالد ابن الوليد فبرز اليه بطريق يقال له النسطور وعليه الديباج فأقبل يدعو خالد ويهمهم وخالد في القتال لا يشعر به ولا يدري ما يقول فعندما سمعه يرطن عطف عليه فاقتتلا قتالا شديدا فبينما هما في أشد القتال اذ كبا بخالد الجواد فوقع الفرس على يديه وهوى خالد على أم رأسه فقال الناس لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم قال الواقدي وخالد يقول حي حي فعلا البطريق على ظهر خالد في عثرته وقد سقطت قلنسوته من رأسه فصاح قلنسوتي رحمكم الله فأخذها رجل من قومه من بني مخزوم وناوله اياها فأخذها خالد ولبسها فقيل له فيما بعد يا أبا سليمان أنت في مثل هذا الحال من القتال وأنت تقول قلنسوتي فقال خالد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق راسه في حجة الوداع أخذت من شعره شعرات فقال لي ما تصنع بهؤلاء يا خالد فقلت أتبرك بها يا رسول الله واستعين بها على القتال قتال أعدائي فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال منصورا ما دامت معك فجعلتها في مقدمة قلنسوتي فلم ألق جمعا قط الا انهزموا ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم
](( زعماء المذاهب يتبركون بالقبور و يطلبون حوائجهم عندهم ))
(( الشافعي و أبي حنيفة ))
تاريخ بغداد ج: 1 ص: 123
حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري قال سمعت أبا الحسين محمد بن أحمد بن جميع يقول سمعت أبا عبد الله بن المحاملي يقول اعرف قبر معروف الكرخي منذ سبعين سنة ما قصده مهموم الا فرج الله همه وبالجانب الشرقي مقبرة الخيزران فيها قبر محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة وقبر أبي حنيفة النعمان بن ثابت اما أصحاب الرأي أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الصيمري قال أنبأنا عمر بن إبراهيم المقري قال نبأنا مكرم بن أحمد قال نبأنا عمر بن إسحاق بن إبراهيم قال نبأنا علي بن ميمون قال سمعت الشافعي يقول اني لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء الى قبره في كل يوم يعني زائرا فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت الى قبره وسألت الحاجة عنده فما تبعد عني حتى تقضى
(( أحمد بن حنبل و الشافعي ))
طبقات الشافعية الكبرى ج: 2 ص: 36
قال الربيع فدخلت بغداد ومعى الكتاب فصادفت أحمد ابن حنبل فى صلاة الصبح فلما انفتل من المحراب سلمت إليه الكتاب وقلت هذا كتاب أخيك الشافعى من مصر فقال لى أحمد نظرت فيه فقلت لا فكسر الختم وقرأ وتغرغرت عيناه فقلت له أيش فيه أبا عبد الله فقال يذكر فيه أنه رأى النبى فى النوم فقال له اكتب إلى أبى عبد الله فاقرأ عليه السلام وقل له إنك ستمتحن وتدعى إلى خلق القرآن فلا تجبهم فيرفع الله لك علما إلى يوم القيامة قال الربيع فقلت له البشارة يا أبا عبد الله فخلع أحد قميصيه الذى يلى جلده فأعطانيه فأخذت الجواب وخرجت إلى مصر وسلمته إلى الشافعى رضى الله عنه فقال أيش الذى أعطاك فقلت قميصه فقال الشافعى ليس نفجعك به ولكن بله وادفع إلى الماء لأتبرك به
(( و مع أن أكثر الذين يقولون بتحريم الزيارة و التبرك هم من الحنابلة إلا أننا حين نقرأ سيرهم نجد أن كثيراً من قبورهم تزار ويتبرك بها مع علم علمائهم ،، بل أن علمائهم هم من يقوم بذلك،،، كما أتمنى أن تقرأوا كل ما كتب عنهم ،،، و الغريب أنهم يقولون بأنكم يا شيعة تغلون في أئمتكم ))
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 63
وقال أبو علي النجاد سمعت أبا الحسن بن بشار يقول ما أعيب على رجل يحفظ لأحمد بن حنبل خمس مسائل أن يستند إلى بعض سواري المسجد ويفتي الناس بها وتوفي لسبع خلون من شهرربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ودفن بالعقبة قريبا من النجمي وقبره الآن ظاهر يتبرك الناس بزيارته
(( و هنا يضحك و هو ميت ))
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 143
قرأت في كتاب ابن ثابت قال سمعت علي بن محمد بن الحسن السمسار يقول ما أتيت يوسف القواس قط إلا وجدته يصلي قال وسمعت البرقاني والأزهري وذكرا أبا الفتح القواس فقالا كانا من الأبدال وقال الأزهري كان أبو الفتح مجاب الدعوات وقال الدارقطني كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي وقال أبو ذر كنت عند القواس وقد اخرج جزءا من كتبه فوجد فيه قرض الفأرة فدعا الله على الفأرة التي قرضته فسقطت من سقف البيت فأرة ولم تزل تضطرب حتى ماتت وقال العتيقي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة فيها توفي الشيخ الصالح أبو الفتح القواس يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر وصلى عليه في جامع الرصافة وحمل إلى قبر احمد بن حنبل وكان مستجاب الدعوات ورأيت بخط أبي علي البرداني سمعت قاسم الحفار يقول سمعت جدي يقول لما نزلت في قبر القواس حتى ألحده وأخذته على يدي حتى أنزله اللحد سمعته وهو يضحك ودفن بالقرب من احمد بن حنبل
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 234
670 أبو الحسن علي بن محمد بن عبدالرحمن البغدادي أحد الفقهاء الفضلاء والمناظرين والأذكياء سمع الحديث من جماعة منهم أبو القاسم بن بشران وأبو إسحاق البرمكي وأبو الحسين بن الحراني وأبو علي بن المذهب والوالد السعيد ودرس الفقه على الوالد السعيد وأجلس في حلقة النظر والفتوى بجامع المنصور في الموضع الذي كان يجلس فيه شيخ الوالد ابن حامد ولم يزل على ذلك يدرس ويفتي ويناظر إلى أن خرج من بغداد سنة خمسين وأربعمائة إلى ثغر آمد حماه الله لما جرى على الإمام القائم بأمر الله رضوان الله عليه واستوطنها ودرس بها وكان له الأصحاب بها وبرع منهم أبو الحسن بن الغازي ورحل إليه أخي أبو القاسم إلى آمد وعلق عنه من الخلاف والمذهب ثم عاد الأخ إلى بغداد لأجل الوالد ومات بآمد سنة سبع أو ثمان وستين وأربعمائة وقبره هناك يقصد ويتبرك به وكان يدرس في مقصورة بجامع آمد
(( التبرك بالفوطة ))
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 240
فلما حضرت القائم بأمر الله الوفاة قال يغسلني الذي غسل ابن الفراء ابن أبي موسى وعدل عن جميع أهل العلم والقضاة والأشراف ففعل وكان ذلك في يوم الخميس ثالث عشر شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة فصعد باب الغرفة وأدخل من هناك إلى حجرة الإمام القائم بآمرالله وهو ميت مسجى فيها فغسله وعاونه في غسله من صب ماء وغيره عفيف وصافي وسلامة ومسعود وتنزه أن يأخذ مما هناك شيئا فقيل له قد أوصى لك أمير المؤمنين بأشياء كثيرة من المال والثياب وهي حاضرة هناك لها قيمة فأبى أخذها فقيل له فقميص أمير المؤمنين تتبرك به فأخذ فوطة نفسه فنشف بها الإمام القائم بأمر الله وقال قد لحق هذه الفوطة وهي ملكي بركة أمير المؤمنين ولم يأخذ القميص فقلت له بعد اجتماعي معه أين سهمنا مما كان هناك فقال أحييت حال شيخنا والدك الإمام أبي يعلى يقال هذا غلامه تنزه عن هذا القدر الكثير فكيف لو كان الوالد السعيد ولو ذهبت أشرح طريقته وزهده وورعه لما احتمله هذا الموضع وحاله أشهر وأمره أظهر من ذلك
(( التبرك بالتراب عند الحنابلة ))
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 241
وتوفي ( أبو جعفرعبدالخالق بن عيسى بن احمد بن محمد بن عيسى بن احمد بن موسى بن محمد بن ابراهيم بن عبدالله بن معبد بن العباس بن عبدالمطلب ) يوم الخميس النصف من صفر سنة سبعين وأربعمائة وأخرجت جنازته في غداة يوم الجمعة وحضرت الجنازة وكان يوما مشهودا لكثرة الخلق وعظم الحزن والبكاء وكان جمعا لم أر مثله لجنازة بعد جنازة الوالد السعيد وتقدم للصلاة عليه أخوه أبو الفضل بجامع المدينة وحفر له بجنب قبر إمامنا أحمد فدفن فيه وأخذ الناس من تراب قبره الكثير تبركاً به ولزم الناس قبره ليلا ونهارا مدة طويلة ويقرأون ختمات ويكثرون الدعاء ولقد بلغني أنه ختم على قبره في مدة شهور ألوف ختمات وكثرت المنامات من الصالحين بالرؤى الصالحة له
(( لا تعليق فقط اقرأ للضحك ))
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 251
قال أبو محمد رزق الله بن عبدالوهاب بن عبدالعزيز بن الحرث بن أسد التميمي ( أحد الحنابلة المشهورين في الحنبلية هو وأبوه وعمه وجده وكان حسن العبادة مليح الإشارة فصيح اللسان) لما توفي أبو الفرج تحرجت أن أدفنه في الدكة مع احمد ثم دفنته فلما كان الليل رأيته في النوم فقال لي يا محمد ضيقت على الإمام فقلت تحب أنبشك وأدفنك في موضع آخر فقال إذا نقلتني عن هذا الرجل فبمن أتبرك
(( المسلمون يتبركون بقبر أبو أيوب الأنصاري ،، و بالمرة اقرأوا من جرائم معاوية قتله حجر بن عدي في مصادر سنية ))
شذرات الذهب ج: 1 ص: 57
في التي تليها ( أي بعد سنة إحدى سنة إحدى وخمسين ) توفى أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بالقسطنطينية وهم محاصرون لها وقبره تحت سورها يستقى به ويتبرك وكان عقيبا كثير المناقب وموضع بيته الذي نزل فيه رسول الله ص مدرسة تعرف بالشاهبية وفيه موضع يقال له المبرك يعنون مبرك ناقه رسول الله وفيها قتل حجر بن عدي وأصحابه بمرج عذراء من أرض الشام قيل قتلوا بأمر معاوية ولذا قال على كرم الله وجهه حجر بن عدي وأصحابه كأصحاب الأخدود وما نقموا من هم إلا أن يؤموا بالله العزيز الحميد فإن صح هذا عن على فيكون من باب الأخبار بالغيب لأنه توفى قبل كما تقدم وكان لحجر صحبة ووفادة وجهاد وعابدة
(( أيضاًً المسلمون يتبركون بقير الصحابي سعيد بن جبير ))
شذرات الذهب ج: 1 ص: 110
فلم يزل به ذلك الفزع حتى منع النوم وجعل يقول مالي ولك يا سعيد بن جبير وكان في جملة مرضه كلما نام رآه آخذا بمجامع ثوبه يقول يا عدو الله فيم قتلتني فيستيقظ مذعورا ويقول مالي ولابن جبير وقتل ابن جبير وله تسع وأربعون سنة وقبره بواسط يتبرك به وفيها توفي مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري البصري الفقيه العابد المجاب الدعوة روى عن علي وعمار فلم يزل ( الحجاج ) به ذلك الفزع حتى منع النوم وجعل يقول مالي ولك يا سعيد بن جبير وكان في جملة مرضه كلما نام رآه آخذا بمجامع ثوبه يقول يا عدو الله فيم قتلتني فيستيقظ مذعورا ويقول مالي ولابن جبير وقتل ابن جبير وله تسع وأربعون سنة وقبره بواسط يتبرك به وفيها توفي مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري البصري الفقيه العابد المجاب الدعوة
(( المزيد من التبرك ))
شذرات الذهب ج: 1 ص: 267
وعلي بن محمد بن بشار أبو الحسن وأبو صالح البغدادي الزاهد شيخ الحنابلة أخذ عن صالح بن أحمد بن حنبل والمروذي وجاء عنه أنهقال أعرف رجلا منذ ثلاثين سنة يشتهي أن يشتهي ليترك لله ما يشتهي فلا يجد شيئا يشتهي قاله في العبر وقيل له كيف الطريق إلى الله فقال كما عصيت الله سرا تطيعه سرا حتى يدخل إلى قلبك لطائف البر وكان له كرامات ظاهرة وانتشار ذكر في الناس يتبرك الناس بزيارته
شذرات الذهب ج: 2 ص: 289
وفيها أبو طالب العشاري محمد بن علي بن الفتح الحرني الصالح روى عن الدار قطني وطبقته وعاش خمسا وثمانين سنة وكان جسده طويلا فلقبوه العشاري وكان فقيها حنبليا تخرج على أبي حامد وقبله على ابن بطة وكان خيرا عالما زاهدا قال ابن أبي يعلي في طبقات الحنابلة كان العشارى من الزهاد صحب أبا عبد الله بن بطة وأبا حفص البرمكي وأبا عبد الله بن حامد وقال ابن الطيوري قال لي بعض أهل البادية أنا إذا قحطنا استسقينا بابن العشاري فنسقي وقال لما قدم عسكر طغر لبك لقي بعضهم ابن العشاري في يوم الجمعة فقال له إيش معك يا شيخ قال ما معى شيء ونسى أن في جيبه نفقة ثم ذكر فنادى بذلك القائل له وأخرج ما في جيبه وتركه بيده وقال هذا معي فهابه ذلك الشخص وعظمه ولم يأخذه وله كرامات كثيرة مولده سنة ستين وثلثمائة وموته يوم الثلاثاء تاسع عشرى جمادي الأولى سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ودفن في مقبرة أمامنا بجنب أبي عبد الله بن طاهر وكان كل واحد منهما زوجا لأخت الآخر انتهى ملخصا سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة فيها توفي الماهر أبو الفتح أحمد بن عبيد بن فضا الحلبي الموازيني الشاعر المفلق بالشام وفيها علي بن حميد أبو الحسن الذهلي إمام مجامع همذان وركن السنة والحديث بها روى عن أبي بكر بن لال وطبقته وقبره يزار ويتبرك به
شذرات الذهب ج: 2 ص: 336
وفيها أبو جعفر بن أبي موسى شيخ الحنابلة عبد الخالق بن عيسى بن أحمد كان ورعا زهدا علامة كثير الفنون رأسا في الفقه شديدا على المتبدعة نافذ الكلمة روى عن أبي القسم بن بشران وقد أخذ في فتنة ابن القشيري وحبس أياما قاله في العبر وقال ابن السمعاني كان إمام الحنابلة في عصره بلا مدافعة مليح التدريس حسن الكلام في المناظرة ورعا زاهدا متقنا عالما بأحكام القرآن والفرائض مرضى الطريقة وقال ابن عقيل كان يفوق الجماعة من مذهبه وغيرهم في علم الفرائض وكان عند الإمام يعني الخليفة معظما حتى أنه وصى عند موته بأن يغسله تبركاً به
شذرات الذهب ج: 4 ص: 107
ولا يجري في مجلسه ذكر الدنيا أصلا وكانت طريقته الأخذ بالعزيمة والعمل بالسنة والتجنب عن البدعة والعزلة والجوع والصمت وإحياء الليل وصوم النهار والمحافظ على الذكر الخفي وتوفي ( السيد أحمد البخاري العارف بالله تعالى) بقسطنطينية ودفن عند مسجده وقبره يزار ويتبرك به
(( التبرك عند الشوافع ))
شذرات الذهب ج: 4 ص: 213
تقي الدين أبو بكر بن محمد ابن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن أبي بكر البلاطنسي الشافعي الحافظ شيخ مشايخ الإسلام العلامة المحقق الناقد المجتهد ... له همة مع الطلبة ونصيحة واعتناء بالعلم أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم لا يداهن في الحق له حالة مع الله تعالى يستغاث بدعائه ويتبرك بلحظه
(( كرامة عند أهل السنة و الجماعة: الرجل الطائر في الهواء ))
شذرات الذهب ج: 4 ص: 302
وفيها شاهين بن عبد الله الجركسي العابد الزاهد بل الشيخ العارف بالله تعالى الدال عليه والمرشد إليه ... ثم رجع إلى مصر وأقام بالمحل الذي دفن فيه من جبل المقطم وبنى له فيه معبدا وكان لا ينزل إلى مصر إلا لضرورة شديدة ثم انقطع لا ينزل من الجبل سبعا وأربعين سنة واشتهر بالصلاح في الدولتين وكان أمراء مصر وقضاتها وأكابرها يزورونه ويتبركون به وكان يغتسل لكل صلاة ومن كراماته أنه قام للوضوء بالليل فلم يجد ماء فبينما هو واقف وإذا بشخص طائر في الهواء وفي عنقه قربة ماء فأفرغها في الخابية ثم رجع طائرا نحو النيل وتوفي في شوال ودفن بزاويته في الجبل وبنى السلطان عليه قبة ووقف على مكانه أوقافا
(( كرامات و زيارات و تبركات عند أهل السنة و الجماعة ))
معجم البلدان ج: 2 ص: 267
قال السلفي سمعت أبا الوليد هاشم بن شعبان بن محمود الحصيني بالحصين على نهر الخابور يقول سمعت أبا سهل خلف بن ثابت الحصيني يقول سمعت عمرو بن جناح الحصيني يقول اشتهينا ليلة سمكا فقال الشيخ أبو بكر بن القعقاع قم يا عمرو وخذ البكرة وعلق عليها لقمة من الطعام وانزل إلى الماء وسم الله تعالى ففعلت ما أمر فإذا أنا بسمكة كبيرة بخلاف العادة فشويناها قال هاشم كان الشيخ أبو بكر من أهل الولاية والكرامة وعلم بذلك كل من في الخابور وقبره الآن بظاهر الحصين يزار ويتبرك
(( التبرك بالأحياء كما هو التبرك بالأموات ))
معجم البلدان ج: 3 ص: 152
وممن ينسب إلى زنجان سعد بن علي بن محمد بن علي بن الحسين الزنجاني أبو القاسم الحافظ طاف في الآفاق ولقي الشيوخ بديار مصر والشام والسواحل وسكن في آخر عمره مكة وجاور بها وصار شيخ الحرم وكان إماما حافظا متقنا ورعا تقيا كثير العبادة صاحب كرامات وآيات وكان الناس يرحلون إليه ويتبركون به وكان إذا خرج إلى الحرم يخلو للمطاف كانوا يقبلون يده أكثر مما كانوا يقبلون الحجر الأسود
طبقات الشافعية ج: 2 ص: 209
مات (عبد الله بن عبدان تثنية عبد بن محمد بن عبدان أبو الفضل الهمداني شيخ همدان وعالمها ومفتيها) في صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وقبره يزار ويتبرك به
سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 101
47 الذهلي إمام جامع همذان وركن السنة أبو الحسن علي بن حميد بنعلي الذهلي الهمذاني روى عن أبي بكر بن لال وابن تركان وأحمد بن محمد البصير وأبي عمر بن مهدي وطبقتهم روى عنه يوسف بن محمد الخطيب وغيره وكان ورعا تقيا محتشما يتبرك بقبره مات سنة اثنتين وخمسين وأربع مئة وقد قارب الثمانين
سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 434
ابن زيرك العلامة شيخ همذان أبو الفضل محمد بن عثمان بن أحمد بنمحمد بن علي بن مزدين القومساني ثم الهمذاني عرف بابن زيرك ولد سنة تسع وتسعين وثلاث مئة وحدث عن أبيه وعمه أبي منصور محمد وعلي بن أحمد بن عبدان ويوسف بن كج الفقيه والحسن بن فنجويه وعدة وبالإجازة عن أبي الحسن بن رزقويه وأبي عبدالرحمن السلمي قال شيرويه أكثرت عنه وكان ثقة صدوقا له شأن وحشمة ويد في التفسير فقيها أديبا متعبدا مات في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وقبره يزار ويتبرك به
سير أعلام النبلاء ج: 19 ص: 355
قال أحمد بن سلامة الكرخي الشافعي الفقيه مرضت مرضة شديدة فعادني ( الإمام القاضي رئيس الحنفية صدر العراقين نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد بن علي بن حسن الزينبي الحنفي) فجعل يدعو لي فتبركت بزيارته وعوفيت
(( ابن بطوطة يزور القبور و يتبرك بها ))
رحلة ابن بطوطة ج: 1 ص: 80
ثم سافرت منها بقصد اللاذقية فمررت بالغور وهو واد بين تلال به قبر أبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأرض رضي الله عنه زرناه وعليه زاوية فيها الطعام لأبناء السبيل وبتنا هنالك ليلة ثم وصلنا إلى القصير وبه قبر معاذ بن جبل رضي الله عنه وتبركت أيضا بزيارته
رحلة ابن بطوطة ج: 1 ص: 232
فمن بعض المشاهد بشيراز مشهد أحمد بن موسى أخي علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم وهو مشهد معظم عند أهل شيراز يتبركون به ويتوسلون إلى الله تعالى بفضله وبنت عليه طاش خاتون ام السلطان أبي إسحق مدرسة كبيرة وزاوية فيها الطعام للوارد والصادر والقراء يقرأون القرآن على التربة دائما ومن عادة الخاتون أنها تأتي إلى هذا المشهد في كل ليلة اثنين ويجتمع في تلك الليلة القضاة والفقهاء والشرفاء وشيراز من أكثر بلاد الله شرفاء سمعت من الثقات أن الذين لهم بها المرتبات من الشرفاء ألف وأربعمائة ونيف بين صغير وكبير ونقيبهم عضد الدين الحسيني فإذا حضر القوم بالمشهد المذكور ختموا القرآن قراءة في المصاحف وقرأ القراء بالأصوات الحسنة وأتي بالطعام والفواكه والحلواء فإذا أكل القوم وعظ الواعظ ويكون ذلك كله بعد صلاة الظهر إلى العشي
(( حتى الناس في المدينة يتبركون بقبور الصحابة و ترابها ))
رحلة ابن جبير ج: 1 ص: 144
ذكر المشاهد المكرمة التي ببقيع الفرقد وصفح جبل احد فأول ما نذكر من ذلك مسجد حمزة رضى الله عنه وهو بقبلى الجبل المذكور الجبل جوفي المدينة وهو على مقدار ثلاثة اميال وعلى قبره رضي الله عنه مسجد مبنى والقبر برحبة جوفي المسجد والشهداء رضى الله عنهم بازائه والغار الذي اوى اليه النبي صلى الله عليه وسلم بإزاء الشهداء اسفل الجبل وحول اشهداء تربة حمراء هي التربة التي تنسب الى حمزة يتبرك الناس بها
رحلة ابن جبير ج: 1 ص: 178
وقد خرج بنا الكلام عن مقصده فلنعد الى ما كنا بصدده فنقول ان من شرف هذه القلعة انه يذكر انها كانت قديما في الزمان الاول ربوة يأوى اليها إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا الصلاة والتسليم بغنيمات له فيحلبها هناك ويتصدق بلبنها فلذلك سميت حلب والله أعلم وبها مشهد كريم له يقصده الناس ويتبركون بالصلاة فيه
(( المؤلف يزور القبور ))
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 11
ومن مشايخ زمانه الشيخ العارف بالله الشيخ المعروف بالنسبة الى الغزال وهو المشهور في لسانهم بكيكلوبابا ولم يشتهر اسمه وانما نسب الى الغزال لانه كان يركب الغزال وكان الغزال مسخرا له ومولده ببلدة خوي من بلادالعجم ثم ارتحل الى بلادالروم وحضر فتح بروسا مع السلطان اورخان راكبا الغزال وتوطن قريبا من مدينة بروسا ومات هناك ودفن بذلك الموضع وبنى السلطان اورخان على قبره قبة وقبره مشهور يزار ويتبرك به كان قدس سره صاحب جذبة عظيمة وكرامات سنية متجردا عن العلائق الدنيوية منقطعا الى الحضرة الالهية ولقد زرت مرقده الشريف وحصل لي عند زيارته انس عظيم
(( يزار قبره و يستجاب الدعاء عنده و يستشفى به المريض عند السنة ))
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 12
ومنهم الشيخ العارف بالله قره جه احمد كان رحمه الله من بلادالعجم من أبناء بعض الملوك ولما حصلت له الجذبة ترك بلاده وأتى بلادالروم وتوطن في موضع قريب من اقحصار وقبره هناك مشهور يتبرك به ويزار ويستجاب عنده الدعاء ويستشفي به المريض وذلك مشهور في بلادنا عندالخواص والعوام قدس الله سره العزيز
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 16
ومنهم الشيخ العارف بالله تعالى الحاج بكتاش كان رحمه الله من جملة اصحاب الكرامات وأرباب الولايات وقبره ببلاد تركمان وعلى قبره قبة وعنده زاوية يزار ويتبرك به وتستجاب عنده الدعوات
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 26
ومنهم الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري يكنى بابي الخير ولد فيما حققه نفسه من لفظ والده في ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة احدى وخمسين وسبعمائة بدمشق وحفظ القرآن سنة أربع وستين وصلى به سنة خمس وستين وسمع الحديث من جماعة وافردالقراآت على بعض الشيوخ وجمع السبعة في سنة ثمان وستين ... توفي شيخنا رحمه الله ضحوة الجمعة لخمس خلون من أول الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز ودفن بدار القراء الي انشأها وكانت جنازته مشهورة تبادر الاشراف والخواص الى حملها وتقبيلها ومسها تبركا بها ومن لم يمكنه الوصول الى ذلك كان يتبرك بمن يتبرك بها وقد اندرس بموته كثير من مهام الاسلام رضي الله عنه وعن اسلافه واخلافه ومن جملة تصانيف الشيخ المذكور كتاب الحصن الحصين في الدعوات الماثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو كتاب نفيس جدا ثم اختصره اختصارا غير مخل
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 152
ومنهم الشيخ العارف بالله تعالى الشيخ عبد الله الالهي ... ومات هناك سنة ست وتسعين وثمانمائة ودفن بذلك الموضع وهناك جامع ومزار يزار ويتبرك به
طبقات المفسرين 1 ج: 1 ص: 26
أحمد بن علي بن أبي جعفر بن أبي صالح الإمام أبو جعفر الييهقى النحوي المفسر المعروف ببو جعفرك نزيل نيسابور وعالمها قال إبن السمعاني كان إماما في القراءة والتفسير والنحو واللغة له المصنفات المشهورة منها كتاب تاج المصادر سمع أحمد بن صاعد وعلي بن الحسن بن العباس الصندلي وله تلامذة نجباء وكان لا يخرج من بيته إلا في أوقات الصلاة وكان يزار و يتبرك به
معرفة القراء الكبار ج: 1 ص: 458
قال ابن النجار في تاريخه بلغ عدد من أقرأهم أبو منصور القرآن سبعين ألفا ثم قال هكذا رأيته بخط أبي نصر اليونارتي الحافظ قلت هذا مستحيل فلعله أراد أن يكتب سبعين نفسا فسبقه القلم فكتب سبعين ألفا قال أبو منصور بن خيرون ما رأيت مثل يوم صلي على أبي منصور الخياط من كثرة الخلق والتبرك بالجنازة وقال السمعاني رأوه بعد موته فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي بتعليمي الصبيان فاتحة الكتاب وقال السلفي ذكر لي المؤتمن الساجي في ثاني جمعة من وفاة الشيخ أبي منصور اليوم ختموا على قبره مائتين وإحدى وعشرين ختمة يعني أنهم كانوا قد قرؤوا الختم قبل ذلك إلى سورة الإخلاص فختموا هناك
البداية والنهاية ج: 11 ص: 319
يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس سمع البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وغيرهم وعنه الخلال والعشاري والبغدادي والتنوخي وغيرهم وكان ثقة ثبتا يعد من الأبدال قال الدارقطني كنا نتبرك به وهو صغير
البداية والنهاية ج: 12 ص: 103
حسان بن سعيد ابن حسان بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبدالرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي المنيعي كان في شبابه يجمع بين الزهد والتجارة حتى ساد أهل زمانه ثم ترك ذلك واقبل على العبادة والزهد والبر والصلة والصدقة وغير ذلك وبناء المساجد والرباطات وكان السلطان يأتي إليه ويتبرك به
(( علمائهم يزورون علمائهم و يتبركون بهم ،، ابن خلكان نموذجاً ))
البداية والنهاية ج: 12 ص: 287
الخضر بن نصر علي بن نصر الأربلي الفقيه الشافعي أول من درس بأربل في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وكان فاضلا دينا انتفع به الناس وكان قد اشتغل على الكيا الهراسي وغيره ببغداد وقدم دمشق فأرخه ابن عساكر في هذه السنة وترجمه ابن خلكان في الوفيات وقال قبره يزار وقد زرته غير مرة ورأيت الناس ينتابون قبره ويتبركون به
البداية والنهاية ج: 13 ص: 228
قال ولده قطب الدين كان والدي ( أبو عبد الله بن أبي الحسين اليونيني الحنبلي تقي الدين الفقيه الحنبلي الحافظ المفيد البارع العابدالناسك ) يقبل بر الملوك ويقول انا لي في بيت المال أكثر من هذا ولا يقبل من الامراء ولا من الوزاء شيئا إلا أن يكون هدية مأكول ونحوه ويرسل إليهم من ذلك فيقبلونه على سبيل التبرك والاستشفاء
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ، محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين ، أما بعد
فدخلت هذا القسم للحوار العقائدي آملاً أن أجد لديكم الحوار للمواضيع التي يختلف بها الشيعة و السنة و كنت أعتقد بأنكم تفهمون لغة الحوار الهادف إلى الهداية فالـ(الحوار لا لأجل الحوار بل الحوار لأجل الهداية) فأنا أرى بأن هذا الحوار هو حوار لأجل الحوار و ليس لأجل الهداية فلو كان لأجل الهداية لما حدث هذا السب و الشتم لمذاهب الإسلام سنة و شيعة و لكن يظهر بأن الأخوة مِمَن تستهويهم هواية إظهار العضلات العقلانية .. و ما هذة إلى بسن المراهقة تحدث لبعض المراهقين
أنا أنصح إدارة المنتدى بأن يقوموا بحذف أي موضوع يحدث فيه سب أو شتم لأي من المذاهب .. فهذا أولاً لا يُرضى الله سبحانة و تعالى و لا رسول الله و إليكم أيها الشيعة هذا لا يرضى أهل البيت "ع" و أنصحكم بالخروج من هذا المنتدى الفاسد الفاشل الذي مهنته الوحديه الإساءة إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام إلا إذا قامت الإدارة الكريمة بتعيين مشرف غير الأخوة الأعزاء راعيها و غيره من اللذين يحرسون الأبواب الموصدة و يحملون المفاتيح المغشوشة و المدسوسة في قلوبهم مِما جعل قلوبهم يعدمها الطلاء الأسود و لو كانوا هؤلاء غصة في ألستنا كما تدعون لما قاموا بالتهجم و السب و الشتم فما هي إلا لحظات عمى أصاب الله بها هؤلاء و أنا أدرك حجم الكلام الذي أقوله فهذا الكلام به غصة في نفوسكم و ليست لكم الإستطاعة على أن تجعلوا موضوعي هذا باقِ بدون حذف أو تعديل ، فأنتم كما عهدناكم لا ترون شمس الحق فالله سبحانة و تعالى أبعدها عنكم و جعلكم ترن شمس إبن تيمية الذي يُحلل مص ثدي الإمرأة الاجنبية للرجل الكبير في السن
هذة ليست إلا مقدمة لما سأقول و أءمل أن تواجهوني بالأدلة و البراهين و الإثباتات ضد الذي سأقوله إن وجدتم ذلك و شرطي الوحيد للحوار و المناقشة هو الإبتعاد كل البعد عن السب و الشتم الذي يهدم أركان الإسلام
هذا هو موضوعي :
--------------------------------------
كثيراً ما يُتهم الشيعة و أهل السنة من قِبل شرذمة من الناس بأنهم مشركون أو مبتدعون أو ضالون فقط لأنهم يتبركون بالأولياء الصالحين و يزورون القبور و يتبركون بها ،، و لكن حين ننظر إلى التاريخ منذ زمن الصحابة إلى زمننا هذا نكتشف بأن فكرة التحريم لم تأتِ إلا على أيد ناس قلة شذوا عن المسلمين و بدأوا بنشر العقيدة المخالفة و كأنها هي الأساس و هي ما عليه المسلمون في ذاك الوقت !!! ،، و هذا خلاف الحقيقة طبعاً ،،، فبعد بحث بسيط تستطيع أن تجزم بأن هناك إجماع من قبل زعماء المذهب و علماء المسلمين على هذا العمل ،،، و هذا طبعاً عكس ما يصورونه لنا هذه الأيام ،،،
لذلك أتركك عزيزي مع هذا البحث البسيط و فيه من الأمثلة ما يشرح الوضع بكل وضوح ،،،
ستجد تعليقاتي الخاصة بالأحمر أو الأزرق ،،،،
--------------------------------------------------------------------------------------
و الآن مع البحث:
(( قد يأتي الوهابية و يقولوا لما تحتج بهؤلاء فليس هم من نأخذ الدليل منهم ،، أقول نعم ليس منهم نأخذ التشريع و لكن هؤلاء هم علماء ( حنابلة و حنفية و مالكية و شافعية )) فيهم من الصفات ما فيهم و لم يقوموا بذلك إلا بعد الاطلاع على الأدلة و مشروعية هذا العمل و أنه يخلو من الشرك و البدعة لا كما يصور البعض ))
(( بعض العلماء كفروا ابن تيمية لأنه منع الزيارة و لكن البعض قال بأنه اجتهد فأخطأ ....و الغريب أن المحيطين به تبركوا بقبره و جثته و إليكم الخبر بالتفصيل))
أبجد العلوم ج: 3 ص: 134
ويقول أن تنقطع من هذا المصروع وإلا عملنا معك حكم الشرع والا علمنا معك ما يرضى الله ورسوله وفي آخر الأمر ظفروا له بمسألة السفر لزيارة قبور النبيين وأن السفر وشد الرحال لذلك منهي عنه لقوله صلى الله عليه وسلم لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مع اعترافه بان الزيادة بلا شد رحل قربة فشنعوا عليه بها وكتب فيها جماعة بانه يلزم من منعه شائبة تنقيص للنبوة فيكفر بذلك وأفتى عدة بانه مخطئ بذلك خطأ المجتهدين المغفور لهم ووافقه جماعة وكبرت القضية فأعيد إلى قاعة بالقلعة فبقي بضعة وعشرين شهرا أو آل الأمر إلى أن منع من الكتابة والمطالعة وما تركوا عنده كراسا ولا دواة وبقي أشهرا على ذلك فاقبل على التلاوة والتهجد والعبادة حتى اتاه اليقين فلم يفجأ الناس إلانعيه وما علموا بمرضه فازدحم الخلق عند باب القلعة وبالجامع زحمة صلاة الجمعة وارجح وشيعه الخلق من أربعة أبواب البلد وحمل على الرؤوس وعاش سبعا وستين سنة وأشهرا وكان اسود الرأس قليل شيب اللحية ربعة جهوري الصوت أبيض أعين قلت تنقص مرة بعض الناس من ابن تيمية عند القاضي ابن الزملكاني وهو بحلب وأنا حاضر فقال ومن يكون مثل الشيخ تقي الدين في زهده وصبره وشجاعته وكرمه وعلومه والله لولا نعرضه للسلف لزاحمهم بالمناكب وههذ نبذة من ترجمة الشيخ مختصرة أكثرها من الدرة اليتيمية في السيرة التيمية للامام الحافظ شمس الدين محمد الذهبي رحمه الله قال ابن الوردي وفيها أي سنة 723 ليلة الاثنين والعشرين من ذي القعدة توفي شيخ الاسلام ابن تيمية رضي الله عنه معتقلا بقلعة دمشق وغسل وكفن واخرج وصلى عليه أولا بالقلعة الشيخ محمد بن تمام ثم بجامع دمشق بعد الظهر من باب الفرج واشتد الزحام في سوق الخيل وتقدم عليه في الصلوة هناك اخوه وألقى الناس عليه مناديلهم وعمائمهم للتبرك وتراص الناس تحت نعشه وحضرت النساء خمسة عشر الفا واما الرجال فقيل كانوا مائتي ألف وكثر البكاء عليه وختمت له عدة وتردد الناس إلى زيارة قبره إياما رؤيت له منامات صالحة ورثاه جماعة
(( و مما يوحي لنا بأن التبرك كان جائزاً و مألوفاً عند الصحابة هو هذا فلولا خوف عمر بأن تعبد تلك الشجرة لما منعهم ))
معجم البلدان ج: 3 ص: 325
والشجرة المذكورة في القرآن في قوله تعالى إذ يبايعونك تحت الشجرة في الحديبية وقد ذكرت في الحديبية وبلغ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أن الناس يكثرون قصدها وزيارتها والتبرك بها فخشي أن تعبد كما عبدت اللات والعزى فأمر بقطعها وإعدامها فأصبح الناس فلم يروا لها أثرا
(( وهنا يتبرك خالد بن الوليد بشعرات الرسول (ص) ))
فتوح الشام ج: 1 ص: 220
قال وحمل خالد بن الوليد بعصابة حمراء وهو يفزع الروم باسمه ويقول انا خالد ابن الوليد فبرز اليه بطريق يقال له النسطور وعليه الديباج فأقبل يدعو خالد ويهمهم وخالد في القتال لا يشعر به ولا يدري ما يقول فعندما سمعه يرطن عطف عليه فاقتتلا قتالا شديدا فبينما هما في أشد القتال اذ كبا بخالد الجواد فوقع الفرس على يديه وهوى خالد على أم رأسه فقال الناس لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم قال الواقدي وخالد يقول حي حي فعلا البطريق على ظهر خالد في عثرته وقد سقطت قلنسوته من رأسه فصاح قلنسوتي رحمكم الله فأخذها رجل من قومه من بني مخزوم وناوله اياها فأخذها خالد ولبسها فقيل له فيما بعد يا أبا سليمان أنت في مثل هذا الحال من القتال وأنت تقول قلنسوتي فقال خالد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق راسه في حجة الوداع أخذت من شعره شعرات فقال لي ما تصنع بهؤلاء يا خالد فقلت أتبرك بها يا رسول الله واستعين بها على القتال قتال أعدائي فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال منصورا ما دامت معك فجعلتها في مقدمة قلنسوتي فلم ألق جمعا قط الا انهزموا ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم
](( زعماء المذاهب يتبركون بالقبور و يطلبون حوائجهم عندهم ))
(( الشافعي و أبي حنيفة ))
تاريخ بغداد ج: 1 ص: 123
حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري قال سمعت أبا الحسين محمد بن أحمد بن جميع يقول سمعت أبا عبد الله بن المحاملي يقول اعرف قبر معروف الكرخي منذ سبعين سنة ما قصده مهموم الا فرج الله همه وبالجانب الشرقي مقبرة الخيزران فيها قبر محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة وقبر أبي حنيفة النعمان بن ثابت اما أصحاب الرأي أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الصيمري قال أنبأنا عمر بن إبراهيم المقري قال نبأنا مكرم بن أحمد قال نبأنا عمر بن إسحاق بن إبراهيم قال نبأنا علي بن ميمون قال سمعت الشافعي يقول اني لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء الى قبره في كل يوم يعني زائرا فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت الى قبره وسألت الحاجة عنده فما تبعد عني حتى تقضى
(( أحمد بن حنبل و الشافعي ))
طبقات الشافعية الكبرى ج: 2 ص: 36
قال الربيع فدخلت بغداد ومعى الكتاب فصادفت أحمد ابن حنبل فى صلاة الصبح فلما انفتل من المحراب سلمت إليه الكتاب وقلت هذا كتاب أخيك الشافعى من مصر فقال لى أحمد نظرت فيه فقلت لا فكسر الختم وقرأ وتغرغرت عيناه فقلت له أيش فيه أبا عبد الله فقال يذكر فيه أنه رأى النبى فى النوم فقال له اكتب إلى أبى عبد الله فاقرأ عليه السلام وقل له إنك ستمتحن وتدعى إلى خلق القرآن فلا تجبهم فيرفع الله لك علما إلى يوم القيامة قال الربيع فقلت له البشارة يا أبا عبد الله فخلع أحد قميصيه الذى يلى جلده فأعطانيه فأخذت الجواب وخرجت إلى مصر وسلمته إلى الشافعى رضى الله عنه فقال أيش الذى أعطاك فقلت قميصه فقال الشافعى ليس نفجعك به ولكن بله وادفع إلى الماء لأتبرك به
(( و مع أن أكثر الذين يقولون بتحريم الزيارة و التبرك هم من الحنابلة إلا أننا حين نقرأ سيرهم نجد أن كثيراً من قبورهم تزار ويتبرك بها مع علم علمائهم ،، بل أن علمائهم هم من يقوم بذلك،،، كما أتمنى أن تقرأوا كل ما كتب عنهم ،،، و الغريب أنهم يقولون بأنكم يا شيعة تغلون في أئمتكم ))
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 63
وقال أبو علي النجاد سمعت أبا الحسن بن بشار يقول ما أعيب على رجل يحفظ لأحمد بن حنبل خمس مسائل أن يستند إلى بعض سواري المسجد ويفتي الناس بها وتوفي لسبع خلون من شهرربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ودفن بالعقبة قريبا من النجمي وقبره الآن ظاهر يتبرك الناس بزيارته
(( و هنا يضحك و هو ميت ))
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 143
قرأت في كتاب ابن ثابت قال سمعت علي بن محمد بن الحسن السمسار يقول ما أتيت يوسف القواس قط إلا وجدته يصلي قال وسمعت البرقاني والأزهري وذكرا أبا الفتح القواس فقالا كانا من الأبدال وقال الأزهري كان أبو الفتح مجاب الدعوات وقال الدارقطني كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي وقال أبو ذر كنت عند القواس وقد اخرج جزءا من كتبه فوجد فيه قرض الفأرة فدعا الله على الفأرة التي قرضته فسقطت من سقف البيت فأرة ولم تزل تضطرب حتى ماتت وقال العتيقي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة فيها توفي الشيخ الصالح أبو الفتح القواس يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر وصلى عليه في جامع الرصافة وحمل إلى قبر احمد بن حنبل وكان مستجاب الدعوات ورأيت بخط أبي علي البرداني سمعت قاسم الحفار يقول سمعت جدي يقول لما نزلت في قبر القواس حتى ألحده وأخذته على يدي حتى أنزله اللحد سمعته وهو يضحك ودفن بالقرب من احمد بن حنبل
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 234
670 أبو الحسن علي بن محمد بن عبدالرحمن البغدادي أحد الفقهاء الفضلاء والمناظرين والأذكياء سمع الحديث من جماعة منهم أبو القاسم بن بشران وأبو إسحاق البرمكي وأبو الحسين بن الحراني وأبو علي بن المذهب والوالد السعيد ودرس الفقه على الوالد السعيد وأجلس في حلقة النظر والفتوى بجامع المنصور في الموضع الذي كان يجلس فيه شيخ الوالد ابن حامد ولم يزل على ذلك يدرس ويفتي ويناظر إلى أن خرج من بغداد سنة خمسين وأربعمائة إلى ثغر آمد حماه الله لما جرى على الإمام القائم بأمر الله رضوان الله عليه واستوطنها ودرس بها وكان له الأصحاب بها وبرع منهم أبو الحسن بن الغازي ورحل إليه أخي أبو القاسم إلى آمد وعلق عنه من الخلاف والمذهب ثم عاد الأخ إلى بغداد لأجل الوالد ومات بآمد سنة سبع أو ثمان وستين وأربعمائة وقبره هناك يقصد ويتبرك به وكان يدرس في مقصورة بجامع آمد
(( التبرك بالفوطة ))

طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 240
فلما حضرت القائم بأمر الله الوفاة قال يغسلني الذي غسل ابن الفراء ابن أبي موسى وعدل عن جميع أهل العلم والقضاة والأشراف ففعل وكان ذلك في يوم الخميس ثالث عشر شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة فصعد باب الغرفة وأدخل من هناك إلى حجرة الإمام القائم بآمرالله وهو ميت مسجى فيها فغسله وعاونه في غسله من صب ماء وغيره عفيف وصافي وسلامة ومسعود وتنزه أن يأخذ مما هناك شيئا فقيل له قد أوصى لك أمير المؤمنين بأشياء كثيرة من المال والثياب وهي حاضرة هناك لها قيمة فأبى أخذها فقيل له فقميص أمير المؤمنين تتبرك به فأخذ فوطة نفسه فنشف بها الإمام القائم بأمر الله وقال قد لحق هذه الفوطة وهي ملكي بركة أمير المؤمنين ولم يأخذ القميص فقلت له بعد اجتماعي معه أين سهمنا مما كان هناك فقال أحييت حال شيخنا والدك الإمام أبي يعلى يقال هذا غلامه تنزه عن هذا القدر الكثير فكيف لو كان الوالد السعيد ولو ذهبت أشرح طريقته وزهده وورعه لما احتمله هذا الموضع وحاله أشهر وأمره أظهر من ذلك
(( التبرك بالتراب عند الحنابلة ))
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 241
وتوفي ( أبو جعفرعبدالخالق بن عيسى بن احمد بن محمد بن عيسى بن احمد بن موسى بن محمد بن ابراهيم بن عبدالله بن معبد بن العباس بن عبدالمطلب ) يوم الخميس النصف من صفر سنة سبعين وأربعمائة وأخرجت جنازته في غداة يوم الجمعة وحضرت الجنازة وكان يوما مشهودا لكثرة الخلق وعظم الحزن والبكاء وكان جمعا لم أر مثله لجنازة بعد جنازة الوالد السعيد وتقدم للصلاة عليه أخوه أبو الفضل بجامع المدينة وحفر له بجنب قبر إمامنا أحمد فدفن فيه وأخذ الناس من تراب قبره الكثير تبركاً به ولزم الناس قبره ليلا ونهارا مدة طويلة ويقرأون ختمات ويكثرون الدعاء ولقد بلغني أنه ختم على قبره في مدة شهور ألوف ختمات وكثرت المنامات من الصالحين بالرؤى الصالحة له
(( لا تعليق فقط اقرأ للضحك ))
طبقات الحنابلة ج: 2 ص: 251
قال أبو محمد رزق الله بن عبدالوهاب بن عبدالعزيز بن الحرث بن أسد التميمي ( أحد الحنابلة المشهورين في الحنبلية هو وأبوه وعمه وجده وكان حسن العبادة مليح الإشارة فصيح اللسان) لما توفي أبو الفرج تحرجت أن أدفنه في الدكة مع احمد ثم دفنته فلما كان الليل رأيته في النوم فقال لي يا محمد ضيقت على الإمام فقلت تحب أنبشك وأدفنك في موضع آخر فقال إذا نقلتني عن هذا الرجل فبمن أتبرك
(( المسلمون يتبركون بقبر أبو أيوب الأنصاري ،، و بالمرة اقرأوا من جرائم معاوية قتله حجر بن عدي في مصادر سنية ))
شذرات الذهب ج: 1 ص: 57
في التي تليها ( أي بعد سنة إحدى سنة إحدى وخمسين ) توفى أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بالقسطنطينية وهم محاصرون لها وقبره تحت سورها يستقى به ويتبرك وكان عقيبا كثير المناقب وموضع بيته الذي نزل فيه رسول الله ص مدرسة تعرف بالشاهبية وفيه موضع يقال له المبرك يعنون مبرك ناقه رسول الله وفيها قتل حجر بن عدي وأصحابه بمرج عذراء من أرض الشام قيل قتلوا بأمر معاوية ولذا قال على كرم الله وجهه حجر بن عدي وأصحابه كأصحاب الأخدود وما نقموا من هم إلا أن يؤموا بالله العزيز الحميد فإن صح هذا عن على فيكون من باب الأخبار بالغيب لأنه توفى قبل كما تقدم وكان لحجر صحبة ووفادة وجهاد وعابدة
(( أيضاًً المسلمون يتبركون بقير الصحابي سعيد بن جبير ))
شذرات الذهب ج: 1 ص: 110
فلم يزل به ذلك الفزع حتى منع النوم وجعل يقول مالي ولك يا سعيد بن جبير وكان في جملة مرضه كلما نام رآه آخذا بمجامع ثوبه يقول يا عدو الله فيم قتلتني فيستيقظ مذعورا ويقول مالي ولابن جبير وقتل ابن جبير وله تسع وأربعون سنة وقبره بواسط يتبرك به وفيها توفي مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري البصري الفقيه العابد المجاب الدعوة روى عن علي وعمار فلم يزل ( الحجاج ) به ذلك الفزع حتى منع النوم وجعل يقول مالي ولك يا سعيد بن جبير وكان في جملة مرضه كلما نام رآه آخذا بمجامع ثوبه يقول يا عدو الله فيم قتلتني فيستيقظ مذعورا ويقول مالي ولابن جبير وقتل ابن جبير وله تسع وأربعون سنة وقبره بواسط يتبرك به وفيها توفي مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري البصري الفقيه العابد المجاب الدعوة
(( المزيد من التبرك ))
شذرات الذهب ج: 1 ص: 267
وعلي بن محمد بن بشار أبو الحسن وأبو صالح البغدادي الزاهد شيخ الحنابلة أخذ عن صالح بن أحمد بن حنبل والمروذي وجاء عنه أنهقال أعرف رجلا منذ ثلاثين سنة يشتهي أن يشتهي ليترك لله ما يشتهي فلا يجد شيئا يشتهي قاله في العبر وقيل له كيف الطريق إلى الله فقال كما عصيت الله سرا تطيعه سرا حتى يدخل إلى قلبك لطائف البر وكان له كرامات ظاهرة وانتشار ذكر في الناس يتبرك الناس بزيارته
شذرات الذهب ج: 2 ص: 289
وفيها أبو طالب العشاري محمد بن علي بن الفتح الحرني الصالح روى عن الدار قطني وطبقته وعاش خمسا وثمانين سنة وكان جسده طويلا فلقبوه العشاري وكان فقيها حنبليا تخرج على أبي حامد وقبله على ابن بطة وكان خيرا عالما زاهدا قال ابن أبي يعلي في طبقات الحنابلة كان العشارى من الزهاد صحب أبا عبد الله بن بطة وأبا حفص البرمكي وأبا عبد الله بن حامد وقال ابن الطيوري قال لي بعض أهل البادية أنا إذا قحطنا استسقينا بابن العشاري فنسقي وقال لما قدم عسكر طغر لبك لقي بعضهم ابن العشاري في يوم الجمعة فقال له إيش معك يا شيخ قال ما معى شيء ونسى أن في جيبه نفقة ثم ذكر فنادى بذلك القائل له وأخرج ما في جيبه وتركه بيده وقال هذا معي فهابه ذلك الشخص وعظمه ولم يأخذه وله كرامات كثيرة مولده سنة ستين وثلثمائة وموته يوم الثلاثاء تاسع عشرى جمادي الأولى سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ودفن في مقبرة أمامنا بجنب أبي عبد الله بن طاهر وكان كل واحد منهما زوجا لأخت الآخر انتهى ملخصا سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة فيها توفي الماهر أبو الفتح أحمد بن عبيد بن فضا الحلبي الموازيني الشاعر المفلق بالشام وفيها علي بن حميد أبو الحسن الذهلي إمام مجامع همذان وركن السنة والحديث بها روى عن أبي بكر بن لال وطبقته وقبره يزار ويتبرك به
شذرات الذهب ج: 2 ص: 336
وفيها أبو جعفر بن أبي موسى شيخ الحنابلة عبد الخالق بن عيسى بن أحمد كان ورعا زهدا علامة كثير الفنون رأسا في الفقه شديدا على المتبدعة نافذ الكلمة روى عن أبي القسم بن بشران وقد أخذ في فتنة ابن القشيري وحبس أياما قاله في العبر وقال ابن السمعاني كان إمام الحنابلة في عصره بلا مدافعة مليح التدريس حسن الكلام في المناظرة ورعا زاهدا متقنا عالما بأحكام القرآن والفرائض مرضى الطريقة وقال ابن عقيل كان يفوق الجماعة من مذهبه وغيرهم في علم الفرائض وكان عند الإمام يعني الخليفة معظما حتى أنه وصى عند موته بأن يغسله تبركاً به
شذرات الذهب ج: 4 ص: 107
ولا يجري في مجلسه ذكر الدنيا أصلا وكانت طريقته الأخذ بالعزيمة والعمل بالسنة والتجنب عن البدعة والعزلة والجوع والصمت وإحياء الليل وصوم النهار والمحافظ على الذكر الخفي وتوفي ( السيد أحمد البخاري العارف بالله تعالى) بقسطنطينية ودفن عند مسجده وقبره يزار ويتبرك به
(( التبرك عند الشوافع ))
شذرات الذهب ج: 4 ص: 213
تقي الدين أبو بكر بن محمد ابن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن أبي بكر البلاطنسي الشافعي الحافظ شيخ مشايخ الإسلام العلامة المحقق الناقد المجتهد ... له همة مع الطلبة ونصيحة واعتناء بالعلم أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم لا يداهن في الحق له حالة مع الله تعالى يستغاث بدعائه ويتبرك بلحظه
(( كرامة عند أهل السنة و الجماعة: الرجل الطائر في الهواء ))

شذرات الذهب ج: 4 ص: 302
وفيها شاهين بن عبد الله الجركسي العابد الزاهد بل الشيخ العارف بالله تعالى الدال عليه والمرشد إليه ... ثم رجع إلى مصر وأقام بالمحل الذي دفن فيه من جبل المقطم وبنى له فيه معبدا وكان لا ينزل إلى مصر إلا لضرورة شديدة ثم انقطع لا ينزل من الجبل سبعا وأربعين سنة واشتهر بالصلاح في الدولتين وكان أمراء مصر وقضاتها وأكابرها يزورونه ويتبركون به وكان يغتسل لكل صلاة ومن كراماته أنه قام للوضوء بالليل فلم يجد ماء فبينما هو واقف وإذا بشخص طائر في الهواء وفي عنقه قربة ماء فأفرغها في الخابية ثم رجع طائرا نحو النيل وتوفي في شوال ودفن بزاويته في الجبل وبنى السلطان عليه قبة ووقف على مكانه أوقافا
(( كرامات و زيارات و تبركات عند أهل السنة و الجماعة ))
معجم البلدان ج: 2 ص: 267
قال السلفي سمعت أبا الوليد هاشم بن شعبان بن محمود الحصيني بالحصين على نهر الخابور يقول سمعت أبا سهل خلف بن ثابت الحصيني يقول سمعت عمرو بن جناح الحصيني يقول اشتهينا ليلة سمكا فقال الشيخ أبو بكر بن القعقاع قم يا عمرو وخذ البكرة وعلق عليها لقمة من الطعام وانزل إلى الماء وسم الله تعالى ففعلت ما أمر فإذا أنا بسمكة كبيرة بخلاف العادة فشويناها قال هاشم كان الشيخ أبو بكر من أهل الولاية والكرامة وعلم بذلك كل من في الخابور وقبره الآن بظاهر الحصين يزار ويتبرك
(( التبرك بالأحياء كما هو التبرك بالأموات ))
معجم البلدان ج: 3 ص: 152
وممن ينسب إلى زنجان سعد بن علي بن محمد بن علي بن الحسين الزنجاني أبو القاسم الحافظ طاف في الآفاق ولقي الشيوخ بديار مصر والشام والسواحل وسكن في آخر عمره مكة وجاور بها وصار شيخ الحرم وكان إماما حافظا متقنا ورعا تقيا كثير العبادة صاحب كرامات وآيات وكان الناس يرحلون إليه ويتبركون به وكان إذا خرج إلى الحرم يخلو للمطاف كانوا يقبلون يده أكثر مما كانوا يقبلون الحجر الأسود
طبقات الشافعية ج: 2 ص: 209
مات (عبد الله بن عبدان تثنية عبد بن محمد بن عبدان أبو الفضل الهمداني شيخ همدان وعالمها ومفتيها) في صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وقبره يزار ويتبرك به
سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 101
47 الذهلي إمام جامع همذان وركن السنة أبو الحسن علي بن حميد بنعلي الذهلي الهمذاني روى عن أبي بكر بن لال وابن تركان وأحمد بن محمد البصير وأبي عمر بن مهدي وطبقتهم روى عنه يوسف بن محمد الخطيب وغيره وكان ورعا تقيا محتشما يتبرك بقبره مات سنة اثنتين وخمسين وأربع مئة وقد قارب الثمانين
سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 434
ابن زيرك العلامة شيخ همذان أبو الفضل محمد بن عثمان بن أحمد بنمحمد بن علي بن مزدين القومساني ثم الهمذاني عرف بابن زيرك ولد سنة تسع وتسعين وثلاث مئة وحدث عن أبيه وعمه أبي منصور محمد وعلي بن أحمد بن عبدان ويوسف بن كج الفقيه والحسن بن فنجويه وعدة وبالإجازة عن أبي الحسن بن رزقويه وأبي عبدالرحمن السلمي قال شيرويه أكثرت عنه وكان ثقة صدوقا له شأن وحشمة ويد في التفسير فقيها أديبا متعبدا مات في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وقبره يزار ويتبرك به
سير أعلام النبلاء ج: 19 ص: 355
قال أحمد بن سلامة الكرخي الشافعي الفقيه مرضت مرضة شديدة فعادني ( الإمام القاضي رئيس الحنفية صدر العراقين نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد بن علي بن حسن الزينبي الحنفي) فجعل يدعو لي فتبركت بزيارته وعوفيت
(( ابن بطوطة يزور القبور و يتبرك بها ))
رحلة ابن بطوطة ج: 1 ص: 80
ثم سافرت منها بقصد اللاذقية فمررت بالغور وهو واد بين تلال به قبر أبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأرض رضي الله عنه زرناه وعليه زاوية فيها الطعام لأبناء السبيل وبتنا هنالك ليلة ثم وصلنا إلى القصير وبه قبر معاذ بن جبل رضي الله عنه وتبركت أيضا بزيارته
رحلة ابن بطوطة ج: 1 ص: 232
فمن بعض المشاهد بشيراز مشهد أحمد بن موسى أخي علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم وهو مشهد معظم عند أهل شيراز يتبركون به ويتوسلون إلى الله تعالى بفضله وبنت عليه طاش خاتون ام السلطان أبي إسحق مدرسة كبيرة وزاوية فيها الطعام للوارد والصادر والقراء يقرأون القرآن على التربة دائما ومن عادة الخاتون أنها تأتي إلى هذا المشهد في كل ليلة اثنين ويجتمع في تلك الليلة القضاة والفقهاء والشرفاء وشيراز من أكثر بلاد الله شرفاء سمعت من الثقات أن الذين لهم بها المرتبات من الشرفاء ألف وأربعمائة ونيف بين صغير وكبير ونقيبهم عضد الدين الحسيني فإذا حضر القوم بالمشهد المذكور ختموا القرآن قراءة في المصاحف وقرأ القراء بالأصوات الحسنة وأتي بالطعام والفواكه والحلواء فإذا أكل القوم وعظ الواعظ ويكون ذلك كله بعد صلاة الظهر إلى العشي
(( حتى الناس في المدينة يتبركون بقبور الصحابة و ترابها ))
رحلة ابن جبير ج: 1 ص: 144
ذكر المشاهد المكرمة التي ببقيع الفرقد وصفح جبل احد فأول ما نذكر من ذلك مسجد حمزة رضى الله عنه وهو بقبلى الجبل المذكور الجبل جوفي المدينة وهو على مقدار ثلاثة اميال وعلى قبره رضي الله عنه مسجد مبنى والقبر برحبة جوفي المسجد والشهداء رضى الله عنهم بازائه والغار الذي اوى اليه النبي صلى الله عليه وسلم بإزاء الشهداء اسفل الجبل وحول اشهداء تربة حمراء هي التربة التي تنسب الى حمزة يتبرك الناس بها
رحلة ابن جبير ج: 1 ص: 178
وقد خرج بنا الكلام عن مقصده فلنعد الى ما كنا بصدده فنقول ان من شرف هذه القلعة انه يذكر انها كانت قديما في الزمان الاول ربوة يأوى اليها إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا الصلاة والتسليم بغنيمات له فيحلبها هناك ويتصدق بلبنها فلذلك سميت حلب والله أعلم وبها مشهد كريم له يقصده الناس ويتبركون بالصلاة فيه
(( المؤلف يزور القبور ))
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 11
ومن مشايخ زمانه الشيخ العارف بالله الشيخ المعروف بالنسبة الى الغزال وهو المشهور في لسانهم بكيكلوبابا ولم يشتهر اسمه وانما نسب الى الغزال لانه كان يركب الغزال وكان الغزال مسخرا له ومولده ببلدة خوي من بلادالعجم ثم ارتحل الى بلادالروم وحضر فتح بروسا مع السلطان اورخان راكبا الغزال وتوطن قريبا من مدينة بروسا ومات هناك ودفن بذلك الموضع وبنى السلطان اورخان على قبره قبة وقبره مشهور يزار ويتبرك به كان قدس سره صاحب جذبة عظيمة وكرامات سنية متجردا عن العلائق الدنيوية منقطعا الى الحضرة الالهية ولقد زرت مرقده الشريف وحصل لي عند زيارته انس عظيم
(( يزار قبره و يستجاب الدعاء عنده و يستشفى به المريض عند السنة ))
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 12
ومنهم الشيخ العارف بالله قره جه احمد كان رحمه الله من بلادالعجم من أبناء بعض الملوك ولما حصلت له الجذبة ترك بلاده وأتى بلادالروم وتوطن في موضع قريب من اقحصار وقبره هناك مشهور يتبرك به ويزار ويستجاب عنده الدعاء ويستشفي به المريض وذلك مشهور في بلادنا عندالخواص والعوام قدس الله سره العزيز
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 16
ومنهم الشيخ العارف بالله تعالى الحاج بكتاش كان رحمه الله من جملة اصحاب الكرامات وأرباب الولايات وقبره ببلاد تركمان وعلى قبره قبة وعنده زاوية يزار ويتبرك به وتستجاب عنده الدعوات
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 26
ومنهم الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري يكنى بابي الخير ولد فيما حققه نفسه من لفظ والده في ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة احدى وخمسين وسبعمائة بدمشق وحفظ القرآن سنة أربع وستين وصلى به سنة خمس وستين وسمع الحديث من جماعة وافردالقراآت على بعض الشيوخ وجمع السبعة في سنة ثمان وستين ... توفي شيخنا رحمه الله ضحوة الجمعة لخمس خلون من أول الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز ودفن بدار القراء الي انشأها وكانت جنازته مشهورة تبادر الاشراف والخواص الى حملها وتقبيلها ومسها تبركا بها ومن لم يمكنه الوصول الى ذلك كان يتبرك بمن يتبرك بها وقد اندرس بموته كثير من مهام الاسلام رضي الله عنه وعن اسلافه واخلافه ومن جملة تصانيف الشيخ المذكور كتاب الحصن الحصين في الدعوات الماثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو كتاب نفيس جدا ثم اختصره اختصارا غير مخل
الشقائق النعمانية , العقد المنظوم ج: 1 ص: 152
ومنهم الشيخ العارف بالله تعالى الشيخ عبد الله الالهي ... ومات هناك سنة ست وتسعين وثمانمائة ودفن بذلك الموضع وهناك جامع ومزار يزار ويتبرك به
طبقات المفسرين 1 ج: 1 ص: 26
أحمد بن علي بن أبي جعفر بن أبي صالح الإمام أبو جعفر الييهقى النحوي المفسر المعروف ببو جعفرك نزيل نيسابور وعالمها قال إبن السمعاني كان إماما في القراءة والتفسير والنحو واللغة له المصنفات المشهورة منها كتاب تاج المصادر سمع أحمد بن صاعد وعلي بن الحسن بن العباس الصندلي وله تلامذة نجباء وكان لا يخرج من بيته إلا في أوقات الصلاة وكان يزار و يتبرك به
معرفة القراء الكبار ج: 1 ص: 458
قال ابن النجار في تاريخه بلغ عدد من أقرأهم أبو منصور القرآن سبعين ألفا ثم قال هكذا رأيته بخط أبي نصر اليونارتي الحافظ قلت هذا مستحيل فلعله أراد أن يكتب سبعين نفسا فسبقه القلم فكتب سبعين ألفا قال أبو منصور بن خيرون ما رأيت مثل يوم صلي على أبي منصور الخياط من كثرة الخلق والتبرك بالجنازة وقال السمعاني رأوه بعد موته فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي بتعليمي الصبيان فاتحة الكتاب وقال السلفي ذكر لي المؤتمن الساجي في ثاني جمعة من وفاة الشيخ أبي منصور اليوم ختموا على قبره مائتين وإحدى وعشرين ختمة يعني أنهم كانوا قد قرؤوا الختم قبل ذلك إلى سورة الإخلاص فختموا هناك
البداية والنهاية ج: 11 ص: 319
يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس سمع البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وغيرهم وعنه الخلال والعشاري والبغدادي والتنوخي وغيرهم وكان ثقة ثبتا يعد من الأبدال قال الدارقطني كنا نتبرك به وهو صغير
البداية والنهاية ج: 12 ص: 103
حسان بن سعيد ابن حسان بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبدالرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي المنيعي كان في شبابه يجمع بين الزهد والتجارة حتى ساد أهل زمانه ثم ترك ذلك واقبل على العبادة والزهد والبر والصلة والصدقة وغير ذلك وبناء المساجد والرباطات وكان السلطان يأتي إليه ويتبرك به
(( علمائهم يزورون علمائهم و يتبركون بهم ،، ابن خلكان نموذجاً ))
البداية والنهاية ج: 12 ص: 287
الخضر بن نصر علي بن نصر الأربلي الفقيه الشافعي أول من درس بأربل في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وكان فاضلا دينا انتفع به الناس وكان قد اشتغل على الكيا الهراسي وغيره ببغداد وقدم دمشق فأرخه ابن عساكر في هذه السنة وترجمه ابن خلكان في الوفيات وقال قبره يزار وقد زرته غير مرة ورأيت الناس ينتابون قبره ويتبركون به
البداية والنهاية ج: 13 ص: 228
قال ولده قطب الدين كان والدي ( أبو عبد الله بن أبي الحسين اليونيني الحنبلي تقي الدين الفقيه الحنبلي الحافظ المفيد البارع العابدالناسك ) يقبل بر الملوك ويقول انا لي في بيت المال أكثر من هذا ولا يقبل من الامراء ولا من الوزاء شيئا إلا أن يكون هدية مأكول ونحوه ويرسل إليهم من ذلك فيقبلونه على سبيل التبرك والاستشفاء






تعليق