اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوعبيد السلفى الليبي
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 55

    #1

    اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

    الدفاع الرفيع عن الشيخ ربيع . بصوت سماحة العلامة صالح اللحيدان -حفظه الله-


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. نبينا محمد .. وعلى آله .. وصحبه ومَن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .. وبعد :

    فمِنَ المعلوم عند أهل السنة والجماعة : أنّ أهل البدع والضلال والتحزبِ حرب على علماء السنة .. وتشويه سُمعتهم .. والنيل منهم .. والافتراء عليهم على مدى السنين والقرون لإسقاط المنهج السلفي الحق ..

    باختصار :

    اجتمع جيوش أهل الضلال والبدع والتحزب على حرب عالِم من علماء السنة .. حامل رايةِ الجرح والتعديل .. العالِم الفاضل المُجدِّد <A href="http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?s=&threadid=325330#hash1_487463">(1) الذي أثنى عليه .. وعلى منهجه وعلى كتبِه ومقالاتِه علماءُ السنة - شهداءُ الله في أرضِه - .. وقدّموا له .. وفرِحُوا بكتبِه التي انتشرتْ - شرقاً وغرباً .. شمالاً وجنواباً - .. وانتفع به المسلمون في العالم الإسلامي .. بلْ وفي دول الكفر - أيضاً - إنه العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله وباركَ فيه - ..

    فكانت كتب ( الربيع ) لها آثارُها الطيبة .. المباركة .. على مستوى العالم - عامةً - وعلى دولةِ التوحيد وأبنائِها - خاصة - .. في تمزيق التحزّب المَقيت .. وتوحيدِ صفوف السلفيين على كتاب الله وعلى سنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - والسير - قدماً – على ما سار عليه السلف الصالح ..

    إذ قام هذا العالِمُ الجليل .. بعد أن رأى أوضاعَ المسلمين - عامةً - .. وأوضاعَ السلفيين - خاصة - قدْ غزَاها الإخوانُ المسلمون .. وأرادوا تشتيتَ شملِ المسلمين - عامة - .. والسلفيين - خاصة - ..

    ولكن الشيخَ الجليل ( ربيع السنة ) - ويشاركُه علماءُ السنة - قد قام خيرَ قيام بحرب هذه الضلالاتِ والبدع والخرافاتِ والشرْكيات والتحزب .. - بجميع أشكالِه وألوانه وطرائقه - .. وفضَح ما عليه أهلُ الضلال والبدع وما أتوا به مِن مناهجَ مخالفةٍ - بل ومصادمة - لكتابِ الله .. وسنةِ رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ومنهج السلف ..

    وكانت كتاباتُ هذا العالِم الفاضل الجليل مَبْنيّة على كتاب الله .. وعلى سنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وسيرًا على منهج السلف الصالح ..

    وشمَّر عن ساعد الجِدِّ في حرب هذه البدع والتحزب .. وقام بِرَدّ الضلالاتِ الكثيرةِ والكبيرةِ التي لم يَعْرِفْها السلفُ - فضلاً عن الخلف - ..

    وقد أنقذ اللهُ - تبارك وتعالى - خلقًا كثيرًا بكتبِ الشيخِ ربيع .. التي قامتْ على الحجج والبراهين في هَدْمِ ضلالاتِ الزائغين .. والمُنْحَرِفين .. والحاقدِين ..

    فما كان مِن علماءِ السُّنّة وشيوخِها وطلابِ العِلم على مستوى العالَمِ إلا الثناءُ على هذه الكتبِ الكثيرة .. والاحتفاءُ بها .. ونشرُها والثناء على كاتبها ( الربيع ) .. والدعاء له في العَلَن .. وفي ظهر الغيب .. وهذا شيء معروف ومسموع ومكتوب ..

    ولكن أهلَ البدع والفتن والشغب والتحزب قاموا قومَةَ رجل واحد في حرب هذا العالِم .. ومحاولةِ تشويه سُمْعَتِه .. ومحاولةِ تشويه كتبِه و .. وغرضهم في ذلك دنيء وخسيس ..

    أولاً : لإسقاط هذا العالِم المجاهد .. الصادع بالحق .. الذي رفضه أهل الأهواء والمنكر لبدعهم .. وضلالاتهم .. التي نشروها بين الناس ..

    ثانيا : لترتفع البدعُ .. والضلالات - التي ألْبَسوها لباسَ الدين - التي فنّدها .. وكشفَ حقيقَتَها للناس - عامة - .. ولأبناءِ المسلمين - خاصة -.. وبيَّن خيرَ بيانٍ أنها ليستْ من الإسلام في شيءٍ .. وليست من دين الله في شيء .. بالحجج والبراهين الواضحة الساطعة النيّرة ..

    فعجزَ أهلُ البدع والضلال والفتن عن مقارعة الحُجَّة بالحُجّة ..

    فراحوا يَرْمُونه عن قوسٍ واحدة ..

    فجمعوا كيدَهم .. فكذَبوا .. وافتروا عليه وعلى منهجه السلفي الصافي النقي ..

    ولكن الله - تبارك وتعالى - يقول : { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }.. ويقول - سبحانه - : { ... لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ }

    فجاء سَفَر وسَلْمَان و .. يُشوّهون صورةَ علماءِ السنةِ في المدينة – ومنهم الربيع – ويَكْذبون عليهم .. ولكنْ سُرعانَ ما انجلى الكذبُ الكثيرُ والكبير - فلله الحمد والمنة - ..

    وجاء عبد الرحمن عبد الخالق يكذبُ ويفتري على الشيخ ( الربيع ) .. ويحاول تشويهَ مَنْهَجِه السلفيّ القائِم على الكتاب والسنة ..

    وجاء عرعور – كذلك - ..

    وجاء المغراوي – كذلك - ..

    وجاء أبو الحسن – كذلك - ..

    وما مِن شخصٍ يأتي ويُحارب هذا العالِمَ إلا وأسقطهُ اللهُ في الكذبِ !! ..

    وفضحَه على رؤوسِ الأشهاد .. انتصارًا لدينِه وحفظا له مِنْ تحريف الغالِين .. وانتحالِ المُبْطِلين .. { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } .. وحفاظاً على أوليائِه .. علماء السنة .. ونحسب ( الربيع ) من خِيرتِهم .. واللهُ حَسيبه .. ولا نزكي على الله أحداً ..

    ومِن أشرَسِ وأكذَبِ أهلِ الفِتَنِ والضلال الذين جاؤوا لِيُحارِبوا هذا العالِمَ الفاضلَ والشيخَ الجليلَ ومِن أواخِرهم : ( فالحٌ الكذاب ) !! ..

    فقد تفنَّنَ هو وأتباعُه في ( شبكةِ ألأثري ) بالكَذِب الذي ما وجدتُ مثلَه - ولا أظن أهلَ السنة وجدوا مِثلَه - فيمَنْ سبَقهم ممَّن حارَبَ هذا العالِمَ .. لا عبدالرحمن عبدالخالق .. ولا سفر .. ولا سلمان .. ولا عرعور .. ولا المغراوي .. ولا أبو الحسن ولا .. بل كان الكثيرُ مِن أهل السنةِ يعتقد أنه لا يأتي أحدٌ مثلَ أبي الحَسَن في الكيد والمكر والضلال والكذب !! ..

    ولكن مَن يرى فالحا ومَن معه من الحدادية يقول :

    سلامة أبي الحسن !! ..

    وإليكم - إخوتاه - كلاما لعالم جليل فاضل يُبَيّن كذبَ فالحٍ الحربيّ وأتباعِه .. ويُفَنّد ما يَفترونَه على الشيخِ الفاضِل المجاهد ( الربيع ) ..

    الديواني

    جدة

    السبت 8 رجب 1426 هـ <A href="http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?s=&threadid=325330#PNOTE1_487463">1) كما قالَه الشيخ الفاضلُ الوالد محمدٌ البنا - حفظه الله -. ومَن رأى كتبَ الربيع من العقلاء والمنصفين عرَف ذلك .. .

    اهل السنة والجماعة
    القرآن الكريم والتفسير
    موقع الإمام محمد ناصر الدين الألباني

    الشيخ ابن باز رحمه الله
    الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
    الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
    موقع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
  • تركي الناص
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 135

    #2
    الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

    بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واقتفى أثره إلى يوم الدين أما بعد...

    لقد بلينا في العقدين الأخيرين -ولازلنا- بأناس همهم وشغلهم الشاغل هو الطعن في العلماء والوقيعة بهم ، حاملين لواء (الجرح والتعديل) -زعموا- مخالفين لمنهج العلماء الربّانيين قديماً وحديثاً.

    (وفي عصرنا الحاضر يأخذ الدور في هذه الفتنة دورته في مسلاخ من المنتسبين إلى السنّة مُتَتلفعِين بمِرط ينسبونهُ إلى السلفية –ظلماً لها- فنصبوا أنفسهم لرمي الدعاة بالتهم الفاجرة ، المبنية على الحجج الواهية ، واشتغلوا بضلالة التصنيف) "التصنيف/للشيخ بكر أبو زيد".

    وياللأسف: فقد سلم منهم أهل الإلحاد والزندقة والعلمنة ، ولم يسلم منهم شركاؤهم في العقيدة ، فشنوا حرباً شعواء مستخدمين فيها كل حيلهم الكلامية -وأحياناً الفعلية-، للنيل من علماء بذلوا وقتهم وعلمهم في خدمة أمتهم –نحسبهم كذلك والله حسيبهم- ، وللتوضيح أننا لا نقدس علمائنا أو ندعي العصمة لهم ولكن وللأهمية ننقل كلاماً نفيسا للشيخ العلامة/ بكر أبو زيد :
    (من مسندات (المنشقين) الجرّاحين: تتبع العثرات ، وتلمس الزلاّت والهفوات.
    فيٌجرح بالخطأ!! ، ويتبع العالم بالزلّة ، ولا تُغفر له هفوة.
    وهذا منهج مُرْدٍ.
    فمن ذا الذي سلم من الخطأ–غير أنبياء الله ورسله-؟! ، وكم لبعض المشاهير من العلماء من زلات ، لكنها مغتفرة بجانب ما هم عليه من الحق والهدى والخير الكثير:
    من الذي ما ساء قط
    ومن له الحسنى فقط
    ولو أُخذ كل إنسان بهذا لما بقي معنا أحد ، ولصرنا مثل دودة القز ، تطوي على نفسها بنفسها حتى تموت).

    ولكن للنصح والنقد أصول وللردود والحوارات العلمية آداب وأخلاق ؛ يجب التمسك بها ؛ حتى لا تكون فتنة.
    ويلاحظ أن من يتصدر مجالس (الجراحين) هم أصحاب الألسن المسنونة المسلولة على كل عالم عامل مجتهد ، مثبطين محبطين لا يزيدون على ذلك نفعاً لأمتهم.
    ولقد شابه أصحاب هذا المنهج مخالفيهم في العقيدة ؛ مشابهيهم بالضرر ألا وهم (العلمانيين) فعملوا –علموا أم لم يعلموا- على : (إضعاف الدعوة) و (إثارة البلبلة) و (تفريق الجمع والكلمة) ، مثيرين للضغائن والأحقاد متناسين قول الله سبحانه وتعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا).

    (ولعظم الجناية على العلماء صار من المعقود في أصول الاعتقاد : (أن من ذكرهم بسوء فهو على غير سبيل) "التصنيف/للشيخ بكر أبو زيد" ، ولا يخفى مالهم –أي العلماء- من فضل على العامّة والخاصّة ، وعظم جرم من حط من منزلتهم أو تناولهم بسوء.

    وقد كتب العلماء الربّانيون الكثير في التحذير من هذه الفتنة ومنهم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز –رحمه الله- فقد كتب بياناً مشهوراً وهذا نصه:

    "الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته إلى يوم الدين أما بعد:
    فإن الله عز وجل يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الظلم والبغي والعدوان، وقد بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بما بعث به الرسل جميعا من الدعوة إلى التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده، وأمره بإقامة القسط ونهاه عن ضد ذلك من عبادة غير الله، والتفرق والتشتت والاعتداء على حقوق العباد، وقد شاع في هذا العصر أن كثيرا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من إخوانهم الدعاة المشهورين ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين، يفعلون ذلك سرا في مجالسهم، وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به رسوله من جهات عديدة منها:
    أولا: أنه تعد على حقوق الناس من المسلمين، بل خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات، وتأليف الكتب النافعة.
    ثانيا: أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات والوقوف في وجه الداعين إليها، وكشف خططهم وألاعيبهم، ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق او من أهل البدع والضلال.
    ثالثا: أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة، والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم.
    رابعا: إن في ذلك إفسادا لقلوب العامة والخاصة ونشرا وترويجا للأكاذيب والإشاعات الباطلة وسببا في كثرة الغيبة والنميمة، وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدابون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا.
    خامسا: أن كثيرا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراها بها وقد قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا...الآية"، والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم علىأحسن المحامل وقد قال بعض السلف: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا.
    سادسا: وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به، ولا يثرب عليه إذا كان أهلا للاجتهاد فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن حرصا على الوصول إلى الحق من اقرب طريق، ودفعا لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين، فإن لم يتيسر ذلك ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه، ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمور: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا"
    فالذي انصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في اعراض الدعاة ونالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كتبته أيديهم، أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سببا في إفساد قلوب بعض الشباب وشحنهم بالأحقاد والضغائن، وشغلهم عن طلب العلم النافع، وعن الدعوة إلى الله بالقيل والقال، والكلام عن فلان وفلان، والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها وتكلف ذلك.
    كما أنصحهم أن يكفروا عما فعلوه بكتابة او غيرها مما يبرؤون فيه انفسهم من مثل هذا الفعل ويزيلون ما علق بأذهان من يستمع إليه من قولهم، وأن يقبلوا على الأعمال المثمرة التي تقرب إلى الله وتكون نافعة للعباد وأن يحذروا من التعجل في إطلاق التكفير أو التفسيق أو التبديع لغيرهم بغير بينة ولا برهان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))
    (متفق على صحته)
    ومن المشروع لدعاة الحق وطلبة العلم إذا أشكل عليهم أمر من كلام أهل العلم أو غيرهم أن يرجعوا إلى العلماء المعتبرين ويسألوهم عنه، ليبينوا لهم جلية الأمر ويوقفوهم على حقيقته ويزيلوا ما في أنفسهم من التردد والشبهة عملا بقول الله عز وجل في سورة النساء: "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا"
    والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين جميعا، ويجمع قلوبهم وأعمالهم على التقوى وأن يوفق جميع علماء المسلمين وجميع دعاة الحق لكل ما يرضيه وينفع عباده، ويجمع كلمتهم على الهدى ويعيذهم من أسباب الفرقة والاختلاف وينصر بهم الحق ويخذل بهم الباطل إنه ولي ذلك والقادر عليه.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبهومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.

    عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
    الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بتاريخ (17/6/1414هـ)

    ==================

    ولقد نـَـقـل "محمود الحداد" أن الشيخ "ربيع بن هادي المدخلي" قال عن بيان الشيخ : "لقد طعن ابن باز السلفية طعنة خبيثة" (القول العادل/7)


    ==================


    وهذا فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين – حفظه الله - في شريط مسجل له برقم (1883) نشر تسجيلات صوت الحق الإسلامية يقول :
    "فنحن نقول لهؤلاء - أي لطائفة الجراحين - فرق بينكم وبينهم أي قياس يحصل بين الاثنين بين من ينصحون المسلمين ويوجهونهم ويرشدونهم، وبين من لم يظهر منهم أية أثر ولا نفع بل صار ضررهم أكثر من نفعهم حيث صرفوا جماهير وأئمة وجماعات عن هؤلاء الأخيار، وأوقعوا في قلوبهم حقدا للعلماء، ووشوا بهم، ونشروا الفساد،ونشروا السوء، وأفسدوا ذات البين التي أخبر النبي r أن فساد ذات البين هي الحالقة، لو يظهر لهم أثر فنحن نسائلهم ونقول لهم:
    أقلـوا عليـهم لا أبا لأبيكـم
    من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
    متى عملتم مثل أعمالهم؟ متى نفعتم مثل نفعهم؟ متى أثرتم مثل تأثيرهم؟ ويحكم…سوءكم وشركم وضرركم على إخوانكم الذين يعتقدون مثل ما تعتقدون، ويدعون إلى الله تعالى، أنتم كالذين قال فيهم أحد العلماء:
    متى كنتم أهلا لكل فضيلة متى كنتم حربا لمن حاد أو كفر
    متى دستم رأس العدو بفيلق وقنبـلة أو مدفع يقطع الأثر
    تعيبون أشياخا كرما أعـزة جهابذة نور البصيرة والبصر
    فهم بركـات للبلاد وأهلها بهم يدفع الله البلايا عن البشر
    ======================
    ولم يسلم الشيخ –ابن جبرين- من ظلمهم وافتراءهم فرموه بما رموا به غيره -بالميل للقطبية والسرورية-.

    ======================
    ولم يسلم الشيخ بكر أبو زيد –شفاه الله- من الوقيعة فها هو ربيع في معرض رده على سؤال يقول : (أظن بكر أبو زيد أيام ما كان صاحي .... أما بعد اللخبطة ما أدري وش حالة مسكين !!!!) لاحظ الغلظة والجفاء الذي يقوله الشيخ ربيع –ولا حول ولا قوة إلا بالله- وفي موضع آخر يقول بعض طلبته عن الشيخ بكر : (مات وماتت كتبه) تأمل هذه الجملة.
    =======================
    والشيخ ربيع –هدانا الله وإياه للحق- من أوائل من سنوا هذه السنة السيئة ، بل هو (حامل لواء الجرّاحين) كما يزعم أصحابه ومريدوه ، ولقد وضع –الشيخ هدانا الله وإياه- الاصول العامة التي سار عليها طلبته.

    ولم يكن غريباً ولا مفاجئاً أن يُصاب الشيخ بنارٍ (قد) ساهم في إذكاءها ونشرها ، ولم يكن للعلماء –سلمان وسفر...الخ- جهد معلوم كما يزعم (الكاتب) في الرد على الشيخ بل على العكس تجاهلوا كثيراً من ظلمه وافتراءه علّه يعود للحق ، لكن الذين هاجموا الشيخ ربيع هم أحبابه!!! -سابقاً- ومريدوه ، فهذا (الحداد) ؛ وذلك (المأربي) ؛ والآن (فالح الكذاب) كما يصفه كاتب المقال -ولا حول ولا قوة إلا بالله-.

    ولنلقي نظرة على خصوم الشيخ ربيع فمن أوائلهم (محمود الحداد) ، الذي كان الشيخ يثني عليه ويوصي بكتابه (عقيدة أبي حاتم وأبي زرعة) ويصفه بأنه جيد وفيه فوائد ، فلما صعد نجم (الحداد) وأصبح له طلبة ومريدون ، و(أصبح يبدع من تلبس بالبدعة ويجري أحكام المبتدعة عليه، على قاعدة فاسدة عنده في تبديع كل من وقع في البدعة، وكان يطالب –أي الحداد- الشيخ -ربيع- بتبديع النووي وابن حجر -رحمهما الله- لأنهما من علماء الأشاعرة في نظره، ويُلزِمُه بتبديعهما بما بدَّعَ به سيد قطب، أما الشيخ –أي ربيع- فقد كان له منهج انتقائي في التبديع، ثم وقعت حادثة إحراق كتاب: (فتح الباري) لابن حجر من بعض المتأثرين بمنهج الحداد، واشتد نكير العلماء عليهم، لا سيما الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، فأراد الشيخ ربيع أن يتنصل من أي علاقة تربطه بالحداد فجعل يتكلم عليه في مجالسه، واشتد الصراع بين الطرفين، فرد الحداد عليه في رسالة بعنوان: (القول الجلي في فِرَى المدخلي) ، فتحول الثناء (المبالغ) إلى (ذم مقذع) حتى قال الشيخ ربيع عن الحداد : (الحداد قطبي نجس متستر يتظاهر بالسنة وهو كذاب).
    وأنقل نصاً لرد (الحداد) على الشيخ (المدخلي) :
    يقول الحداد :
    " قال – أي الشيخ ربيع – في السرورية :" تدريب قوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء … كل ما تقوله متوفر في أشرطة , و كتب من تربى على كتب ابن قطب و فكره ومنهجه، فكل من خالفهم من العلماء و غيرهم، عميل، وجاسوس و منافق … "
    و رد الحداد على الشيخ ربيع قائلا :
    أ ) أنت و الألباني و أمثالكم تربيتم على كتب ابن قطب , و تنصحون و تنقلون منها !!
    ب) ولذلك طالت ألسنتكم علينا بالتهم التي اتهمكم بها السرورية !! لما صرتم وإياها حزبا واحدا بزعامة الألباني!
    ج ) و لذلك فمجالسك الخاصة ملأى بالطعن فيمن تظهر أنهم أئمة أهل السنة :
    - فابن باز مسجل عليك أنك قلت فيه (طعن السلفية طعنة خبيثة).
    - و ابن عثيمين كذلك (لتخرج رايات الشرك من نجد) يعني بسببه .
    - و الألباني (سلفيتنا أقوى من سلفيته).
    - أما القدامى فحدث و لا حرج : أحمد يؤول، وابن تيمية أعلم من السلف الصالح، وشعبه مبتدع، و الثوري يتهالك في ركاب رافضي، ومحمد بن عبدالوهاب عنده حماس و اندفاع الشباب !" (الفصل العادل/23)

    وفي مثله وقع الشيخ وطلبته في أبي الحسن السليماني المشهور بالمأربي ، فقد كان الشيخ يمدحه في مجالسه الخاصة والعامّة ، إلى أن شاء الله أن ينقلب الشيخ ومن معه (فالح الحربي ، عبيد الجابري ، محمد بن هادي المدخلي ...الخ القائمة) على أبي الحسن المأربي رغم حسن لفظه وتأدبه في كثير من ردوده على الشيخ ربيع ، فقد كان أقل قسوة في كلامة وأقرب للحلم من منتقدية ، فلم يتجرأ أبي الحسن على الشيخ ربيع كما تجرأ فالحاً عليه ، ولتبيان ما أريد أنقل نصاً (للمأربي) وتعليق (فالح الحربي) عليه في الهامش وأنقل الكلام نصاً من "صد العدون الشنيع على الشيخ ربيع" للحربي فعند نقل كلام المأربي التالي:

    (1-أنصح والدنا الشيخ حفظه الله بتقوى الله والورع فيما يتكلم به أو يكتبه ، فإن الحساب شديد في الدنيا وفي الآخرة (1) والشيخ قد كبر سنه(2) ، فأسأل الله له التوفيق والسداد وحسن الخاتمة.)

    تأمل في رد فالح الحربي في الهامش على التعليق رقم (1) و (2) ، وفي ذلك إبانة لما عليه القوم من فحش في القول وتجاوز للحدود الشرعية وغلظتهم على (بعض) –هدانا الله وإياهم-.
    يقول فالح الحربي:
    ((1) مفهوم هذا الكلام تزكية الرجل لنفسه أما النصيحة بتقوى الله والورع والتذكير بحسابه فأمر عظيم خاصة لو صدرت ممن يتقي الله وهو من أهل الورع لمن وقع في ظلم وفجور، أما والأمر على العكس فإنها إنما تدل على كذب مقدم النصيحة، فهل من تقوى الله عز وجل أن ينصر ظالم مبطل على مظلوم محق، وهذا ما تريده ولن يكون بإذن الله.
    (2) وبمثل هذا يطعن الحزبيون أهل المين والسفه والهوى في العلماء ظانين أنهم يسقطون به أولئك البزل الأكابر عندما يكشف أهل العلم عوارهم ويفضحون بالعلم حالهم ويكشفون عجزهم وضعف عقولهم وضحالة علمهم وفجاجة رأيهم وانحراف مناهجهم وضلال مذاهبهم وسوء أدبهم ويهتكون أستارهم.
    وابن اللبون إذا ما لزّ في قَرَنٍ … لم يستطع صولة البزل القناعيس)

    تأملي أختي / أخي الكريم كيف شكك (الحربي) بتقوى (المأربي) لله سبحانه وتعالى بل قال إنه على العكس من ذلك –ولا حول ولا قوة إلا بالله- ، فسبحان الله كأنهم على جرفٍ هار ، إن هؤلاء -جماعاتٍ و أفراداً- رضعوا منهج الشيخ –ربيع- منه وطبقوه عليه ، وهؤلاء متفاوتون بين التشدد واللين في منهج الشيخ ربيع.

    ولم يدم الوفاق بين الشيخ (ربيع) و(فالح الحربي) كثيراً ، فنرى في موقع (سحاب) و موقع (الأثري) تراشق متبادل بالتهم والتكذيب والتبديع والتفسيق بين طلبة هذا وذاك.

    (فالح) الذي كان في يوم من الأيام يقول عن الشيخ (فضيلة الشيخ العلامة المحقق الأثري السلفي الأستاذ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-) والذي قال فيه الشيخ ربيع (أنا والشيخ فالح كفرسي رهان) هاهما اليوم يتبادلان مباشرة أو من خلال بعض طلبتهما الذم والقدح ، هؤلاء الطلبة الذين يفرحون بالفتنة ويزيدون ضرامها ، كما فرحوا قبلاً بالتجني على علماء الإصلاح ، وانقلب المدح إلى قدح فالشيخ ربيع يقول عن فالح (أصوله مخترعة، مصادمة لأصول أهل السنة وأنه صاحب فرقة) عجباً!! فبعد أن كانا كفرسي رهان هاهما اليوم يتصادمان بالأصول. ولن أعجب فهذا هو منهج الشيخ ربيع ؛ فلا غرو أن يلحق به طلبته وأن يكتوي بنارهم.

    فانقلب بعضهم يصنف الشيخ كما صَنف هو ، فلم يتركوا عالماً إلا وصنفوه بل ترى كبار العلماء لم يسلموا منهم ، ولعظم الجناية نتطرق لبعض من هذه التصانيف :
    :

    (ابن جبرين مبتدع،وبكر أبو زيد سروري،والفوزان نُصْ ونُصْ، أي نصف ونصف،وابن قعود إخواني بنائي على الخط العام،والمفتي ما يفقه المنهج،وابن باز عنده من يلبس عليه،ولا يعرف أمور المنهج،والألباني سلفيتنا أقوى من سلفيته ،وهو مع الحزبيين في خندق،وابن عثيمين حوله سروريون،ولا يدري بهذه الأمور،والعباد ما قرأ،ونظره ضعيف،وكبير في السن،وتكلم في أمور ما يعرفها،والسديس عالم سياسي،والشريم سروري،وحسين آل الشيخ مميع،وما في الرياض سلفي إلا فلان بن فلان ،وما فيه ثلاثة سلفيون في جامعة الإمام،والشيخ ربيع معصوم في المنهج،أو ما يخطئ في المنهج،وهو أعلم من ابن باز والألباني وغيرهما بالمنهج،ومن خالفه؛سقط ومات،وأبو زيد وابن جبرين ماتا،وماتت كتبهما،عندما تكلم فيهما الشيخ ربيع ... الخ)

    أتمنى أن نرى نهاية قريبة لهذا المنهج وسيراً على خطى علماء الأمة المعتبرين في نقد الرجال والجماعات ، والسلام عليكم.
    آخر تعديل بواسطة تركي الناص; 23-08-2005, 10:15 PM.
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


    تعليق

    • ابوحذيفه احمد السلفى
      عضو فعال
      • Aug 2005
      • 58

      #3
      الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

      الاخ تركى الناص هدانا الله واياك



      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد:
      فإن مما ابتلى الله به أهل السنة والجماعة كثرة أهل الباطل ومناصريه وانتشار البدع ومن يؤيدها، ولكن وعد الله -سبحانه- متحقق بلا شك، فقد وعد جل جلاله بحفظ دينه فقال تعالى : ]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[، ومن حفظه لدينه وذكره، أن هيّأ لهذه الأمة رجالاً يذبون عن دينه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، فهاهم صحابة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ذبوا عن دينه وكتابه ورسوله بألسنتهم وأسنتهم، ولم يألوا جهداً في حماية بيضة هذا الدين، وتبعهم على ذلك التابعون الأخيار ثم تابعوهم إلى عصرنا هذا بل إلى أن تقوم الساعة.
      ومن هؤلاء الأعلام الذين بذلوا قصارى جهدهم في الذب عن دينه، وإعلاء كلمته، وتصفية عقول الناس من كثير مما لصق بها من خرافات المخرفين، وزيغ الزائغين، وبدع المبتدعين، وغير ذلك من أنواع الضلال: الشيخ العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله ورعاه- فاجتهد بما يستطيع لنصح هذه الأمة وبذل وقته وعمره لإرشاد شباب المسلمين وفتح صدره وبيته لكل من أراد الحق وسعى إليه.
      لكن سنّة الله في عباده الابتلاء والامتحان ولن تجد لسنة الله تبديلاً، قال تعالى: ] ألم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ[، ومن تلك الابتلاءات التي ابتلي بها هذا الإمام النحرير مواجهةُ أهل البدع له وسعيهم الحثيث في إسقاطه، وبأي وسيلة من الوسائل، فالغاية عندهم تبرر الوسيلة، فهم قد استخدموا الكذب والإفك والبهت والبتر والتزوير والسب والشتم واعدد ما شئت من صفات الشر وخصال الشياطين.
      لكنه –حفظه الله وثبته- صمد كالجبال الرواسي ولم تثنه هذه الأساليب عن سيره على طريق السلف، وعن نشره لدين الله ورسوله، وعن تصفيته ما علق به من شوائب البدع والنفاق والفجور والعصيان، وعن فضح من تلبس بلباس السنّة وهي منه براء، وهذا كله من فضل الله عليه ونعمه التي لا تحصى.
      ولا زال أهل البدع وأنصارهم، وأهل الإفك وأعاونهم، يحاولون ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً، لإسقاطه حتى يسقط ما يحمله للناس من منهج نبوي وترتفع راية البدع والضلال.
      فكتبوا الرد الوجيز فأتاهم بنصره العزيز، ودونوا إفكهم في المعيار فبين فساده وانهار، وهكذا ينصر الله دينه وعباده المؤمنين.
      ولا تزال هذه السلسلة تتواصل ولكنها سرعان ما تنهار أمام الحق بحمد الله، وما ذلك إلا لأن باب الكذب عريض، وبوابة الافتراء مفتوحة على مصراعيها، وعقوبة الكذب الفضح والشنار، والعاقبة للمتقين.
      وهذا العيب والسب والشتم من أهل الهوى والجهل كله أثم لهم، حسنات للشيخ ربيع، وهكذا الصحابة والتابعون ومن بعدهم، فما سب الرافضة لهم ولا الخوارج ولا المعتزلة ولا أهل البدع جميعاً إلا وهي حسنات في ميزان سلفنا الصالح، وإكرام من الله لهم ليرفع منزلتهم ولو بعد مماتهم، ولا يضرهم ذلك شيء في نظر أهل الحق والسنَّة، فكم ثلب الروافض أبا بكر وعمر، وكم ثلب الأشاعرة والمعتزلة والجهمية شيخ الإسلام ابن تيمية، وكم ثلب أعداء التوحيد ومناصرو الشرك وأهل البدع شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، وكم ثلب أعداء السنة شيوخنا وأئمتنا كالشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان والشيخ ربيع وغيرهم رحم الله الأموات منهم وحفظ أحياءهم.
      فهم كما قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ -رحمه الله- في أثناء حديثه عن جده المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب: ((وله -رحمه الله- من المناقب والمآثر، ما لا يخفى على أهل الفضائل والبصائر، ومما اختصه الله به من الكرامة تسلط أعداء الدين وخصوم عباد الله المؤمنين، على مسبته، والتعرض لبهته وعيبه )). [الهدية السنية (ص 131)].
      وفي مقابل تلك الفئة التي تلمز الشيخ ربيع وتتهمه وتخفض من شأنه، فئةٌ ثناؤهم هو المعتبر، وتزكيتهم هي المقبولة، فقد عرف فضل هذا الرجل كل عالم سنّة وطالب علم تحلى بالإنصاف ونزع ثوب التعصب والهوى، والفضل لا يعرفه إلا أهل الفضل وذووه.
      فأثنى عليه علماء هذا العصر وشهدوا له بشهادة حق وصدق، وتحدثوا عن فضله وعلمه وثباته على السنة وعلى منهج السلف الصالح، ومن هؤلاء العلماء الأجلاء سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا، والشيخ مقبل بن هادي الوادعي، والشيخ محمد بن عبدالله السبيل، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ زيد بن محمد المدخلي، والشيخ صالح السحيمي، والشيخ عبيد الجابري، وغيرهم من العلماء والفضلاء وأهل الخير الصلحاء، وهؤلاء هم أهل العلم وكفى بشهادة أهل العلم شهادة، كيف لا وقد استشهد بهم الله تعالى في كتابه الكريم على وحدانيته سبحانه فقال: ]شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[.
      ولنا وقفة مع بعض أقوالهم في مدح هذا الإمام الجليل والثناء عليه حتى يتبين لكل عاقل منزلة هذا الشيخ الجليل، ويتبين كذب وضلال من يطعن فيه ويلمز ويغمز.
      فإلى تلك الأقوال، وبالله وحده أستعين.

      " منقول من كتاب ثناء العلماء البديع على الشيخ ربيع "
      وان شاء الله سوف اكتب موضوع للقيام بواجب الدفاع عن اهل السنة والصلاح

      اخوكم ابوحذيفه احمد السلفى






      آخر تعديل بواسطة ابوحذيفه احمد السلفى; 24-08-2005, 04:00 PM. السبب: تعديل حجم الخط
      كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

      تعليق

      • ابوحذيفه احمد السلفى
        عضو فعال
        • Aug 2005
        • 58

        #4
        الرد على تركى الناص

        بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
        اما بعد
        قال تركى الناص

        " لقد بلينا في العقدين الأخيرين -ولازلنا- بأناس همهم وشغلهم الشاغل هو الطعن في العلماء والوقيعة بهم "

        ابن باز رحمة الله يرد على كلامك

        - ((الرقم : 352/2، التاريخ : 7/2/1413هـ


        بسم الله الرحمن الرحيم

        من عبدالعزيز بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ ربيع بن هادي مدخلي المدرس بالجامعة الإسلامية، وفقه الله.
        سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:
        فقد بلغني أن فضيلتكم قد كتب شيئاً حول الأستاذ أبي الأعلى المودودي رحمه الله، فأرجو تزويدي بنسخة مما كتبتم في ذلك..
        وأسأل الله أن يوفقني وإياكم لما يحبه ويرضاه، وأن يعين الجميع على كل خير إنه خير مسئول..
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..،،،
        الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد))
        2- ((الرقم: 1744/1، التاريخ: 25/5/1415هـ


        بسم الله الرحمن الرحيم

        من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة المكرم فضيلة الشيخ ربيع بن هادي مدخلي، وفقه الله لكل خير آمين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
        بعده: أبعث لفضيلتكم بطيه نسخة من الأوراق المتعلقة بالأخ في الله .... وأرجو من فضيلتكم الاطلاع ثم الإفادة عما تعلمون من حاله حتى نتخذ اللازم على ضوء ذلك إن شاء الله. وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه وبارك في جهودكم إنه خير مسئول. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.،،،


        مفتي عام المملكة العربية السعودية


        ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء)).

        3-(( الرقم: 2203/1، التاريخ: 24/7/1415هـ

        بسم الله الرحمن الرحيم

        الموضوع: بشأن حديث المدعو نزيه حماد في إذاعة القرآن الكريم.
        من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة المكرم فضيلة الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي ، سلمه الله، آمين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
        فقد أخبرني فضيلة الدكتور محمد بن سعد الشويعر عن سماعكم لحديث المدعو نزيه حماد المذاع في إذاعة القرآن الكريم يوم الثلاثاء 12/6/1415هـ، ما بين الساعة (7-8) صباحاً، وأن حديثه وقع فيه تأويل للحياء وصفة الغضب عند الله جل وعلا، لذلك أرجو من فضيلتكم احتساب الأجر في الرد عليه وإيضاح الحق للمسلمين لأنني لم أسمع هذا الحديث.
        وفق الله فضيلتكم لكل خير وضاعف مثوبتكم إنه سميع قريب.
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

        مفتي عام المملكة العربية السعودية


        ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء)).

        فانظر إلى هذه المشاعر الأخوة والثقة الزائدة التي تدل على اعتراف الشيخ عبدالعزيز بن باز بفضل الشيخ ربيع وعلمه وأنه صادق فيما يقول.
        وقد سمعت بأذني الشيخ ابن باز –رحمه الله- يقول مخاطباً الشيخ ربيعاً: ((يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ، لو أخطأ ابن باز رد عليه، لو أخطأ ابن إبراهيم رد عليه))… وأثنى عليه ثناءً عاطراً، والله على ما أقول شهيد.
        بل قد أذن له سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بالتدريس في مسجده وذلك قبل وفاته بأشهر، مما يدل على أنه توفي وهو عنه راض. "1"
        قال تركى الناص هداة الله
        " حاملين لواء (الجرح والتعديل) -زعموا- مخالفين لمنهج العلماء الربّانيين قديماً وحديثاً. "
        " بل هو (حامل لواء الجرّاحين) كما يزعم أصحابه ومريدوه "

        الالبانى رحمة الله يرد على كلامك
        ثم قال الشيخ -رحمه الله- : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)).
        وقال –أيضاً- في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية :
        ((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط)). "2"

        والله يا اخى اتعبتنا انت وامثالك من نيلكم فى حامل لواء الجرح والتعديل
        نسأل الله ان يهدينا واياك سواء السبيل

        الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين –رحمه الله-.

        فقد سئل فضيلته عن الشيخ ربيع كما في (شريط الأسئلة السويدية) فقال :" أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث".
        وقال -رحمه الله تعالى- في شريط " إتحاف الكرام" وهو شريط سجّل في عنيزة بعد محاضرة الشيخ ربيع فيها بعنوان "الاعتصام بالكتاب والسنّة"، وقد كنت برفقة الشيخ ربيع في تلك الرحلة، وحضرت هذا اللقاء:
        ((إننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أن يزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا وفقنا الله وإياه على جانب السلفية طريــق السلف، ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم يضاد لغيره من المسلمين لكني أريد بالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولاسيما في تحقيق التوحيد ومنابذة من يضاده، ونحن نعلم جميعاً أن التوحيـد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام.. زيارة أخينا الشيخ ربيـع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزة لاشك أنه سيكون له أثر ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطة التهويل والترويج وإطلاق العنان للسان وما أكثر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب)).
        ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه : هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع؟
        فأجاب -رحمه الله تعالى-: ((الظاهر أن هذا السؤال لا حاجة إليه، وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه -رحمهم الله جميعاً- فقال: مثلي يسأل عن إسحاق ! بل إسحاق يسأل عني، وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع -وفقه الله-، ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له)). "3"

        الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان –حفظه الله-:

        قال –حفظه الله- في تقديمه لكتاب "منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل":
        ((ولما كان أمر هذه الجماعات المخالفة والمختلفة يشكل خطراً على الإسلام قد يُصدّ عنه من أراد الدخول فيه كان لا بد من بيانه وبيان أنه ليس من الإسلام في شيء كما قال تعالى: ]إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء[، ولأن الإسلام يدعو إلى الاجتماع على الحق كما قال تعالى: ]أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه[، وقال تعالى: ]واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا[، لما كان بيان ذلك واجباً وكشفه لازماً قام جماعة من العلماء من ذوي الغيرة والتحقيق للتنبيه على أخطاء تلك الجماعات وبيان مخالفتها في الدعوة لمنهج الأنبياء لعلها ترجع إلى صوابها؛ فإن الحق ضالة المؤمن، ولئلا يغتر بها من لا يعرف ما هي عليه من خطأ، ومن هؤلاء العلماء الذين تولوا هذه المهمة العظيمة عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة )) قلنا: لمن يا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)).
        من هؤلاء الذين بينوا ونصحوا فضيلة الشيخ الدكتور: ربيع بن هادي المدخلي في هذا الكتاب الذي بين أيدينا وهو بعنوان: (( منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل )) فقد بين- وفقه الله وجزاه خيراً- منهج الرسل في الدعوة إلى الله كما جاء في كتاب الله وسنة رسوله وعرض عليه منهج الجماعات المخالفة ليتضح الفرق بين منهج الرسل وتلك المناهج المختلفة والمخالفة لمنهج الرسل، وناقش تلك المناهج مناقشة علمية منصفة مع التعزيز بالأمثلة والشواهد، فجاء كتـابه -والحمد لله- وافياً بالمقصود، كافياً لمن يريد الحق، وحجة على من عاند وكابر، فنسأل الله أن يثيبه على عمله، وينفع به وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه))."4"

        فضيلة الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي –رحمه الله

        وقال -رحمه الله- في شريط "الأسئلة السنية لعلاّمة الديار اليمنية، أسئلة شباب الطائف": ((مِنْ أبصر الناس بالجماعات وبدخن الجماعات في هذا العصر الأخ الشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله-، مَن قال له ربيع بن هادي إنه حزبي فسينكشف لكم بعد أيام إنه حزبي، ستذكرون ذلك، فقط الشخص يكون في بدء أمره متستراً ما يحب أن ينكشف أمره لكن إذا قوي وأصبح له أتباع، ولايضره الكلام فيه أظهر ما عنده، فأنا أنصح بقراءة كتبه و الاستفادة منها -حفظه الله تعالى-)).
        وقال –رحمه الله-: ((بحمد لله أهل السنة يغربلون المجتمع غربلة، الشيخ ربيع، لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، الشيخ ربيع في أرض الحرمين ونجد، نعم بحمد الله يغربل الحزبيين غربله ويبيّن ما هم عليه)) [شريط ثناء العلماء على الشيخ ربيع – تسجيلات منهاج السنّة]."5"
        " الغرض من هذا الكتاب هو الذبُّ عن عرض عالٍم سلفيٍّ كبير قد سخَّر نفسه وماله ووقته للدعوة إلى المنهج الحق: منهج السلف الصالح، وهو فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله، وقد لاقى فضيلة العلامة ربيع كغيره من أهل العلم -سابقًا ولاحقًا- الأذى من قبل الجهال وأصحاب الأهواء، فطعنوا في عرضه ومنهجه، وأثاروا عليه الشبهات والبواطيل انتصارًا لمتبوعيهم الذين قد كشف العلامة ربيع عوارهم وأظهر فساد مناهجهم نُصحًا للمسلمين.
        وما كان العلامة ربيع هو أول المفترى عليهم، ولا آخرهم، بل هو لَبَنَة في صرح عظيم أصله ثابت: وهو صرح منهج السلف الصالح، وأصحاب المذاهب الهدَّامة يسعون في كل زمان إلى هدم أي لَبَنَة تضاف إلى هذا الصرح الشامخ في سماء الحق، لكن معاولهم تذوب كالملح عند ارتطامها بهذا الصرح الذي معدنه الحق والهدى، ولا نزكي العلامة ربيع على الله سبحانه، فليست تزكية أهل العلم لأحد العلماء هي من باب الإطراء المنهي عنه، إنما هي من باب الشهادة بالحق، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"أنتم شهداء الله في الأرض"([1])، وكما جاء أيضًا في الحديث الذي أخرجه مسلم (2642) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو الربيع، وأبو كامل فضيل بن حسين، -واللفظ ليحيى- قال يحيى أخبرنا وقال الآخران: حدثنا حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن".
        فإشاعة الافتراءات على أهل الحق ثم قيام العدول من أهل العلم بواجب الشهادة لله بدفع هذه الافتراءات عنهم، ثم الثناء عليهم، لهي سنة ماضية إلى أن تقوم الساعة. "6"



        ([1]) أخرجه البخاري (1367)، ومسلم (949) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.

        ثنا الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي-حفظه الله

        وقال –حفظه الله- في تقديمه لكتاب "دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب":
        "فقد قرأت كتاب: "دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله" فألفيته كتابًا عظيمًا لعظمة موضوعه، وهو الدفاع عن التوحيد وأهل التوحيد، ودعاة التوحيد، وحماة التوحيد، والوقوف في وجوه أعداء الدين ومُروجي الضلالة الحاقدين على التوحيد وأهله من صنائع الرفض، والتصوف ودعاة الزيغ والضلال الذين يريدون أن يظهروا أعظم دعاة التوحيد الذي أحيا الله به أُمَمًا لا يحصون، فعادت بلاد نجد إلى الدين الحق كأنها في عصر الخلفاء الراشدين فأراد هذا الماكر الخبيث أن يلصق به النحلة الخارجية التكفيرية، التي انتشرت في هذا العصر بواسطة كتب سيد قطب، واقتنع بهذه الفكرة أقوام لا يحصون من إخوانية، وسرورية، وقطبية، وجهاد، وغيرهم، ثم نشروها زاعمين أنها هي الحق، فجاء هذا المالكي ليلصقها بالشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- ظلمًا، وعدوانًا، وزورًا وبُهتانًا فتصدى له الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الذي مارس هذه المعامع من زمن طويل جهادًا في سبيل الله، ودحراً لأعداء الله ، وبيانًا لمن انطوى عليه هؤلاء المبتدعة من ضلال زعموه هدىً وغواية زعموها رشدًا ، فهنيئًا له ما قام به من جهاد لصالح الإسلام، دافع به عن السنة المطهرة، فجزاه الله خيرًا وبارك فيه، وأسأل الله أن يثبتنا وإياه على الحق.
        فلقد بيَّن -وفقه الله- ضلالات سيد قطب، وانحرافات عبد الرحمن بن عبد الخالق وغلو الحدادية ، ووقف للخوارج الجدد أصحاب النحلة التكفيرية موقف الناقد الخبير والموجه البصير، فبين ما هم عليه من غواية وضلال، ثم تصدى لأبي الحسن المصري ثم المأربي، فبيَّن شطحاته، وتلبيساته، وأخيرًا بين تمويهات المالكي، ومكره، ودجله، وخداعه الذي خدم به أهل الرفض الحاقدين، وأهل التصوف المارقين، ولقد أغرق المالكي في الكذب، والافتراء على شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- الذي أحيا الله به عز وجل وبدعوته أمماً لا يحصون، واتهمه بأنه تكفيري، وزعم بأن التكفيريين المعاصرين الذين أخذوا النحلة التكفيرية من كتب سيد قطب، وإليك نموذجًا من تلك النماذج التي ذكرها في كتبه، تدل صراحةً أن أمة محمد r ارتدت عن الإسلام كلها، فمن ذلك ما قاله في مقدمة تفسير سورة الحجر في المجلد الرابع من الظلال (ص2122) قال: "إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ، ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله ، والفقه الإسلامي " اهـ .
        ولهذا النموذج نظائر كثيرة في كتبه أخذ منها أصحاب المناهج المنحرفة عقيدتهم التكفيرية، ومع ذلك يقول هذا الظالم المفتري أن أصحاب المناهج التكفيرية في عصرنا الحاضر إنما أخذوا نحلتهم التكفيرية من الشيخ محمد بن عبد الوهاب يالها من فرية ما أعظمها، ولقد تصدى له الشيخ ربيع -حفظه الله-، فبيَّن تلبيساته الساقطة، وافتراءاته الماكرة، علمًا بأن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب إنما كفَّر المشركين الذين بقوا على الشرك الأكبر بعد إقامة الحجة عليهم، وإن هذا الملبِس يتبين أن في قلبه حقد على التوحيد وأهله، ودعاته لا سيما هذا الإمام العظيم الذي جاهد جهادًا مريرًا لنشر التوحيد، وألَّف الكتب في ذلك، فجزى الله الشيخ ربيع خير الجزاء، وبارك فيه وفي دعوته، وجهاده وجعلنا وإياه من الذابين عن الشريعة الغراء كل بقدر استطاعته وعلى حسب حاله، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه."7"
        كتبه : أحمد بن يحي النجمي
        4/8/1423هـ



        فضيلة الشيخ عبد المحسن العُبَيكان –حفظه الله-([1]):
        السائل:مارأيك شيخنا فيمن يطعن في الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ويقول أنه ليس من علماء أهلالسنة ؟
        فأجاب الشيخ عبد المحسن العبيكان:
        "هذا قول باطل الشيخ ربيع بن هادي المدخلي منأئمة أهل السنة والجماعة وهذا الذي يطعن فيه ضال"([2]).

        ([1]) مُستشار وزير العدل السعودي.

        ([2]) مكالمة هاتفية أجراها أبو عبد الرحمن محمد بن إسماعيل الليبي مع الشيخ العبيكان مساء 15/شوال/1425، الموافق: 27/11/2004. "8"

        فضيلة الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري –حفظه الله-:
        قال –سلمه الله- في معرض ردِّه على سؤال في درس بعنوان "أسئلة الشباب المغربي": "وأنا أقول لكم أنا شخصيًّا، والله ما قرأت كل ما كتبه الشيخ ربيع- حفظه الله- وحفظجميع علماء الإسلام والسنة بالإسلام والسنة في الحياة وبعد الممات، ما كتبه الشيخربيع حفظه الله عن سيد قطب، والله ما قرأته كله، أبدًا، ولكن فهمته، قرأت بعضه ففهمتالبقية لأن الشيخ ربيع عندي صاحب راية يرفع بها لواء السنة ويذبّ عنها وعن أهلها،فما رفعها ولله الحمد في وجه محارب معاد للسنة إلاّ عادت هذه الراية منصورة مؤزّرةقوية ما لانت ولا عانت، وقد فضح بها ولله الحمد أهل البدع والضلال وأساطين أهلالبدع والضلال، فكفاني أن الشيخ ربيع ردّ على فلان، أو أن الشيخ محمد بن العيثمينرد على فلان، كفاني...".اهـ "9"
        وفى هذا كفاية وان عدتم عدنا والله الهادى الى سواء السبيل
        نقلة ابوحذيفه احمد السلفى
        5.4.3.2.1 منقول من كتاب الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع
        http://www.sahab.org/books/book.php?...?خ%20ربيع
        منقول من كتاب وصل الثناء البديع العالى 9.8.7.6

        http://www.sahab.org/books/book.php?...?خ%20ربيع







        آخر تعديل بواسطة ابوحذيفه احمد السلفى; 24-08-2005, 07:07 PM. السبب: حجم الخط
        كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

        تعليق

        • ابوعبيد السلفى الليبي
          عضو فعال
          • Aug 2005
          • 55

          #5
          الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوى الناص هدانا الله الى طريق المستقيم.............اما بعد الشيخ ربيع جدير عن التعريف وان الشيخ يجاهد فى نشر العلم الصحيح وتجريح والتعديل لابد منه لان يااخوى لظهر الكتير كل حسب هواه وكما اوضح اخوى ابو حديفة بارك الله فيه بادلائل والبراهن من العلماء وفى النهاية انصح المسلمين بتقوا الله والرجوع الى مدهب الاستقامة مدهب النجاة والفوز برضا الله عز وجل كما قال العلامة محمد ناصر الدين الالبانى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اهل السنة والجماعة
          القرآن الكريم والتفسير
          موقع الإمام محمد ناصر الدين الألباني

          الشيخ ابن باز رحمه الله
          الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
          الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
          موقع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

          تعليق

          • تركي الناص
            عضو فعال
            • Oct 2004
            • 135

            #6
            الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

            الإخوة الكِرام:
            ابوحذيفه احمد السلفى
            الجازوى

            قبل الرد: أعتذر عن التأخر في الرد بدايةً ، ويجب علي أن أقدم شكري وتقديري لكما على حسن اللفظ والتأدب ، وأسأل الله أن يجزيكما عني خيراً ، كما أسأله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه...

            أمور تحتاج لتوضيخ:

            أولاً : لا عصمة لأحد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكلٌ رادٌ ومرودود عليه إلى يوم القيامة ، وفي الإسلام لا تقديس للأشخاص ، إنما إنزال كلٌ ومنزله ، فالعالم يحترم ويقدر ويقدم ويقدر بقدر علمه وعمله ، وهذا لا يمنع من الرد عليه وتصحيح أخطائه ، بشرط التأدب والحرص على الخلق جم ، وكان ولا زال الأئمة والعلماء وطلبة العلم في مختلف العصور الإسلامية ينقضون اجتهادات بعضهم بعضاً ، إذا تبين لهم أن ما اجتهد به غيرهم يخالف الدليل من الكتاب والسنّة ، مما كان له الأثر الكبير في إثراء العلم الشرعي بكثير من الكتب والرسائل التي كانت لها الفوائد المشهودة ، كما أنه لم يسلم إمام من الأئمة ولا عالم من العلماء من الزلة والخطأ ، وحكمة الله بالغة بأن لم يجعل العصمة إلا للأنبياء والملائكة.

            ثانياً : لا أحمل للشيخ -هدانا الله وإياه للحق- إلا كل محبة وخير ، وأنا أؤمن بأن لكل شيخ أخطاء وأوهام تغفر بجانب حسناته الكثيرة ، ولكن ما يحز في النفس وما يدفع للرد هو: أن طلبة الشيخ والمحيطين به -هدانا الله وإياهم- دفعوا الشيخ وبالغوا في تتبع عثرات وأخطاء العلماء بما لم نعهده على مشائخنا الأعلام ، مثل الشيخ / عبدالعزيز بن باز و الشيخ / محمد العثيمين ، والشيخ / الألباني -رحمهم الله- ...الخ علمائنا الأجلاء ، ولو كان خيراً لنافسهم به المشائخ الموجودون الآن مثل الشيخ / صالح الفوزان والشيخ / عبدالله الجبرين والشيخ/ عبدالعزيز الراجحي وبقية علمائنا المقدرون ، ولكن لا نجد هذه الإنتهاكات إلا عند الشيخ وبعض طلبته والمنشقين عنه ، وكأنهم كونوا مذهباً أو طريقة يختصون بها عن بقية علماء السلف.

            ثالثاً: عن التزكيات للشيخ ربيع أنا لا أطعن في عقيدته -حاشا وكلا- ، ولكن أعتب عليه في منهجه في نقد الرجال والجماعات ، وإذا كانت ترضيكم التزكيات ، فإنها لم ترضِ طلبة الشيخ فنالوا من الشيخين سفر الحوالي -شفاه الله- وسلمان العودة -حفظه الله- ، ولم يقدرا تزكية الشيخ / ابن باز -رحمه الله- للشيخين الجليلين ، وأنا في المناسبة -أكرر- لست ضد الرودود العلمية الموجهة لإجتهادات الشيخين -وسواهما- لكني ضد الخروج عن الرد العلمي المدعم بالدليل الشرعي ، تجرأ بعض طلبة العلم حتى صارت عادة على ألسنتهم ونسوا أن (كلمة) قد تردي بصاحبها في النار سبعين خريفاً ، فأصبح كل من يخالف الشيخ أو حتى صغار طلبته يبدع ويفسق ويكذب بل حتى النيات لم تسلم.

            رابعاً: قصدت من الرد إيضاح خطورة منهج الشيخ ، حتى أقرب المقربين منه انقلبوا عليه ، فانتشر بين طلبة العلم الحقد والضغينة والحسد ، بل لا تسمع إلا عبارات التبديع والتكذيب والتفسيق لكل من يخالفهم في فرع من الفروع ، فأستنفد بعض المنتسبين إلى السلفية جهودهم لمحاربة إخوانهم والنيل منهم والحط من قدرهم ، وهذا ما لا يرضاه أحد.

            والسلام عليكم
            سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


            تعليق

            • ابوحذيفه احمد السلفى
              عضو فعال
              • Aug 2005
              • 58

              #7
              الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

              بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
              اما بعد
              نشكرك يا اخى تركى الناص على ردك وعلى تقديرك لنا على حسن اللفظ والتأدب وهذا من حسن الخلق الذى يتصف به المؤمن والحمدلله على هذا
              ولكى تعرف ان طلبة الشيخ ربيع ليسو كما قلت او على الاقل ليسو كلهم كما قلت"فأصبح كل من يخالف الشيخ أو حتى صغار طلبته يبدع ويفسق ويكذب بل حتى النيات لم تسلم."
              فنحن والحمدلله من صغار طلبة الشيخ وها انت تقدم تقديرك لنا

              وانا الان والله قد ضاق على الوقت واذن المؤذن منادى لصلاة العشاء ولكن ان شاء الله يا اخى ما ادام الهدف هو معرفة الحق بالدليل فلن نختلف بأذن الله الا اذا اثر احدنا الرجال على الدليل الشرعى
              وسنلتقى ان شاء الله فى حلقة قادمة اوضح لك فيها ان شاء الله وبعونه الامور التى تحتاج الى توضيح
              بارك الله فيك ونفع بنا وبك الاسلام والمسلمين



              كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

              تعليق

              • ابوحذيفه احمد السلفى
                عضو فعال
                • Aug 2005
                • 58

                #8
                الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

                بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

                اما بعد اخى تركى الناص
                لدى ملاحظة وهى ان ردك مفتقر لدليل العلمى ....والعلم هو ائية من كتاب الله او حديث من سنة رسولة علية الصلاة والسلام او كلام السلف فى هدة المسألة وانت مع الاسف اعتمتدعلى كلام راسك وأغلب كلامك غير صحيح
                بأختصار وبدون اطالة منى
                انت تقول انة ليس لدك ماتقول على عقيدة الشيخ ربيع وانما الدى دفعك لرد هو منهج الشيخ ربيع فى الرد على المخالف
                مما يسبب فى نظرك الفرقه والاختلاف وكثرة السب واللعن
                انا اقول لك يا اخى ان منهج الشيخ ربيع فى الرد على من يخالف السنة بصغيرة او كبيرة فى الاصول او الفروع كان دلك المخالف للسنة مجتهد او غير مجتهد ان هادا المنهج هو منهج اهل السنة والجماعة فى الرد على المخالف وانا ان شاء الله وبحمد الله وبتوفية لا أقرر هدا المنهج من راسى وأنما بالدليل العلمى الثابت والواضح
                وسوف تجد فى هدة الادلة العجب ان صح التعبير
                ستجد ان سلفنا الصالح كانو اشد من الشيخ ربيع بكثير جدا فى ردهم على من يخالف السنة وانهم كانو يبدعون ويفسقون ويهجرون ويقتلون حتى القتل من يصر على مخالفة الشرع وينشر تلبيساتة على عموم الناس فيفسد العقيدة او المنهج وبنشر البدعة والتى هى اشد من الكبائر عند اهل العلم
                ارجو منك ان تركز وتتمعن فى كلام السلف حتى تعرف حقيقة هدا المنهج الحق والله الهادى الى سواء السبيل

                فيما يلي ذكر بعض الآثار السلفية التي تبين سلامة منهج الرد على المخالف وأنه ليس من الغيبة في شيء ، فإنه من المعلوم أن كثيرا من الشباب سيقولون عن الردود:هذه غيبة ولا ينبغي الطعن في العلماء ، ومنهم من يقول نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ، ومنهم من يقول نصحح ولا نجرح ، وما إلى ذلك من الأقوال التي قد تكون حائلا بين الشباب وبين قبول الحق ، والتي تخالف ما كان عليه سلف الأمة فإنهم رحمهم الله كانوا أشداء على أهل البدعة والفرقة يحذرون من بدعهم ، و ينهون عن مجالستهم ، ويمنعون من قراءة كتبهم ، ولو اشتملت على بعض الخير ، ولا يرون في ذلك غيبة ، بل يرون أن السكوت عنهم لا يأتي إلا بالشر .


                حدثنا عاصم الأحول ، قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ، فقلت : لا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ، فقال : (يا أحول ، أو لا تدرى أن الرجل إذا ابتدع فينبغي أن يذكر حتى يحذر) (ميزان الإعتدال للذهبي [5/330])

                عن عقبة بن علقمة قال: كنت عند أرطأة بن المنذر فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السنة ويخالطهم فإذا ذكر أهل البدع قال دعونا من ذكرهم لا تذكروهم ، قال: يقول أرطأة: هو منهم لا يلبس عليكم أمره، قال: فأنكرت ذلك من قول أرطأة ، قال: فقدمت على الأوزاعي وكان كشافا لهذه الأشياء إذا بلغته فقال صدق أرطأة والقول ما قال ، هذا ينهي عن ذكرهم ، ومتى يحذروا إذا لم يشاد بذكرهم؟ (تاريخ دمشق ط.دار الفكر[8/15])

                تأمل أخي قولهم [دعونا من ذكرهم لا تذكروهم] فإنها تتردد في هذه الأيام تحت دعوى توحيد الكلمة ولو كان ذلك قبل كلمة التوحيد من أناس يريدون بنا من غير أن يدرون أن يكون لنا حظا من قوله تعالى (( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى)) (14) سورة الحشر، وقوله تعالى : {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} (79،78) سورة المائدة

                قال شيخ الإسلام ابن تيمية (مجموع الفتاوى[28/233]) فلابد من التحذير من تلك البدع، وإن اقتضي ذلك ذكرهم وتعيينهم، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق، لكن قالوها ظانين أنها هدي، وأنها خير، وأنها دين، ولو لم تكن كذلك، لوجب بيان حالها‏.ولهذا وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرواية، ومن يغلط في الرأي والفتيا، ومن يغلط في الزهد والعبادة، وإن كان المخطئ المجتهد مغفـورًا له خطؤه، وهو مأجور على اجتهاده، فبيان القول والعمل الذي يـدل عليه الكتــاب والسنة واجب، وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعملـه‏)

                -لاحظ رعاك الله بيان شيخ الإسلام أن التحذير عام في كل من أخطأ سواء في الحديث والرواية،أو في الرأي و الفتيا، أو في الزهد والعبادة ، ففيه الجواب على من يظن أن بيان الأخطاء خاص بأحوال الرواة فقط .وتأمل ما يلي من أقوال ، تعلم بطلان ذلك المقال .


                قال أبو صالح الفراء ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن فقال: ذاك يشبه أستاذه يعني الحسن بن حي ، فقال : فقلت ليوسف: ما تخاف أن تكون هذه غيبة؟،فقال: لم يا أحمق؟! أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم كان أضر عليهم. (تهذيب التهذيب [2/249])

                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، معلقا على قول الحسن: (أترغبون عن ذكر الفاجر ؟ اذكروه بما فيه كي يحذره الناس)، فقال في "
                الفتاوى
                "(15/268): (ولهذا لم يكن للمعلن بالبدع والفجور غيبة، كما روي ذلك عن الحسن البصري وغيره، لأنه لما أعلن ذلك، استحق عقوبة المسلمين له، وأدنى ذلك أن يذم عليه، لينزجر ويكف الناس عنه وعن مخالطته، ولو لم يذم ويذكر لما فيه من الفجور والمعصية أو البدعة، لاغتر به الناس، وربما حمل بعضهم على أن يرتكب ما هو عليه).

                سئل حمدون القصار :متى يجوز للرجل أن يتكلم على الناس ؟ فقال : إذا تعين عليه أداء فرض من فرائض الله في علمه أو خاف هلاك إنسان في بدعة يرجو أن ينجيه الله منها. (الإعتصام [1/127])

                قال شيخ الإسلام : (والداعي إلي البدعة مستحق العقوبة باتفاق المسلمين، وعقوبته تكون تارة بالقتل، وتارة بما دونه، كما قتل السلف جهم بن صفوان، و الجعد بن درهم، وغيلان القدري، وغيرهم‏.‏ ولو قدر أنه لا يستحق العقوبة أو لا يمكن عقوبته فلابد من بيان بدعته والتحذير منها، فإن هذا من جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي أمر الله به ورسوله‏.) (مجموع الفتاوى [35/414])


                قال شيخ الإسلام في "نقض المنطق " : "الراد على أهل البدع مجاهد، حتى كان يحيى بن يحيى يقول: الذب عن السنة أفضل من الجهاد" اهـ

                قال شيخ الإسلام وإذا كان النصح واجباً في المصالح الدينية الخاصة والعامة‏:‏ مثل نقلة الحديث الذين يغلطون أو يكذبون، كما قال يحيي بن سعيد‏:‏ سألت مالكا والثوري والليث بن سعد ـ أظنه ـ والأوزاعي عن الرجل يتهم في الحديث أو لا يحفظ، فقالوا‏:‏ بين أمره‏.‏ وقال بعضهم لأحمد بن حنبل‏:‏ إنه يثقل على أن أقول فلان كذا، وفلان كذا‏.‏ فقال‏:‏ إذا سكت أنت وسكت أنا، فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم ‏؟‏‏!‏

                ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة، أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين، حتى قيل لأحمد بن حنبل‏:‏ الرجل يصوم ويصلى ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع‏؟‏ فقال‏:‏ إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل‏.‏

                فبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل اللّه؛ إذ تطهير سبيل اللّه ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين‏.‏ ولولا من يقيمه اللّه لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فإن هؤلاء إذا استولوا، لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعاً، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء‏.‏).اهـ (مجموع الفتاوى[28/231-232])

                قال الشيخ الالبانى رحمة الله

                "نحن بلا شك نحمد الله ـ عزوجل ـ أن سخَّر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ؛ دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي ، الذي قلَّ من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم ، فالحط على هذين الشيخين [الشيخ ربيع ومن ذكر معه] الداعيين إلى الكتاب والسنة ، وماكان عليه السلف الصالح ، ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح؛ هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى .
                الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شئ من العلم ، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى . . أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل ، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـ إما جاهل فيُعَلَّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره،ونطلب من الله ـ عزوجل ـ إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره".



                (قال: اسماعيل بن اسحاق السراج ، قال لي أحمد بن حنبل : هل تستطيع أن تريني الحارث المحاسبي إذا جاء منزلك؟ فقلت نعم. وفرحت بذلك، ثم ذهبت إلى الحارث فقلت له إني أحب أن تحضر الليلة عندي أنت وأصحابك ، فقال إنهم كثير فأحضر لهم التمر والكسب ، فلما كان بين العشاءين جاؤا ، وكان الإمام أحمد قد سبقهم ، فجلس في غرفة بحيث يراهم ويسمع كلامهم ولا يرونه ، فلما صلوا العشاء الآخرة لم يصلوا بعدها شيئا ، بل جاؤا بين يدي الحارث سكوتا مطرقي الرؤوس كأنما على رؤسهما الطير ، حتى إذا كان قريبا من نصف الليل سأله رجل مسألة فشرع الحارث يتكلم عليها وعلى ما يتعلق بها من الزهد والورع والوعظ ، فجعل هذا يبكي وهذا يئن وهذا يزعق ، قال: فصعدت إلى الإمام احمد إلى الغرفة فإذا هو يبكي حتى كاد يغشى عليه ، ثم لم يزالوا كذلك حتى الصباح ، فلما أرادوا الانصراف قلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد الله؟ فقال: ما رأيت أحدا يتكلم في الزهد مثل هذا الرجل ، وما رأيت مثل هؤلاء ، ومع هذا فلا أرى لك أن تجتمع بهم .)

                قالَ الْمَرُّوذِيُّ : قُلْت : لأحْمَدَ اسْتَعَرْت مِنْ صَاحِبِ الْحَدِيثِ كِتَابًا ، -يَعْنِي فِيهِ أَحَادِيثُ رَدِيَّةٌ- تَرَى أَنْ أُحْرِقَهُ أَوْ أَخْرِقَهُ؟ قَالَ : نَعَمْ .([الآداب الشرعية[1/292])


                (


                -ومن تأمل قول الإمام أحمد لا يستغرب قول الشيخ ابن باز عن كتب سيد قطب لما عرض عليه طعنه في بعض الصحابة: (ينبغي أن تمزق) تجد ذلك بصوته -رحمه الله- في موضعه.

                ومثل ذلك فعل الشيخ محمد بن إبراهيم في صاحب كتاب ( أبو طالب مؤمن قريش) إذ قال :
                من محمد بن إبراهيم إلى المكرم مدير شرطة الرياض سلمه، الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .وبعد :
                فبالإشارة إلى المعاملة الواردة منكم برقم 944 وتاريخ 10/11/1381 المتعلقة بمحاكمة عبد الله الخنيزي _ فانه جرى الإطلاع على المعاملة الأساسية ووجدنا بها الصك الصادر من القضاة الثلاثة المقتضي إدانته ، والمتضمن تقريرهم عليه _ يعزر بأمور أربعة :
                ( أولا ) : مصادرة نسخ الكتاب وإحراقها _ كما صرح العلماء بذلك في حكم كتب المبتدعة .
                ( ثانيا ) : تعزيز جامع الكتاب بسجنه سنه كاملة ، وضربه كل شهرين عشرين جلده في السوق مدة السنة المشار إليها بحضور مندوب من هيئة الأمر بالمعروف مع مندوب الإمارة والمحكمة .
                ( ثالثا ) : استتابته ؛ فإذا تاب وأعلن توبته وكتب كتابه ضد ما كتبة المذكور ونشرت في الصحف وتمت مدة سجنه خلي سبيله بعد ذلك ، ولا يطلق سراحه وان تمت مدة سجنه ما لم يقم بما ذكرنا في هذه المادة .
                ( رابعاً ) : فصله من عمله ، عدم توظيفه في جميع والوظائف الحكومية ، لأن هذا من التعزيز . (فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم [12/187-188])




                من عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي إلى سماحة شيخنا ووالدنا عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله ووفقه ومتعه متاعاً حسنا . . آمين .
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أما بعد :
                فقد وصلني خطابكم (رقم 488/خ) في (13/3/1412هـ) مشفوعاً بمؤلف للشيخ ربيع بن هادي مدخلي المدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف)؛ لغرض مراجعته والإفادة .
                وعليه تجدون سماحتكم برفقه الإفادة عنه .
                والله يحفظكم ويرعاكم ، والله الموفق ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه .
                إبنكم
                عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي
                وبعد قراءة الشيخ العلامة ابن باز إفادة الشيخ عبدالعزيز الراجحي؛ وجه إلي خطابه الآتي ـ ليبشرني بأنه قد سرَّه جواب الشيخ الراجحي، وداعياً لي بما أرجو من الله أن يستجيبه : ـ

                الرقم : 1673 / خ .
                مكتب المـفـتي العام التاريخ : 8/9/1412هـ
                المرفقات : 7



                من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة الدكتور ربيع بن هادي مدخلي ، وفقه الله لما فيه رضاه ، وزاده من العلم والإيمان ، آمين .
                سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                أما بعد : فأشفع لكم رسالة جوابيَّة من صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حول كتابكم (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) ؛ لأني قد أحلته إليه ؛ لعدم تمكني من مراجعته، فأجاب بما رآه حوله ، وقد سرني جوابه والحمد لله، وأحببت إطلاعكم عليه .
                وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من دعاة الهدى وأنصار الحق؛ إنه جواد كريم .


                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.

                وقال الشيخ حمود التويجري - رحمه الله تعالى - في كتابه (( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ )) ( ص : 31 -33 ): ((وقد كان السلف الصالح يحذرون من أهل البـدع، ويبالغون في التحذير منهم، وينهون عن مجالستهم ومصاحبتهم وسماع كلامهم، ويأمرون بمجانبتهم ومعاداتهم وبغضهم وهجرهم)).


                انت قلت يا اخى لوكان المنهج صحيح لسبقهم اليه العلماء مثل الراجحى وابن باز وغيرهم ممن دكرت..فمادا تقول الان
                وادا كنت تريد ان اجمع لك اغلب ردودهم على المخالفين لفعلت ان شاء الله

                بالله عليك يا اخى تركى الناص اليس هدا بالحق و هل بعد هدا الكلام كلام
                نسأل الله ان يهدينا واياك الى سواء السبيل
                وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد والحمدلله رب العالمين

















                كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

                تعليق

                • تركي الناص
                  عضو فعال
                  • Oct 2004
                  • 135

                  #9
                  الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

                  بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد وعلى آله وصحبة ومن اقتفى اثره واستن بسنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين أما بعد
                  تقول في ملاحظتك : أن ردك مفتقر للدليل العلمي :
                  وأقول : أنا لا أناقش في فتوى علمية ، إن مدار كلامي على ظاهرة فرقت المنسوبون إلى (السلفية) ، وجعلت منهم جماعات بعد أن كانوا جماعة واحدة ، وإلا فسأنقل لك مبحثاً في موضوع مستقل عنوانه (قواعد الاعتدال لمن أراد تقويم الجماعات والرجال) بقلم (عقيل بن محمد المقطري).
                  وتقول : (وانت مع الاسف اعتمتدعلى كلام راسكوأغلب كلامك غير صحيح)
                  وأقول : لعل في نقولي لبيان الشيخ/ عبدالعزيز ابن باز –رحمه الله- ولرد الشيخ / عبدالله بن جبرين –حفظه الله- وكذلك لنقلي لبعض كلام الشيخ / بكر أبو زيد –حفظه الله- كفاية لرد تهمة (نقل الكلام من رأسي) ، وكذلك في نقلي لنصوص من كلام الشيخ (ربيع) وطلبته (المأربي) و (فالح) و(الحداد) زيادة رد لهذه التهمة ، فكل ما عملته هو نقل لكلام هؤلاء لم أزد عليه ، تبياناً لهذه الظاهرة ، وتحذيراً منها.

                  تقول : (إن أغلب كلامك غير صحيح)
                  وأقول : أتمنى ذلك !!! ولكن هل ما ذكرت عن الشيخ ربيع وتجاذباته مع (الحداد) و (المأربي) و أخيراً (فالح الحربي) غير صحيح؟!!
                  لا أريد الإطالة والتعالق ولكني أستفيد منك أخي الكريم....

                  تقول : (إن منهج الشيخ ربيع في الرد على يخالف السنة بصغيرة أو كبيرة في الأصول أو الفروع كان ذلك المخالف للسنة مجتهد أو غير مجتهد إن هذا المنهج هو منهج أهل السنة والجماعة في الرد على المخالف راسى وأنما بالدليل العلمى الثابتوالواضح )
                  وأقول : ليست المشكلة في النقول ، فلعل (الهوى) يكون (حكماً) بين المتخاصمين -أحياناً- ، ولكن الأظهر هو المنهج –أي تطبيق تلك النصوص على الواقع- ، وتبعاً لذلك نتائجها الظاهرة البيِّنة على الدعوة والقائمين عليها ، من المهم عند النقاش عن ظاهرة الشيخ (ربيع) ومدرسته أن نرى نتاج هذا النهج وثمره.
                  عندها نعلم هل طبق الشيخ هذه النصوص على أصولها أم أن هناك خللٌ في المنهج ، قد يستغله (البعض) ويجتزئ النص ويوظفه لأغراض في نفسه ، وإلا فكلٌ ينقل وينسب الحق (لنفسه) ولكن نقطة الخلاف والتلاقي –إن أردت- : هي في (التطبيق) ، وأنا أسألك وأرجو التكرم بالرد:
                  هل منهج وطريقة السلف غامضة إلى هذا الحد!!! ؛ حتى ينفصل (الحداد) عن الشيخ (ربيع) ويختلفان في المنهج؟! هل منهج السلف ملتبس حتى يتعالق الشيخ وطلبته مع (المأربي) فتكثر الردود بينهما في (المنهج)؟!!! هل طريقة السلف مثيرة للضغائن ، وغير واضحة الأصول حتى ينقلب أعز طلبة الشيخ (ربيع) عليه؟!! أعني (فالح الحربي) سابقاً و (فالح الكذاب) حالياً –كما يصفه كاتب المقاله- ويتبادلان التهم والتبديع والتفسيق!!!!! أم أن هنا مشكلة ويجب أن يُبْحث لها عن حل؟! الجواب يحتاج إلى تخلص من (هوى) النفس.
                  هل من منهج السلف توزيع التصانيف العجيبة على علماء السلفية وطلبة العلم المشهورين؟!! لك أن تقرأ ما يُكتب في موقع (سحاب) و (الأثري) و (البرق) وغيرها لتعرف ما أحذر منه وأحذره عنه ، فمن أعطى الشيخ ربيع الحق في أن يقول : (عندنا سلفية أقوى من سلفية الألباني) ومن أعطاه الحق في أن يُحظر الميزان (الموهوم) ويازن قوة السلفية عند هذا أو ذاك؟!!!
                  وهل تطبيق السلفية يجعل من الشيخين / عبدالله بن جبرين و بكر أبو زيد يموتان وتموت كتبهما لأنهما خالفا الشيخ (ربيع) ؟!!!
                  هل منهج السلف يجعل الشيخ ربيع يقول : (واليوم كثير من أبناء نجد يحاربون أهل التوحيد، ويوالون أهل البدع، ويغيظهم أن يقول إنسان كلمة الحق، ويدافعون عن ضلالات سيد قطب وعن ضلالة البنا والمودودي والتبليغ وكل أهل البدع ) إذا كان هذا منهج السلف!!! فتبعاً لذلك منهج السلف أن يقال : (ما في الرياض سلفي إلا فلان بن فلان ،وما فيه ثلاثة سلفيون في جامعة الإمام)!!!!...
                  أنا أسألك أخي الكريم هل هذا منهج السلف الصالح؟!
                  وهل تنطبق نقولك وتنسجم مع هذا هذه النصوص؟!!

                  هل الهجوم على منابر الدعوة مثل : (الندوة العالمية للشباب الإسلامي) و (جمعية الحرمين الخيرية) والمجلات الإسلامية مثل (الدعوة) و (البيان) و (المجتمع) وغيرها من السلفية بشيء؟!!!

                  هل التطاول على الدعاة والنيل منهم سلفية رأيّناها من علماء الدعوة مثل الشيخ (ابن باز) و (ابن عثيمين) و (الألباني) –رحمهم الله- أم أنها (محدثة) جرت لنا أموراً يندى لها الجبين.
                  الرد العلمي أنقله من مبحث لـ"عقيل بن محمد المقطري" المعنون بـ(قواعد الاعتدال لمن أراد تقويم الجماعات والرجال)
                  تجده على هذا الرابط
                  http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=117835
                  سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


                  تعليق

                  • ابوحذيفه احمد السلفى
                    عضو فعال
                    • Aug 2005
                    • 58

                    #10
                    الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

                    والله يا اخى والحق يقال انى تعبت
                    ولقد سبق ان نقلت اليكم اقوال اهل العلم فى الشيخ ربيع ومنهجة بالتفصيل فلا ادرى ان اطلعت على تلك النقولات ام لا

                    وكدلك نقلت اقوال السلف فى الشدة على من خالف السنة سواء كان هدا المخالف مجتهد ام غير مجتهد وانهم كانو يبدعون ويفسقون ويهجرون ويقتلون حتى القتل فلا ادرى ان كنت قد اطلعت على تلك النقول ام لا

                    وعلى العموم ربما هناك من يمل من طول المواضيع لدلك سوف اضع كلام اهل العلم فى منهج الشيخ ربيع وفى بيان حال الشيخ ربيع هنا وبالصوت هده المره
                    والله الهادى الى سواء السبيل
                    روابط صوتية " الروابط 1و2 تنقلك مباشرة الى الصوت ان شاء الله "
                    http://www.sahab.net/up/7623/tzkyat%...JyK%20rby31.rm 1

                    http://www.sahab.net/up/7623/tzkyat%...JyK%20rby32.rm 2
                    كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

                    تعليق

                    • تركي الناص
                      عضو فعال
                      • Oct 2004
                      • 135

                      #11
                      الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

                      صدقاً لا أتمنى لك التعب ... بل أتمنى لي ولك ولجميع القرّاء الكرام الراحة والسعادة في الدنيا وجنّات النعيم.

                      رداً على سؤالك :
                      نعم لقد قرأت نقولاتك عن أهل العلم ؛ وأنا لم أنكرها وهي منقبة للشيخ ربيع -لا شك- ومع ذلك فهي لا تمنحه (العصمة)!!!!!.

                      وإن كنت ترى في هذه النقولات (تزكية) تجعل من الخير لي ولغيري تجنب التطاول على العلماء فحق ؛ وإن كان (أحق) أن يقال فيمن جعل شغله الشاغل ؛ المشائخ: سلمان وسفر ...الخ العلماء ؛ فلقد زكاهم من زكى شيخك ، لمَ لم ينتهوا؟!... لا أنتظر الإجابة... فقط.... تساؤل....
                      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


                      تعليق

                      • ابوحذيفه احمد السلفى
                        عضو فعال
                        • Aug 2005
                        • 58

                        #12
                        الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

                        [quote=تركي الناص]
                        المشائخ: سلمان وسفر ...الخ العلماء ؛ فلقد زكاهم من زكى شيخك quote]

                        نرجو منك ان تنقل لنا هذه التزكيات

                        وهذه تزكية هيئة كبار العلماء لسفر وسلمان نسأل الله ان تنال اعجابك



                        كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

                        تعليق

                        • تركي الناص
                          عضو فعال
                          • Oct 2004
                          • 135

                          #13
                          الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

                          عند رغبة الأخ/ أبو حذيفة السلفي أنقل لكم التزكيات التالية:

                          **********************************

                          أولاً : صورة لتزكية سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- لهؤلاء العلماء:




                          **********************************

                          ثانياً : الشيخ / ناصر الدين الألباني -رحمه الله- يجيب على سائل ينقل رأياً بأن سلمان العودة -بالذات- ليس سلفياً فكان جواب الشيخ هذا كذب وزور وبهتان. ثم يستمل السائل بنقاش الشيخ ثم يقول الشيخ بالنص (أقول لكم أمسكوا ألسنتكم عن الطعن في هؤلاء الشباب الناشئين في طاعة الله و في الدعوة إلى الكتاب و السنة ، هؤلاء يُتهمون بأنهم اخوانيون ، ليت في الإخوان المسلمين بعدد هؤلاء الثلاثة يدعون إلى الكتاب و السنة و اتباع السلف الصالح ، ليت في كل الإخوان المسلمين ثلاثة من أمثالهم ، و لكن الأمر كما قال الإمام مالك : ( ما منّا من أحدٍ إلاّ ردَّ و رُدًّ عليه ، إلا صاحب هذا القبر –صلى الله عليه و سلم - ) . لذلك فلا يجوز تتبع عثرات العلماء ، ما من أحدٍ إلا و له عثرة ، ما من أحدٍ إلا وله كبوة بل كبوات فإن كنّا نريد أن نطعن في هؤلاء فمن يسلم لنا ؟) )
                          لنص الحوار على الرابط التالي



                          **********************************

                          ثالثاً : أنقل لكم سؤالاً وإجابة الشيخ / عبدالعزيز الراجحي -حفظه الله- دون تعليق...

                          السؤال:
                          يقول أحسن الله إليك ، هذا سائل يقول: هل يجوز لي أن أسأل الشيخ الذي سأدرس عنده بعض الكتب عن بعض الأشخاص أصحاب المنهج المنحرف لأعرف عقيدته؟

                          فأجاب فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي-حفظه الله-:
                          نعم، إذا كان يُخشى أنه مبتدع ، إذا كان مخالف؛ عنده مخالفات ، ويُخشى أنه مبتدع [ غير واضح] اسأل عنه : هل هو مبتدع؟ حتى تجتنبه.
                          أما إذا كان معروف بالسلامة، وليس عنده مخالفات فلا داعي للسؤال.. نعم.

                          ثم سُئل- حفظه الله-:
                          وهل تعرفون شيئاً عن عقيدة الشيخ: سفر الحوالي، والشيخ: سلمان العودة؟

                          فأجاب وفقه الله :
                          نعم نعرف أن عقيدتهم سليمة ، من أهل السنة والجماعة..نعم.


                          فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي
                          الدرس بتاريخ 12 شعبان 1242 الأربعاء


                          ************************************


                          أرجو أن يكون فيما سبق كفاية والسلام عليكم...
                          سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


                          تعليق

                          • ساندروز
                            المدير العام

                            • Sep 2000
                            • 12050

                            #14
                            الرد: اللحيدان يرد على المشككين بالشيخ الفاضل ربيع

                            تم تحديث الموضوع للإطلاع والفائدة.


                            هاتف:
                            0055-203 (715) 001
                            0800-888 (715) 001

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...