الدفاع الرفيع عن الشيخ ربيع . بصوت سماحة العلامة صالح اللحيدان -حفظه الله-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. نبينا محمد .. وعلى آله .. وصحبه ومَن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .. وبعد :
فمِنَ المعلوم عند أهل السنة والجماعة : أنّ أهل البدع والضلال والتحزبِ حرب على علماء السنة .. وتشويه سُمعتهم .. والنيل منهم .. والافتراء عليهم على مدى السنين والقرون لإسقاط المنهج السلفي الحق ..
باختصار :
اجتمع جيوش أهل الضلال والبدع والتحزب على حرب عالِم من علماء السنة .. حامل رايةِ الجرح والتعديل .. العالِم الفاضل المُجدِّد <A href="http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?s=&threadid=325330#hash1_487463">(1) الذي أثنى عليه .. وعلى منهجه وعلى كتبِه ومقالاتِه علماءُ السنة - شهداءُ الله في أرضِه - .. وقدّموا له .. وفرِحُوا بكتبِه التي انتشرتْ - شرقاً وغرباً .. شمالاً وجنواباً - .. وانتفع به المسلمون في العالم الإسلامي .. بلْ وفي دول الكفر - أيضاً - إنه العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله وباركَ فيه - ..
فكانت كتب ( الربيع ) لها آثارُها الطيبة .. المباركة .. على مستوى العالم - عامةً - وعلى دولةِ التوحيد وأبنائِها - خاصة - .. في تمزيق التحزّب المَقيت .. وتوحيدِ صفوف السلفيين على كتاب الله وعلى سنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - والسير - قدماً – على ما سار عليه السلف الصالح ..
إذ قام هذا العالِمُ الجليل .. بعد أن رأى أوضاعَ المسلمين - عامةً - .. وأوضاعَ السلفيين - خاصة - قدْ غزَاها الإخوانُ المسلمون .. وأرادوا تشتيتَ شملِ المسلمين - عامة - .. والسلفيين - خاصة - ..
ولكن الشيخَ الجليل ( ربيع السنة ) - ويشاركُه علماءُ السنة - قد قام خيرَ قيام بحرب هذه الضلالاتِ والبدع والخرافاتِ والشرْكيات والتحزب .. - بجميع أشكالِه وألوانه وطرائقه - .. وفضَح ما عليه أهلُ الضلال والبدع وما أتوا به مِن مناهجَ مخالفةٍ - بل ومصادمة - لكتابِ الله .. وسنةِ رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ومنهج السلف ..
وكانت كتاباتُ هذا العالِم الفاضل الجليل مَبْنيّة على كتاب الله .. وعلى سنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وسيرًا على منهج السلف الصالح ..
وشمَّر عن ساعد الجِدِّ في حرب هذه البدع والتحزب .. وقام بِرَدّ الضلالاتِ الكثيرةِ والكبيرةِ التي لم يَعْرِفْها السلفُ - فضلاً عن الخلف - ..
وقد أنقذ اللهُ - تبارك وتعالى - خلقًا كثيرًا بكتبِ الشيخِ ربيع .. التي قامتْ على الحجج والبراهين في هَدْمِ ضلالاتِ الزائغين .. والمُنْحَرِفين .. والحاقدِين ..
فما كان مِن علماءِ السُّنّة وشيوخِها وطلابِ العِلم على مستوى العالَمِ إلا الثناءُ على هذه الكتبِ الكثيرة .. والاحتفاءُ بها .. ونشرُها والثناء على كاتبها ( الربيع ) .. والدعاء له في العَلَن .. وفي ظهر الغيب .. وهذا شيء معروف ومسموع ومكتوب ..
ولكن أهلَ البدع والفتن والشغب والتحزب قاموا قومَةَ رجل واحد في حرب هذا العالِم .. ومحاولةِ تشويه سُمْعَتِه .. ومحاولةِ تشويه كتبِه و .. وغرضهم في ذلك دنيء وخسيس ..
أولاً : لإسقاط هذا العالِم المجاهد .. الصادع بالحق .. الذي رفضه أهل الأهواء والمنكر لبدعهم .. وضلالاتهم .. التي نشروها بين الناس ..
ثانيا : لترتفع البدعُ .. والضلالات - التي ألْبَسوها لباسَ الدين - التي فنّدها .. وكشفَ حقيقَتَها للناس - عامة - .. ولأبناءِ المسلمين - خاصة -.. وبيَّن خيرَ بيانٍ أنها ليستْ من الإسلام في شيءٍ .. وليست من دين الله في شيء .. بالحجج والبراهين الواضحة الساطعة النيّرة ..
فعجزَ أهلُ البدع والضلال والفتن عن مقارعة الحُجَّة بالحُجّة ..
فراحوا يَرْمُونه عن قوسٍ واحدة ..
فجمعوا كيدَهم .. فكذَبوا .. وافتروا عليه وعلى منهجه السلفي الصافي النقي ..
ولكن الله - تبارك وتعالى - يقول : { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }.. ويقول - سبحانه - : { ... لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ }
فجاء سَفَر وسَلْمَان و .. يُشوّهون صورةَ علماءِ السنةِ في المدينة – ومنهم الربيع – ويَكْذبون عليهم .. ولكنْ سُرعانَ ما انجلى الكذبُ الكثيرُ والكبير - فلله الحمد والمنة - ..
وجاء عبد الرحمن عبد الخالق يكذبُ ويفتري على الشيخ ( الربيع ) .. ويحاول تشويهَ مَنْهَجِه السلفيّ القائِم على الكتاب والسنة ..
وجاء عرعور – كذلك - ..
وجاء المغراوي – كذلك - ..
وجاء أبو الحسن – كذلك - ..
وما مِن شخصٍ يأتي ويُحارب هذا العالِمَ إلا وأسقطهُ اللهُ في الكذبِ !! ..
وفضحَه على رؤوسِ الأشهاد .. انتصارًا لدينِه وحفظا له مِنْ تحريف الغالِين .. وانتحالِ المُبْطِلين .. { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } .. وحفاظاً على أوليائِه .. علماء السنة .. ونحسب ( الربيع ) من خِيرتِهم .. واللهُ حَسيبه .. ولا نزكي على الله أحداً ..
ومِن أشرَسِ وأكذَبِ أهلِ الفِتَنِ والضلال الذين جاؤوا لِيُحارِبوا هذا العالِمَ الفاضلَ والشيخَ الجليلَ ومِن أواخِرهم : ( فالحٌ الكذاب ) !! ..
فقد تفنَّنَ هو وأتباعُه في ( شبكةِ ألأثري ) بالكَذِب الذي ما وجدتُ مثلَه - ولا أظن أهلَ السنة وجدوا مِثلَه - فيمَنْ سبَقهم ممَّن حارَبَ هذا العالِمَ .. لا عبدالرحمن عبدالخالق .. ولا سفر .. ولا سلمان .. ولا عرعور .. ولا المغراوي .. ولا أبو الحسن ولا .. بل كان الكثيرُ مِن أهل السنةِ يعتقد أنه لا يأتي أحدٌ مثلَ أبي الحَسَن في الكيد والمكر والضلال والكذب !! ..
ولكن مَن يرى فالحا ومَن معه من الحدادية يقول :
سلامة أبي الحسن !! ..
وإليكم - إخوتاه - كلاما لعالم جليل فاضل يُبَيّن كذبَ فالحٍ الحربيّ وأتباعِه .. ويُفَنّد ما يَفترونَه على الشيخِ الفاضِل المجاهد ( الربيع ) ..
الديواني
جدة
السبت 8 رجب 1426 هـ <A href="http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?s=&threadid=325330#PNOTE1_487463">1) كما قالَه الشيخ الفاضلُ الوالد محمدٌ البنا - حفظه الله -. ومَن رأى كتبَ الربيع من العقلاء والمنصفين عرَف ذلك .. .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. نبينا محمد .. وعلى آله .. وصحبه ومَن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .. وبعد :
فمِنَ المعلوم عند أهل السنة والجماعة : أنّ أهل البدع والضلال والتحزبِ حرب على علماء السنة .. وتشويه سُمعتهم .. والنيل منهم .. والافتراء عليهم على مدى السنين والقرون لإسقاط المنهج السلفي الحق ..
باختصار :
اجتمع جيوش أهل الضلال والبدع والتحزب على حرب عالِم من علماء السنة .. حامل رايةِ الجرح والتعديل .. العالِم الفاضل المُجدِّد <A href="http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?s=&threadid=325330#hash1_487463">(1) الذي أثنى عليه .. وعلى منهجه وعلى كتبِه ومقالاتِه علماءُ السنة - شهداءُ الله في أرضِه - .. وقدّموا له .. وفرِحُوا بكتبِه التي انتشرتْ - شرقاً وغرباً .. شمالاً وجنواباً - .. وانتفع به المسلمون في العالم الإسلامي .. بلْ وفي دول الكفر - أيضاً - إنه العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله وباركَ فيه - ..
فكانت كتب ( الربيع ) لها آثارُها الطيبة .. المباركة .. على مستوى العالم - عامةً - وعلى دولةِ التوحيد وأبنائِها - خاصة - .. في تمزيق التحزّب المَقيت .. وتوحيدِ صفوف السلفيين على كتاب الله وعلى سنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - والسير - قدماً – على ما سار عليه السلف الصالح ..
إذ قام هذا العالِمُ الجليل .. بعد أن رأى أوضاعَ المسلمين - عامةً - .. وأوضاعَ السلفيين - خاصة - قدْ غزَاها الإخوانُ المسلمون .. وأرادوا تشتيتَ شملِ المسلمين - عامة - .. والسلفيين - خاصة - ..
ولكن الشيخَ الجليل ( ربيع السنة ) - ويشاركُه علماءُ السنة - قد قام خيرَ قيام بحرب هذه الضلالاتِ والبدع والخرافاتِ والشرْكيات والتحزب .. - بجميع أشكالِه وألوانه وطرائقه - .. وفضَح ما عليه أهلُ الضلال والبدع وما أتوا به مِن مناهجَ مخالفةٍ - بل ومصادمة - لكتابِ الله .. وسنةِ رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ومنهج السلف ..
وكانت كتاباتُ هذا العالِم الفاضل الجليل مَبْنيّة على كتاب الله .. وعلى سنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وسيرًا على منهج السلف الصالح ..
وشمَّر عن ساعد الجِدِّ في حرب هذه البدع والتحزب .. وقام بِرَدّ الضلالاتِ الكثيرةِ والكبيرةِ التي لم يَعْرِفْها السلفُ - فضلاً عن الخلف - ..
وقد أنقذ اللهُ - تبارك وتعالى - خلقًا كثيرًا بكتبِ الشيخِ ربيع .. التي قامتْ على الحجج والبراهين في هَدْمِ ضلالاتِ الزائغين .. والمُنْحَرِفين .. والحاقدِين ..
فما كان مِن علماءِ السُّنّة وشيوخِها وطلابِ العِلم على مستوى العالَمِ إلا الثناءُ على هذه الكتبِ الكثيرة .. والاحتفاءُ بها .. ونشرُها والثناء على كاتبها ( الربيع ) .. والدعاء له في العَلَن .. وفي ظهر الغيب .. وهذا شيء معروف ومسموع ومكتوب ..
ولكن أهلَ البدع والفتن والشغب والتحزب قاموا قومَةَ رجل واحد في حرب هذا العالِم .. ومحاولةِ تشويه سُمْعَتِه .. ومحاولةِ تشويه كتبِه و .. وغرضهم في ذلك دنيء وخسيس ..
أولاً : لإسقاط هذا العالِم المجاهد .. الصادع بالحق .. الذي رفضه أهل الأهواء والمنكر لبدعهم .. وضلالاتهم .. التي نشروها بين الناس ..
ثانيا : لترتفع البدعُ .. والضلالات - التي ألْبَسوها لباسَ الدين - التي فنّدها .. وكشفَ حقيقَتَها للناس - عامة - .. ولأبناءِ المسلمين - خاصة -.. وبيَّن خيرَ بيانٍ أنها ليستْ من الإسلام في شيءٍ .. وليست من دين الله في شيء .. بالحجج والبراهين الواضحة الساطعة النيّرة ..
فعجزَ أهلُ البدع والضلال والفتن عن مقارعة الحُجَّة بالحُجّة ..
فراحوا يَرْمُونه عن قوسٍ واحدة ..
فجمعوا كيدَهم .. فكذَبوا .. وافتروا عليه وعلى منهجه السلفي الصافي النقي ..
ولكن الله - تبارك وتعالى - يقول : { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }.. ويقول - سبحانه - : { ... لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ }
فجاء سَفَر وسَلْمَان و .. يُشوّهون صورةَ علماءِ السنةِ في المدينة – ومنهم الربيع – ويَكْذبون عليهم .. ولكنْ سُرعانَ ما انجلى الكذبُ الكثيرُ والكبير - فلله الحمد والمنة - ..
وجاء عبد الرحمن عبد الخالق يكذبُ ويفتري على الشيخ ( الربيع ) .. ويحاول تشويهَ مَنْهَجِه السلفيّ القائِم على الكتاب والسنة ..
وجاء عرعور – كذلك - ..
وجاء المغراوي – كذلك - ..
وجاء أبو الحسن – كذلك - ..
وما مِن شخصٍ يأتي ويُحارب هذا العالِمَ إلا وأسقطهُ اللهُ في الكذبِ !! ..
وفضحَه على رؤوسِ الأشهاد .. انتصارًا لدينِه وحفظا له مِنْ تحريف الغالِين .. وانتحالِ المُبْطِلين .. { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } .. وحفاظاً على أوليائِه .. علماء السنة .. ونحسب ( الربيع ) من خِيرتِهم .. واللهُ حَسيبه .. ولا نزكي على الله أحداً ..
ومِن أشرَسِ وأكذَبِ أهلِ الفِتَنِ والضلال الذين جاؤوا لِيُحارِبوا هذا العالِمَ الفاضلَ والشيخَ الجليلَ ومِن أواخِرهم : ( فالحٌ الكذاب ) !! ..
فقد تفنَّنَ هو وأتباعُه في ( شبكةِ ألأثري ) بالكَذِب الذي ما وجدتُ مثلَه - ولا أظن أهلَ السنة وجدوا مِثلَه - فيمَنْ سبَقهم ممَّن حارَبَ هذا العالِمَ .. لا عبدالرحمن عبدالخالق .. ولا سفر .. ولا سلمان .. ولا عرعور .. ولا المغراوي .. ولا أبو الحسن ولا .. بل كان الكثيرُ مِن أهل السنةِ يعتقد أنه لا يأتي أحدٌ مثلَ أبي الحَسَن في الكيد والمكر والضلال والكذب !! ..
ولكن مَن يرى فالحا ومَن معه من الحدادية يقول :
سلامة أبي الحسن !! ..
وإليكم - إخوتاه - كلاما لعالم جليل فاضل يُبَيّن كذبَ فالحٍ الحربيّ وأتباعِه .. ويُفَنّد ما يَفترونَه على الشيخِ الفاضِل المجاهد ( الربيع ) ..
الديواني
جدة
السبت 8 رجب 1426 هـ <A href="http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?s=&threadid=325330#PNOTE1_487463">1) كما قالَه الشيخ الفاضلُ الوالد محمدٌ البنا - حفظه الله -. ومَن رأى كتبَ الربيع من العقلاء والمنصفين عرَف ذلك .. .


فلابد من التحذير من تلك البدع، وإن اقتضي ذلك ذكرهم وتعيينهم، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق، لكن قالوها ظانين أنها هدي، وأنها خير، وأنها دين، ولو لم تكن كذلك، لوجب بيان حالها.ولهذا وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرواية، ومن يغلط في الرأي والفتيا، ومن يغلط في الزهد والعبادة، وإن كان المخطئ المجتهد مغفـورًا له خطؤه، وهو مأجور على اجتهاده، فبيان القول والعمل الذي يـدل عليه الكتــاب والسنة واجب، وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعملـه)




تعليق