بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمته و بركاته
أرجو قراءة الموضوع للآخر لما فيه من كارثة نغفل عنها
أولا أخواني و أخواتي في كل مكان , قد بدأت ظاهرة الأحباش في بلاد الشام بالانتشار و خصوصا في الأردن و على نطاق و اسع و أعتقد أنكم تعرفون من هم هؤلاء . و باختصار نعرف أنهم فرقة ضالة.
و الغريب في الأمر أنهم ينتشرون بسرعة كبيرة و يركزون على فئة معينة مثل ذوي رؤوس الأموال و طلاب الجامعات. و يقومون بتأسيس جمعيات ليقوموا بطقوسهم (الخزعبلات).
الموضوع هو أن ذوي رؤوس الأموال أي التجار الذين أصبحو منهم (الله يهديهم) بدأو يتخذون سياسة جديدة ضد موظفيهم و هو استبدالهم بموظفين ينتمون الى فرقتهم و قطع أرزاق المساكين.
الغريب أنني لم أسمع قط أن هناك أي وجود لأحباش في منطقة الخليج و لكن أرى دعم كامل لهم و هو ببيعهم من منجات الخليج لهؤلاء التجار و اتخاذ وكالات لهم و احتكار بضائعهم و بيعها وخصوصا من السعودية و الكويت و أنا على يقين أن المصدرين يعلمون علم اليقين بأنهم أحباش.
فكتبت هذه الكلمات و أنا و الله باكيا على ما نحن فيه الآن بعد ما حدثت معي هذه القصة المختصرة:
جلست مع أحد الأشخاص الذي يعتمر كل سنة تقريبا و مضى من عمره 42 سنة و لديه أربع أطفال و يعيل اخواته و أخواته ككونه يتيما و لم يشتكي يوم من ضيق حال فكان دائما ودودا و ان شاء الله يحافظ على الصلوات في المسجد و أشهد أنه أفضل مني في ذلك . و كان يعمل في احدى الشركات الكبرى لمدة تزيد عن 13 سنة و كان مالك هذه الشركة من الأحباش هداه الله . وقبل شهر قدمو له ورقه باعفاءه عن الخدمات دون مقابل و تم تعيين آخر مكانه حبشي ضعف الراتب الذي كان يتقاضاه و عندما ذهب ليأل المدير عن هذا رفض مقابلته و وجهه الى مدير المبيعات و هو حبشي أيضا و أخبره بأنه كبر و يريدون كفاءات نشطة شابة و بهذه البساطة. و الله عندما رايته يتألم للظلم الذي عاشه و لم يرى أي انصاف لا من قريب و لا من بعيد و نظرت الى أعينه و هو ملىء بالظلم و يقول فقط الحمدلله على كل حال.
فما ذنب هؤلاء ليكزن ضحية مثل تلك الفئة الضالة و التي تتطور اقتصاديا كما ذكرت بفضل من في دول الخليج بدعمهم للاستمرار الى الضلالة.
أتمنى أن أكون قد أوصلت ما في داخلي من ما أراه الى حالنا.
وآخر دعوانا أن الحمدلله




تعليق