ألا يمكن تغيير الواقع الإعلامي..!!؟
شنت مؤخراً وسائل الإعلام المحلية والصحفية منهاتحديداً، هجمة شرسة على أهل العلم والدعوة وعلى المؤسسات والأجهزة الشرعية، بل وعلى ثوابت الدين والمسلمات.
وتقصدت بشكل سافر مفضوح توظيف أحداث تفجيرات الرياض والدار البيضاء لخدمة توجهاتها وأهدافها التغريبية المعروفة. حصل هذا في السعودية والمغرب وفي موريتانيا وبقية الإعلام العربي يحصل فيه على فترات متقطعة وانعكاساً لأحداث مختلفة، مما يوحي بانطلاق ذلك من برامج وخطط مرسومة، لا تتوقف في مرحلة إلا وتظهر في أخرى.
ولا يجد أهل العلم والدعوة إلا رد الفعل الذي لايتاح له مجال يذكر في هذه الوسائل. وسبب ذلك كما لايخفى على الجميع، يعود لتحكم القلة التغريبية بوسائل الإعلام واحتكارها له.
ومالم يتغير هذا الواقع فستستمر المعاناة.
والقضية التي تفرض نفسها علينا ونود طرحها للنقاش العام، تكمن في السؤال الذي يتردد كثيراً مؤخراً في الأوساط الشعبية: إلى متى يستمر الإعلام هكذا وبيد هؤلاء القوم؟
ألا يفترض بالإعلام أن يكون أكثر صدقاً في تمثيل المجتمع الذي يصدر منه وعنه ؟ وإذا كانت شريحة معزولة تمكنت من سرقته في مراحل سابقة، فهل ينبغي أن نستمر في التسليم لهم بذلك؟ وإذا لم يفتحوا أبواب هذه المؤسسات الإعلامية لأهل الخير والفضيلة، أوليس من حق أهل الخير والفضيلة إذاً أن تكون لهم مؤسساتهم الإعلامية المحلية التي تمثلهم وترد على كيد هؤلاء القوم؟
هل ستستمر الأكثرية في ردود الأفعال، أم أنها قادرة بشيء من تكاتف الجهود والإلحاح المتواصل على تغيير هذا الواقع؟
ثم هل كل المؤسسين والعاملين في هذه المؤسسات الإعلامية القائمة يحملون نفس التوجه التغريبي ويتحملون المسؤولية عنه، أم أن من بينهم من ينكر ذلك ولا يرضاه، وآخر يمكن التأثير فيه وإقناعه بفداحة الخرق الذي يخرقه هؤلاء في مجتمعنا؟
ألا يمكن لهؤلاء أن يساهموا معنا في كف شر هذا الطابور الخامس وإيقافه عند حده؟
ألا يمكن تفعيل قطاعات المجتمع المتنوعة والساخطة على هذا الإعلام أن تمارس دورها في إعلان الرفض لهذا التوجه الإعلامي الغريب على مجتمعنا وبلدناويطالبوا بكبح جماحه؟
ألا يتحمل أهل الخير والفضل في بلادالمسلمين شيئاً من المسؤولية بإعراضهم عن الإعلام وعدم اكتراثهم به لمدة طويلة حتى تفاجأوا بهذا الدور الخطير الذي يمثله؟ وكيف لهم أن يتداركوا مافات؟
نرجوا أن يشارك الجميع معنا في إبداء الرأي وتحديد موقفهم بكل وضوح وصراحة من الأسئلة السابقة، ثم يسهموا معنا في اقتراح الخطوات العملية المدروسة: قصيرة المدى وطويلة المدى لتغيير هذا الواقع الإعلامي المؤسف. ولعله يتيسر – بتوفيق الله – من مشاركات القراء ومقترحاتهم – والتي سنجمعها ونلخصها في نهاية الحوار- خطة عملية مدروسة تضيء الطريق لأصحاب الشأن لتغيير هذا الإعلام إلى الواقع الأفضل بإذن الله.
شنت مؤخراً وسائل الإعلام المحلية والصحفية منهاتحديداً، هجمة شرسة على أهل العلم والدعوة وعلى المؤسسات والأجهزة الشرعية، بل وعلى ثوابت الدين والمسلمات.
وتقصدت بشكل سافر مفضوح توظيف أحداث تفجيرات الرياض والدار البيضاء لخدمة توجهاتها وأهدافها التغريبية المعروفة. حصل هذا في السعودية والمغرب وفي موريتانيا وبقية الإعلام العربي يحصل فيه على فترات متقطعة وانعكاساً لأحداث مختلفة، مما يوحي بانطلاق ذلك من برامج وخطط مرسومة، لا تتوقف في مرحلة إلا وتظهر في أخرى.
ولا يجد أهل العلم والدعوة إلا رد الفعل الذي لايتاح له مجال يذكر في هذه الوسائل. وسبب ذلك كما لايخفى على الجميع، يعود لتحكم القلة التغريبية بوسائل الإعلام واحتكارها له.
ومالم يتغير هذا الواقع فستستمر المعاناة.
والقضية التي تفرض نفسها علينا ونود طرحها للنقاش العام، تكمن في السؤال الذي يتردد كثيراً مؤخراً في الأوساط الشعبية: إلى متى يستمر الإعلام هكذا وبيد هؤلاء القوم؟
ألا يفترض بالإعلام أن يكون أكثر صدقاً في تمثيل المجتمع الذي يصدر منه وعنه ؟ وإذا كانت شريحة معزولة تمكنت من سرقته في مراحل سابقة، فهل ينبغي أن نستمر في التسليم لهم بذلك؟ وإذا لم يفتحوا أبواب هذه المؤسسات الإعلامية لأهل الخير والفضيلة، أوليس من حق أهل الخير والفضيلة إذاً أن تكون لهم مؤسساتهم الإعلامية المحلية التي تمثلهم وترد على كيد هؤلاء القوم؟
هل ستستمر الأكثرية في ردود الأفعال، أم أنها قادرة بشيء من تكاتف الجهود والإلحاح المتواصل على تغيير هذا الواقع؟
ثم هل كل المؤسسين والعاملين في هذه المؤسسات الإعلامية القائمة يحملون نفس التوجه التغريبي ويتحملون المسؤولية عنه، أم أن من بينهم من ينكر ذلك ولا يرضاه، وآخر يمكن التأثير فيه وإقناعه بفداحة الخرق الذي يخرقه هؤلاء في مجتمعنا؟
ألا يمكن لهؤلاء أن يساهموا معنا في كف شر هذا الطابور الخامس وإيقافه عند حده؟
ألا يمكن تفعيل قطاعات المجتمع المتنوعة والساخطة على هذا الإعلام أن تمارس دورها في إعلان الرفض لهذا التوجه الإعلامي الغريب على مجتمعنا وبلدناويطالبوا بكبح جماحه؟
ألا يتحمل أهل الخير والفضل في بلادالمسلمين شيئاً من المسؤولية بإعراضهم عن الإعلام وعدم اكتراثهم به لمدة طويلة حتى تفاجأوا بهذا الدور الخطير الذي يمثله؟ وكيف لهم أن يتداركوا مافات؟
نرجوا أن يشارك الجميع معنا في إبداء الرأي وتحديد موقفهم بكل وضوح وصراحة من الأسئلة السابقة، ثم يسهموا معنا في اقتراح الخطوات العملية المدروسة: قصيرة المدى وطويلة المدى لتغيير هذا الواقع الإعلامي المؤسف. ولعله يتيسر – بتوفيق الله – من مشاركات القراء ومقترحاتهم – والتي سنجمعها ونلخصها في نهاية الحوار- خطة عملية مدروسة تضيء الطريق لأصحاب الشأن لتغيير هذا الإعلام إلى الواقع الأفضل بإذن الله.




تعليق