يامغيث أغثنى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد444
    عضو متميز

    • Oct 2005
    • 2875

    #1

    يامغيث أغثنى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الفرج بعد الشدة لإبراهيم عليه السلام
    من المحن الشديدة التي تعرض لها نبي الله إبراهيم عليه السلام حين دعا قومه إلى عبادة الله الواحد الأحد وترك عبادة الاصنام والكواكب من دون الله ، فعصوه وتآمروا على قتله بحرقه في النار !!
    (( قالوا ابنوا له بنياً فألقوه في الجحيم * فأرادوا به كيداً فجعلناهم الأسفلين ))
    وشرعوا يجمعون حطباً من جميع مايمكنهم من الأرض ، فمكثوا مدة يجمعون له وذلك لإرضاء آلهتهم ، ثم حفروا حفرة عظيمة و وضعوا فيها الحطب الذي جمعوه ، وأطلقوا فيه النار ، فاضطرمت وتأججت وعلا شررها إلى عنان السماء .
    ثم وضعوا إبراهيم عليه السلام في منجنيق بعد أن قيدوه وهو يردد : لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين لك الحمد ولك الملك لاشريك لك.
    وقال بعض السلف إن جبريل عليه السلام عرض له في الهواء أي وهو في طريقه إلى النار بعد أن قذفوه بالمنجنيق : ياإبراهيم ألك حاجة؟
    فقال : أما إليك فلا
    أراد إبراهيم عليه السلام أن يكون المنقذ له من هذه الشدة هو الله عز وجل.
    يروي عن ابن عباس وسعيد بن جبير أنه قال : جعل ملك المطر يقول : متى أومر فأرسل المطر ؟ فكان أمر الله تعالى أسرع .
    كان الفرج من الله سبحانه وتعالى لإبراهيم عليه السلام أن أمر النار أن تكون برداً وسلاماً على إبراهيم .
    (( قلنا يانار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ))
    فكانت النار برداً وسلاماً عليه حتى أهل الأرض كما قال أهل العلم لم ينتفع أحد منهم بنار فقد كان الأمر إلى النار كلها على الأرض.. ولم تحرق النار منه سوى وثقاقه .
    وقال : الضحاك : يروي أن جبريل عليه السلام كان معه يمسح العرق عن وجهه ولم يصبه منها سيء .
    وقال السدى : كان معه أيضاً ملك الظل وصار إبراهيم عليه السلام في ميل الحوبة حوله نار وهو في روضه خضراء ، والناس لايقدرون الوصول إليه ولا هو يخرج إليهم .
    وعن المنهال بن عمرو قال : أخبرت أن إبراهيم مكث هناك - أي في النار - إما أربعين يوماً أو خمسين يوماً .. وأنه قال : ماكنت أياماً وليالي أطيب عيشا إذ كنت فيها ، ووددت أن عيشي وحياتي كلها مثل إذا كنت فيها .

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...