أوضح تقرير نشرته صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية؛ أن رسالة الإسلام تسترعي اهتمام المزيد من الأوروبيين والغربيين, يوماً بعد يوم, وخاصة بعد الشائعات والهجوم الذي يتعرض له الإسلام بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وأضاف التقرير أن المراقبين الذين يدرسون التحولات داخل المجتمعات المسلمة في أوروبا, يقدرون أن آلاف الرجال والنساء, يعتنقون الدين الإسلامي سنوياً.
ويقول هؤلاء المراقبون أن عدد النساء يفوق عدد الرجال من الأوروبيين الذين يتحولون إلى الإسلام, وذلك بسبب اقتناعهن وإيمانهن بهذا الدين, وكردة فعل على ما يسود المجتمعات الغربية من فوضى واضطراب أخلاقي. وأنهن يجدن الارتياح اللازم في الإحساس بالانتماء والرعاية والمشاركة الذي يوفره الإسلام.
( الدين الأسلامي حفظ حق المرأة , واعتبر هذا رد على المنادين بالدعوة لحقوق المرأة على الطريقة الغربية )
وفي هذا السياق؛ أكد المعهد المركزي للمحفوظات الإسلامية في ألمانيا؛ أن أكثر من ألف ألماني اعتنقوا الإسلام عام 2005. وقال مدير المعهد سليم عبد الله إن هذه النسبة تمثل زيادة كبيرة، وأن نسبة النساء بلغت 62% من هؤلاء الذين تحولوا إلى الإسلام، وأن معظمهن يحملن دبلوما في التعليم العالي مع راتب وظيفي جيد، مضيفا أن عددا قليلا منهن فقط اعتنق الإسلام نتيجة الزواج من مسلم. واستنادا إلى الأرقام التي نشرها المعهد، فإن 14352 من 3.2 ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا من أصل ألماني.
وفي العاصمة الروسية موسكو؛ أعتنق الإسلام 20 ألف شخص في سنة 2005م مقابل 15 ألفا في العام الماضي. ومعظم المسلمين الجدد من الروس. ويقدر عدد المسلمين في روسيا بعشرين مليونا، معظمهم يعيشون في جنوب روسيا.
وعلى جانب آخر يناضل المسلمون في مدينة نيس الفرنسية للحصول على إذن ببناء مسجد في ظل معارضة قوية لرئيس البلدية اليميني جاك بيرا.
وتجمع متظاهرون في المدينة التي تعد أكبر خامس مدينة في فرنسا؛ من اجل تسليم البلدية عريضة موقعة من أكثر من ثلاثة آلاف شخص تطالب بإنشاء المسجد في مبادرة مناهضة لعريضة أخرى وقعها ثلاثة آلاف معارض لبناء المسجد في وسط المدينة.
وعبر المسلمون الذين يقدمون أنفسهم على أنهم "مواطنو نيس من الطائفة الإسلامية" عن صدمتهم من تصريحات أدلى بها بيرا إلى صحيفة "لوموند" الفرنسية؛ قال فيها إنه ليس وقت إنشاء ارض إسلامية في قلب نيس وأنه سيعارض بناء أي مسجد في نيس. ويطالب المسلمون في نيس بحقهم في الصلاة بكرامة، كما يطالبون؛ كما جميع المواطنين الفرنسيين؛ بالحق في حرية المعتقد.
هذا في الوقت الذي تقدمت جمعية "اس او اس راسيسم" المناهضة للتمييز العنصري بشكوى بسبب التمييز الذي تنطوي عليه تصريحات "بيرا".





تعليق