
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظبم سلطانه ,
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه .
أما بعد
وطئت نفسي منذ كنت شابا والى الآن على ألا أخوض في حديث فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وما أعقبه من الأحداث وقتال بين الصحابة حتى آلت الخلافة والملك لآل بنو أمبة ، ثم مقتل الحسن والحسين ، ابنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بيته الكرام . وان مررت عليه يوما - حديث الفتنة- مررت مرور الكرام ، أعذر صحابة رسول الله عليهم رضوان الله، ونستغفر للذين سبقونا بالايمان ،
الا أنني عاتب على هذا الصمت
صمت أهل السنة ,
صمت كتبهم وتاريخهم ،
بل صمت نفسي طيلة كل هذه السنوات من عمري ،
بل صمت أحاديثهم وألسنتهم حين يصادف الناس ذكرى كربلاء ومفتل الحسين رضي الله عنه ،
نعم قرر علماء أهل السنة في كتيهم أن الحق كان مع علي بن أبي طالب وطائفته ، وأن طائفة معاوية بن أبي سفيان هي الطائفة الباغية ،
وأن معاوية قد خرج على طاعة خليفة المسلمين وما كان ينبغي له قتال ، وأنه تسبب في مقتل كثير من المسلمين وصحابة رسول الله ،
حتى تنازل الحسن بن علي بن أبي طالب لمعاوية بن أبي سفيان حقنا لدماء المسلمين .
حتى كان مقتل الحسن بن علي بن أبي طالب ،
ثم كانت بيعة يزيد بن معاوية التي أخذها أبوه معاوية اكراها وارغاما للصحابة وعامة المسلمين ،
ويزيد هو أول ملوك بن أمية ، وأشقاهم وأكثرهم ظلما وطغيانا وعدوانا، فقتل الحسين بن علي ـ ابن رسول الله وريحانته .
لماذا هذا الصمت على ظلم دولة بن أمية ؟ ، وما استنوه من سنة سيئة من ال******* والملك ، حتى أتبعهم ملوك دولة بن عباس.؟
لماذا هذا الصمت التاريخي على خلافة الدولة الأموية والعباسية ،
لماذا يسمون ملوكهم بالخلفاء ، ويطلقون عليهم الخلفاء ؟
لماذا هذا الصمت على مقتل الحسن والحسين ؟
انني أشهد الله ، وأعلن البراءة من ظلم ملوك الدولة الأموية والعباسية .
وأعلن البراءة من مقتل الحسن والحسين .
وقبلهم مقتل كثير من المسلمين ظلما وعدوانا .
اشهد يارب .