السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع يرحب بوحيد 999
اريد ترحيب غير عادي .. حتى ما أحس بالوحدة
وهذه مشاركتي ...
الناس في أخلاقهم على سبع مراتب
طائفة تمدح في الوجه وتذم في الغيب ، وهذه صفة أهل النفاق من العيابين وهذا خلق فاش في الناس وغالب عليهم.
وطائفة تذم في المشهد والمغيب ، وهذه صفة أهل السلاطة والوقاحة من العيابين.
وطائفة تمدح في الوجه والمغيب وهذه صفة أهل الملق والطمع (الملق:التودد والتلطف).
وطائفة تذم في المشهد وتمدح في المغيب ، وهذه صفة أهل السخف والحماقة .
وأما أهل الفضل فيمسكون عن المدح والذم في المشاهدة ويثنون بالخير في المغيب ، أو يمسكون عن الذم .
وأما العيابون البراء من النفاق والقحة فيمسكون في المشهد ويذمون في المغيب (القحة قلة الحياء بكسر القاف) .
وأما أهل السلامة فيمسكون عن المدح وعن الذم في المشهد والمغيب .
ومن كل من أهل هذه الصفات قد شاهدناه وبلوناه .
إذا نصحت ففي الخلاء وبكلام لين ، ولا تسند سب من تحدثه{إلى غيرك}فتكون نماما فإن خشنت كلامك في النصيحة فذلك إغراء وتنفير .
وقد قال الله تعالى :{فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى }
فالقول اللين أدعى لقبول النصيحة وهذا مطلوب كل داع إلى الله
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ))
فلابد من التأليف وترك التشديد ..وكذلك الزجر عن المعاصي ينبغي أن يكون بتلطف ليقبل والتعليم بالتدرج ، لأن الشيء إذا كان في إبتدائه سهلا حبب إلى من يدخل فيه وتلقاه بإنبساط ، وكانت عاقبته غالبا الإزدياد بخلاف ضده
والله من وراء القصد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[email protected]
الجميع يرحب بوحيد 999
اريد ترحيب غير عادي .. حتى ما أحس بالوحدة
وهذه مشاركتي ...
الناس في أخلاقهم على سبع مراتب
طائفة تمدح في الوجه وتذم في الغيب ، وهذه صفة أهل النفاق من العيابين وهذا خلق فاش في الناس وغالب عليهم.
وطائفة تذم في المشهد والمغيب ، وهذه صفة أهل السلاطة والوقاحة من العيابين.
وطائفة تمدح في الوجه والمغيب وهذه صفة أهل الملق والطمع (الملق:التودد والتلطف).
وطائفة تذم في المشهد وتمدح في المغيب ، وهذه صفة أهل السخف والحماقة .
وأما أهل الفضل فيمسكون عن المدح والذم في المشاهدة ويثنون بالخير في المغيب ، أو يمسكون عن الذم .
وأما العيابون البراء من النفاق والقحة فيمسكون في المشهد ويذمون في المغيب (القحة قلة الحياء بكسر القاف) .
وأما أهل السلامة فيمسكون عن المدح وعن الذم في المشهد والمغيب .
ومن كل من أهل هذه الصفات قد شاهدناه وبلوناه .
إذا نصحت ففي الخلاء وبكلام لين ، ولا تسند سب من تحدثه{إلى غيرك}فتكون نماما فإن خشنت كلامك في النصيحة فذلك إغراء وتنفير .
وقد قال الله تعالى :{فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى }
فالقول اللين أدعى لقبول النصيحة وهذا مطلوب كل داع إلى الله
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ))
فلابد من التأليف وترك التشديد ..وكذلك الزجر عن المعاصي ينبغي أن يكون بتلطف ليقبل والتعليم بالتدرج ، لأن الشيء إذا كان في إبتدائه سهلا حبب إلى من يدخل فيه وتلقاه بإنبساط ، وكانت عاقبته غالبا الإزدياد بخلاف ضده
والله من وراء القصد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[email protected]



تعليق