فضل القرآن الكريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • HUMAX
    عضو
    • Feb 2001
    • 414

    #1

    فضل القرآن الكريم

    القصة الأولى: امرأة تحفظ القرآن
    قال أحدهم: كنت ضالا أعمل في السحر، وكان في الحي الذي أسكن فيه امرأة
    جميلة وكنت هائما بها وراغب النفس فيها، وكانت هي امرأة صالحة ورعة
    حسنة السمعة، وكنت دائم التفكير بها لا تفارق خيالي لحظة، فقررت أن
    أحضرها إلى منزلي بأي وسيلة، فأمرت شيطان الجن بأن يتلبس هذه المرأة
    ويأتي بها إلى المنزل، فقال: حالا، وذهب لتنفيذ ما طلبته منه، ولكنه
    عاد خائبا، وقال: إن هذه المرأة لا أستطيع الاقتراب منها، فقلت له:
    ولماذا؟ ما الذي يمنعك؟
    قال: إنها تحفظ القرآن في قلبها فلا أستطيع أن أقترب منها أبدا.
    قال الله تعالى:" وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم
    ترحمون". سورة الأنعام/155

    القصة الثانية: امرأة تحفظ سورة البقرة
    شاب أحب فتاة فذهب إلى أهلها كي يخطبها من أبيها إلا أنهم لم يرضوا به
    حيث إنهم عائلة محافظة وابنتهم صالحة ملتزمة، وكان هو شابا غير ملتزم
    دينيا، ولكنه يحب الفتاة ورغب فيها فكرر المحاولة عدة المرات وأرسل
    بعضهم ليتوسطوا عند أهل الفتاة إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، عندها
    احتار الفتى ماذا يفعل؟
    فلم يجد وسيلة سوى أن يستخدم السحر فسافر إلى إحدى الدول كي يعمل سحرا
    للفتاة علها تحبه

    وتقبل به، وذهب إلى أحد السحرة وشرح له الأمر فقال له الساحر: عد إلي
    غدا، وفي اليوم التالي ذهب إلى الساحر فقال له: لا أستطيع أن أفعل لك
    شيئا ولكن اذهب إلى الساحر الفلاني فإنه أعلى مني مرتبة لعله يستطيع أن
    يفعل شيئا. فذهب الفتى إليه مسرعا فلما شرح له الأمر، قال له: عد
    إلي غدا، فلما أتاه من الغد قال له الساحر: لا أستطيع أن أفعل لك شيئا
    ولكن اذهب إلى الساحر
    الفلاني فهو كبير السحرة في هذا البلد لعله يستطيع أن يصنع لك ما تريد.
    فذهب الفتى مسرعا ودخل على كبير السحرة وطلب منه أن يعمل أي شيء كي
    يفوز بقلب الفتاة وسوف يعطيه ما يريد، فقال له كبير السحرة: عد إلي بعد
    يومين وستجد كل شيء جاهزا، وخرج الشاب وهو فرح مسرور، وبعد مرور يومين
    ذهب مسرعا إليه، ولما دخل عليه قال له الساحر: لا أستطيع أن أفعل لك
    شيئا وخذ نقودك فلا فائدة.
    فقال الشاب: ولكن لماذا لا تستطيعون عمل شيء؟!
    قال الساحر: إنها تتحصن بشيء قوي لا نستطيع اختراقه!!
    قال الشاب: وما هو؟!
    قال الساحر: إنها تحفظ سورة البقرة.
    وعاد الشاب إلى بلده لم يستطع بفضل الله ثم بفضل كتاب الله وآياته
    العظيمة أن يفعل أي شيء للفتاة.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها
    بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة" رواه مسلم. ( معنى البطلة:
    السحرة ).

    القصة الثالثة: دائما تقرأ كتاب الله
    فتاة صالحة على خلق ودين ملتزمة محبة لكتاب الله دائمة التلاوة لآيات
    الله، شاء الله عز وجل أن تصاب هذه الفتاة بمرض عضال فقد أصابها (
    سرطان الكبد ) وحملت إلى المستشفى للعلاج، وبعد مدة من وجودها في
    المستشفى وتلقيها العلاج قال الأطباء لأخيها: إن حالتها سيئة وهي من
    سيئ إلى أسوأ وقد تموت في أي لحظة.
    وكانت الفتاة تشعر بأن حالتها سيئة وصحتها متردية فطلبت من أخيها أن
    يأتي لها بمصحف كي تقرأ فيه، وأخذت تتلو آيات الله في الليل والنهار
    وكلما قرأت نفثت في كفيها ثم مسحت بهما جسدها، وهكذا تقرأ وتنفث في
    كفيها وتمسح جسدها، واستمرت على هذا أياما وليالي وكانت المفاجأة
    للأطباء أن الفتاة تتحسسن يوما بعد يوم وأن بوادر الشفاء بدأت على
    محياها فأصبح وجهها كله حيوية وهذا بدنها بدأ ينشط فتعجبوا من ذلك
    وسألوا أخاها: هل أعطيتموها دواء؟!
    فقال الأخ: إنها استعملت أفضل دواء إنه القرآن الكريم إنها تتلو القرآن
    وتمسح جسدها فشفاها الله تعالى بفضله وكرمه، ثم ببركة آيات الله فسبحان
    محيي العظام وهي رميم، قال الله تعالى:" وننزل من القرآن ما هو شفاء
    ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا". سورة الإسراء/الآية82

    إن آيات الله عظيمة وبركة القرآن على من يتلوه ويحفظه ويعمل به،
    ومشاهدة ما نراه اليوم من بعض الناس الذين يعانون من القلق والحيرة ومن
    العقد النفسية وغيرها من مشكلات ما هو إلا بسبب بعدهم عن كتاب الله،
    فصارت قلوبهم خاوية ونفوسهم خربة فسيطرت عليهم شياطين الإنس والجن
    فحولوا حياتهم إلى ضنك وقلق وخوف وترقب، أما من يقرأ القرآن ويحافظ على
    تلاوته آناء الليل وأطراف النهار ويحفظ آيات الله في قلبه فلا تستطيع
    جيوش الشياطين الاقتراب منه وتراه في أمن وطمأنينة وسكينة لأنه يعيش مع
    كتاب الله فهو يردده في كل وقت، فاحرصوا على تلاوة كتاب الله واعملوا
    على حفظ آياته والعمل به فإنه خير لكم في الدنيا والآخرة.

  • شـوق العيون
    عضو متميز
    • Mar 2001
    • 891

    #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    جزاك الله ألف خير أخي HUMAX على ذكر هذه القصص الرائعة في فضل سورة البقرة والقرآن الكريم.


    أختك في الله
    شوق العيون

    تعليق

    • عنان السماء
      عضو فعال
      • Jun 2001
      • 298

      #3
      السلام عليكم

      صدقت أخ HUMAX وكما قال سبحانه (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
      وجزاك الله ألف خير
      لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
      __________________________________
      إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
      فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...