بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين - أما بعد -
عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – (13 – 23 هـ)
هو عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي وكنيته أبو حفص
ولد في مكة بعد ميلاد النبي e بثلاث عشرة سنة .
نشأته وفضله :
- كان في الجاهلية من أبطال فريش وأشرافهم ، وله السفارة فيهم .
- كان النبي e حريصاً على إسلامه حتى دعا الله تعالى أن يعز به الإسلام .
- شرح الله صدره للإسلام في السنة السادسة من البعثة .
- لقبه النبي e بالفاروق ، لأنه بإسلامه ظهر للناس الفرق بين الحق والباطل .
- أعز الله تعالى بإسلامه الدين و قوي به المسلمون ، قال عبد الله بن مسعود t : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر .
- صحب بعد إسلامه النبي eفأحسن صحبته ونصرته والدفاع عنه ، والذود عن الإسلام .
- شهد الغزوات مع النبي e وسلم وأسرله النبي e في عدة سرايا .
- شهد له النبي e وسلم أنه محدث أي ملهم فقال : لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدَّثُون فإن يكُ في أمتي أحد فإنه عمر . وفي رواية : رجال يكلَّمُونَ من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر
- قال مقولته المشهورة : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله .
- كان النبي e يستشيره في كثير من الأمور .
رأى أبو بكر أن يوضي بالخلافة من بعده حرصاً على توحيد كلمة المسلمين وخوفاً من أختلافهم فاستشار الصحابة رضي الله عنهم في اختيار عمر بن الخطاب t فوافقوا فتسلم الخلافة بعد وفاته ابي بكر t وسمي خليفة خليفة رسول الله وفيما بعد سمي بـ (أمير المؤمنين).
أخلافه :
كان ثاقب الرأي حاد الذكاء قوي البصيرة وافقه القرآن في كثير من المواقف كما كان شديد في الحق متواضعاً لله عالماً بالقرآن وتأويله ومن أكثر الصحابة شجاعة وجرأة وكان إلى جانب كل ذلك ورعاً وعادلاً بين الناس زاهداً في الدنيا .
وفاته :
استشهد عمر بن الخطاب t غدراً في مؤامرة دبّرها بعض أعداء الإسلام ونفذها أبو لؤلؤة المجوسي الذي طعنه بخنجر وهو يصلي بالناس صلاة الفجر ولما أُخبر t بمن طعن حَمِد الله تعالى على أن قاتله لم يسجد لله تعالى قط . وكانت وفاته t سنة 23هـ وعمره 63سنة ومدة خلافته عشر سنوات وستة أشهر ، t .
بإذنه تعالى قريباً : عثمان بن عفان رضي الله عنه

تعليق