فعليه أن يستعمل معه التقوى والصبر ويكره ذلك من نفسه).
6 - الكبر والإعجاب واحتقار الغير : قال الله تعالى(إن في صدورهم إلا كبرٌ ماهم ببالغيه) وقال (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق) ، فالبعض يُحتقر لإنه مسكين ، أو لإنه في وظيفة صغيرة ، أو لإن أصله كذا أو كذا أو قبيلته كذا. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) وقال أيضاً (بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم).
7 - اليأس : البعض يأيس من الواقع وقال:لا مخلص مما نحن فيه ،وقنطوا من نصر الله ووعده .قال الله تعالى (أفلم يأيس الذين ءآمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً ).
8 - الهوى : ومنه محبة غير الله ، وصرف المحبة لغير الله مهلِك ؛ فإن الحب يعمي ويصم إذا كان لغير الله تعالى.
9 - الخوف والخشية من غير الله : قال تعالى(فلا تخشوا الناس واخشوني إن كنتم مؤمنين).
10 - الوسواس : عند الصلاة وعند الوضوء وغير ذلك.
7 - اليأس : البعض يأيس من الواقع وقال:لا مخلص مما نحن فيه ،وقنطوا من نصر الله ووعده .قال الله تعالى (أفلم يأيس الذين ءآمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً ).
8 - الهوى : ومنه محبة غير الله ، وصرف المحبة لغير الله مهلِك ؛ فإن الحب يعمي ويصم إذا كان لغير الله تعالى.
9 - الخوف والخشية من غير الله : قال تعالى(فلا تخشوا الناس واخشوني إن كنتم مؤمنين).
10 - الوسواس : عند الصلاة وعند الوضوء وغير ذلك.
العلاج : أساس صحة القلب وسلامته هو الإيمان. ومنه يتفرع :
كمال محبة الله لله وفي الله قال تعالى(فسوف يأتي بقوم يحبهم ويحبونهم) ، صدق الإخلاص قال تعالى(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) ، حسن المتابعة قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال (وما ءآتاكم الرسول فخذوه) وقال (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين).
السلامة من الامتحان والابتلاء:
ذكرُ الله تعالى .قال تعالى(ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشغ قلوبهم لذ كر الله ...) وقال (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين) وأعظم الذكر قراءة كتاب الله.
ونوع من العلاج محاسبة النفس-العلم-التقوى-الدعاء-إطابة المطعم-الصدقة-غض البصر- تحقيق الولاء والبراء- محبة المرء لأخيه مايحب لنفسه- عدم التطلع لزينة الحياة الدنيا.
وذكر ابن القيم (علامة صحة القلب ونجاته أنه:
أ-أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى يتوب إلى الله وينيب.
ب- لايفتر عن ذكر ربه ولا يفتر عن عبادته.
ج- إذا فاته ورده وجد لفواته ألماًَ أشد من فوات ماله.
د- أنه يجد لذة في العبادة أشد من لذة الطعام والشراب.
هـ - أنه إذا دخل في الصلاة ذهب همه وغمه في الدنيا.
و-أنه أشح بوقته أن يضيع من الشحيح بماله.
ز- أنه بتصحيح العمل أعظم اهتماماً من العمل نفسه.
ومن علامات رسوب القلب في الاختبار :
أ-أنه لاتؤلمه جراحات القبائح.
ب- أنه يجد لذة في المعصية وراحة بعدها.
ج- أن يقدِّم الأدنى على الأعلى فيهتم بتوافه الأمور على حساب شئون الأمة.
د- يكره الحق ويضيق صدره.
هـ - الوحشة من الصالحين والأنس بالعصاة.
و- قبوله للشبهة وتأثره بها.
ز- الخوف من غير الله.
ح- أن لايعرف معروفاً ولا ينكر منكراً ولا يتأثر بموعظة.)
السلامة من الامتحان والابتلاء:
ذكرُ الله تعالى .قال تعالى(ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشغ قلوبهم لذ كر الله ...) وقال (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين) وأعظم الذكر قراءة كتاب الله.
ونوع من العلاج محاسبة النفس-العلم-التقوى-الدعاء-إطابة المطعم-الصدقة-غض البصر- تحقيق الولاء والبراء- محبة المرء لأخيه مايحب لنفسه- عدم التطلع لزينة الحياة الدنيا.
وذكر ابن القيم (علامة صحة القلب ونجاته أنه:
أ-أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى يتوب إلى الله وينيب.
ب- لايفتر عن ذكر ربه ولا يفتر عن عبادته.
ج- إذا فاته ورده وجد لفواته ألماًَ أشد من فوات ماله.
د- أنه يجد لذة في العبادة أشد من لذة الطعام والشراب.
هـ - أنه إذا دخل في الصلاة ذهب همه وغمه في الدنيا.
و-أنه أشح بوقته أن يضيع من الشحيح بماله.
ز- أنه بتصحيح العمل أعظم اهتماماً من العمل نفسه.
ومن علامات رسوب القلب في الاختبار :
أ-أنه لاتؤلمه جراحات القبائح.
ب- أنه يجد لذة في المعصية وراحة بعدها.
ج- أن يقدِّم الأدنى على الأعلى فيهتم بتوافه الأمور على حساب شئون الأمة.
د- يكره الحق ويضيق صدره.
هـ - الوحشة من الصالحين والأنس بالعصاة.
و- قبوله للشبهة وتأثره بها.
ز- الخوف من غير الله.
ح- أن لايعرف معروفاً ولا ينكر منكراً ولا يتأثر بموعظة.)




تعليق