(( خطبة الجمعــه 24/7/1427هـ - مهمه جداً اتنى الاطلاع عليها))

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #1

    (( خطبة الجمعــه 24/7/1427هـ - مهمه جداً اتنى الاطلاع عليها))





    ((تم طرحها مرتين ’’هنا وبالمنتدي السياسي وذلك لحاجة الامه والشعب السعودي للاطلاع عليها لما فيها من الفوائد والعبر والتوعية المهمه جداً في ظل هذه الظروف ’’’))


    إمام وخطيب المسجد الحرام:


    الادعاء بأن المسلمين إرهابيون أكذوبة كبرى




    مكة المكرمة - خالد الجمعي:

    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور سعود الشريم، المسلمين بتقوى الله عزَّ وجلّ والعمل على طاعته والابتعاد عن نواهيه، داعياً إلى توحيد صفوف المسلمين والاجتماع على كلمة واحدة محذراً من الفتنة وما يصاحبها من خراب ودمار.


    وقال فضيلته في خطبة الجمعة يوم أمس بالمسجد الحرام: إن تعاقب الفتن وتكاثرها وطلب بعضها بعضاً لهو من سمات عصرنا الحاضر، الذي علت فيه الحضارة المادية وسما فيه رقيه المعلوماتي، كل ذلك نظير سقوط حاد في الجانب الروحي والصفاء الإنساني. حتى أصبحنا نعيش أجواء الحروب والفتن لأي رماد يجثم مكانه، ولا لأي جمرة ينطفئ وميضها. وأضاف: أنه ما أسرع اشتعال نار الحروب وفتيل الفتن في المجتمعات المسلمة، ويوقظ بنيانها وعلى تداعيات بعض على بعض ليخر على شعوبها سقف الاستقرار والسلامة من فوقهم في عسعسة الليل، أو تنفس الصباح من حيث يشعرون أو لا يشعرون.
    وأوضح فضيلته أن الواقع كله لم يكن بدعاً من السنن الإلهية، وليس هو طفرة لا يسبقها مقدمات ولا مسببات، وإنما هو شرر وميض جمر كان يرى خلال الرماد وسط ميدان الأمة الإسلامية. في الوقت الذي بحت فيه أصوات الناصحين وأسفت له قلوب المشفقين على أمتهم ومجتمعاتهم. غير أن أمة الإسلام لم تستمع النصح إلا ضحى الغد ولات حين مناص فلا حول ولا قوة إلا بالله.

    وقال إمام وخطيب المسجد الحرام: إنه ليس خاف علينا معاشر المسلمين ما يحل ببعض المجتمعات المسلمة بين الحين والآخر من فتن ورزايا وحروب طاحنة تلسع عموم أمة الإسلام بلهيبها على مسمع العالم أجمع مما يستدعي إيقاظ الضمير المسلم. وأشار فضيلته أنه إذا كان للغيرة الإسلامية لدى الشعوب المسلمة حكاماً وعلماء ومصلحين على ما يواجهه بنو الملة من عنت وشدائد جراء تلكم الحروب التي اجتاحت حياتهم ومشاربهم وجعلتهم مذعورين شذر مذر.

    وإننا في الوقت الذي نحمد الله فيه كل مجتمع مسلم لم تنلهم مثل تلك الحروب الفتاكة، ولم يكتوي بها حسياً وإن اكتوى بها معنوياً، مؤكداً أنهم في الوقت الذي يحمدون الله على السلامة ليستعيذون بوجهه الكريم أن تطالهم تبعاتها أو أن تقع في شركها وهودنها. وأنه ينبغي لنا كلما لأحت في الأفق أية فتنة أو شرارة حرب أن نتذكر ما كان يتمتع به سلفنا الصالح رضي الله عنهم حينما تقبل الفتن أو تشم رائحة الحروب، فقد روى البخاري في صحيحه أن السلف الصالح كانوا يقولون عند الفتنة الحرب أول ما تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول حتى إذا اشتعلت وحق ضرامها ولت عجوزاً غير ذات خليل شمطاء يطرق لونها وتغيرت مكروهة للشم والتقبيل.

    وأشار فضيلته بأنه ينبغي علينا أن نسبر الأحداث والمدلهمات بعقل المستبين لا بعقل المجرمين، وأن نحللها على وجه الإنصاف وطلب الحق والنصح للمسلمين، فإن الاكتفاء بمجرد التلاوم وإلقاء التعلة على غيره والرمي بالداء ثم الانسلال منه، لهو حجة العاجز القانط، وإن لكل رامق بعين النقد أن يرى التراشق بالتهم قد بلغ تكاثراً زاحم الهدف الأساس للخروج من كل أزمة بعقل صحيح وأفق نيّر.

    وأشار فضيلته أنه من المؤسف بأننا لا نجد إلا لائماً للعلماء فحسب أو لائماً للمصلحين والمثقفين فحسب، أو لائماً للساسة والقادة فحسب، موضحاً أن القادة والساسة والعلماء والمصلحون إلا جزء من كل. ولا استغلال باللوم على صنف دون آخر. غير أن الأنصبة في ذلك تتفاوت بحسب موقع من الكلية التي ألقاها الله على كل مسلم مكلف. لقوله صلى الله عليه وسلم. ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

    وبيَّن إمام وخطيب المسجد الحرام أنه من المبين عقلاً أن إلقاء كل واحد باللائمة على الآخر ليلزم منه إنه ليس ثمة أحد ملوم فيلزم من ذلك الدور وهو ممنوع عند جميع العقلاء.

    وأكد فضيلته أنه لازماً علينا أن نؤمن جميعاً بأن غير المسلمين لم ينتصروا علينا بجيوشهم وخيلهم ورجلهم قدر ما انتصروا علينا بفراغ قلوبنا وفقدنا هويتنا وإخلادنا إلى الفوضى واللهو بالأنفس عن المسؤولية وافتقارنا إلى ما يجمعنا لا ما يفرقنا، وإلى ما نعتز به لا ما نستحي منه، حتى صرنا بعد ذلك خاضعين لغيرنا طوعاً أو كرهاً من خلال ما أصحبنا بسببه عالة على فلسفة غير المسلمين ومادتهم وسيادتهم، فكانت النتيجة الحتمية أن كثرت آلامنا واستبحيت حرماتنا وتجرعنا تلكم الجراحات. وخلفت في قلوبنا الضعف والوهن حتى آذانا أعداؤنا، إذاً إلى أن نقر كارهين ومستسلمين أحياناً بأن باطل غيرنا حق، وحقنا باطل على تخوف ومضض.

    وأشار فضيلته أنه الويل كل الويل لأئمة الإسلام حينما لا تقف حامية عن حياضها ومجاهدة عن عِرضها ومالها ونفسها ودافعة بقوتها المتواضعة أفتك أنواع السلاح، فإنها ستلاقي صيحات تقول للملأ إن المسلمين معتدون والمسلمون إرهابيون، ومن ثم يكون هذا تبريراً لصب جام الغضب بكل أنواع الأسلحة المدمرة. وسيظل مثل هذا الإفك لا ينقطع ما دامت هذه حالنا، وسيبقى الادعاء بأن المسلمين إرهابيون أكذوبة كُبرى، فهي كما يقول علماء النفس، ذلك نوع من الإسقاط الذي يدفع المرء لاتهام غيره بما هو في نفسه من شر. وقديماً قيل: كل إناء بما فيه ينضح.

    وأكد فضيلته أنه ستظل تلك القوى الغاشمة تحمل في ظاهرها صورة الحمل الوديع الذي يمثل الحضارة المادية المعاصرة وهي في حقيقتها شخص ذئب مكشر أنيابه يقترف الكبائر وهضم الحقوق وإهدار الحريات باسم العدل والحضارة، ويصنع من خلال ذلك فروقاً بالدماء والطبقات والألوان، فلا نجد الضمانات التي تمثلها مواثيق العدل المزعومة عندهم للمحافظة على أمن جميع الشعوب إلا فيما يكون فيه المسلمون والعرب فيه طرفاً في صراع ما. وإلا أمسى للقضية لون آخر.. مشيراً فضيلته: نجدهم يلاطفون غير المسلمين بروح أطيب ونفس اهدأ فصارت مثل هذه التصرفات مؤسسة على مبدأ المصلحة الوطنية والقوة، فهو على مبدأ العلاقة مع الآخر لدى قطاع الطريق أو لدى أي تجمع مفترس في الغابة.

    موضحاً بأنه هل يهزأ بالمنكوب حينئذ إذا أساء بالحضارة المعاصرة ظنه، ولقد صدق الله العظيم: {إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون}.
    وقال إمام وخطيب المسجد الحرام: إن للأمة أعداءها المتربصين بها من كل حدب وصوب، والذين لا يغيظهم شيء كأن يروا هذه الأمة متآلفة وتبذل وسعها في الإعداد والقوة والمقاومة. وإنه كذلك لا يسرهم شيء كسرورهم أن يروا المسلمين إلى الخلاف والتنافر مهطعين على اليمين وعن الشمال علين.

    وأكد فضيلته أنه كان لزاماً على أمة الإسلام أن تتحد كلمتها وتتآلف قلوبها وأهواؤها. مشيراً أن التآلف هذا لا يمكن أن يتم على أساس من اللغة أو اللون أو الجنس، إن لم تفلح المجتمعات عبر التاريخ في الاجتماع على مثل تلكم الأُسس، فلم يبق إلا أساس واحد يجمع الأرواح قبل أن يجمع الأشباح، ويقنع العقول إثر سيطرته على القلوب ويؤلف بين الرغبات والأهواء كما ألف بين النبات والماء.. وإنه أساس الكتاب والسنّة وعقيدة الإيمان المستقرة في الخواطر وهي تلك صبغة الله ومن أحسن الله صبغة ونحن لهم عابدون، فهذا هو معيار الوحدة وأساسها الحقيقي. وأن أي معيار سواها فهو كالضئر المستأجرة أو النائحة المزورة.

    وحذر فضيلته من الطوارق التي تغير على المسلمين حتى لا تقف عائقاً منيعاً في وجهة الدعوة إلى الوحدة والاجتماع. ولا تناقل من قوتنا أو الإعداد من القوة التي نرهب بها أعداء الله وأعدائنا.
    وأضاف فضيلته: إن الطوارق والحروب مظنة لحصول الأضداد من اتحاد واختلاف وضعف وقوة.
    وبيَّن الدكتور الشريم أن في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يدل على عدم الركون والضعف الذي يعقب الطوارق والنوازل، ودعا إلى إظهار الجَلَد والصبر والقوة حتى في حالة الضعف.


    المصدر ’’’
    http://www.alriyadh.com/2006/08/19/article180111.html


    بانتظاركم ,,,,
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #2
    الرد: (( خطبة الجمعــه 24/7/1427هـ - مهمه جداً اتنى الاطلاع عليها))

    جزاك الله كل خير ياأخي ماجد2002 ..
    وأطلب العفو منكم وأن تسمح لي لكوني لم أستأذنكم
    في نقلها الى المنتدى الاســلامي ولكن يعلــم الله
    ياأخي بأني أردت أن تعم الفائدة أكثر..تقبل احترامي
    sigpic

    تعليق

    • ماجد2002
      عضو متميز
      • Sep 2004
      • 11286

      #3
      الرد: (( خطبة الجمعــه 24/7/1427هـ - مهمه جداً اتنى الاطلاع عليها))

      السلام عليكم ’’

      الله يجزاكم خير ’’
      وانت تأمر طال عمرك ’’

      انت ابوها وانت سمها ,,,

      بارك الله فيكم ’’

      دمتم بود

      تعليق

      • كريم ابو ايهاب
        عضو فعال
        • Sep 2005
        • 359

        #4
        الرد: (( خطبة الجمعــه 24/7/1427هـ - مهمه جداً اتنى الاطلاع عليها))

        مشكور اخي وجزاك الله كل خير وبارك فيك

        تعليق

        • ماجد2002
          عضو متميز
          • Sep 2004
          • 11286

          #5
          الرد: (( خطبة الجمعــه 24/7/1427هـ - مهمه جداً اتنى الاطلاع عليها))

          السلام عليكم ’’

          الله يجزاكم خير ’’
          وان شاء الله تعم الفائده ’’

          لنتحد جميعاً ويكفي فرقة ’’
          ,,,

          بارك الله فيكم ’’

          دمتم بود

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...