والذين هم عن اللغو معرضون
في واقع الحياة تصادف أقواماً « لا حياء لهم » فترى الواحد منهم « بذيء اللسان » « عديم المشاعر » « سيئ العشرة » .
وتتفاجأ به وهو يحدثك بكل « جفوة » وينظر إليك « بكل قسوة » ، فحينها لابد أن ترتدي لباس « الغفلة » وتلتحف بالحلم .
فوصيتي إليك : أعرض عن هذا ، ولا تلتفت إليه ودعه ينبح كما يشاء ، ولو وصل صوته إلى الفضاء .
وهذا تاريخ الأنبياء يرسم لك منهج « الإعراض عن السفهاء » وعدم إضاعة الوقت في سماع « كلامهم ».
والأدب الرباني لنا أن نلتزم بهذه النصوص {.. وإذا مروا باللغو مروا كراماً ..} {.. وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ..} {.. وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ..} واعلم ـ رعاك ربي ـ أن عندك هموماً أعلى ، وأعمالاً أغلى من الالتفات إلى هؤلاء
فانطلق في ( أهدافك ) وحقق ( إنجازاتك ) .
والأدب الرباني لنا أن نلتزم بهذه النصوص {.. وإذا مروا باللغو مروا كراماً ..} {.. وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ..} {.. وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ..} واعلم ـ رعاك ربي ـ أن عندك هموماً أعلى ، وأعمالاً أغلى من الالتفات إلى هؤلاء
فانطلق في ( أهدافك ) وحقق ( إنجازاتك ) .
وإن بُليت بشخص لا خلاق له فكن كأنك لم تسمع ولم يقل
واسمع الى قول الامام الشافعي - رحمه الله - في السفيه يقول :
يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة وأزيد حلمــــا كعود زاده الإحراق طيبـا
يزيد سفاهة وأزيد حلمــــا كعود زاده الإحراق طيبـا
وقوله :
إذا نطق السفيه فلا تجبه .... فخير من إحابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه .... وإن خليته كمداً يموت
فإن كلمته فرجت عنه .... وإن خليته كمداً يموت
وبهذا كله قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أنا زعيم ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب ولو كان مازحاً وببيت في ربض الجنة ( طرفها ) لمن ترك الجدال ولو كان مُحِقا ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ....
وأذكر في هذا السياق قصة حدثت معي وأنا أطوف بالبيت ... متعب ... في عز الظهر ... ( يا رهمان يا كوريم يا الله ) أخذت تلك المرأة - هداها الله - تهتف بأعلى صوتها خلف أذني تماماً ، نظرت إليها في الأولى ( وكانت رافضية ) ثم أدرت وجهي علها تسكت ( ومعلوم أن صوت المرأة عورة بغض النظر عن تحريم رفع صوتها بالدعاء والتكبير في حضرة الرجال ! ) ، لم يحدث شئ نفس الصوت ونفس الازعاج ونفس المكان .. خلفي .. ما العمل .. نظرت إليها ثانية وأشرت لها بخفض صوتها ، هزت رأسها بنعم ، وبعد قليل عادت ، فعدت ، فسكتت بالفعل ، وما ان اطمئننت وأدرت وجهي ، حتى هوت على كتفي كف رجل تشبه من دقاتها المطرقة !
! ، نظرت إليه متعجباً ، فصرخ في وجهي
: ( مالك ومال الناس خليك في حالك وسيب كل واحد بدينه
! ) علمت أنه رافضي خليجي ، ورأيت عليه الاحرام فقلت له : ( تقبل الله منك عمرتك ) فنظر إلي بحنق وسكت ، وبفضل الله سددت عليه الباب ...
! ، نظرت إليه متعجباً ، فصرخ في وجهي
: ( مالك ومال الناس خليك في حالك وسيب كل واحد بدينه
! ) علمت أنه رافضي خليجي ، ورأيت عليه الاحرام فقلت له : ( تقبل الله منك عمرتك ) فنظر إلي بحنق وسكت ، وبفضل الله سددت عليه الباب ...أرجو ألا يحمل كلامي الأول على الآخر فأنا لم أذكر هذه القصة إلا تَفـَـكـُّها وطلبا للقدوة لا غير وأما الروافض فأمرهم معروف لا يحتاج إلى تعليق ...
أرجو ألا تأخذ الردود منحى لا أريده ....
لا تحرموني من آرائكم .. والقصص التي حدثت لكم في مثل هذا الموضوع إن وجد ....
منقول
منقول


تعليق