بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كان أطرشَ أخرسَ!
فهوَ بنيامينُ الذي لا يُبينُ
تثبتُ الآياتُ في قصةِ يوسفَ أنَّ ليوسفَ نفسِهِ أخاً لهُ منْ أمِّهِ، وقدْ دارَ في القصّةِ كثيرٌ ممّا يرتبطُ بهذا الأخِ بشكلٍ مباشرٍ، ومنْ أوّلِ القصّةِ إلى نهايتِها لمْ نسمعْ لهُ ولا حتّى قولاً واحداً، لا سائلاً ولا مجيباً ولا معلّقاً. فهلْ كانَ على الحيادِ لا يهمُّهُ أيُّ أمرٍ ؟.. أمْ كانَ أخرسَ اللسانِ معقودَهُ يفهمُ بالإشارةِ ويتحدَّثُ بالإشارةِ ؟..
أرى أنَّهُ كانَ أخرسَ لا يُبينُ حديثاً، وأطرشَ لا يَسمعُ محدِّثاً، فما سمعَ خطاباً، ولا أحارَ على سؤالٍ بالكلامِ جواباً . فما الذي يدلُّنا أوْ يؤنسُنا على أنَّهُ كانَ منَ الطُرشانِ الخُرسانِ فلا تسمعُ منهُ الآذانُ، ولا ينطقُ منْهُ اللسانُ؟
حسناً، يمكنك أن تستخرجَ من القصةِ 26 دليلاً على أنَّ بنيامين كان "أصمَّ أخرسَ"!
حاولْ أن تخرجَ هذه الأدلّةَ بنفسِكَ، أو ستجدُ ذلك في كتاب : "خبايا وخفايا قصة يوسف" من تأليف : عطية زاهدة.
فهوَ بنيامينُ الذي لا يُبينُ
تثبتُ الآياتُ في قصةِ يوسفَ أنَّ ليوسفَ نفسِهِ أخاً لهُ منْ أمِّهِ، وقدْ دارَ في القصّةِ كثيرٌ ممّا يرتبطُ بهذا الأخِ بشكلٍ مباشرٍ، ومنْ أوّلِ القصّةِ إلى نهايتِها لمْ نسمعْ لهُ ولا حتّى قولاً واحداً، لا سائلاً ولا مجيباً ولا معلّقاً. فهلْ كانَ على الحيادِ لا يهمُّهُ أيُّ أمرٍ ؟.. أمْ كانَ أخرسَ اللسانِ معقودَهُ يفهمُ بالإشارةِ ويتحدَّثُ بالإشارةِ ؟..
أرى أنَّهُ كانَ أخرسَ لا يُبينُ حديثاً، وأطرشَ لا يَسمعُ محدِّثاً، فما سمعَ خطاباً، ولا أحارَ على سؤالٍ بالكلامِ جواباً . فما الذي يدلُّنا أوْ يؤنسُنا على أنَّهُ كانَ منَ الطُرشانِ الخُرسانِ فلا تسمعُ منهُ الآذانُ، ولا ينطقُ منْهُ اللسانُ؟
حسناً، يمكنك أن تستخرجَ من القصةِ 26 دليلاً على أنَّ بنيامين كان "أصمَّ أخرسَ"!
حاولْ أن تخرجَ هذه الأدلّةَ بنفسِكَ، أو ستجدُ ذلك في كتاب : "خبايا وخفايا قصة يوسف" من تأليف : عطية زاهدة.


تعليق