نامَ أهلُ الكهفِ 390 سنةً شمسيّةً (ثلاثمائة وتسعين)؟؟؟؟؟!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عطية زاهدة
    عضو فعال
    • Oct 2006
    • 122

    #1

    نامَ أهلُ الكهفِ 390 سنةً شمسيّةً (ثلاثمائة وتسعين)؟؟؟؟؟!!!!!

    نامَ أهل الكهف 390 سنة شمسيّةً

    (ثلاثمائة وتسعين)؟!..

    يقولُ عالمُ الغيبِ والشهادة في حقِّ: "أصحاب الكهف والرقيم" في سورة الكهف:

    "فَضَرَبْنا عَلى آذانِهِمْ في الكهفِ سِنيَن عَدَداً. ثمَّ بعَثْناهم لِنعلمَ أيُّ الحزبيْنِ أحصى لِما لَبِثوا أمداً".


    ويقول سبحانَهُ وتعالى: "ولبثوا في كهفِهم ثلاثمائةٍ سنينَ وازداوا تسعاً".

    حسناً، فمدةُ النومِ تَزدادُ عَنْ ثلاثةٍ مِنَ القرونِ بتسعٍ، فأيُّ تسعٍ هيَ؟.. هيَ إمَّا تسعٌ آحادٌ، وإمَّا تسعٌ منَ العشراتِ.

    أرى أنَّ نَوْمَ الفتيةِ هوَ أربعةُ قرونٍ الاّ عشرَ سنينَ شمسيّةً؛ فالآياتُ تحدثتْ عَنْ تزاورِ الشمسِ وقَرْضِها. حسناً، إذا كانتِ الثلاثُ منَ المئاتِ، فمِمَّ تكونُ التسعُ؟.. لا ريْبَ أنَّ الأولويَّةَ في التنازلِ، هيَ للعشراتِ. فلا السياقُ ولا القرائنُ تُلْزِمُ بالانصرافِ عنها إلى الآحادِ.. واختصاراً، لبثَ الفتيةُ في الكهفِ رقوداً، ثلاثاً منْ مئاتِ السنينَ ، وتسعاً منْ عشراتِها.

    تسعٌ تبلغُ التسعينَ:

    نعودُ إلى "تسعاً" حيثُ لا يمكنُ لأحدٍ أنْ يُنْكِرَ أنَّ مَجيئَها عاريةً مِنَ الإضافةِ، أوِ البدلِ، أوِ التمييزِ، هوَ: مَجيءٌ يوجِبُ وُجودَ حذفٍ. وقدْ تبادرَ للمفسرينَ أنَّ هناكَ محذوفاً واحداً بعدَ "تسعاً"، هوَ: كلمةُ "سنينَ". وهمْ في ذلكَ على نصفِ الحقِّ، وأمَّا الحقُّ فَيَكْتَمِلُ بوجودِ محذوفَيْنِ. فما هوَ المحذوفُ الآخرُ؟
    مِنْ حقِّ "تسعاً" وحقِّنا أنْ نُقَدِّرَ بَعْدَها مَحْذُوفَيْنِ لأنَّ بَعْدَ "ثلاث" مذكوريْنِ؛ فقدْ جاَءتْ "ثلاث" مضافةً إلى مِائَةٍ، وجاءتْ "مائة" مُضافةً إلى سنينَ؛ وَفْقَ قراءةِ: "ثَلاثِ مائةِ سنينَ"، أيْ: بقراءةِ: "مائة" (بِكَسْرِ التاءِ لا بتنوينِ الكسرِ).
    إنَّ القرآنَ يحدِّثُ العربَ وَفْقَ أنظمةِ البيانِ، وأنظِمةِ الحسابِ التي تواضَعوا عليها، ومِنْ ذلـكَ: النظامُ العشرِيُّ. ففي بيانِ الحسابِ ينتقلُ الناسُ مِنَ الآحادِ إلى العشراتِ إلى المئاتِ إلى الألوفِ وهكذا.
    أجلْ، فإنَّ معاملةَ "تسعاً"، على غرارِ معاملةِ "ثلاث"، وحَسَبَ النظامِ العشريِّ - تقودُنا إلى أنَّ المحذوفَيْنِ هما: كلمةُ "عشراتٍ"، أوْ "عشرةٍ"، أوْ "عشرةً"؛ وكلمةُ: "سنينَ" أيْ: تقديرُهما معاً، هوَ منْ هذهِ:
    1) "وازدادوا تسعاً- عشراتٍ سنينَ-". وتسعُ عشراتٍ، هيَ "90".
    2) "وازدادوا تسعَ عشرةٍ سنينَ" _ نَقْرَأُ: "عشرة" بتنوينِ الكسرِ، أيْ "عشرةٍ" – فتكونُ الزيادةُ بذلكَ مُساويةً التسعينَ.
    3) "وازدادوا تسعَ عشرةِ سنينَ" – نقرأ كلمةِ "عشرة" بكسرِ التاءِ المربوطةِ – فتكونُ الزيادةُ ثلاثةَ ثلاثينَ (3×30). ولا نَقْرؤها هكذا: "تسعَ عشرةَ" – بفتحِ الكلمتينِ – لأنَّها بذلكَ تَعْني عشرينَ إلاّ واحدةً.
    4) "وازدادوا تسعاً (عشرةً سنينَ)" - تاءُ "عشرة" بالفتحِ الُمنَوَّنِ -.. وهذا التقديرُ للمحذوفَيْنِ يُبقي "تسعاً" على حالِها منْ وجودِ الألفِ المنوَّنةِ في آخرِها، ويُظهرُها بقيمةِ: 9×10 =90. فهوَ أقربُها رشداً.
    ولا أجدُ في التفاسيرِ الوجيهةِ اعتباراً لتسعٍ بغيِر السنينَ؛ فالتسعُ تَتَطَلَّبُ معدوداً منْ وحداتِ الزمنِ مفردُهُ مؤنَّثٌ، وهذا المفردُ هوَ: السنةُ؛ لأنَّ اللَّبثَ كانَ عدداً صحيحاً مِنَ السنينَ: "فضربنا على آذانِهم في الكهفِ سنينَ عدداً". فلمْ يعتبروها: "تسعَ ليالٍ"، ولا "تسعَ ساعاتٍ"، ولا "تسعَ دقائقَ"، ولا حتّى "تسعَ ثوانٍ".
    حسناً، عندَ العدِّ بالمِئاتِ، وَفْقَ النظامِ العشريِّ، فإنَّنَا في حالةِ التصاعدِ ننتقلُ منها إلى الألوفِ؛ وفي حالةِ التنازلِ ننتقلُ منها إلى العشراتِ. وبما أنَّ الزيادةَ فوقَ الثَّلاثِمائةٍ هي – حتماً -: أقلُّ مِنَ المائةِ، فإنَّنا نعتبرُ العدَّ في حالةِ تنازلٍ، أيْ: إنَّنا نمرُّ أولاً بخانةِ العشراتِ، لا قفزاً مِنَ المئاتِ إلى الآحادِ مباشرةً؛ فالأوْلَوِيَّةُ هيَ: اعتبارُ أنَّ "تسعاً" تحتلُّ مكاناً في خانةِ العشراتِ. وفي سورةِ الأنفالِ دليلٌ واضحٌ على أنَّ التنازلَ في النظامِ العشريِّ ينتقلُ مِنْ خانةِ المئاتِ إلى خانةِ العشراتِ. يقولُ اللهُ تعالى: يا أيُّها النبيُّ حَرِّضِ المؤمنينَ على القتالِ: إنْ يكنْ مِنْكُم عشرونَ صابِرونَ يَغْلِبـوا مِائتيْنِ، وإنْ يكنْ منكُم مِائةٌ يغلِبوا ألفاً مِنَ الذينَ كفروا بأنَّهم قومٌ لا يفقهونَ (الأنفال: 65).
    فالنظامُ العشريُّ واضحٌ في الآيةِ؛ فقدْ تمَّ التَصاعدُ مِنْ خانةِ العشراتِ إلى خانةِ المئاتِ، ومِنْ المئاتِ إلى الألوفِ؛ فالتصاعدُ مِنْ عشرينَ إلى مائتينِ، هوَ: عَكْسُ التنازلِ مِنْ عشرةٍ إلى مائةٍ، ولكِنَّهُ مِثْلُهُ نِظاماً.

    إشاراتٌ إلى "390":

    ولا ريْبَ أنَّكَ مدركٌ أنَّ غيرَ المذكورِ صريحاً في اللَّبث هوَ: تسعٌ، ومدارُ البحثِ كلِّهِ، هوَ هلْ تسعٌ هذهِ: تسعٌ منَ الآحادِ، أمْ تسعٌ منَ العشراتِ. ويجري البحثُ وفقَ ثلاثةِ ضوابطَ:
    1- عددُ السنينَ أقلُّ منْ: 400، وأكبرُ منْ: 300.
    2- اللَّبثُ عددٌ صحيحٌ منَ السنينَ.
    3- لا يوجدُ في العددِ الاّ رقمانِ، وهما: ثلاثٌ، وتسعٌ. والثلاثُ هيَ مئاتٌ.
    وبناءً على هذهِ الضوابطِ، هناكَ احتمالانِ لتحقيقِها، وهما: 309، و 390. وكلُّ ما نفعلُهُ هوَ مناصرةُ العددِ: 390، بالأدلةِ والبراهينِ.

    (1) رقمُ سنينَ في سورةِ الكهفِ هوَ 390
    نبدأُ بالعدِّ منْ أولِ السورةِ فإذا وصلْنا كلمةَ "سنين" التي في:ولبثوا في كهفهم ثلاثَ مائةٍ سنينَ وازدادوا تسعاً تجدُنا نقولُ: ثَلاَثمائةٍ وتسعين، أيْ: إنَّ كلمةَ "سنينَ" في السورةِ ضُرِبَتْ في موضعٍ عَدَدُهُ ثَلاثمُائةٍ وتسعونَ.
    ونعودُ إلى: فضربْنا على آذانِهم في الكهفِ سنينَ عدداً، ونسألُ: فَما هوَ عددُ كلمةِ "سنينَ؟.. ما هوَ رقمُ ترتيبِ "سنينَ"؟.. كمْ هيَ كلمةُ "سنينَ" عدداً في سورةِ الكهفِ؟.. ما هوَ العددُ المضروبُ على "سنين" في تفصيلِ القصةِ؟
    إنَّ "سنينَ" مِنْ حيثُ عدَدُها، أو رقمُ ترتيبِها، هيَ: 390.
    واختصاراً، لَبِثَ الفتيةُ في الكهفِ مِنَ السنينَ عددَ "سنينَ" في سورةِ الكهفِ؛ وعـددُ "سنينَ" في السورةِ، هوَ ثلاثُمائةٍ وتسعونَ. والعربُ تسمي رقمَ الترتيبِ: عدداً.
    فماذا تستنجُ منْ توافقٍ كهذا؟..

    (2) 390 من الشمسِ والضميرِ

    "وترى (189) الشّمسَ {190} إذا (191) طلَعَتْ (192) تزاورُ (193) عنْ (194) كهفِهم (195) ذاتَ (196) اليمينِ (197) وإذا(198) غربتْ (199) تقرِضُهم {200} ذاتَ الشمالِ.."..
    عندَ ترقيمِ كلماتِ سورةِ الكهف بدءاً من "الحمد" نجدُ الشمسَ تحتلُّ الرقمَ 190 ثم يحتلُّ آخرُ ضمير عائد عليها الرقم 200، ومجموعُهما 390.
    " الشّمسَ {190}... تقرِضُهم {200 }...".. (190) + (200) = (390).
    لقدْ طلعتِ الشمسُ في الرقمِ 190 منْ سورةِ الكهفِ، وفي القصةِ نفسِها؛ وقدْ غربتْ في الرقمِ 200 منَ السورةِ، وفي القصةِ نفسِها – فماذا تستنتجُ بعدَ أنْ يخرجَ مجموعُ الرقميْنِ 390؟
  • عطية زاهدة
    عضو فعال
    • Oct 2006
    • 122

    #2
    الرد: نامَ أهلُ الكهفِ 390 سنةً شمسيّةً (ثلاثمائة وتسعين)؟؟؟؟؟!!!!!

    هل تجد إشاراتٍ أخرى إلى أنَّ المدة كانت 390 سنةً ؟

    تعليق

    • ماجد2002
      عضو متميز
      • Sep 2004
      • 11286

      #3
      الرد: نامَ أهلُ الكهفِ 390 سنةً شمسيّةً (ثلاثمائة وتسعين)؟؟؟؟؟!!!!!

      السلام عليكم ’’’ كنت اتابع برنامج للشيخ عمر عبدالكافي ’’’ وقد ذكر مانصه ’’ ان عدد السنين هو 300 سنه هجرية ’’ ولكن اذا حسبنها بالميلادسة سوف تزيد 9 سنوات ’’ وبالتالى هو الفرق بين الحساب بالميلادي (السنة الكبيسية) والسنه الهجرية والفرق 11 يوماً كل سنة بحيث 11 يوم × 300سنه = 3300 نقسمها على السنة الميلادية 3300/363 = 9 سنوات ’’’والله اعلم

      تعليق

      • عطية زاهدة
        عضو فعال
        • Oct 2006
        • 122

        #4
        الرد: نامَ أهلُ الكهفِ 390 سنةً شمسيّةً (ثلاثمائة وتسعين)؟؟؟؟؟!!!!!

        اضيف في الأساس بواسطة ماجد2002
        السلام عليكم ’’’ كنت اتابع برنامج للشيخ عمر عبدالكافي ’’’ وقد ذكر مانصه ’’ ان عدد السنين هو 300 سنه هجرية ’’ ولكن اذا حسبنها بالميلادسة سوف تزيد 9 سنوات ’’ وبالتالى هو الفرق بين الحساب بالميلادي (السنة الكبيسية) والسنه الهجرية والفرق 11 يوماً كل سنة بحيث 11 يوم × 300سنه = 3300 نقسمها على السنة الميلادية 3300/363 = 9 سنوات ’’’والله اعلم
        شكراً على الاهتمام أخي الكريم ماجد،
        ليس هناك مساواة تامة بين 300 سنة شمسية و309 سنوات قمريّة؛ إذْ هناك فرقٌ من نحو شهريْن ونصفٍ. وليس مقبولاً أن نخبر عن المدة في تقويميْن في العبارة نفسِها.. فالقول بأنَّ أل 300 بالشمسيةِ، والزيادة في العدد "تسعا" هي عنها بالقمريّة يعني أنَّ هناك هذه التقديرات لمحذوفات:
        (ولبثوا في كهفِهم ثلاث مائة سنينَ - بالتقويم الشمسي - وازدادوا تسعاً - عنها بالتقويم القمريّ)..

        تعليق

        • عطية زاهدة
          عضو فعال
          • Oct 2006
          • 122

          #5
          الرد: نامَ أهلُ الكهفِ 390 سنةً شمسيّةً (ثلاثمائة وتسعين)؟؟؟؟؟!!!!!

          مقال: من روائع سورة الكهف
          بقلم: عبد الدائم الكحيل

          (المقال منشور في: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة)

          يقول الأستاذ عبد الدائم الكحيل: "إنني على يقين بأن معجزات القرآن لا تنفصل عن بعضها. فالإعجاز العددي تابع للإعجاز البياني، وكلاهما يقوم على الحروف والكلمات. وقد تقودنا معاني الآيات إلى اكتشاف معجزة عددية! وهذا ما نجده في قصة أصحاب الكهف، فجميعنا يعلم بأن أصحاب الكهف قد لبثوا في كهفهم 309 سنوات. وهذا بنص القرآن الكريم, يقول تعالىوَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً) (الكهف: 25).

          فالقصة تبدأ بقوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً * فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً......) (الكهف: 9-13).
          وتنتهي عند قوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً* قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً) (الكهف:25-26).
          والسؤال: هل هنالك علاقة بين عدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف، وبين عدد كلمات النص القرآني؟ وبما أننا نستدلّ على الزمن بالكلمة فلا بد أن نبدأ وننتهي بكلمة تدل على زمن. وبما أننا نريد أن نعرف مدة ما (لبثوا) إذن فالسرّ يكمن في هذه الكلمة.
          فلو تأملنا النص القرآني الكريم منذ بداية القصة وحتى نهايتها، فإننا نجد أن الإشارة القرآنية الزمنية تبدأ بكلمة (لبثوا) وتنتهي بالكلمة ذاتها، أيكلمة(لبثوا).
          والعجيب جداً أننا إذا قمنا بعدّ الكلمات مع عد واو العطف كلمة مستقلة، من كلمة (لبثوا) الأولى وحتى كلمة (لبثوا) الأخيرة، فسوف نجد بالتمام والكمال 309 كلمات بعدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف!!!
          وهذا هو النص القرآني لمن أحب التأكد من صدق هذه الحقيقة:
          (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً{10} فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً{11} ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا
          لَبِثُوا*أَمَداً*نَحْنُ*نَقُصُّ*عَلَيْكَ*نَبَأَهُم *بِالْحَقِّ*إِنَّهُمْ*فِتْيَةٌ*آمَنُوا*10
          بِرَبِّهِمْ*وَ*زِدْنَاهُمْ*هُدًى*و*رَبَطْنَا*عَلَى *قُلُوبِهِمْ*إِذْ*قَامُوا*20
          فَقَالُوا*رَبُّنَا*رَبُّ*السَّمَاوَاتِ*وَ*الْأَرْض ِ*لَن*نَّدْعُوَ*مِن*دُونِهِ*30
          إِلَهاً*لَقَدْ*قُلْنَا*إِذاً*شَطَطاً*هَؤُلَاء*قَوْ مُنَا*اتَّخَذُوا*مِن*دُونِهِ*40
          آلِهَةً*لَّوْلَا*يَأْتُونَ*عَلَيْهِم*بِسُلْطَانٍ*ب َيِّنٍ*فَمَنْ*أَظْلَمُ*مِمَّنِ*افْتَرَى*50
          عَلَى*اللَّهِ*كَذِباً*وَ*إِذِ*اعْتَزَلْتُمُوهُمْ*و َ*مَا*يَعْبُدُونَ*إِلَّا*60
          اللَّهَ*فَأْوُوا*إِلَى*الْكَهْفِ*يَنشُرْ*لَكُمْ*رَ بُّكُم*مِّن*رَّحمته*و*70
          يُهَيِّئْ*لَكُم*مِّنْ*أَمْرِكُم*مِّرْفَقاً*وَ*تَرَ ى*الشَّمْسَ*إِذَا*طَلَعَت*80
          تَّزَاوَرُ*عَن*كَهْفِهِمْ*ذَاتَ*الْيَمِينِ*وَ*إِذَ ا*غَرَبَت*تَّقْرِضُهُمْ*ذَاتَ*90
          الشِّمَالِ*وَ*هُمْ*فِي*فَجْوَةٍ*مِّنْهُ*ذَلِكَ*مِن ْ*آيَاتِ*اللَّهِ*100
          مَن*يَهْدِ*اللَّهُ*فَهُوَ*الْمُهْتَدِ*وَ*مَن*يُضْل ِلْ*فَلَن*تَجِدَ*110
          لَهُ*وَلِيّاً*مُّرْشِداً*وَ*تَحْسَبُهُمْ*أَيْقَاظا ً*وَ*هُمْ*رُقُودٌ*وَ*120
          نُقَلِّبُهُمْ*ذَاتَ*الْيَمِينِ*وَ*ذَاتَ*الشِّمَالِ *وَ*كَلْبُهُم*بَاسِطٌ*ذِرَاعَيْهِ*130
          بِالْوَصِيدِ*لَوِ*اطَّلَعْتَ*عَلَيْهِمْ*لَوَلَّيْت َ*مِنْهُمْ*فِرَاراً*وَ*لَمُلِئْتَ*مِنْهُمْ*140
          رُعْباً*وَ*كَذَلِكَ*بَعَثْنَاهُمْ*لِيَتَسَاءلُوا*ب َيْنَهُمْ*قَالَ*قَائِلٌ*مِّنْهُمْ*كَمْ*150
          لَبِثْتُمْ*قَالُوا*لَبِثْنَا*يَوْماً*أَوْ*بَعْضَ*ي َوْمٍ*قَالُوا*رَبُّكُمْ*أَعْلَمُ*160
          بِمَا*لَبِثْتُمْ*فَابْعَثُوا*أَحَدَكُم*بِوَرِقِكُم ْ*هَذِهِ*إِلَى*الْمَدِينَةِ*فَلْيَنظُرْ*أَيُّهَا*1 70
          أَزْكَى*طَعَاماً*فَلْيَأْتِكُم*بِرِزْقٍ*مِّنْهُ*وَ *لْيَتَلَطَّفْ*وَ*لا*يُشْعِرَنَّ*180
          بِكُمْ*أَحَداً*إِنَّهُمْ*إِن*يَظْهَرُوا*عَلَيْكُمْ *يَرْجُمُوكُمْ*أَوْ*يُعِيدُوكُمْ*فِي*190
          مِلَّتِهِمْ*وَ*لَن*تُفْلِحُوا*إِذاً*أَبَداً*وَ*كَذ َلِكَ*أَعْثَرْنَا*عَلَيْهِمْ*200
          لِيَعْلَمُوا*أَنَّ*وَعْدَ*اللَّهِ*حَقٌّ*وَ*أَنَّ*ا لسَّاعَةَ*لَا*رَيْبَ*210
          فِيهَا*إِذْ*يَتَنَازَعُونَ*بَيْنَهُمْ*أَمْرَهُمْ*ف َقَالُوا*ابْنُوا*عَلَيْهِم*بُنْيَاناً*رَّبُّهُمْ*2 20
          أَعْلَمُ*بِهِمْ*قَالَ*الَّذِينَ*غَلَبُوا*عَلَى*أَم ْرِهِمْ*لَنَتَّخِذَنَّ*عَلَيْهِم*مَّسْجِداً*230
          سَيَقُولُونَ*ثَلاثَةٌ*رَّابِعُهُمْ*كَلْبُهُمْ*وَ*ي َقُولُونَ*خَمْسَةٌ*سَادِسُهُمْ*كَلْبُهُمْ*رَجْماً* 240
          بِالْغَيْبِ*وَ*يَقُولُونَ*سَبْعَةٌ*وَ*ثَامِنُهُمْ* كَلْبُهُمْ*قُل*رَّبِّي*أَعْلَمُ*250
          بِعِدَّتِهِم*مَّا*يَعْلَمُهُمْ*إِلَّا*قَلِيلٌ*فَلَ ا*تُمَارِ*فِيهِمْ*إِلَّا*مِرَاء*260
          ظَاهِراً*وَ*لَا*تَسْتَفْتِ*فِيهِم*مِّنْهُمْ*أَحَدا ً*وَ*لَا*تَقُولَنَّ*270
          لِشَيْءٍ*إِنِّي*فَاعِلٌ*ذَلِكَ*غَداً*إِلَّا*أَن*يَ شَاءَ*اللَّهُ*وَ*280
          اذْكُر*رَّبَّكَ*إِذَا*نَسِيتَ*وَ*قُلْ*عَسَى*أَن*يَ هْدِيَنِ*رَبِّي*290
          لِأَقْرَبَ*مِنْ*هَذَا*رَشَداً*وَ*لَبِثُوا*فِي*كَهْ فِهِمْ*ثَلاثَ*مِئَةٍ*300
          سِنِينَ*وَ*ازْدَادُوا*تِسْعاً*قُلِ*اللَّهُ*أَعْلَم ُ*بِمَا*لَبِثُوا*309
          إذن البعد الزمني للكلمات القرآنية بدأ بكلمة (لبثوا) وانتهى بكلمة (لبثوا)، وجاء عدد الكلمات من الكلمة الأولى وحتى الأخيرة مساوياً للزمن الذي لبثه أصحاب الكهف.
          والعجيب أيضاً أن عبارة (ثلاث مئة) في هذه القصة جاء رقمها 300 ، وهذا يدلّ على التوافق والتطابق بين المعنى اللغوي والبياني للكلمة وبين الأرقام التي تعبر عن هذه الكلمة" - انتهى كلام الأستاذ الكحيل


          ولي هنا هذه الملاحظات:

          1- قام الأستاذ الطيب "عبد الدائم الكحيل" بِعدِّ الكلمات مُحْصِياً لها بينَ "لبثوا" الأولى و"لبثوا" الأخيرةِ فلم تكملْ عنده 309 كلماتٍ . ولجأ إلى عدِّ عددِ مراتِ مجيءِ الواوِ العاطفةِ في النصِّ بينهما فاكتمل العدد بها إلى 309.

          2- ذهب الأستاذ الكحيل إلى اعتبار أنَّ كلَّ كلمةٍ تناظر سنةً، وكذلكَ كل حرفٍ من الواوات العاطفة. وهذه الاعتبارات أيْ : مناظرة الكلمة بالسنة، أو الحرف بالسنة، أو الآية بالسنة، قد وردت أول ما وردت - حسب معلوماتي – في كتابي : "أصحاب الكهف والرقيم" من العام 1977م.

          3- لم يَسِرِ الأستاذُ على نسَقٍ واحدٍ، أيْ خلطَ بين الكلمات والحروف، فلو كانت كلها كلماتٍ لكانَ الأمرُ وجيهاً ومشعراً بالمعقوليّةِ ودافعاً للتقبُّلِ.

          4- أجدُ في أنَّ مجموعَ عددَ الكلماتِ وعددَ مرات مجيءِ الواو العاطفة في النص المشار إليْهِ، وهو 309 ، بسبب انعدام النسق الواحد، أي بسبب الخلط فيه بين عددِ كلماتٍ وعددِ الواو العاطفة – أجده – إشارةً إلى عدم صحة الأخذِ بأنَّ المدة كانت 309 سنوات.. فسيأتي أحدهم ويقول – مثلاً - : لماذا لم يعدَّ الأستاذُ الكحيلُ الفاءاتِ العاطفةَ في النص نفسِهِ؟..

          5- وبالعودة إلى قولِ الله تعالى : "ولَبِثُوا في كهفِهِمْ ثَلثَ مِائَةِ سِنيَن وازْدادُوا تِسْعاً (25) قُلِ اللهُ أعلمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غيْبُ السموتِ والأرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دونِهِ مِنْ وَلِيٍّ ولا يُشْرِكُ في حُكْمِهِ أَحَداً (26)".
          نجدُ أنَّه يوجد بعد واوِ العطف في : "وازدادوا" ثم إلى آخر القصة – يوجد – 90 حرفاً (بالرسم العثمانيِّ للمصحف).

          6- ولمّا كانت "الواو" تأتي عند العرب في حسابِهم بدلاً من قولِهم : زائد (+)، فإنّني آخذ الواوَ الأولى، واوَ العطف، في: "وازدادوا" – آخذُها - في محل: + .. ومن هنا يكون ما بعد "ثلاث مائة سنين" من عددِ الحروفِ إشارةً إلى زيادةٍ من تسعينَ سنةً، فكأنَّها هكذا : 300 و 90 ، أي : 300+90=390.

          تعليق

          • الربيع الأول
            مشرف
            • Apr 2000
            • 492

            #6
            الرد: نامَ أهلُ الكهفِ 390 سنةً شمسيّةً (ثلاثمائة وتسعين)؟؟؟؟؟!!!!!

            الله سبحانه وتعالى يقول : ثلاثمائة وتسعة وهي آية محكمة لا يسعنا إلا التسليم بما ورد فيها
            وعطية زاهدة يقول : ثلاثمائة وتسعين !!!!!
            كذب المنجمون يا زاهدة ...
            ابتعد عن مثل هذه الأساليب الافتراضية في الآيات الثابتة

            تحياتي

            اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
            وسيماً في اخلاقي

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...