البداية لزمن فتن النهاية( لأبو سفيان) تعداد المهديين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الكاشف2007
    عضو
    • Feb 2007
    • 12

    #1

    البداية لزمن فتن النهاية( لأبو سفيان) تعداد المهديين

    أخي قارئ هذا الكتاب

    أقدم لك هذا الكتاب و لا أطلب منك سوى أن تذكرني بدعوة

    مخلصة فيظهر الغيب

    راجيا من الله القبول و لك النفع و الفائدة

    أبو سفيان

    ****



    لزمن فتنالنهاية









    مقدمة الكتاب:


    بسم الله الرحمن الرحيم

    و الصلاة و السلام على إمام الهدى و سيدالمرسلين سيدنا محمد و على آل بيته و أصحابه الطيبين و بعد :

    أخوتي في اللهكان الألم يعتصر قلبي و أنا أتابع بعض المقالات و الموضوعات المطروحة في منتدياتالحوار ,

    و التي مدار الحديث فيها عن الأحاديث و النصوص التي تتكلم عنالفتن ، و قد تأثر الكثير منهم بتجار الدجل ممن

    لا هم لهم سوى إشاعةالإثارة من خلال أحاديث موضوعة، تم وضعها في عصرنا الحاضر و عزوها لمخطوطات

    مجهولة المصدر , هذه المقالات كانت بمضمونها خروج عن النصوص الصحيحة التيتضبط المفهوم الحقيقي للفتنة

    من حيث الزمان و المكان، فكانوا تارةٍ يؤولونالنصوص و يحملوها ما لا تحتمل بحيث تأتي موافقة لهوىً في

    صدورهم، و تارةتجدهم يجتهدون في تأويل نص ضعيف أو أثر غير مرفوع فيجعلون منه المحور الرئيسي

    للبحث و الذي لا يمكن الخروج عنه ،متمادين في ذلك حتى لو كانت هذه الآثارتتعارض و بشكل صريح مع

    نصوص صحيحة و ثابتة، لذلك فقد وجدت لزاماً عليّ , الخوض في مضمار الفتن جاعلاً زادي بعد الاتكال على الله

    صحيح السنة و حسنها , و لا أتطرق لضعيف السنة إلا من قبيل تدعيم البحث و تمتينه راجيا من الله القبول والسداد

    و الله من وراء القصد




    أبوسفيان \ الثلاثاء, 06 أيار, 2003



    مدخـــــــــــــــــل:



    بسمالله الرحمن الرحيم
    ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِيَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لايُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَاللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) (الرعد:11)
    (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لايَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)(محمد: من الآية38)


    إن الناظر والمتمعن في الواقع الذي تعيشه أمة الإسلام اليوم ليحار من سوء ما آلت إليه الأمة،فهي تعيش واقعا

    مؤلماً , و ذلا تتأبى النساء عن قبوله ،كل هذا الذل والهوان يتجرعه أبناء الأمة بصمت و سكون و كأنهم لا

    يحبذون تغييره،

    فهل فقدت هذه الأمة مقومات التغيير و التجديد ؟,

    أم أن شيء قد طرأعلى معتقداتها فجعلها مهيأة لقبول هذا الواقع و الركون إليه ؟

    نحن نعلم أنعزة هذه الأمة مرهون بمعادلة ربانية طرفها الثاني هو الإسلام، فبقدر تمسك أبناءالأمة بالإسلام

    يكون العز و الرفعة0 و بقدر بعدهم عنه يكون الذل و الهوان , إذاً بقدر تذللنا لله تكون رفعتنا على أعدائه، و

    بقدربعدنا عنه يكون ذلنالهم و رفعتهم علينا

    هذا القانون الرباني الذي ربط عزة هذه الأمة بالإسلام والجهاد منه بشكل خاص, و جعل ذلها في الركون إلى

    الدنيا و زينتها هو الذيجعل أعداء المسلمين يلهثون خلف أي سبيل يؤدي إلى فصل المسلمين عن دينهم ,, فلا

    نبالغ لو قلنا أنهم أصبحوا أعلم من الكثير من المسلمين بمواطن الضعف والقوة في هذه الأمة ،لذلك و في الزمن

    الذي هم عاجزون فيه عن أستأصالالإسلام ممثلا بالمسلمين كانوا يسعون و بشكل فعّال من أجل تغريب

    المسلمينعن دينهم0

    كيف ذلك ؟؟؟؟

    الإنسانالمسلم و العربي خصوصا يتميزون بصفات تفقدها بقية الأمم،

    هذه الصفات منهاما هو موروث و منها ما هو مكتسب من أسمى الأديان السماوية ألا و هو الإسلام , فالمسلم

    يمكن تطهيره و تنقيته بلحظات لو قدر الله له ذلك , توبة صادقة وموقف تذلل يقفه العبيد بين يدي خالقه كافية

    لبعث جذوة الإرهاب في نفسهفيسهل بيعها عند أول صيحة حيا على الجهاد00

    ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّلَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَوَعْداً عَلَيْهِ
    حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْأَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْبِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:111)


    فالجهادهو الأداة العملية التي تحقق عزة الأمة ، و العزة هي التي تعزز في نفس المسلمالإباء ، فعزة المسلم

    جزء من عزة الأمة، و ذل الأمة يعني ذل المسلمين0


    صحيح الترغيب والترهيب : المجلد الثالث - 2893 ( صحيح موقوف)
    (وعن طارق، قال: خرج عمر رضي اللهعنه إلى الشام ومعنا أبو عبيدة ،فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له، فنزل وخلع خفيهفوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض ،فقال أبو عبيدة :يا أمير المؤمنين أنتتفعل هذا , ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك، فقال: أوه ولو يقل ذا غيرك أبا عبيدةلجعلته نكالا لأمة محمد ، إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ، فمهما نطلب العزبغير ما أعزنا الله به أذلنا الله)
    رواه الحاكم وقال صحيح علىشرطهما

    إنه الإسلام خاتم الشرائع على الأرض , كرم الله به هذه الأمة , حين أخرجها به من عبادة الأوثان إلى عبادة

    الرحمن، و قال لهمسبحانه:

    ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَإِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (56)
    مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُأَنْ يُطْعِمُونِ) (الذريات:57)

    أراد الله منّا هجر الدنيا و العملللآخرة، فهجرنا الآخرة و صارت الدنيا أكبر همنا و وقع علينا قول رسولنا

    محمد صلى الله عليه و سلم كما جاء في الحديث الصحيح

    سلسة الأحاديث الصحيحة : المجلد الأول - الصحيحة
    (إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتمالجهاد ، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم )

    لقدفعلنا ما هو أكبر من هذا كله , لقد تبعنا أذناب النصارى و اليهود و قلدناهم في كلما يغضب الله مصداقا

    لحديث رسول الله

    السنة : المجلد الأول - 74 ) صحيح(
    ( حدثنا محمد بن عوف،حدثنا أبن أبي مريم، حدثنا أبو غسان ،حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبيسعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
    ""لتتبعن سنن من كان قبلكمشبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لسلكتموه ، قالوا: يا رسول الله من !؟اليهود والنصارى!؟ قال فمن إذاً ! "")

    اليهود أعداء الله و رسلهلديهم الخبرة الكافية و الطويلة في إفساد الأديان و المعتقدات ،

    والنصارىحمقى ليس لديهم دهاء اليهود و خبثهم، لذلك لم يستطع النصارى طول القرون الماضية أنيزعزعوا

    أركان الدولة الإسلامية خلال القرون الماضية بالرغم من القدرةالعسكرية المتمثلة في أوربا بأكملها، فقد خاضوا

    حروبا طويلة مع المسلمين وبالرغم من اختيارهم لظروف صعبة كانت تمر بها دولة الإسلام إلا أنهم ارتدوا على

    أعقابهم خاسئين في النهاية0

    بينما أستطاع اليهود و في أوج قوةالدولة الإسلامية اختراق طائفة من المسلمين فزرعوا بذرة تحمل ذات السموم

    التي زرعوها في جسد الديانة النصرانية، فخرج من رحم هذه البذرة مولود شاذأشبه ما يكون بشقيقه النصراني

    و أبوه اليهودي00 إنهم (الرافضة و الفرقالباطنية) التي مارست منذ مولدها دور الفيروس القاتل

    في جسد هذه الأمة 0

    نعم أخوتي فيروس محجم القدرة ،لكنه ما إن يتحسس أي ضعف في جسد الأمة حتىتراه قد استأسد ,

    فراح ينهش في جسدها ككلب أجرب 0

    إذا كانت المعوقاتأمام اليهود هي القدرة العسكرية ،و هذه القدرة لن تتوفر لديهم إلا عن طريق صنيعتهم (

    النصرانية )، فكان لزاما عليهم أن يصلحوا خطأ قديم أوقعوا أنفسهم بهأثناء محاولتهم المستميتة للقضاء على ما

    جاء به نبي الله عيسى عليه السلام،

    إنها الثغرة التي ذاقوا وبال عملهم لها طوال القرون الماضية، إنها مسألةصلب الرب ,

    فالنصارى يتهمون اليهود بأنهم قد صلبوا ربهم، و هذه المسألة ليستمن السهل تجاوزها عبر

    بروتوكولات و إتفاقيات0

    كان لا بد لليهود منأستأصال هذه العقبة ليضمنوا ولاء و طاعة النصارى لهم دون أن يحدث انقلاب في اللحظات

    الحاسمة و التاريخية00

    اليهود يمتلكون المال و الدهاء و الخبث والدياثة ،والعالم على مشارف تغيرات صناعية هائلة في ظل زوال سيطرة

    الكنيسةعلى الدولة و بروز الأفكار الديمقراطية و التحررية و التي كانت من عملهم أيضا،وتظهر البروتستنتية

    كمذهب بديل متحرر في ظاهره لأنه يخلص المسيحي من سيطرةالقس و الكنيسة، لكنه في الجانب المظلم يربط

    النصارى باليهود من خلال تلازمكتابي العهد الجديد و القديم0

    تبدأ هذه الطائفة بالانتشار في ظروف مناسبة،و يبذل اليهود المال و النساء، و يسيطروا على القادة و المسئولين،

    و خلالأقل من قرنين كان الشيطان اليهودي يمتطي الحمار الصليبي ليقوده في مشروع إنشاء دولةإسرائيل

    الكبرى ،و التي تعتبر الشرط الأساسي لنزول الرب النصراني ،و لأولمرة منذ قيام دولة الإسلام يتحد اليهود و

    النصارى ضد المسلمين 00
  • الكاشف2007
    عضو
    • Feb 2007
    • 12

    #2
    الرد: البداية لزمن فتن النهاية( لأبو سفيان) تعداد المهديين

    مصداقا لقوله تعالى:


    (يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْأَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّاللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51)
    (فَتَرَى الَّذِينَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَادَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِفَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) (المائدة:52)

    و بدأ مسلسل تولي اليهود و النصارى بعد أن تولى بعضهم بعضا، و تسابقأشباه الرجال من هذه الأمة للوقوع

    في الفخ الذي أنذرنا منه ربنا منذ أكثرمن أربعة عشر قرن0

    لم يتكلل عمل اليهود بهذا النصر فقط، بل زادوا على ذلكرفعةً و علواً ،

    حتى أصبحت أمم الأرض قاطبة تتربص بالإسلام الدوائر، لقدجندوا أمم الأرض بعد أن خدروا المسلمين و العرب

    خصوصا خلال قرن تقريبا00

    قتلوا خلالها مواضع العزة في نفس المسلم و قيدوهم في سجون كبيرة،

    لا يستطيع المسلم أن يهب لنجدة أخيه المسلم الذي يقتل و يشرد على بعد أمتارمنه،

    مسألة حيكت في غاية الدهاء و المكر، لم يعد للمسلم مكانا يهاجر إليه،لقد ضاقت الأرض على المسلمين بما

    رحبت ،

    كلاب الليل باتت تطرق البابنهارا جهارا ،لم يعد هناك أي شيء يمنعها من ذلك , أعراض المسلمين تنتهك و يا

    ليتنا نستفيق من سباتنا00

    نعم لا سبيل لنا إلا الاستيقاظ من سباتنالنرجع إلى خالقنا و كافلنا ،إلى من تعهد لنا بالنصر إن نحن نصرنا دينه

    فهلسنستفيق قبل أن نصحوا على واقع أشد قسوة00عندما لن ينفع النادم ندمه، عندما لنيتبقى من جند الله

    على الأرض إلا طائفة قليلة، أي و الله لأن لم نستفقليستبدلننا الله بمن هم خيرا منّا0

    (هَا أَنْتُمْهَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُوَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّوَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) (محمد:38)

    أخوتي الأفاضل 00تقدمالقول بأن اليهود اليوم و أمم الأرض قد تجمهروا ضد أمة الإسلام ليضربونا من قوسٍ

    واحد ، فهل حدث مثل هذا الأمر من قبل ؟؟؟

    لا،لم يحدث هذا الأمر منقبل، لكن هل حذرنا رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم من هذا المصير و هو الناصح لنا؟؟
    نعم ، أيها الأخوة حذرنا حبيبنا محمد جزاه الله عن أمته خيرالجزاء

    من هذا الحدث المرير، بل زاد في ذلك أن وصف الداء و الدواء فهل منمتعظ 0

    سلسة الأحاديث الصحيحة : المجلد الثاني- 958 ( الصحيحة )
    (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعىالأكلة إلى قصعتها . فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ؛ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن اللهفي قلوبكم الوهن . فقال قائل: يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال: حب الدنيا وكراهيةالموت . )
    ***

    لقد صارت أمم الأرض تشجع بعضها البعض للنهش منالقصعة الذليلة المتمثلة بنا نحن المسلمين ،فهل سمعتم

    بقصعة قد منعت الأيديمن تناول الطعام منها ؟؟

    إن هذا المثل يضرب لمن تجلل بالخزي و المهانة والذل من أعلى رأسه حتى أخمص قدمه

    ،و نحن أمة الإسلام اليوم أذل من شاة بينيدي ذئب لئيم 0

    فما هو الدواء ؟و ما هو العلاج قبل أن يستفحل المرض و يصبحالحل الوحيد هو بتر العضو المريض ؟؟؟

    الحل هيّن 00لكنهل من مستجيب ؟؟

    إنا علاجنا في العودة إلى خالقنا، إلى الله ناصرنا ومولانا ، ونبذ الدنيا و أتباع من سبقنا ،أولئك الذين ما

    ترجلوا عن صهواتخيولهم حتى مرغوا أنف أكبر إمبراطوريتين في التراب ،لن تنفعنا التحالفات، و من ينظرأخاه

    اليوم يُفترس و لا يمد له يد العون ، ستلوكه غدا أضراس اللئام، و لنينفعه أنحنائه على أحذيتهم في شيء ،

    لن يقبلوا لو حمل لهم آبار النفط إلىبيوتهم، فهم لا يريدون الإسلام و لا يريدون أي شخص تسمى بهذا الاسم حتى

    لوكان الاسم من غير معنى0

    ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَالْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَىاللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَمِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:120)

    فهل بعد قول الله قول ، القوم لن يقبلوا بنا ما دمنا على الهدى و همعلى الكفر حسدا من عند أنفسهم ، فإما

    عداوة لن تزول ، أو يتبع بعضنا ملةبعض0

    (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْيَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِأَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُواحَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة:109)

    النصر بيد الله يعطيه لمن يشاء و يؤيد به من يشاء ، ونصر هذه الأمة رهنه الله بتوبتها و لزومها لطاعته ،و لن تنال

    الأمة العز والكرامة حتى تعود إلى الله00

    (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَلَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَابِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (لأنفال:53)

    إذاً 00الأمر محسوم ،فلا تغيير في الأمة مالم تراجع دينها، و الأمة اليوم بين مبضعالجراح و العلاج بالحمية و

    الدواء00

    الحمية هي أن يترك المريض مايهيج المرض ريثما يقضي الدواء على العلة ،

    فلا بد أن نحمي أنفسنا عن الدنيا،و أن نأخذ بترياق العودة إلى الله ريثما تشفى نفوسنا و تستعيد عافيتها ،

    ماذا و إلا فالمبضع سيستأصل كل فاسد من هذه الأمة و لن يبقى منها إلاالطائفة المنصورة 00فاسعوا أيها

    المسلمين على أن لا يكون هذا في زماننا ولنسارع إلى الله قبل أن يعمنا بعذاب لا قبل لنا به، قبل أن يضع

    السيف فيهذه الأمة و لا يرفعه عنها إلى يوم القيامة 0


    ******

    بدأت الأمةالإسلامية في نهاية الربع الأول من القرن الميلادي الماضي عصرا لم تعرفه من قبل،فيه سقطت معظم

    إن لم نقل كل الأقطار الإسلامية في قبضة ال******* الصليبيالمظهر اليهودي المخبر ،في سابقة لم تعرفها أمة

    الإسلام من قبل، مضيفا بذلكسابقة ثالثة لم تعرفها أمة الإسلام طوال حياتها 0

    بضع سنوات من هذا الاحتلالنظمت خلالها جيوش الصليب أمور البلاد، ثم خرجت منها قريرة العين مطمئنة النفس

    بعد أن أوكلت أمر البلاد إلى ولاة مخلصين أشد الإخلاص لهم ،و بهذه الحيلةأجهضوا الجهاد الذي ما كان له أن

    يستمر ضد حكام من بني جلدتنا 0

    سنن ابن ماجة: 36-كِتَاب الْفِتَنِ (بَاب الْكَفِّعَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه) (صحيح) 3979
    (حدثنا علي بن محمد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بنجابر ،حدثني بسر بن عبيد الله، حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان،يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهمإليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله صفهم لنا ،قال :هم قوم من جلدتنا يتكلمونبألسنتنا ،قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك، قال: فالزم جماعة المسلمين وإمامهم، فإنلم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدرككالموت وأنت كذلك . ")


    لاحظوا أيها الأخوة كيف يصف رسولنا محمدواقعنا اليوم ،إنه يصف عصراً تمزق الفرقة أوصاله ،هم دعاة

    و ليس داعية ،همأحزاب و فرق، كلا منها يدعو المسلم لأن يكون من أهل النار0

    ما الحل يا رسولالله ؟؟؟

    "إلزم جماعة المسلمين و إمامهم "

    لكن الرسول عليه الصلاة والسلام مدرك بأنه لن يكون هناك جماعة و لا إمام فما العمل ؟؟؟؟؟؟؟

    "اعتزلواكل هذه الفرق حتى يأتيكم الموت"

    و لو أكلتم التراب

    هذا طبعا موجهلكل من لم يستطع أن يكون من أهل الثغور ،

    الآن دعونا نبحث في سنة نبينامحمد صلى الله عليه و سلم عن أسم هذه الفترة التي نحياها اليوم 0

    نذهبمباشرةً إلى النص النبوي الذي يذكر لنا فيه رسولنا عليه الصلاة و السلام أنظمةالحكم التي ستتعقب على

    هذه الأمة ,

    مشكاةالمصابيح :المجلد الثالث-باب التوكل والصبر-الفصل الأول
    (حسن) (8) 5378
    ( عن النعمان بن بشير ، عن حذيفة ، قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: "" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها اللهتعالى ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها اللهتعالى ، ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثمتكون ملكا جبرية ، فيكون ما شاء الله أن يكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثم تكونخلافة على منهاج نبوة "" ثم سكت ، قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز كتبت إليهبهذا الحديث أذكره إياه وقلت: أرجو أن تكون أمير المؤمنين بعد الملك العاض والجبرية، فسر به وأعجبه ، يعني عمر بن عبد العزيز . رواه أحمد والبيهقي في "" دلائل النبوة"

    تعليق

    • الكاشف2007
      عضو
      • Feb 2007
      • 12

      #3
      الرد: البداية لزمن فتن النهاية( لأبو سفيان) تعداد المهديين

      كما تلاحظون أيها الأخوة فقد مضى من هذه الأمة بعد النبوة نظاماحكم، هما الخلافة التي على منهاج النبوة، و

      قد صح عن حبيبنا محمد أن زمنهثلاثون سنة، و مضي أيضا الملك العاض ( ملكا فيه خيرا و شر ) ، و ها نحن

      اليوم نعيش الملك الجبري الذي لا خير فيه ،و الذي باطن الأرض فيه خيرا منظاهرها، إلا لمن كانت الدنيا أكبر

      همه و مبلغ علمه ،و إنها سنوات أخرهاوبال و فتنة ، ثم سيكون بعد هذا الحكم الجبري الخلافة التي على منهاج

      النبوة 0

      لكن هل سكوت رسول الله صلى الله عليه و سلم يعني أن آخرأنظمة الحكم التي ستلي على هذه الأمة هي نظام

      الخلافة القادم بعد الحكمالجبري هذا ،

      بالطبع لا، بل أن سكوت رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم يعني ويؤكد أن هناك شيء آخر، فهل كان عمر بن

      عبد العزيز و حبيب بن سالم يعتقدانأن نزول عيسى عليه السلام بات قاب قوسين أو أدنى00 لا أعتقد ذلك

      هم أفقهمنا و أعلم ، ويدركون أن هذا النص لا يذكر كل مراحل الحكم في الأمة


      مستدرك الحاكم : الحديث [ 8459 ]
      ( أخبرني الحسن بن حكيم المروزي، ثنا أحمد بنإبراهيم الشذوري، ثنا سعيد بن هبيرة ،ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا عبد العزيز بن عبدالله بن حمزة بن صهيب، قال :سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يحدث عن أبيه ،أن عمر بنالخطاب رضى الله تعالى عنه كان يقول: إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة،ثم يعود إلى خلافة ،ثم يعود إلى سلطان ورحمة، ثم يعود ملكا ورحمة، ثم يعود جبريةتكادمون تكادم الحمير، أيها الناس عليكم بالغزو والجهاد ما كان حلوا خضرا قبل أنيكون مرا عسرا ، ويكون تماما قبل أن يكون رماما ، أو يكون حطاما ، فإذا أشاطتالمغازي وأكلت الغنائم واستحل الحرام فعليكم بالرباط فإنه خير جهادكم)

      النص السابق أضاف مرحلة جديدة هي مرحلة ( سلطان و رحمة )

      لكنهذه المرحلة هي جزء من الملك العاض و هي مزيد من التفصيل للحديث السابق

      إذاً00 هل دخلنا حقا في هذا الزمان إلى مرحلة الحكمالجبري؟؟؟

      نعم ، أيها الأخوة نسأل الله السلامة نحن نعيش هذاالحكم منذ أكثر من ثلثي قرن ،كان آخر أنظمة الملك العاض

      هي الخلافةالعثمانية ،و التي سقطت بسقوطها راية الجهاد و تحول المسلمين إلى أقفاص الطيورالداجنة 0

      أنظروا في النص السابق ،يذكر لنا رسولنا صلى الله عليه و سلمأنظمة الحكم ،ثم بعد أن يذكر النظام الجبري

      يحرض الناس على الجهاد قبل أنيأتي زمانا يصبح الجهاد مرا عسرا

      ما معنى مرا عسرا ؟؟؟

      فهل سيكونللموت طعما غير ذلك الطعم الذي تذوقه أسلافنا، أم أن المقصود بذلك ما قبل الجهاد ؟؟

      نعم أيها الأخوة المرارة يتذوقها المجاهد من اللحظة التي يفكر فيها بالجهادحتى اللحظة التي تنطلق فيها روحه

      إلى جنة عرضها السماوات و الأرض

      لماذا المرارة حتى هذه اللحظة ؟؟؟

      لماذا لا تكون حتى بلوغه أرضالرباط و نجاته من خدام الصليب و أذيالهم ،لو قارنا بين كفار قريش و حكام

      المسلمين اليوم ، (و أنا لا أطلق حكما تكفيريا) لرجحت كفة كفار قريش , لماذا ؟؟؟

      لأنهم يمتلكون شرفا و نخوة لا يمتلكها حكام المسلمين مع الأسفالشديد ، لقد هاجر الكثير من المسلمين إلى

      المدينة و تركوا خلفهم الأهل والذراري ،

      فهل خشوا أن يهتك كفار قريش أعرض نساءهم أو أن يقتلوا أولادهم ؟أو أن يسلموهم لكسرى أو لقيصر؟

      لا، هذا لم يكن بالحسبان ؟ لكنه وارد في هذاالزمان أن يأخذ الصغير بجريرة الكبير، و أن يعتقل ذوي المجاهد

      و أهل بيته،و كل ذنبه أنه قد خرج على أسيادهم اليهود ، فأي مرارة بعد هذه المرارة ؟!

      هل نستطيع الآن صياغة تعريف لنظام الحكم الجبري من خلال ما مر معنا سابقا؟؟؟

      نعم نستطيع :

      فنظام الحكم الجبري : هو نظام ستبتلى به الأمةبسبب عبادتها للدنيا و تركها للجهاد ،

      وستكون ميزته أن لا يكون هناك جماعة ولا إمام للمسلمين ،و إن يكون المسلمين خلال هذا الزمان فرق و

      أحزاب على رأسكل فرقة داعية من دعاة جهنم



      بقية البحث على هذا الرابط

      http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=1414

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...