(الإيمان بالله)
الأول منها (إيماننا بالله) بإلهيته وربوبيته لا شريك له في الملك ولا منازع له فيه ولا إله غيره ولا رب سواه واحد أحد فرد صمد لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولا يشرك في حكمه أحدا ولا ضد له ولا ند ولم يكن له كفوا أحدا (ذي الجلال) ذي العظمة والكبرياء الذي هو أهل أن يجل فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر ويوحد فلا يشرك معه غيره ولا يوالى إلا هو {قُلْ أَغَيْرَ الله أَبْغِي رَباً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَئ} (الأنعام/164) {قُلْ أَغَيْرَ الله اتَّخَذُوا وَلِيَّاً فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} (الأنعام/14) {أَفَغَيْرَ الله أَبْتَغِي حَكَما} (الأنعام/114) {أَفَغَيْرَ الله تَأْمُرُونِي أَعْبُدُ أَيُّهَا الجَاهِلُونَ ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شيء فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيء وَكِيلٍ لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِير} (الزمر/64).
(و) الإيمان بـ (ماله) تعالى (من صفة الكمال) مما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلى وإمرارها كما جاءت بلا تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل وأن كل ما سمى الله تعالى ووصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم الكل حق على حقيقته على ما أراد الله وأراد رسوله وعلى ما يليق بجلال الله وعظمته {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} (آل عمران/7).
وقد تقدم ما يسره الله تعالى من تقرير الكلام في توحيد الإلهية والربوبية والأسماء والصفات وأنواع الشرك المضادة له فليراجع وبالله التوفيق.
منقول
الأول منها (إيماننا بالله) بإلهيته وربوبيته لا شريك له في الملك ولا منازع له فيه ولا إله غيره ولا رب سواه واحد أحد فرد صمد لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولا يشرك في حكمه أحدا ولا ضد له ولا ند ولم يكن له كفوا أحدا (ذي الجلال) ذي العظمة والكبرياء الذي هو أهل أن يجل فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر ويوحد فلا يشرك معه غيره ولا يوالى إلا هو {قُلْ أَغَيْرَ الله أَبْغِي رَباً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَئ} (الأنعام/164) {قُلْ أَغَيْرَ الله اتَّخَذُوا وَلِيَّاً فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} (الأنعام/14) {أَفَغَيْرَ الله أَبْتَغِي حَكَما} (الأنعام/114) {أَفَغَيْرَ الله تَأْمُرُونِي أَعْبُدُ أَيُّهَا الجَاهِلُونَ ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شيء فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيء وَكِيلٍ لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِير} (الزمر/64).
(و) الإيمان بـ (ماله) تعالى (من صفة الكمال) مما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلى وإمرارها كما جاءت بلا تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل وأن كل ما سمى الله تعالى ووصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم الكل حق على حقيقته على ما أراد الله وأراد رسوله وعلى ما يليق بجلال الله وعظمته {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} (آل عمران/7).
وقد تقدم ما يسره الله تعالى من تقرير الكلام في توحيد الإلهية والربوبية والأسماء والصفات وأنواع الشرك المضادة له فليراجع وبالله التوفيق.
منقول


تعليق