بماذا تعالج قساوة القلب :
ان اساس الكفر وعدم الايمان هي قساوة القلب وعلاجها هو ذكر الموت وتهيئة الكفن والنظر اليه كل يوم ولا يمكن الهروب من الموت فلم الخوف منه والنظر الى الكفن وذكر الموت يمد بعمر الانسان ويتفكر في خلق الله ويخشع القلب بذكر الله والموت واذا حفرت لك قبرا في بيتك وتمر عليه بين الفينه والاخرى فسوف تبتعد عن المعاصي وقساوة القلب مع ذكر الموت وما بعد الموت .
داؤكم الذنوب ودواؤكم الاستغفار :
يصل الانسان الى حالة صعبة لا يستطيع فيها صقل قلبه بما يحتويه من قساوة فعليك ان لا تجعل قلبك كالصخرة صماءء قاسية احيه بذكر الله والموت واعلم انك لاحق بالموتى وانت لا تعلم متى سيحظر الموت ولا تعلم متى الساعة أتية وهل سيكون احد الى جانبك يعلمك العقائد ويذكرك بالواحد الاحد .
استصغار المعصية وقساوة القلب :
ان استصغار الذنب من الامور التي تبعث رويدا رويدا على قساوة القلب وخروج الايمان منه والذي يذنب يخلق في قلبه ندبه سوداء واذا استغفر الله امتحت هذه النقطة السوداء واذا اصر على المعصية وكررها سيصبح قلبه كالحجر القاسي كثر الممارسات المحرمة والاصرار عليها فحاولو ان تبتعدو عن الآثام واذا ارتكبتم خطأ فسارعو بالغفران من الله ومعاهدة الباري بأن لا يحصل ذلك وهذا هو العلاج الوحيد .
الخوف من عالم البرزخ :
ان من ينظر الى مصائب عالم البرزخ تهون عليه مصائب الدنيا لان عالم البرزخ مليئ بالمصائب ناهيك عن اللحظة التي يتم فيها انزال الميت في قبره تشعر بالقشعريره والرهبة والخوف فيجب عليك ان تعتبر وتترك الدنيا وزينتها وتتجه الى ربك فالمؤمن المحب الى ربه يقول برقة قلب : ابكي لخروج نفسي ابكي لظلمة قبري ابكي لضيق لحدي ابكي لسؤال منكر ونكير اياي .
شبهة الاجبار في الهداية والظلال :
ان البعض يقول ان الله يكره الناس على الهداية او الظلال والعياذ بالله فالهداية والظلال ممكنة انشالله قال تعالى (( ويظل من يشاء ويهدي من يشاء )) فيمكن ابعاد هذه الشبهة لان الهداية من الله وحدة والهداية نوعان عامة وخاصة مثلا :
اذا اردت ان تذهب الى صديقك يجب عليك ان تعرف عنوان الطريق واسم الشارع والمنطقة والبيت وعندما تصل الى المنطقة تسئل المارة اين بيت فلان فيرشدونك هذه هي الهداية العامة اما الهداية الخاصة فيتلطف عليك شخص ما ويسير معك الى البيت الذي تريده .
الهداية العامة تشمل كل عاقل مكلف :
ان الهداية العامة تبين سبيل الجنة والنار وهي تجب على جميع البشر فالعاقل يستطيع ان يدرك هذه الهداية وبمساعدة الانبياء وان العقل والحجة الالهية وانضمام الوحي والانبياء وفطرة الانسان هم حجة بالغة على الانسان فالعقل هو الذي يستجيب الى النداء الخارجي والداخلي للهداية والتي تتعلق بمحبة الله .
الهدايةالخاصة تتعلق بمحبة الله :
ان الهداية الخاصة يخص بها الله عباده الصالحين الاولياء فالذي يريد الهداية الخاصة عليه ان يمر بالهداية العامة فالشخص الذي يملك عنوان بيت صديقه ويروم الذهاب اليه مثل المهدي بشكل عام اذا ماتطوع احد لإرشاده او ليسير معه الى هذا العنوان الذي يريده او يتلطف عليه اذا اصابه تعب يستأجر وسيلة توصله الى غايته هذه هي الهداية الخاصة فإذا لم يتقبل الهداية العامة كيف يصل الى الهداية الخاصة انه لم يرضى بطريق العبودية ورضي بماهوعليه من موضع دنيوي وفوق هذا يشيع بين الناس ان لا وجود للجنة ولا النار فهو والذين يستمعون اليه لا يشمون ريحة الجنة .
سكون القلب عطاء من الله :
ان السكينة عطاء الله التي يتفضل بها على البشر فإن مقام الايمان والروح عطاء الله ووظيفتنا نحن صقل هذه الروح والمحافظة على الايمان من الضياع ونبعد انفسنا عن الشياطين ونجعل من انفسنا أدميين وليس شيطانيين ولا نجعل من الروح التي اسبغها الله علينا روحا بهيمية فالروح تشتاق الى الايمان وهي صبغة الله فأحسن استخدامها وتوجيهها التوجيه الصحيح .
الرجاء والامل من مستلزمات الايمان :
لا ينبغي على الانسان ان يضطرب ويرتبك لمرتبته المتدنية بالامس بل عليه ان يعمل ويتقدم نحو الافضل ويضع في ذاكرته دائما المنزلة الراقية العالية لكي يستطيع ان يقيم وضعه الفعال .
العبودية والايمان مثل الرأس والجسد:
ان دعائم الايمان أربعة (( الصبر, اليقين, العدل, الجهاد )) والصبر ركن الايمان الاعظم يقول الامام علي ( ع ) ان الصبر من الايمان كما الرأس والجسد فالجسد بلا راس ميت فإذا عدم المؤمن الصبر فقد ايمانه فعليه ان يصبر ليكون أحدى دعائم الدين حافظا لللإيمان
يجب على الانسان عندما يكبر ان يكامل عقله ويحظى بمسئلة الايمان بالغيب ويصبح رقيه الى درجة يضع المادة والماديات تحت قدميه في مقام الرغبة والشهوة وبذلك يصبح اشرف من الماديات ويتسامى على باقي المخلوقات من خلال تسامي عقله وهذا لا يكون الا بالصبر وببركة الصبر يصل الانسان الى اعلى درجات الرقي التي ليس بعدها رقي فإذا لم تسمو وتكبر فأنت صغير والذي يجب ان يكون حتى يتم المسير على طريق التسامي والخروج على مرحلة الصغر هو طي درجات الصبر .
النمو العقلي من بركات الصبر :
اذا تمكنت من التعامل برجولة وترك التصابي جانبا, فأن طفولة البنات تستمر من سبع الى ثمان سنين معتمدات على الالعاب وعرائس الاطفال ولكن عندما تصل الى سن التكليف تترك الالعاب جانبا بعد ان كانت هذه الالعاب بالنسبة لها ظرافة ولكن عليها الان ان تعتمد الصبر والعفة والعصمة المناسبة عاكسة العابها البريئة على صبرها.
ايها الفتى ايتها الفتاة :
لقد كنتم صغار تجمعون الاطفال من حولكم زمن الطفولة لتبنو بالاخشاب والاحجار بيتا او اي شي أخر ولكنكم الان وصلتم الى سن الاربعين فلم يبقى من الماضي الا الشوق وكنتم كالسائل والان مثل الاسمنت والحديد .
عندما كنتم صغارا لو كانت بيدكم قطعة نقدية واتى احد ليأخذها منكم قستحكمون مسكها كي لا تصبح لغيركم والان بقيتم هكذا تحبون المال ولا تنفقونه في سبيل الله لقد سيطرت عليكم الاوهام منذ الطفولة فعلقت وبانت رواسبها, فياليت الاربعين سنة هذه هي الاربع سنوات لان الاطفال في الاربع سنوات يتخاصمون لكن بعد ساعة يعودون ويلعبون وكان شيئا لم يكن اما على الاربعين حينما يتخاصمون الكبار مع بعضهم يبقى الحقد آخا مكانه في القلب على هذه السنن و.........
الصبر على مواجهة الذنوب ابتداء :
من البداية لا ينبغي عليكم يا فتيات ويا فتيان ان تصبرو لالالالا يجب عليك ايتها الفتاة ان تتجاهري السفور ولا تستعرضي محاسنك وانت ايها الشاب احكم السيطرة على عينيك من البداية فإذا نظرت هنا او هناك سترسخ هذه العادة ويبقى معك على مرور الايام ويصبح عمرك 40 عاما وانت على هذ الحال .
الصبر على الطاعة :
لا يعذر احد على ترك الصيام ولكنه لا يستطيع ان يقف امام الجوع ولكن المسئلة غير مستحيلة غير انها صعبة فيها معاناة فيعاني الانسان عندما يتأخر غذاءه ولكنه وبذاك التاخير وذاك التحمل يكبر لديه وعندما يتاخر غذائك ساعة لا تصبر اذن لا زلت صغيرا ولم تكبر اذن متى تصبح من أهل الايمان والصبر ؟؟؟؟؟
ان الماء الزلال الذي لا ظمأ من بعده هو نتيجة حتمية للصبر اذا وقع نظر شاب على امراة ولم يكرر النظر اليها فسوف يتعامل الله معه في الاخرة معاملة مرضية اما في الحياة الدنيا فسوف يذيقه حلاوة الايمان ويجعل صدره مشروحا مسرورا ويجعل له فرح روحي وسرور معنوي .
هل ان الصبر على الخطايا أحسن او التصابي أن الذنوب وعملها نكبة للإنسان وترك الواجبات نكبة كذلك فأن الصبر على الانفاق في سبيل الله .
الصبر على المصيبة :
أن الصبر على الشدائد بانواعها يبعث الرقي والتسامي مثلا لو اصطدمت قدمك بحجر عليك ان تصبر ولا تكن كما كنت على زمن الطفزلة فان لحظة صبر تزيد الانسان رقي وتسامي,
لا تظلم نفسك التي هي تحبها اكثر من الجميع:
أقرأ هذه الرسالة وتمعن فيها :
(( يا فلان لا تظلم اعز الناس الى نفسك ولا تعاديه والسلام ))
هل من الممكن ان تعادي شخص انت تحبه؟؟؟؟؟؟؟
ان احب الناس اليك هو نفسك ولان الانسان يحب نفسه اكثر من اي شي اخر فلا تكن ظالم لنفسك ولا تذنب ولا تفسد ولا تسيئ فإذا وجهت ضربة او كلام الى احد من الناس فكأنما وجهتها الى نفسك ولكن لا تدري انك ظلمت نفسك بهذا العمل .
لا ينبغي للإنسان ان يضطرب لان الاضطراب على خلاف مع الايمان واذا مااستمر الانسان على حالة الاضطراب فقد ايمانه .
الصبرعلى الاخلاص صعب على الجميع :
يجب على الانسان ان يعمل عمل خيرا صالحا لله تعالى لا لشي أخر مثل الذي ينفق في سبيل الله فلا يجدر به ان يكون له مقصدا اخر اذا كنت تروم المعاملة مع المولى تبارك وتعالى لا ينبغي لك ان يعرف احد بإنفاقك ابتداء واستمرار نعم هذا هو الاخلاص الصعب لان اكثر الناس تامرهم انفسهم بالسوء مثلا يفعلون الاعمال الخيرة لإجل مثلا ان يسمع كلمة جزاك الله خيرا او عطاك الله طولة العمر او اعانك الله على هذا الكرم او او او او فيجب ان نخلص النية في العمل لله تعالى وحده لكي تصح اعمالنا وتسمو الى الله ونسمو بها يوم القيامة .
الصبر قياسا بدرجات الايمان :
بدون الصبر لايستقيم الايمان لان الصبر والايمان متلازمين ويعتبر احدهما معلول الاخر اي علة ومعلول ولا يستغني احدهما عن الاخر اذا عدم الايمان لا يمكن للشخص ان يصبر واذا عدم الصبر لا يمكن ان يؤمن بل ان الدرجة الابتدائية الى الايمان هي الصبر باعتبارالصبر والايمان درجات وان كل واحد معلول الى الاخر فأن الايمان القوي ارضيته الصبر السديد والنتيجة هي الرقي الى درجات سامية من الايمان .
ايمان الطفل لثدي الام:
ان الطفل في سن الرضاعة لا يكون يؤمن الا بثدي امه ولا يدرك شي اخر واذا منعته امه عنه لا يصبر ويبكي وينزعج ولا يهدئه شي غير ثدي امه لان ادراكه لا يتعدى ثدي امه وعدم صبره لكونه غير مدرك شي اخر واذا كمل عمره السنة الثانية فأنه يتعلم ويدرك اشياء اخرى علاوة على الثدي مثل الاغذية البسيطة واذا ظل يتناول هذه الاغذية فأنه قليلا قليلا سوف يترك الثدي ويتجه الى الاغذية لانه سوف يدرك ويعرف اشياء اخرى غير الثدي وعندها يستغني عنه ويتجه الى الاغذية .
الايمان بالاخرة والصبر على الدينا :
اذا لم يكن لك ايمان بالغيب وايمان بالله وباخبار العالم الاخر في الوقت الذي لا تفهم شيئا فكيف تصبر على الدنيا ومصائبها فيجب ان يلزمك هنا حالة جديدة لتتمكن من الصبر على المصاعب التي تواجهها ولكي يصبح عندك ادراك لشي غير هذه الحياة مثل الطفل وثدي امه اذا لم تعلم ان هناك عالم اخر ومايوجد في هذا العالم من نعم واذا لم تعلم ان هناك وراء الحجب عالم رتبه البارئ عز وجل لك لن تستطيع ان ترقى بالايمان الى اسمى درجاته فعليك ان تعرف ان هذا العالم الذي انت فيه زائل وغير حقيقي ويجب ان يتعلق قلبك بالعالم الاخر ولا يتعلق بهذه الحياة الزائفة ولو انك تعطي من عمرد المديد هذا ساعة لربك تعبده وتتفكر في يوم القيامة وعذاب القبر وتتفكر في عالم البرزخ والجنة و.....و...و... لعرفت ان هذه الحياة ليست الحياة التي ترغب بها وليست الحياة التي وعد المؤمنون بها بل هي دار للغرور والتباهي ليس الا....
اي خوف هو الذي يذهب نومك :
انك ايها الانسان تنزعج عندما تسمع حديثا قيل في غيابك بدرجة انك لا تستطيع فيها النوم ولكن عندما تذكر سؤالات القبر واهوال يوم القيامة هل لا يغمض لك جفن ولا تستطيع ان اتنام؟؟؟؟؟؟؟ طبعا لا لان ايمانك لا يتعدى حدود المال والجاه والمقام والرفعة في هذه الحياة الوسخة القذرة فينبغي ان يكون ايمانك بالعالم العلوي واذا آمنت بالله واليوم الاخر وتعلق قلبك بالعالم العلوي فهنا تسقط في عالم البرزخ واذا لم تستطيع السيطرة على نفسك فلن تستطيع ان تصبر ولا تحظى بالايمان المطلوب وتقول الى ربك يوم الحساب (( رب ارجعني لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا ......)) فيا ايها الانسان تحرك واجتهد واسعى الى عالم الاخرة واسأل الرحمن (( اللهم اني اسئلك الايمان والامن بك والتصديق بنبيك ))
يرقى الايمان ببركة الصبر :
اذا كنت مؤمنا بالغيب وبالله فسيكون لك ايمانك سببا في ترك المعاصي ويصبح الايمان والصبر مثل الحاجز والجدار الذي يحميك ويحجبك من ارتكاب المعاصي والدخول في بحر الحرام ونسيان الله واذا كنت لا تملك الصبر ولا الايمان فسوف يصبح هذا الحاجز او الجدار عاكسا عليك اي سيمنعك ويحجبك من ذكر الله وستغرق في بحر المعاصي الذي ليس له نهاية او قرار واذا اردت ان تعرف نهايته فتيقن ان نهايته موتك دنيويا وعذابك في الاخرة لا محالا قال رسول الله (( ص )) : لو صبرت على المصائب مثل موت ولدك او فقدان الماال سيرفعك الله ثلاثمائة درجة في الايمان ابتداء من الارض حتى العرش واذا صبرت على الواجبات رفعك الله ستمائة درجة يبدأ من تخوم الارض وحتى العرش واذا صبرت على المعاصي فسوف يرفعك الله تسعمائة درجة .
كلما زاد صبرك زاد ايمانك وكلما زاد ايمانك زاد صبرك فحرص على النعتمين اللتين بزوالهما تزول معهم دنيا واخرة وانت ادرى بمصلحتك الاخروية .
والمزيد .......... انشالله
ان اساس الكفر وعدم الايمان هي قساوة القلب وعلاجها هو ذكر الموت وتهيئة الكفن والنظر اليه كل يوم ولا يمكن الهروب من الموت فلم الخوف منه والنظر الى الكفن وذكر الموت يمد بعمر الانسان ويتفكر في خلق الله ويخشع القلب بذكر الله والموت واذا حفرت لك قبرا في بيتك وتمر عليه بين الفينه والاخرى فسوف تبتعد عن المعاصي وقساوة القلب مع ذكر الموت وما بعد الموت .
داؤكم الذنوب ودواؤكم الاستغفار :
يصل الانسان الى حالة صعبة لا يستطيع فيها صقل قلبه بما يحتويه من قساوة فعليك ان لا تجعل قلبك كالصخرة صماءء قاسية احيه بذكر الله والموت واعلم انك لاحق بالموتى وانت لا تعلم متى سيحظر الموت ولا تعلم متى الساعة أتية وهل سيكون احد الى جانبك يعلمك العقائد ويذكرك بالواحد الاحد .
استصغار المعصية وقساوة القلب :
ان استصغار الذنب من الامور التي تبعث رويدا رويدا على قساوة القلب وخروج الايمان منه والذي يذنب يخلق في قلبه ندبه سوداء واذا استغفر الله امتحت هذه النقطة السوداء واذا اصر على المعصية وكررها سيصبح قلبه كالحجر القاسي كثر الممارسات المحرمة والاصرار عليها فحاولو ان تبتعدو عن الآثام واذا ارتكبتم خطأ فسارعو بالغفران من الله ومعاهدة الباري بأن لا يحصل ذلك وهذا هو العلاج الوحيد .
الخوف من عالم البرزخ :
ان من ينظر الى مصائب عالم البرزخ تهون عليه مصائب الدنيا لان عالم البرزخ مليئ بالمصائب ناهيك عن اللحظة التي يتم فيها انزال الميت في قبره تشعر بالقشعريره والرهبة والخوف فيجب عليك ان تعتبر وتترك الدنيا وزينتها وتتجه الى ربك فالمؤمن المحب الى ربه يقول برقة قلب : ابكي لخروج نفسي ابكي لظلمة قبري ابكي لضيق لحدي ابكي لسؤال منكر ونكير اياي .
شبهة الاجبار في الهداية والظلال :
ان البعض يقول ان الله يكره الناس على الهداية او الظلال والعياذ بالله فالهداية والظلال ممكنة انشالله قال تعالى (( ويظل من يشاء ويهدي من يشاء )) فيمكن ابعاد هذه الشبهة لان الهداية من الله وحدة والهداية نوعان عامة وخاصة مثلا :
اذا اردت ان تذهب الى صديقك يجب عليك ان تعرف عنوان الطريق واسم الشارع والمنطقة والبيت وعندما تصل الى المنطقة تسئل المارة اين بيت فلان فيرشدونك هذه هي الهداية العامة اما الهداية الخاصة فيتلطف عليك شخص ما ويسير معك الى البيت الذي تريده .
الهداية العامة تشمل كل عاقل مكلف :
ان الهداية العامة تبين سبيل الجنة والنار وهي تجب على جميع البشر فالعاقل يستطيع ان يدرك هذه الهداية وبمساعدة الانبياء وان العقل والحجة الالهية وانضمام الوحي والانبياء وفطرة الانسان هم حجة بالغة على الانسان فالعقل هو الذي يستجيب الى النداء الخارجي والداخلي للهداية والتي تتعلق بمحبة الله .
الهدايةالخاصة تتعلق بمحبة الله :
ان الهداية الخاصة يخص بها الله عباده الصالحين الاولياء فالذي يريد الهداية الخاصة عليه ان يمر بالهداية العامة فالشخص الذي يملك عنوان بيت صديقه ويروم الذهاب اليه مثل المهدي بشكل عام اذا ماتطوع احد لإرشاده او ليسير معه الى هذا العنوان الذي يريده او يتلطف عليه اذا اصابه تعب يستأجر وسيلة توصله الى غايته هذه هي الهداية الخاصة فإذا لم يتقبل الهداية العامة كيف يصل الى الهداية الخاصة انه لم يرضى بطريق العبودية ورضي بماهوعليه من موضع دنيوي وفوق هذا يشيع بين الناس ان لا وجود للجنة ولا النار فهو والذين يستمعون اليه لا يشمون ريحة الجنة .
سكون القلب عطاء من الله :
ان السكينة عطاء الله التي يتفضل بها على البشر فإن مقام الايمان والروح عطاء الله ووظيفتنا نحن صقل هذه الروح والمحافظة على الايمان من الضياع ونبعد انفسنا عن الشياطين ونجعل من انفسنا أدميين وليس شيطانيين ولا نجعل من الروح التي اسبغها الله علينا روحا بهيمية فالروح تشتاق الى الايمان وهي صبغة الله فأحسن استخدامها وتوجيهها التوجيه الصحيح .
الرجاء والامل من مستلزمات الايمان :
لا ينبغي على الانسان ان يضطرب ويرتبك لمرتبته المتدنية بالامس بل عليه ان يعمل ويتقدم نحو الافضل ويضع في ذاكرته دائما المنزلة الراقية العالية لكي يستطيع ان يقيم وضعه الفعال .
العبودية والايمان مثل الرأس والجسد:
ان دعائم الايمان أربعة (( الصبر, اليقين, العدل, الجهاد )) والصبر ركن الايمان الاعظم يقول الامام علي ( ع ) ان الصبر من الايمان كما الرأس والجسد فالجسد بلا راس ميت فإذا عدم المؤمن الصبر فقد ايمانه فعليه ان يصبر ليكون أحدى دعائم الدين حافظا لللإيمان
يجب على الانسان عندما يكبر ان يكامل عقله ويحظى بمسئلة الايمان بالغيب ويصبح رقيه الى درجة يضع المادة والماديات تحت قدميه في مقام الرغبة والشهوة وبذلك يصبح اشرف من الماديات ويتسامى على باقي المخلوقات من خلال تسامي عقله وهذا لا يكون الا بالصبر وببركة الصبر يصل الانسان الى اعلى درجات الرقي التي ليس بعدها رقي فإذا لم تسمو وتكبر فأنت صغير والذي يجب ان يكون حتى يتم المسير على طريق التسامي والخروج على مرحلة الصغر هو طي درجات الصبر .
النمو العقلي من بركات الصبر :
اذا تمكنت من التعامل برجولة وترك التصابي جانبا, فأن طفولة البنات تستمر من سبع الى ثمان سنين معتمدات على الالعاب وعرائس الاطفال ولكن عندما تصل الى سن التكليف تترك الالعاب جانبا بعد ان كانت هذه الالعاب بالنسبة لها ظرافة ولكن عليها الان ان تعتمد الصبر والعفة والعصمة المناسبة عاكسة العابها البريئة على صبرها.
ايها الفتى ايتها الفتاة :
لقد كنتم صغار تجمعون الاطفال من حولكم زمن الطفولة لتبنو بالاخشاب والاحجار بيتا او اي شي أخر ولكنكم الان وصلتم الى سن الاربعين فلم يبقى من الماضي الا الشوق وكنتم كالسائل والان مثل الاسمنت والحديد .
عندما كنتم صغارا لو كانت بيدكم قطعة نقدية واتى احد ليأخذها منكم قستحكمون مسكها كي لا تصبح لغيركم والان بقيتم هكذا تحبون المال ولا تنفقونه في سبيل الله لقد سيطرت عليكم الاوهام منذ الطفولة فعلقت وبانت رواسبها, فياليت الاربعين سنة هذه هي الاربع سنوات لان الاطفال في الاربع سنوات يتخاصمون لكن بعد ساعة يعودون ويلعبون وكان شيئا لم يكن اما على الاربعين حينما يتخاصمون الكبار مع بعضهم يبقى الحقد آخا مكانه في القلب على هذه السنن و.........
الصبر على مواجهة الذنوب ابتداء :
من البداية لا ينبغي عليكم يا فتيات ويا فتيان ان تصبرو لالالالا يجب عليك ايتها الفتاة ان تتجاهري السفور ولا تستعرضي محاسنك وانت ايها الشاب احكم السيطرة على عينيك من البداية فإذا نظرت هنا او هناك سترسخ هذه العادة ويبقى معك على مرور الايام ويصبح عمرك 40 عاما وانت على هذ الحال .
الصبر على الطاعة :
لا يعذر احد على ترك الصيام ولكنه لا يستطيع ان يقف امام الجوع ولكن المسئلة غير مستحيلة غير انها صعبة فيها معاناة فيعاني الانسان عندما يتأخر غذاءه ولكنه وبذاك التاخير وذاك التحمل يكبر لديه وعندما يتاخر غذائك ساعة لا تصبر اذن لا زلت صغيرا ولم تكبر اذن متى تصبح من أهل الايمان والصبر ؟؟؟؟؟
ان الماء الزلال الذي لا ظمأ من بعده هو نتيجة حتمية للصبر اذا وقع نظر شاب على امراة ولم يكرر النظر اليها فسوف يتعامل الله معه في الاخرة معاملة مرضية اما في الحياة الدنيا فسوف يذيقه حلاوة الايمان ويجعل صدره مشروحا مسرورا ويجعل له فرح روحي وسرور معنوي .
هل ان الصبر على الخطايا أحسن او التصابي أن الذنوب وعملها نكبة للإنسان وترك الواجبات نكبة كذلك فأن الصبر على الانفاق في سبيل الله .
الصبر على المصيبة :
أن الصبر على الشدائد بانواعها يبعث الرقي والتسامي مثلا لو اصطدمت قدمك بحجر عليك ان تصبر ولا تكن كما كنت على زمن الطفزلة فان لحظة صبر تزيد الانسان رقي وتسامي,
لا تظلم نفسك التي هي تحبها اكثر من الجميع:
أقرأ هذه الرسالة وتمعن فيها :
(( يا فلان لا تظلم اعز الناس الى نفسك ولا تعاديه والسلام ))
هل من الممكن ان تعادي شخص انت تحبه؟؟؟؟؟؟؟
ان احب الناس اليك هو نفسك ولان الانسان يحب نفسه اكثر من اي شي اخر فلا تكن ظالم لنفسك ولا تذنب ولا تفسد ولا تسيئ فإذا وجهت ضربة او كلام الى احد من الناس فكأنما وجهتها الى نفسك ولكن لا تدري انك ظلمت نفسك بهذا العمل .
لا ينبغي للإنسان ان يضطرب لان الاضطراب على خلاف مع الايمان واذا مااستمر الانسان على حالة الاضطراب فقد ايمانه .
الصبرعلى الاخلاص صعب على الجميع :
يجب على الانسان ان يعمل عمل خيرا صالحا لله تعالى لا لشي أخر مثل الذي ينفق في سبيل الله فلا يجدر به ان يكون له مقصدا اخر اذا كنت تروم المعاملة مع المولى تبارك وتعالى لا ينبغي لك ان يعرف احد بإنفاقك ابتداء واستمرار نعم هذا هو الاخلاص الصعب لان اكثر الناس تامرهم انفسهم بالسوء مثلا يفعلون الاعمال الخيرة لإجل مثلا ان يسمع كلمة جزاك الله خيرا او عطاك الله طولة العمر او اعانك الله على هذا الكرم او او او او فيجب ان نخلص النية في العمل لله تعالى وحده لكي تصح اعمالنا وتسمو الى الله ونسمو بها يوم القيامة .
الصبر قياسا بدرجات الايمان :
بدون الصبر لايستقيم الايمان لان الصبر والايمان متلازمين ويعتبر احدهما معلول الاخر اي علة ومعلول ولا يستغني احدهما عن الاخر اذا عدم الايمان لا يمكن للشخص ان يصبر واذا عدم الصبر لا يمكن ان يؤمن بل ان الدرجة الابتدائية الى الايمان هي الصبر باعتبارالصبر والايمان درجات وان كل واحد معلول الى الاخر فأن الايمان القوي ارضيته الصبر السديد والنتيجة هي الرقي الى درجات سامية من الايمان .
ايمان الطفل لثدي الام:
ان الطفل في سن الرضاعة لا يكون يؤمن الا بثدي امه ولا يدرك شي اخر واذا منعته امه عنه لا يصبر ويبكي وينزعج ولا يهدئه شي غير ثدي امه لان ادراكه لا يتعدى ثدي امه وعدم صبره لكونه غير مدرك شي اخر واذا كمل عمره السنة الثانية فأنه يتعلم ويدرك اشياء اخرى علاوة على الثدي مثل الاغذية البسيطة واذا ظل يتناول هذه الاغذية فأنه قليلا قليلا سوف يترك الثدي ويتجه الى الاغذية لانه سوف يدرك ويعرف اشياء اخرى غير الثدي وعندها يستغني عنه ويتجه الى الاغذية .
الايمان بالاخرة والصبر على الدينا :
اذا لم يكن لك ايمان بالغيب وايمان بالله وباخبار العالم الاخر في الوقت الذي لا تفهم شيئا فكيف تصبر على الدنيا ومصائبها فيجب ان يلزمك هنا حالة جديدة لتتمكن من الصبر على المصاعب التي تواجهها ولكي يصبح عندك ادراك لشي غير هذه الحياة مثل الطفل وثدي امه اذا لم تعلم ان هناك عالم اخر ومايوجد في هذا العالم من نعم واذا لم تعلم ان هناك وراء الحجب عالم رتبه البارئ عز وجل لك لن تستطيع ان ترقى بالايمان الى اسمى درجاته فعليك ان تعرف ان هذا العالم الذي انت فيه زائل وغير حقيقي ويجب ان يتعلق قلبك بالعالم الاخر ولا يتعلق بهذه الحياة الزائفة ولو انك تعطي من عمرد المديد هذا ساعة لربك تعبده وتتفكر في يوم القيامة وعذاب القبر وتتفكر في عالم البرزخ والجنة و.....و...و... لعرفت ان هذه الحياة ليست الحياة التي ترغب بها وليست الحياة التي وعد المؤمنون بها بل هي دار للغرور والتباهي ليس الا....
اي خوف هو الذي يذهب نومك :
انك ايها الانسان تنزعج عندما تسمع حديثا قيل في غيابك بدرجة انك لا تستطيع فيها النوم ولكن عندما تذكر سؤالات القبر واهوال يوم القيامة هل لا يغمض لك جفن ولا تستطيع ان اتنام؟؟؟؟؟؟؟ طبعا لا لان ايمانك لا يتعدى حدود المال والجاه والمقام والرفعة في هذه الحياة الوسخة القذرة فينبغي ان يكون ايمانك بالعالم العلوي واذا آمنت بالله واليوم الاخر وتعلق قلبك بالعالم العلوي فهنا تسقط في عالم البرزخ واذا لم تستطيع السيطرة على نفسك فلن تستطيع ان تصبر ولا تحظى بالايمان المطلوب وتقول الى ربك يوم الحساب (( رب ارجعني لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا ......)) فيا ايها الانسان تحرك واجتهد واسعى الى عالم الاخرة واسأل الرحمن (( اللهم اني اسئلك الايمان والامن بك والتصديق بنبيك ))
يرقى الايمان ببركة الصبر :
اذا كنت مؤمنا بالغيب وبالله فسيكون لك ايمانك سببا في ترك المعاصي ويصبح الايمان والصبر مثل الحاجز والجدار الذي يحميك ويحجبك من ارتكاب المعاصي والدخول في بحر الحرام ونسيان الله واذا كنت لا تملك الصبر ولا الايمان فسوف يصبح هذا الحاجز او الجدار عاكسا عليك اي سيمنعك ويحجبك من ذكر الله وستغرق في بحر المعاصي الذي ليس له نهاية او قرار واذا اردت ان تعرف نهايته فتيقن ان نهايته موتك دنيويا وعذابك في الاخرة لا محالا قال رسول الله (( ص )) : لو صبرت على المصائب مثل موت ولدك او فقدان الماال سيرفعك الله ثلاثمائة درجة في الايمان ابتداء من الارض حتى العرش واذا صبرت على الواجبات رفعك الله ستمائة درجة يبدأ من تخوم الارض وحتى العرش واذا صبرت على المعاصي فسوف يرفعك الله تسعمائة درجة .
كلما زاد صبرك زاد ايمانك وكلما زاد ايمانك زاد صبرك فحرص على النعتمين اللتين بزوالهما تزول معهم دنيا واخرة وانت ادرى بمصلحتك الاخروية .
والمزيد .......... انشالله





تعليق