فرية تقسيم الله لفقراء وأغنياء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • رضا البطاوى
    عضو
    • Feb 2010
    • 265

    #1

    فرية تقسيم الله لفقراء وأغنياء

    من الافتراءات التى داب الكفار وأهمهم الاغنياء ومعهم اتباعهم ممن يسمون رجال الدين فى كل بلدة ان الله قسم الناس إلى فقراء وأغنياء
    والحق أن الله لم يقسم الناس أبدا لفقراء وأغنياء وإنما قسمهم كما ورد فى الوحى الإلهى لقسمين :
    الأول من بسط له الرزق وهو من كثر ماله
    الثانى من قدر له الرزق وهو من قل ماله وفى كل قسم من القسمين درجات لا تبلغ أبدا مرتبة الفقر وفى هذا قال فى الكثير من آيات القرآن
    يبسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ: الرعد/26 الإسراء/30 الروم/37 سبأ/36 الزمر/52 الشورى/12 (6)
    يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إ: الإسراء/30 الشورى/12 (2)
    يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : الروم/37 الزمر/52 (2)
    يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ: القصص/82 العنكبوت/62 سبأ/39 (3)
    يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ: العنكبوت/62 سبأ/39 (2)
    وأتحدى أى إنسان أن يأتى بآية قال الله فيها أنه قسم الناس لفقراء وأغنياء أو أنه أفقر الناس
    الفقر هو صناعة إنسانية كفرية فالبشر هم الذين اخترع بعضهم مقولة الفقر ليأكل أموال الأخرين بالباطل
    الله قسم الرزق بين عباده فجعله درجات بأحكامه فمعنى اكثار الرزق هو أن الله قدر لفلان انه يرث أكثر من غيره وغيره لا يرث من أمواته شيئا وقدر لفلان أن يغنم فى الحرب كثيرا أو قليلا وغيرهم قاعد عن القتال فلا نصيب له فى الغنيمة وقدر لفلان ان يكون عياله كثرة فيقل ماله وقدر لفلان أنت يكون عقيما أو له ولد او بنت او اثنين فيكون ماله أكثر نتيجة قلة ما ينفقه ومن يقرأ الوحى الإلهى يجد أن الله جعل كثير المال الذى لا يرد المال على من يعيش معهم جاحد كافر منكر لوحى الله فقال بسورة النحل "وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ "فالمال شركة بين المالك وملك يمينه بالتساوى ولذا كان القول المأثور يقول"" إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللّه تحْتَ أيْدِيكُمْ. فَمَنْ كَانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مما يأكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِما يَلْبَسُ. ولا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ فإنْ تكلَّفوهُمْ فأعِينُوهُمْ "فطعام السيد وملك يمينه واحد ولبسه ولبسهم واحد
    هذا ما قسمه الله فما قسمه هو أحكام شرعية ومقادير مكتوبة واما المقولة الباطلة التى تقول :
    ملك الملوك إذا وهب فلا تسألن عن السبب فهى مقولة اخترعها الأغنياء فالمال الكثير لابد أن يكون له سبب فليس معقولا أن يكون إنسان ما قليل المال وفجأة تظهر عليه أمارات الغنى فلابد ساعتها أن نسأله لنعرف مصدر ماله أحلال أم حرام حتى يتم حسابه إن كان ارتكب جريمة سرقة
  • عادل البدري
    مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

    • May 2004
    • 9587

    #2
    أحسنت وأجدت
    شكرا لك
    تحياتي

    تعليق

    • رضا البطاوى
      عضو
      • Feb 2010
      • 265

      #3
      يعطيك الله العفو والعافية

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        يعطيك العافيه اخي الفاضل
        لكل ذلك حكمه بالغه للرب الكريم منها ان يبتلي عباده الاغنياء بالفقراء هل يعطونهم حقوقهم ام لا ؟
        سبحانه وتعالى

        تعليق

        • رضا البطاوى
          عضو
          • Feb 2010
          • 265

          #5
          ما يحدث فى عالمنا هو مخالف لشرع الله فالملك أو الرئيس أو مجلس الشعب أو الشورى هو من يقرر الأجور على هواهم وهم من يعطون الاقطاعات ويعطون المشروعات لمن يحبون فهذا وغيره لم يشرعه الله ومن ثم لا وجود لفقر فى الدنيا وإنما وجود لناس عندهم رزق كثير وأناس عندهم رزق قليل يكفيهم وهو ليس حالة الفقر راجع المقال جيدا فالفقر هو صناعة الناس الكبار والسادة وليس تشريع الله " سواء للسائلين " يرحمنا الله وأياكم

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...