الدعاء من أعظم العبادات، بل هو عبادة كما أخبر النبي ﷺ حين قال: «الدعاء هو العبادة» رواه الترمذي. وفي الدعاء يظهر فقر العبد لربه، واعترافه بعجزه، وافتقاره إلى عون الله وتوفيقه. ولأجل ذلك كان رسول الله ﷺ كثير الدعاء في جميع أحواله، في سفره وحضره، في حزنه وفرحه، عند نومه واستيقاظه، في طعامه وشرابه، وفي كل شأن من شؤون حياته.
وقد علّمنا النبي ﷺ أدعية جامعة مانعة، تحمل في كلماتها القليلة معاني عظيمة، فمن ذلك دعاؤه: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» متفق عليه، وهو دعاء يجمع خيري الدنيا والآخرة. ومن دعائه ﷺ: «اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة» رواه الترمذي، وهو من أعظم الأدعية التي ينبغي أن يلازمها المسلم صباحاً ومساءً.
وكان ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال: «باسمك اللهم أموت وأحيا» رواه البخاري، وإذا أصبح قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور» متفق عليه. وفي سفره كان يقول: «اللهم هوّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل» رواه مسلم.
ومن أدعيته ﷺ العظيمة: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» رواه مسلم، وفيها تربية للمؤمن على طلب الثبات على الحق. وكان من أكثر دعائه ﷺ: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» رواه الترمذي، وهو دعاء يورث الخشية والخوف من الانحراف بعد الهداية.
والأدعية النبوية ميزة عظيمة، فهي جامعة للخير، محفوظة من الزلل، صادرة عن قلب أطهر الخلق وأقربهم إلى الله. ومن لازم هذه الأدعية وتخلق بروحها، شعر بالقرب من الله، وتذوق لذة المناجاة، ونال معية الله ورعايته.
فما أحوجنا في زمن الفتن والانشغال بالدنيا إلى أن نلجأ إلى الله بهذه الأدعية المباركة، فنملأ أوقاتنا بذكره ودعائه، ونورث قلوبنا طمأنينة ويقيناً بأن الله سميع قريب مجيب، قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ﴾.
اللهم اجعلنا من الذين يدعونك فيجيبونك، ويستغفرونك فتغفر لهم، ويسترحمونك فترحمهم، ووفقنا لاتباع سنة نبيك الكريم ﷺ، واجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا.
وقد علّمنا النبي ﷺ أدعية جامعة مانعة، تحمل في كلماتها القليلة معاني عظيمة، فمن ذلك دعاؤه: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» متفق عليه، وهو دعاء يجمع خيري الدنيا والآخرة. ومن دعائه ﷺ: «اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة» رواه الترمذي، وهو من أعظم الأدعية التي ينبغي أن يلازمها المسلم صباحاً ومساءً.
وكان ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال: «باسمك اللهم أموت وأحيا» رواه البخاري، وإذا أصبح قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور» متفق عليه. وفي سفره كان يقول: «اللهم هوّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل» رواه مسلم.
ومن أدعيته ﷺ العظيمة: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» رواه مسلم، وفيها تربية للمؤمن على طلب الثبات على الحق. وكان من أكثر دعائه ﷺ: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» رواه الترمذي، وهو دعاء يورث الخشية والخوف من الانحراف بعد الهداية.
والأدعية النبوية ميزة عظيمة، فهي جامعة للخير، محفوظة من الزلل، صادرة عن قلب أطهر الخلق وأقربهم إلى الله. ومن لازم هذه الأدعية وتخلق بروحها، شعر بالقرب من الله، وتذوق لذة المناجاة، ونال معية الله ورعايته.
فما أحوجنا في زمن الفتن والانشغال بالدنيا إلى أن نلجأ إلى الله بهذه الأدعية المباركة، فنملأ أوقاتنا بذكره ودعائه، ونورث قلوبنا طمأنينة ويقيناً بأن الله سميع قريب مجيب، قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ﴾.
اللهم اجعلنا من الذين يدعونك فيجيبونك، ويستغفرونك فتغفر لهم، ويسترحمونك فترحمهم، ووفقنا لاتباع سنة نبيك الكريم ﷺ، واجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا.





تعليق