اخواني اقص عليكم بعض القصص المؤثره التى قرأتها من عدة كتب
القصة الأولى :
قصة قصيرة أهديها إلى كل من هجر المساجد وانغمس في الشهوات . . وقد حدثت
لرجل ما عبد الله طرفة عين . . كان لا يعرف في الإسلام إلا اسمه ، كان لا
يصلي . . أضاع طريق الهداية . . عندما نزلت به سكرات الموت قيل له : قل لا
إله إلا الله . . أتدري ماذا قال؟ أتدري بماذا نطق لسانه في تلك اللحظات
التي من قال فيها : لا إله إلا الله . . خالصاً من قلبه دخل الجنة كما في
الحديث لقد قال هذا الرجل عن نفسه : هو كافر بها . . هو كافر بها . . . من
كتاب (الثبات عند الممات) لابن الجوزي تحقيق الشيخ خالد بن علي بن محمد
العنبري ص79 .
القصة الثانية :
هذه القصة العجيبة الغريبة التي لا يملك أمامها المسلم إلا البكاء . . وقول
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ
هديتنا) سورة آل عمران الآية (8) كان بمصر رجل ملتزم مسجداً للأذان والصلاة
. . وعليه بهاء العبادة وأنوار الطاعة ، فصعد يوماً المنارة على عادته
للأذان ، وكان تحت المنارة دار لنصراني ذمي ، فاطلّع فيها فرأى ابنة صاحب
الدار ، فافُتتن بها وترك الأذان ، ونزل إليها ودخل الدار . فقالت له : ما
شأنك : ما تريد؟ فقال : أنتِ أريد ، قالت : لماذا؟ قال لها : قد سلبت لُبي
وأخذت بمجامع قلبي . قالت : لا أجيبك إلى ريبة ، قال لها : أتزوجك ، قالت ،
له : أنت مسلم وأنا نصرانية وأبي لا يزوجني منك ، قال لها : أتنصر ، قالت :
إن فعلت أفعل ، فتنصر ليتزوجها ، وأقام معهم في الدار . فلما كان في أثناء
ذلك اليوم صعد إلى سطح كان في الدار فسقط منه فمات فلا هو بدينه ولا هو بها
. فنعوذ بالله . . ثم نعوذ بالله من سوء العاقبة وسوء الخاتمة . . . من
كتاب (التذكرة) للقرطبي (ص43) والقصة موجودة في شريط (انقلاب القلوب) للشيخ
أحمد القطان .
والله المستعان على كل حال ،
ولكم خالص تحياتي وتقديري،،،
أخــوكـم /
~~ البــدر ~~
القصة الأولى :
قصة قصيرة أهديها إلى كل من هجر المساجد وانغمس في الشهوات . . وقد حدثت
لرجل ما عبد الله طرفة عين . . كان لا يعرف في الإسلام إلا اسمه ، كان لا
يصلي . . أضاع طريق الهداية . . عندما نزلت به سكرات الموت قيل له : قل لا
إله إلا الله . . أتدري ماذا قال؟ أتدري بماذا نطق لسانه في تلك اللحظات
التي من قال فيها : لا إله إلا الله . . خالصاً من قلبه دخل الجنة كما في
الحديث لقد قال هذا الرجل عن نفسه : هو كافر بها . . هو كافر بها . . . من
كتاب (الثبات عند الممات) لابن الجوزي تحقيق الشيخ خالد بن علي بن محمد
العنبري ص79 .
القصة الثانية :
هذه القصة العجيبة الغريبة التي لا يملك أمامها المسلم إلا البكاء . . وقول
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ
هديتنا) سورة آل عمران الآية (8) كان بمصر رجل ملتزم مسجداً للأذان والصلاة
. . وعليه بهاء العبادة وأنوار الطاعة ، فصعد يوماً المنارة على عادته
للأذان ، وكان تحت المنارة دار لنصراني ذمي ، فاطلّع فيها فرأى ابنة صاحب
الدار ، فافُتتن بها وترك الأذان ، ونزل إليها ودخل الدار . فقالت له : ما
شأنك : ما تريد؟ فقال : أنتِ أريد ، قالت : لماذا؟ قال لها : قد سلبت لُبي
وأخذت بمجامع قلبي . قالت : لا أجيبك إلى ريبة ، قال لها : أتزوجك ، قالت ،
له : أنت مسلم وأنا نصرانية وأبي لا يزوجني منك ، قال لها : أتنصر ، قالت :
إن فعلت أفعل ، فتنصر ليتزوجها ، وأقام معهم في الدار . فلما كان في أثناء
ذلك اليوم صعد إلى سطح كان في الدار فسقط منه فمات فلا هو بدينه ولا هو بها
. فنعوذ بالله . . ثم نعوذ بالله من سوء العاقبة وسوء الخاتمة . . . من
كتاب (التذكرة) للقرطبي (ص43) والقصة موجودة في شريط (انقلاب القلوب) للشيخ
أحمد القطان .
والله المستعان على كل حال ،
ولكم خالص تحياتي وتقديري،،،
أخــوكـم /
~~ البــدر ~~
الــــود طبعــــي

تعليق