الفشل الذريع والانتخابات الروتينية
على مر السنوات التي وصل فيها أصحاب مقتدى إلى السلطة واستلامهم للعديد من الحقائب الوزارية كان أمل الشعب وأمل التيار هو أن يعمل جماعة مقتدى شيء من التغير نحو الأفضل وتحسين واقع المواطن نحو الأفضل باعتبار التيار الصدري هم أشخاص وطنيين مخلصين صادقين عاشوا معاناة النظام البائد وجاء ألان دورهم لكي يرفعوا الضيم والظلم عن أعباء الفرد العراقي خلال الانتخابات التي جرت في العراق إبان الحقبة الماضية لكن الذي حصل هو الفشل الذر يع للعصابات التابعة لمقتدى وهو تسلطهم على رقاب الشعب الذي انتخبهم وإعطاءهم الثقة العلية في أيجاد الحلول لوضع المواطن فقد نهبوا وسرقوا باسم الدين والشعب خلال تسلطهم واستلامهم زمام الأمور في الوزارات لم يقدموا شي يذكر حتى لأصحابهم الذين عولوا عليهم كثيرا لقد ثبت فشل العناصر التابعة لمقتدى بسبب سياستها الفاشلة والخاسرة اتجاه إعادة الحقوق إلى أبناء الشعب واليوم يعيدوا هؤلاء الكرة بزعامة مقتدى لكي يضيفوا الغش والخداع والروتين في انتخابات اخترعوها لكي تعبر على ابسط الناس بدعاية واهية أنها ديمقراطية وانتخبوا مرشحيكم لمجلس النواب كل هذه الإعمال هي مجرد تزوير واكلا وات بعيد عن المبدأ الحقيقي لسياسة الوطني المخلص فكل المهزلة في الانتخابات اليوم التي أجرتها جماعة مقتدى لأنها تحمل خيوط المؤامرة ضد أبناء العراق .