إن الذاكر لله تعالى مراقب لله في سره وعلانيته، فهو يذكر الله بلسانه وقلبه ويستحضر عظمة الله فيورثه ذلك دوام المراقبة لله .
إن الذاكر لله تعالى يعيش في كنف الله سبحانه قد التجأ إليه وفوض أمره كله إليه.
إن الذاكر لله تعالى قد أحرز نفسه من الشيطان الرجيم وسد أمامه الأبواب والمنافذ التي يحاول الدخول إليه منها والوصول إلى قلبه.
إن الذاكر لله بما غمر الله عزوجل به قلبه من الرضا والطمأنينة وزوال الهم والغم قد امتلأ قلبه فرحاً وسروراً برضا الله عنه فيقوى قلبه وبدنه بطاعة الله على طاعة الله .
إن الذاكر لله سبحانه قريب من ربه يذكره في ملئه الأعلى بذكره إياه فيفتح له ذلك من أبواب الخير مشاء الله،كما يورثه ذلك الخشية لله عزوجل.
بذكر الله سبحانه حياة قلب المؤمن وطمأنينته (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية_رحمه الله_(الذكر للقلب مثل الماء للسمك ،فكيف يكون السمك إذا فارق الماء؟
إن ذكر الله سبحانه وتعالى يجلو عن القلب صدأ الغفلة والهوى ويحفظ الخطايا ويذهبها لأنه من اعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات،كما أنه يزيل الوحشة بين العبد وربه تبارك وتعالى.
إن الذكر سبب للنجاة من عذاب الله وسبب لإشغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل.
إن الإكثار من ذكر الله براءة من النفاق وأمان منه،لأن المنافقين لايذكرون الله إلا قليلاً.
إن الذكر نور للذاكر في الدنيا وفي قبره،ونور في معاده يسعى بين يديه على الصراط
**الوابل الصيب من الكلم الطيب...ابن القيم
إن الذاكر لله تعالى يعيش في كنف الله سبحانه قد التجأ إليه وفوض أمره كله إليه.
إن الذاكر لله تعالى قد أحرز نفسه من الشيطان الرجيم وسد أمامه الأبواب والمنافذ التي يحاول الدخول إليه منها والوصول إلى قلبه.
إن الذاكر لله بما غمر الله عزوجل به قلبه من الرضا والطمأنينة وزوال الهم والغم قد امتلأ قلبه فرحاً وسروراً برضا الله عنه فيقوى قلبه وبدنه بطاعة الله على طاعة الله .
إن الذاكر لله سبحانه قريب من ربه يذكره في ملئه الأعلى بذكره إياه فيفتح له ذلك من أبواب الخير مشاء الله،كما يورثه ذلك الخشية لله عزوجل.
بذكر الله سبحانه حياة قلب المؤمن وطمأنينته (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية_رحمه الله_(الذكر للقلب مثل الماء للسمك ،فكيف يكون السمك إذا فارق الماء؟
إن ذكر الله سبحانه وتعالى يجلو عن القلب صدأ الغفلة والهوى ويحفظ الخطايا ويذهبها لأنه من اعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات،كما أنه يزيل الوحشة بين العبد وربه تبارك وتعالى.
إن الذكر سبب للنجاة من عذاب الله وسبب لإشغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل.
إن الإكثار من ذكر الله براءة من النفاق وأمان منه،لأن المنافقين لايذكرون الله إلا قليلاً.
إن الذكر نور للذاكر في الدنيا وفي قبره،ونور في معاده يسعى بين يديه على الصراط
**الوابل الصيب من الكلم الطيب...ابن القيم



تعليق