ماهي المروءة ..؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سفيان الثوري
    عضو متميز
    • Apr 2008
    • 698

    #1

    ماهي المروءة ..؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال أبو حاتم البستي رحمه الله :


    ((فالواجب على العاقل


    أن يلزم إقامة المروءة بما قدر عليه من الخصال المحمودة وترك الخلال المذمومه


    وقد نبغت نابغة اتكلوا على آبائهم واتكلوا على أجدادهم في الذكر والمروءات وبعدوا عن القيام بإقامتها بأنفسهم


    قال أبو حاتم :



    ما رأيت أحدا أخسر صفقة ولا أظهر حسرة ولا أخيب قصدا ولا أقل رشدا ولا أحمق شعارا ولا ادنس دثارا من المفتخر بالآباء الكرام واخلاقهم الجسام مع تعريه عن سلوك أمثالهم وقصد أشباههم متوهما أنهم ارتفعوا بمن قبلهم وسادوا بمن تقدمهم




    وهيهات أني يسود المرء على الحقيقه إلا بنفسه وأن ينبل في الدارين إلا بكده

    أنبأنا الحسين بن محمد بن مصعب السنجي حدثنا أبو داود السنجي حدثنا عبد الرزاق عن معمر





    عن الحسن قال لا دين إلا بمروءة


    قال أبو حاتم



    اختلف الناس في كيفية المروءة



    فمن قائل قال المروءة ثلاثة إكرام الرجال إخوان أبيه وإصلاحه ماله وقعوده على باب داره





    ومن قائل قال المروءة إتيان الحق وتعاهد الضعيف




    ومن قائل قال المروءة تقوى الله وإصلاح الضيعة والغداء والعشاء في الأفنية




    ومن قائل قال المروءة إنصاف الرجل من هو دونه والسمو إلى من هو فوقه والجزاء بما أتى إليه





    ومن قائل قال مروءة الرجل صدق لسانه واحتماله عثرات جيرانه وبذله المعروف لأهل زمانه وكفه الأذى عن أباعده وجيرانه





    ومن قائل قال إن المروءة التباعد من الخلق الدنى فقط





    ومن قائل قال المروءة أن يعتزل الرجل الريبة فإنه إذا كان مريبا كان ذليلا وأن يصلح ماله فإن من أفسد ماله لم يكن له المروءة والإبقاء على نفسه في مطعمه و مشربه





    ومن قائل قال المروءة حسن العشرة وحفظ الفرج واللسان وترك المرء ما يعاب منه





    ومن قائل قال المروءة سخاوة النفس وحسن الخلق




    ومن قائل قال المروءة العفة والحرفه أي يعف عما حرم الله ويحترف فيما أحل الله




    ومن قائل قال المروءة كثرة المال والولد





    ومن قائل قال المروءة إذا أعطيت شكرت وإذا ابتليت صبرت وإذا قدرت غفرت وإذا وعدت أنجزت




    ومن قائل قال المروءة حسن الحيلة في المطالبة ورقة الظرف في المكاتبة




    ومن قائل قال المروءة اللطافة في الأمور وجودة الفطنة





    ومن قائل قال المروءة مجانبة الريبة فإنه لا ينبل مريب وإصلاح المال فإنه لا ينبل فقير وقيامه بحوائج أهل بيته فإنه لا ينبل من احتاج أهل بيته الى غيره


    ومن قائل قال المروءة النظافة وطيب الرائحة


    ومن قائل قال المروءة الفصاحة والسماحة


    ومن قائل قال المروءة طلب السلامة واستعطاف الناس




    ومن قائل قال المروءة مراعاة العهود والوفاء بالعقود


    ومن قائل قال المروءة التذلل للأحباب بالتملق ومداراة الأعداء بالترفق




    ومن قائل قال المروءة ملاحة الحركة ورقة الطبع




    ومن قائل قال المروءة هي المفاكهه والمباسمه




    حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا سويد بن سعيد حدثنا مسلم بن عبيد أبو فراس قال




    قال ربيعه المروءه مروئتان فللسفر مروءة وللحضر مروءة


    فأما مروءة السفر فبذل الزاد وقلة الخلاف على الأصحاب وكثرة المزاح في غير مساخط الله
    وأما مروءة الحضر فالإدمان الى المساجد وكثرة الإخوان في الله وقراءة القرآن



    قال أبو حاتم


    اختلفت ألفاظهم في كيفية المروءة ومعاني ما قالوا قريبة بعضها من بعض



    والمروءة عندي خصلتان اجتناب ما يكره الله والمسلمون من الفعال واستعمال ما يحب الله والمسلمون من الخصال




    وهاتان الخصلتان يأتيان على ما ذكرنا قبل من اختلافهم واستعمالهما هو العقل نفسه



    ومن أحسن ما يستعين به المرء على إقامة مروءته المال الصالح


    ولقد أنشدني منصور بن محمد الكريزي



    احتل لنفسك أيها المحتال .. فمن المروءة أن يرى لك مال



    كم ناطق وسط الرجال وإنما ... عنهم هناك تكلم الأموال



    قال أبو حاتم





    الواجب على العاقل أن يقيم مروءته بما قدر عليه



    ولا سبيل الى إقامة مروءته إلا باليسار من المال


    فمن رزق ذلك وضن بإنفاقه في إقامة مروءته فهو الذي خسر الدنيا والآخرة



    ولا آمن أن تفجأه المنيه فتسلبه عما ملك كريها وتودعه قبرا وحيدا





    ثم يرث المال بعد من يأكله ولا يحمده وينفقه ولا يشكره


    فأي ندامة تشبه هذه وأي حسرة تزيد عليها ؟؟



    ولقد أنشدني محمد بن عبد الله البغدادي





    يا جامع المال في الدنيا لوارثه ... هل أنت بالمال قبل الموت منتفع



    قدم لنفسك قبل الموت في مهل ... فإن حظك بعد الموت منقطع



    أنبأنا المفضل بن محمد الجندي بمكة حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري حدثنا أزهر عن ابن عون عن ابن سيرين





    قال ثلاثة ليست من المروءة الأكل في الأسواق والادهان عند العطار والنظر في مرآة الحجام






    حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثنا هشيم عن مغيرة عن الشعبي





    قال ليس من المروءة النظر في مرآة الحجام


    حدثنا محمد بن يحيى بن الحسن العمي ببغداد حدثنا الصلت بن مسعود حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب قال





    سمعت أبا قلابة يقول



    ليس من المروءة أن يربح الرجل على صديقه





    أنبأنا عمرو بن محمد حدثنا الغلابي حدثنا ابن عائشة عن أبيه قال




    كان يقال مجالسة أهل الديانة تجلو عن القلب صدأ الذنوب ومجالسة ذوي المروءات تدل على مكارم الأخلاق ومجالسة العلماء تذكي القلوب


    حدثني محمد بن أبي علي الخلادي حدثنا أبو أحمد بن حماد البربري عن سليمان بن أبي شيخ حدثنا محمد بن الحكم عن عوانه قال





    قال معاويه بن أبي سفيان آفة المروءة إخوان السوء




    قال أبو حاتم


    والواجب على العاقل تفقد الأسباب المستحقرة عند العوام من نفسه حتى لا يثلم مروءته





    فإن المحقرات من ضد المروءات تؤذي الكامل في الحال بالرجوع في القهقري إلى مراتب العوام وأوباش الناس .)


    ( روضة العقلاء لأبي حاتم البستي ) بتصرف يسير .


    مدونة للمشاركات عبر المنتديات
    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

  • بنت العطا
    عضو متألق
    • Aug 2009
    • 3516

    #2
    الرد: ماهي المروءة ..؟؟

    جزاكم الله خيرا
    أخي الكريم
    وبارك لكم وعليكم ورزقكم من كل الطيبات
    اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
    نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
    ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
    واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

    تعليق

    • يمومة
      عضو متميز
      • Jun 2009
      • 241

      #3
      الرد: ماهي المروءة ..؟؟

      بارك الله فيك

      موضوع اكثر من رائع


      تعليق

      • مسدد
        عضو فعال
        • Feb 2011
        • 118

        #4
        المروءة شيمة النفوس الزكية
        إن المروءة سجيةٌ جُبلت عليها النفوس الزكية، وشيمةٌ طبعت عليها الهمم العلية، وضعفت عنها الطباع الدنية، فلم تطق حمل أشراطها السنية. إنها حلية النفوس، وزينة الهمم، فما هي حقيقتها؟
        حقيقة المروءة:
        اعلم – وفقك الله لكل خير – أن حقيقة المروءة اتصاف النفس بصفات الكمال الإنساني التي فارق بها الحيوان البهيم، والشيطان الرجيم، إنها غلبة العقل للشهوة، وحدُّ المروءة: استعمال ما يُجمل العبد ويزينه، وترك ما يدنسه ويشينه، سواءٌ تعلق ذلك به وحده، أو تعداه إلى غيره.
        قال بعض السلف: خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركّب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم.
        مروءة كل شيء بحسبه:
        إذا علمنا أن المروءة هي استعمال كل خلق حسن، واجتناب كل خلق قبيح؛ فإن لكل عضو من الأعضاء مروءة على ما يليق به:
        ·فمروءة اللسان: حلاوته وطيبه ولينه.
        ·ومروة الخلق: سعته وبسطه للحبيب والبغيض.
        ·ومروءة المال: بذله في المواقع المحمودة شرعًا وعقلاً وعرفًا.
        ·ومروءة الجاه: بذله للمحتاج إليه.
        ·ومروءة الإحسان: تعجيله وتيسيره، وعدم رؤيته، وترك المنة به.
        وهذه هي مروءة البذل والعطاء، أما مروءة الترك فتعني ترك الخصام والمعاتبة، والمماراة، والتغافل عن عثرات الناس.
        دواعي المروءة:
        إن أعظم دواعي المروءة شيئان:
        أحدهما: علو الهمة. والثاني: شرف النفس.
        أما علو الهمة: فلأنه باعث على التقدم والترقي في المكارم أنفة من خمول الضعة، واستنكارًا لمكانة النقص، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها".
        وقال عمر رضي الله عنه: "لا تصغرن هممكم؛ فإني لم أر أقعد عن المكرمات من صغر الهمة".
        وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسامُ
        وأما شرف النفس: فبه يكون قبول التأديب، واستقرار التقويم؛ فإن النفس إذا شرفت كانت للآداب طالبة، وفي الفضائل راغبة، وعن الدنايا والرذائل نائية، قال بعض الشعراء:
        إذا أنت لم تعـرف لنفسك حقها.. ... ..هوانًا بها كانت على النـاس أهـونا
        فنفسك أكرمها وإن ضاق مسكنٌ.. ... ..عليـك لها فاطلب لنفسك مسكنا
        وإيــــاك والسكنى بمنـزل ذلـــةٍ.. ... ..يُعدُّ مسيئًا فيـه مَن كـان مُحسنا
        وقال الحُصين بن المنذر الرقاشي:
        إن المروءة ليس يدركها امرؤٌ.. ... ..ورث المكـارم عن أبٍ فأضاعها
        أمرته نفسٌ بالـدناءة والخنا.. ... ..ونهته عن سُبُل العـلا فأطاعهـا
        فإذا أصاب من المكارم خُلَّةً.. ... ..يبني الكريمُ بهـا المكــارم باعها
        شروط المروءة وحقوقها:
        ذكر بعضهم للمروءة حقوقًا وشروطًا، وهي تنقسم إلى قسمين:
        أحدهما: شروط المروءة في النفس. والثاني: شروط المروءة في الغير.
        أما شروط المروءة في النفس: فهي:
        (1)العفة: وهي نوعان:
        ·عفة عن المحارم: وتكون بكف الفرج عن الحرام، وكف اللسان عن الأعراض.
        ·وعفة عن المآثم.
        (2)النزاهة: وتعني النزاهة عن المطامع الدنيوية، ومواقف الريبة والتهمة.
        أما حسم المطامع الدنيوية فيكون باليأس مما في أيدي الناس، والقناعة بما قسم الله تعالى.
        وأما النزاهة عن مواقف الريبة: فلنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم – وهو أبعد الخلق عن الريب – أسوة حسنة؛وقف ذات ليلة يحادث أم المؤمنين صفية رضي الله عنها على باب المسجد، فمر به رجلان من الأنصار، فلما رأياه أسرعا، فقال لهما: "على رسلكما، إنها صفية"، فقالا: أوَفيك شك يا رسول الله؟ قال: "إن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم، فخشيت أن يقذف في قلبيكما سوءًا". فحري بغيره أن يستعمل الحزم ويغلِّب الحذر، ويترك مواقف الريب، ومظان التهم.
        (3)الصيانة: وهي نوعان:
        ·صيانة النفس بالتماس ما يكفيها.
        ·صيانتها عن تحمل المنن من الخلق.
        شروط المروءة في الغير:
        أما شروط المروءة في الغير فثلاثة:
        (1)المعاونة والمؤازرة: وهي تعني: الإسعاف بالجاه، والإسعاف في النوائب.
        وقد قيل: لم يسُدْ من احتاج أهله إلى غيره. وقال الأحنف عن المروءة: صدق اللسان، ومواساة الإخوان.
        (2)المياسرة: وهي السماحة والسهولة وهي على نوعين: العفو عن الهفوات، والمسامحة في الحقوق.
        أما العفو عن الزلات والهفوات: فلأنه لا مُبَّرأ من سهو أو زلل، وقد قال الحكماء: لا صديق لمن أراد صديقًا لا عيب فيه.
        وقال بعض الأدباء: ثلاث خصال لا تجتمع إلا في كريم: حُسْنُ المحضر، واحتمال الزلة، وقلة الملال.
        وقال ابن الرومي:
        فعذرك مبسـوطٌ لذنب مقدم.. ... ..وودُّك مقبــول بأهلٍ ومرحبِ
        ولو بلغتـني عنك أذني أقمتُها.. ... ..لديَّ مقام الكاشح المتكــذِّب
        فلستُ بتقليب اللسان مصارمًا.. ... .. خليـلاً إذا ما القلبُ لم يتقلب
        وأما المسامحة في الحقوق والأموال: فتتنوع إلى إسقاط الحق أو تخفيفه.
        (3) الإفضال: فذو المروءة يجود بماله، فهو إما يجود بماله على من أدَّى إليه معروفًا ولو كان يسيرًا، كما جاد الشافعي رحمه الله على غلام ناوله سوطه حين سقط منه فأعطاه سبعة دنانير، وقد يجود لتأليف قلبٍ، أو صيانة عرضٍ من الحساد والحاقدين والسفهاء.
        قالوا عن المروءة:
        ·قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: "للسفر مروءة، وللحضر مروءة، فأمام مروءة السفر: فبذل الزاد، وقلَّة الخلاف على الأصحاب، وكثرة المزاح في غير مساخط الله. وأما المروءة في الحضر: فالإدمان إلى المساجد، وتلاوة القرآن، وكثرة الإخوان في الله عز وجل.
        ·وسئل سفيان الثوري عن المروءة: ما هي؟ قال: "الإنصاف من نفسك والتفضُّل؛ قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ) وهو الإنصاف، (وَالإِحْسَان) وهو التفضل، ولا يتمُّ الأمر إلاَّ بهما؛ ألا تراه لو أعطى جمع ما يملك ولم يُنصف من نفسه، لم تكن له مروءة؟! لأنه لا يريد أن يُعطي شيئًا إلا أن يأخذ من صاحبه مثله، وليس مع هذا مروءة".
        ·وقيل لسفيان بن عيينة: قد استنبطت من القرآن كلَّ شيء، فأين المروءة فيه؟ فقال: في قوله تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)[الأعراف:199]. ففيه المروءة، وحُسن الأدب، ومكارم الأخلاق، فجمع في قوله: (خُذِ الْعَفْوَ) صلة القاطعين، والعفو عن المذنبين، والرفق بالمؤمنين، وغير ذلك من أخلاق المطيعين. ودخل في قوله: (وأْمُرْ بالعُرفِ): صلة الأرحام، وتقوى الله في الحلال والحرام، وغضُّ الأبصار، والاستعداد لدار القرار. ودخل في قوله: (وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ): الحض على التخلُّق بالحلم، والإعراض عن أهل الظلم، والتنزُّه عن منازعة السفهاء، ومساواة الجهَلة والأغبياء، وغير ذلك من الأخلاق الحميدة، والأفعال الرشيدة.
        ·وقال الشعبي: "تعامَل الناسُ بالدِّين زمانًا طويلاً، حتى ذهب الدينُ، ثم تعاشروا بالمروءة حتى ذهبت المروءة، ثم تعاشروا بالحياء، ثم تعاشروا بالرغبة والرهبة، وأظنُّه سيأتي بعد ذلك ما هو شرٌّ منه".
        ·وقال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين: "كمال المروءة: الفقه في الدين، والصبر على النوائب، وحسن تدبير المعيشة".
        ·وقال ميمون بن ميمون: "أول المروءة: طلاقة الوجه، والثاني: التودُّد، والثالث: قضاء الحوائج".
        ·وقال ابن سلام: "حدُّ المروءة: رعْيُ مساعي البرِّ، ودفع دواعي الضر، والطهارة من جميع الأدناس، والتخلُّص من عوارض الالتباس، حتى لا يتعلق بحاملها لوْم، ولا يلحق به ذم، وما من شيء يحمل على صلاح الدين والدنيا، ويبعث على شرف الممات والمحيا، إلاَّ وهو داخل داخل تحت المروءة.
        انتهى
        منقول من موقع إسلام ويب

        تعليق

        • سفيان الثوري
          عضو متميز
          • Apr 2008
          • 698

          #5
          الرد: ماهي المروءة ..؟؟

          بارك الله فيكم

          جزاكم الله خيراً على المشاركة الطيبة
          مدونة للمشاركات عبر المنتديات
          http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...