الاختلاط بين الجنسين
بين مؤيد ومعارض
قضية الاختلاط قضية خطيرة وحساسة جدا ، لأنها ليست مظهرا فرديا ، بل أسلوب حياة ، وبرنامج دولة يعم الجميع ، وإذا تمرس المجتمع على هذه العادة أصبح من غير السهل واليسير تجنب الانخراط في ركب المجتمعات المهددة بالانهيار .
الاختلاط له وجه واحد فقط ، وجه قبيح يحمل كل معاني الانحطاط والتردي ، وليس هناك اختلاط نظيف بين الجنسين إلا فيما ندر ، ونحن هنا نطالب أنصار الاختلاط بعقد مقارنة أخلاقية بين المجتمعات المختلطة والمجتمعات المحافظة {سواء كانت مسلمة أو غير مسلمة } وسنرى التأثير المدمر للاختلاط واضحا جدا .
وسنورد هنا بعض المنقولات التي تكشف لنا عن البلاء الذي يختبيء خلف دعاوى الاختلاط بين الجنسين في العمل :
1- تقول الكاتبة {مس اترود} في جريدة {الاسترن ميل} بتاريخ عشرة مايو آيار 1901م :
" لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل حيث التلوث .. ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها حشمة المرأة فوق كل احترام وقداسة . إنه لعار على بلاد الانجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال ".
{حقوق المرأة في الاسلام , محمد رشيد رضا ، ص 76}
2- تقول الكاتبة الشهيرة [ الليدي كوك] الغربية في جريدة [ألايكو] :
" إن الاختلاط يألفه الرجال ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها , وعلى كثرة الاختلاط يكون أولاد الزنا. فالرجل الذي حبلت منه
المرأة يتركها وشأنها تتقلب على مضجع الفاقة والعناء , وتذوق
مرارة الذل والمهانة والاضطهاد , بل الموت . هذا الرجل لا يلم
به أي شيء , وفوق ذلك كله تكون المرأة هي المسؤولة وعليها
التبعة.
إن عوامل الاختلاط كانت من الرجل .
أما آن لنا أن نتخذ طرقا تمنع قتل الألوف من الأطفال الذين لا ذنب لهم , بل الذنب على
الرجل الذي أغرى المرأة المجبولة على رقة القلب وتصديق وساوس الرجل ووعوده وأمانيه الكاذبة . يا أيها الوالدان لا يغرنكما بعض جنيهات تكسبها بناتكم باشتغالهن في المعامل .. علموهن الابتعاد عن الرجال . ألم تروا أن أكثر أمهات الزنا
من المختلطات بالرجال في الأعمال ؟! "
ولنترك الغرب ، وننتقل إلى بلد عربي مسلم قد بدأ يترنح على هاوية الإختلاط ، إنها سوريا الشقيقة ! ففي بداية الاختلاط في سوريا ، وجد المصلحون أن الأسرة السورية ومشروع الزواج بدأ ينهار وبسرعة مذهلة . فأجريت دراسة ميدانية ومسحية تبحث عن السبب الأول وراء العزوف عن الزواج , وعن ارتفاع معدلات الطلاق ، فوجدت أن السبب الأول وبالإجماع كان [ الإختلاط بين الجنسين في العمل ] !!!
{ لماذا يهربون من جنة الحياة الزوجية ؟ جيش الشعب , عدد 1039 تاريخ 30 ايار 1972 ص 30 }
نعم هذا الأمر الفظيع حصل في تاريخ 1972 !!
فما هو الواقع الآن ؟
يقول المحامي [ محمد المحمود ] في تحقيق قام به { نديم شمسين } حول ظاهرة العزوف عن الزواج : " اذا كانت الأزمة من أسبابها ضعف التربية الخلقية والدينية ، فالاختلاط يؤدي إلى شعور الجنسين بالعزوف عن الزواج الشرعي وسلوك طريق اللقاء غير المشروع " .
{ أزمة المرأة في المجتمع الذكوري العربي - 17 }
ويقول { بو علي ياسين } وهو مفكر يساري :
" إن الصداقة بين الجنسين هي بديل خطر للزواج " .
{ أزمة المرأة في المجتمع الذكوري العربي - 17 }
هذه هي أزمة المرأة السورية ، والتي يحاول بعض أبناء الجزيرة العربية جر المجتمع السعودي إليها . هناك دراسة أكاديمية قدمت كأطروحة لنيل درجة الماجستير وهي بعنوان {أثر الصناعة على بنية الأسرة السعودية - دراسة ميدانية} للباحث : زيلعي شعرواي . وقد تحدث عن آثار عمل المرأة تحت عنوان : {الآثار المترتبة على خروج المرأة للعمل } .. وقد ذكر منها :
1- ضياع الأولاد ، بسبب التنشئة الضعيفة !
2- ازدياد الحاجة للعمالة الوافدة كالسائقين والخدم والمربيات !
3- اكتساب الأطفال عادات بعيدة عن تقاليد المجتمع بسبب تربية الخادمات.
4- توجد علاقة بين عمل المرأة وشعورها بالقلق والاضطراب !
5- المرأة تعمل لأجل الهدف المادي ، وكثير من دخلها يصرف للكماليات !
6- زيادة نسبة الطلاق ، وارتفاع نسبة البطالة عند الرجال .
7- حرمان الأطفال من حنان الأم وعطفها مما أبرز ظاهرة خطيرة في سلوكيات الأطفال بنين وبنات , فقد تبين من دراسة الباحث أن نسبة من يرون أن لعمل المرأة أثر سيء في تربية الأطفال حوالي ( 97.6%). إلى غير ذلك من الآثار التي تهدد بنيان الأسرة بالانشطار .
إن أي دولة - مهما كانت عظيمة - تشيع نظام الاختلاط بين الجنسين في العمل وفي الشوارع والمدارس والجامعات فإنها إلى الزوال لا محالة .. فالاختلاط طريق انتشار الزنا والخنا في المجتمع , ومن يروج له إنما يستعجل عقاب الله ومقته للمجتمع , فالله سبحانه يقول :
{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون } .
ولنأخذ مثلا واحدا فقط لمجتمع متقدم دمره الله - وهو مجتمع اليونان - بعد أن انتشرت الرذيلة فيه بأبشع أشكالها :
1- يقول [ ول . ديورانت ] في كتابه [ حياة اليونان ] :
" في أوج مدنية اليونان تبذلت المرأة ، واختلطت بالرجال في الأندية والمراقص ، فشاعت الفاحشة ، حتى أصبح الزنى أمرا غير منكر ، وغدت دور البغايا مراكز للسياسة والأدب " .
2- وقال خطيب اليونان [ ديموستين ] :
" إننا نتخذ العاهرات للذة ، ونتخذ الخليلات للعناية بصحة أجسامنا ، ونتخذ الزوجات ليكون لنا الأبناء الشرعيون " .
3- ولما رأى فيلسوف آخر شيوع البلاء والفواحش في مجتمعه قال :
" يجب علينا أن نمحوا وجود المرأة كما محونا اسمها " .
وأختم كلامي بقصة حصلت قبل سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية ونشرتها بعض الجرائد هناك ، حيث تقدمت فتاة أمريكة إلى قاضية بالمحكمة تشكو من رجل قد اغتصبها !
فسألتها القاضية هذا السؤال : ماذا كنت تلبسين لما اغتصبك ؟
الفتاة : مني جب !
القاضية : إذاً أنتِ السبب !! فلباسك هو الذي أغراه بأن يتعرض لكِ .
******
منقول
*********
بين مؤيد ومعارض
قضية الاختلاط قضية خطيرة وحساسة جدا ، لأنها ليست مظهرا فرديا ، بل أسلوب حياة ، وبرنامج دولة يعم الجميع ، وإذا تمرس المجتمع على هذه العادة أصبح من غير السهل واليسير تجنب الانخراط في ركب المجتمعات المهددة بالانهيار .
الاختلاط له وجه واحد فقط ، وجه قبيح يحمل كل معاني الانحطاط والتردي ، وليس هناك اختلاط نظيف بين الجنسين إلا فيما ندر ، ونحن هنا نطالب أنصار الاختلاط بعقد مقارنة أخلاقية بين المجتمعات المختلطة والمجتمعات المحافظة {سواء كانت مسلمة أو غير مسلمة } وسنرى التأثير المدمر للاختلاط واضحا جدا .
وسنورد هنا بعض المنقولات التي تكشف لنا عن البلاء الذي يختبيء خلف دعاوى الاختلاط بين الجنسين في العمل :
1- تقول الكاتبة {مس اترود} في جريدة {الاسترن ميل} بتاريخ عشرة مايو آيار 1901م :
" لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل حيث التلوث .. ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها حشمة المرأة فوق كل احترام وقداسة . إنه لعار على بلاد الانجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال ".
{حقوق المرأة في الاسلام , محمد رشيد رضا ، ص 76}
2- تقول الكاتبة الشهيرة [ الليدي كوك] الغربية في جريدة [ألايكو] :
" إن الاختلاط يألفه الرجال ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها , وعلى كثرة الاختلاط يكون أولاد الزنا. فالرجل الذي حبلت منه
المرأة يتركها وشأنها تتقلب على مضجع الفاقة والعناء , وتذوق
مرارة الذل والمهانة والاضطهاد , بل الموت . هذا الرجل لا يلم
به أي شيء , وفوق ذلك كله تكون المرأة هي المسؤولة وعليها
التبعة.
إن عوامل الاختلاط كانت من الرجل .
أما آن لنا أن نتخذ طرقا تمنع قتل الألوف من الأطفال الذين لا ذنب لهم , بل الذنب على
الرجل الذي أغرى المرأة المجبولة على رقة القلب وتصديق وساوس الرجل ووعوده وأمانيه الكاذبة . يا أيها الوالدان لا يغرنكما بعض جنيهات تكسبها بناتكم باشتغالهن في المعامل .. علموهن الابتعاد عن الرجال . ألم تروا أن أكثر أمهات الزنا
من المختلطات بالرجال في الأعمال ؟! "
ولنترك الغرب ، وننتقل إلى بلد عربي مسلم قد بدأ يترنح على هاوية الإختلاط ، إنها سوريا الشقيقة ! ففي بداية الاختلاط في سوريا ، وجد المصلحون أن الأسرة السورية ومشروع الزواج بدأ ينهار وبسرعة مذهلة . فأجريت دراسة ميدانية ومسحية تبحث عن السبب الأول وراء العزوف عن الزواج , وعن ارتفاع معدلات الطلاق ، فوجدت أن السبب الأول وبالإجماع كان [ الإختلاط بين الجنسين في العمل ] !!!
{ لماذا يهربون من جنة الحياة الزوجية ؟ جيش الشعب , عدد 1039 تاريخ 30 ايار 1972 ص 30 }
نعم هذا الأمر الفظيع حصل في تاريخ 1972 !!
فما هو الواقع الآن ؟
يقول المحامي [ محمد المحمود ] في تحقيق قام به { نديم شمسين } حول ظاهرة العزوف عن الزواج : " اذا كانت الأزمة من أسبابها ضعف التربية الخلقية والدينية ، فالاختلاط يؤدي إلى شعور الجنسين بالعزوف عن الزواج الشرعي وسلوك طريق اللقاء غير المشروع " .
{ أزمة المرأة في المجتمع الذكوري العربي - 17 }
ويقول { بو علي ياسين } وهو مفكر يساري :
" إن الصداقة بين الجنسين هي بديل خطر للزواج " .
{ أزمة المرأة في المجتمع الذكوري العربي - 17 }
هذه هي أزمة المرأة السورية ، والتي يحاول بعض أبناء الجزيرة العربية جر المجتمع السعودي إليها . هناك دراسة أكاديمية قدمت كأطروحة لنيل درجة الماجستير وهي بعنوان {أثر الصناعة على بنية الأسرة السعودية - دراسة ميدانية} للباحث : زيلعي شعرواي . وقد تحدث عن آثار عمل المرأة تحت عنوان : {الآثار المترتبة على خروج المرأة للعمل } .. وقد ذكر منها :
1- ضياع الأولاد ، بسبب التنشئة الضعيفة !
2- ازدياد الحاجة للعمالة الوافدة كالسائقين والخدم والمربيات !
3- اكتساب الأطفال عادات بعيدة عن تقاليد المجتمع بسبب تربية الخادمات.
4- توجد علاقة بين عمل المرأة وشعورها بالقلق والاضطراب !
5- المرأة تعمل لأجل الهدف المادي ، وكثير من دخلها يصرف للكماليات !
6- زيادة نسبة الطلاق ، وارتفاع نسبة البطالة عند الرجال .
7- حرمان الأطفال من حنان الأم وعطفها مما أبرز ظاهرة خطيرة في سلوكيات الأطفال بنين وبنات , فقد تبين من دراسة الباحث أن نسبة من يرون أن لعمل المرأة أثر سيء في تربية الأطفال حوالي ( 97.6%). إلى غير ذلك من الآثار التي تهدد بنيان الأسرة بالانشطار .
إن أي دولة - مهما كانت عظيمة - تشيع نظام الاختلاط بين الجنسين في العمل وفي الشوارع والمدارس والجامعات فإنها إلى الزوال لا محالة .. فالاختلاط طريق انتشار الزنا والخنا في المجتمع , ومن يروج له إنما يستعجل عقاب الله ومقته للمجتمع , فالله سبحانه يقول :
{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون } .
ولنأخذ مثلا واحدا فقط لمجتمع متقدم دمره الله - وهو مجتمع اليونان - بعد أن انتشرت الرذيلة فيه بأبشع أشكالها :
1- يقول [ ول . ديورانت ] في كتابه [ حياة اليونان ] :
" في أوج مدنية اليونان تبذلت المرأة ، واختلطت بالرجال في الأندية والمراقص ، فشاعت الفاحشة ، حتى أصبح الزنى أمرا غير منكر ، وغدت دور البغايا مراكز للسياسة والأدب " .
2- وقال خطيب اليونان [ ديموستين ] :
" إننا نتخذ العاهرات للذة ، ونتخذ الخليلات للعناية بصحة أجسامنا ، ونتخذ الزوجات ليكون لنا الأبناء الشرعيون " .
3- ولما رأى فيلسوف آخر شيوع البلاء والفواحش في مجتمعه قال :
" يجب علينا أن نمحوا وجود المرأة كما محونا اسمها " .
وأختم كلامي بقصة حصلت قبل سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية ونشرتها بعض الجرائد هناك ، حيث تقدمت فتاة أمريكة إلى قاضية بالمحكمة تشكو من رجل قد اغتصبها !
فسألتها القاضية هذا السؤال : ماذا كنت تلبسين لما اغتصبك ؟
الفتاة : مني جب !
القاضية : إذاً أنتِ السبب !! فلباسك هو الذي أغراه بأن يتعرض لكِ .
******
منقول
*********



تعليق