تأملت كلمة الإسلام فوجدتها إخلاص مطلق للمولى عز وجل وتسليم العبد قياده لله
سبحانه وتعالى ، فهو إخلاص العبد لله بتوحيده وخلو القلب من المكونات بتفريده ...
أي أن يكون القلب خالياً ، ليس فيه سوى الحق ، لينطق على مراد الحق بالصدق والحق ..
حتى يكون العبد عبداً لله بالله ، وحتى يكون عبداً سائر إلى الله ، إختار طريقه واهتدى بهديه
(( عبدي اطعني تكن عبداً ربانياً تقول للشيء كن فيكون )) ، وما دام العبد في طاعة الحق
يتولاه الله سبحانه وتعالى (( وهو يتولى الصالحين )) ... فمن تولاه الله لا يحوجه إلى أحد ، ويرزقه من غير سبب (( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ))
ويكون ولياً لله سبحانه وتعالى (( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون () الذين آمنوا وكانوا يتقون () لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ))
لا خوف عليهم لأنهم في معية الحق ، لا خوف عليهم لا في الدنيا ولا في الآخرة ولا هم يحزنون
لأن العبد المؤمن إذا جاءته المنية تقول له الملائكة يا عبد الله ابشر ولا تحزن على خلفك ..
فمن خاف على خلفه فليتق الله ...........
فحاجة البشرية إليه دائمة ، لا تنفصل ولا تنقطع ، فإنقطاع هديه إنحراف البشرية عن المسار الصحيح .....
فالإيمان ينبت في أعمق الاعماق ويمتد في قوة إلى أرقى الآفاق ، فهو متشعب الأغصان في طريق امتداده مما لا يدع في تكوين المسلم ذرة إلا ويعطفها إلى ظله ......
مصطفى صبري
سبحانه وتعالى ، فهو إخلاص العبد لله بتوحيده وخلو القلب من المكونات بتفريده ...
أي أن يكون القلب خالياً ، ليس فيه سوى الحق ، لينطق على مراد الحق بالصدق والحق ..
حتى يكون العبد عبداً لله بالله ، وحتى يكون عبداً سائر إلى الله ، إختار طريقه واهتدى بهديه
(( عبدي اطعني تكن عبداً ربانياً تقول للشيء كن فيكون )) ، وما دام العبد في طاعة الحق
يتولاه الله سبحانه وتعالى (( وهو يتولى الصالحين )) ... فمن تولاه الله لا يحوجه إلى أحد ، ويرزقه من غير سبب (( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ))
ويكون ولياً لله سبحانه وتعالى (( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون () الذين آمنوا وكانوا يتقون () لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ))
لا خوف عليهم لأنهم في معية الحق ، لا خوف عليهم لا في الدنيا ولا في الآخرة ولا هم يحزنون
لأن العبد المؤمن إذا جاءته المنية تقول له الملائكة يا عبد الله ابشر ولا تحزن على خلفك ..
فمن خاف على خلفه فليتق الله ...........
فحاجة البشرية إليه دائمة ، لا تنفصل ولا تنقطع ، فإنقطاع هديه إنحراف البشرية عن المسار الصحيح .....
فالإيمان ينبت في أعمق الاعماق ويمتد في قوة إلى أرقى الآفاق ، فهو متشعب الأغصان في طريق امتداده مما لا يدع في تكوين المسلم ذرة إلا ويعطفها إلى ظله ......
مصطفى صبري





تعليق