بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أتم علينا نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ، وصرف عنا الكفر والفسوق والعصيان وكفى بها نعمة ، أتم دينه ببعث نبيه المصطفى وخليله المجتبى وخاتم الرسل والأنبياء { محمد بن عبد الله } صلى الله عليه وسلم .. ومن أقتفى أثره إلى يوم اللقاء ، وبعد،،
لقد وصلنا الدين القويم ملة أبينا إبراهيم عليه السلام عن طريق خاتم الرسل والأنبياء النبي الجليل نزل عليه محكم التنزيل المذكور في التوراة والإنجيل ، فعليه الصلاة والسلام كلما هب نادي .. وصدح شادي.. وطاب نفح الكادي.. أتى بالشريعة السماوية إلى أمته المحمدية .. فأزال عن عيونها الغبش .. وأنعم أبدانها من النمش .
لك الحمد ربنا على خير رسول .. ولك الحمد على ان قبلناه دون ميول .. أزال عنا الغمة وطرد عنا الظلمة حتى كنا أفضل أمة .
أخبرنا في سنته النبوية عن وقائع غيبية فلم نزد إلا إيماناً وتصديقاً ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ).
أخبرنا في سنته بفتح رومية .. وبزوال اليهودية .. فأنعم بالبشارات النبوية التي أوحاها إليه رب الارض والسماء ، فهذه مبشرات والمبشرات يرادفها المنغصات
( ليميز الله الخبيث من الطيب ) .
أخبرنا في الكتب الصحاح بأن أمته غثاء تذره الرياح ( تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة الى قصعتها قالوا : أو من قلة نحن يارسول الله ؟ قال : لا إنكم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ينزع الله من قلوب أعدائكم المهابة منكم ويلقي في قلوبكم الوهن قالوا : وما الوهن يارسول الله قال : ( حب الدنيا وكراهية الموت )
نعم تحقيقاً .. نعم تصديقاً .. نعم لا تلفيقاً .. تداعت علينا أمم الكفر وأقبلت بعتادها وجلبت بخيلها ورجلها ( ولكن لا يهمك فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) تمكن الغرب على الحضارة .. وهي أس الدعارة وحسبوا أنها شطارة .. وقلنا لهم الحر تكفيه الاشلرة .. فازوا في الاقتصاد وتصنيع الزناد والمهم الفوز يوم التناد .. عرف الاعلام الغربي كيف يدخلون فدخلوا دون أن يطرقوا .. وقالوا .. نحن المستشرقين وقلنا خذوا الصالح ودعوا سواه .. ولم يسمعوا لأن الطبيب أعله وما شفاه .
•مات محمد النبي صلى الله عليه وسلم .. فقالت اليهود : محمد مات خلف بنات فأطلقها منبره الشريف زفرات ونداءات .
ولو أسمعت ما ناديت حيــاُ
********** ولكن لا حياة لمن تنـــادي
ولو ناراً نفخت بها لضاءت
********** لأنك أنت تنفخ في رمادي
بلغنا المليار ولكننا أمة الأصفار .. بلغ السيل الزبى فأعرض مزبدأ.. فخرجت
(( لا تجرح الأحاسيس والمشاعر ))
صوت الداعية مبحوح .. ومرتزق الفكر يغادر ويروح .. فما نطق المبحوح .. إلا
أثخن بالجروح .
(( قوم البنات شهد به الأعداء وأدخلوا فينا الدخلاء فهل الاشارة تفهم النبلاء ؟ عسى .
* سقطت الدولة اليهودية في عهد الدولة العباسية وأراعوا الكفار بشهاب النار فلم يقترب منهم الفأر .. فلسطين حلقة وصل وذات مركز تجاري فلم نمكث إلا أن أريق فيها الدماء وكانت فتياتنا لأولادهم .
ألا يا صلاح الدين هل لك عودةً
********** فان جيوش الروم تنهى وتأسر
تغني بك الدنيا كأنك طـــــــارقً
********** على بركات الله يرسو ويبحر
إعلامنا المسموع يشكو ويبحر في الدموع والقوم خانوا، حي على الصلاة فخانوا حي على الكفاح ، فالمآسي تتفاقم والدموع أمواج تتلاطم ولا يسعني إلا أن أقول:
قل لي بربك أي قـــوم أمتي
********** ما بالها لا ترهب الكفــارا
العــد فاق على التصور أمتي
********** حتى بلغتي أمة المـليــــارا
حسبي بأن الدين سر عزيمتي
********** والكون للاسلام لا الفجارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولاكن لا زال في هذه الامة خيراً حتى قيام الساعة وهذا ما يطمئننا في حياتنا :
اسأل الله العلي القدير ان ينصر الاسلام والمسلمين وان يعزهم وان يردنا جميعاً الى الكتاب والسنة وعلى النهج السلفي الصحيح واسأله ثباتاً لعلمائنا الربانيون وان يثبتهم على الحق قائمياً به ويجزيهم عنا خير الجزاء اللهم آمين اللهم آمين.
اخوكم في الله...
ابو محمد
الحمد لله الذي أتم علينا نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ، وصرف عنا الكفر والفسوق والعصيان وكفى بها نعمة ، أتم دينه ببعث نبيه المصطفى وخليله المجتبى وخاتم الرسل والأنبياء { محمد بن عبد الله } صلى الله عليه وسلم .. ومن أقتفى أثره إلى يوم اللقاء ، وبعد،،
لقد وصلنا الدين القويم ملة أبينا إبراهيم عليه السلام عن طريق خاتم الرسل والأنبياء النبي الجليل نزل عليه محكم التنزيل المذكور في التوراة والإنجيل ، فعليه الصلاة والسلام كلما هب نادي .. وصدح شادي.. وطاب نفح الكادي.. أتى بالشريعة السماوية إلى أمته المحمدية .. فأزال عن عيونها الغبش .. وأنعم أبدانها من النمش .
لك الحمد ربنا على خير رسول .. ولك الحمد على ان قبلناه دون ميول .. أزال عنا الغمة وطرد عنا الظلمة حتى كنا أفضل أمة .
أخبرنا في سنته النبوية عن وقائع غيبية فلم نزد إلا إيماناً وتصديقاً ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ).
أخبرنا في سنته بفتح رومية .. وبزوال اليهودية .. فأنعم بالبشارات النبوية التي أوحاها إليه رب الارض والسماء ، فهذه مبشرات والمبشرات يرادفها المنغصات
( ليميز الله الخبيث من الطيب ) .
أخبرنا في الكتب الصحاح بأن أمته غثاء تذره الرياح ( تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة الى قصعتها قالوا : أو من قلة نحن يارسول الله ؟ قال : لا إنكم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ينزع الله من قلوب أعدائكم المهابة منكم ويلقي في قلوبكم الوهن قالوا : وما الوهن يارسول الله قال : ( حب الدنيا وكراهية الموت )
نعم تحقيقاً .. نعم تصديقاً .. نعم لا تلفيقاً .. تداعت علينا أمم الكفر وأقبلت بعتادها وجلبت بخيلها ورجلها ( ولكن لا يهمك فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) تمكن الغرب على الحضارة .. وهي أس الدعارة وحسبوا أنها شطارة .. وقلنا لهم الحر تكفيه الاشلرة .. فازوا في الاقتصاد وتصنيع الزناد والمهم الفوز يوم التناد .. عرف الاعلام الغربي كيف يدخلون فدخلوا دون أن يطرقوا .. وقالوا .. نحن المستشرقين وقلنا خذوا الصالح ودعوا سواه .. ولم يسمعوا لأن الطبيب أعله وما شفاه .
•مات محمد النبي صلى الله عليه وسلم .. فقالت اليهود : محمد مات خلف بنات فأطلقها منبره الشريف زفرات ونداءات .
ولو أسمعت ما ناديت حيــاُ
********** ولكن لا حياة لمن تنـــادي
ولو ناراً نفخت بها لضاءت
********** لأنك أنت تنفخ في رمادي
بلغنا المليار ولكننا أمة الأصفار .. بلغ السيل الزبى فأعرض مزبدأ.. فخرجت
(( لا تجرح الأحاسيس والمشاعر ))
صوت الداعية مبحوح .. ومرتزق الفكر يغادر ويروح .. فما نطق المبحوح .. إلا
أثخن بالجروح .
(( قوم البنات شهد به الأعداء وأدخلوا فينا الدخلاء فهل الاشارة تفهم النبلاء ؟ عسى .
* سقطت الدولة اليهودية في عهد الدولة العباسية وأراعوا الكفار بشهاب النار فلم يقترب منهم الفأر .. فلسطين حلقة وصل وذات مركز تجاري فلم نمكث إلا أن أريق فيها الدماء وكانت فتياتنا لأولادهم .
ألا يا صلاح الدين هل لك عودةً
********** فان جيوش الروم تنهى وتأسر
تغني بك الدنيا كأنك طـــــــارقً
********** على بركات الله يرسو ويبحر
إعلامنا المسموع يشكو ويبحر في الدموع والقوم خانوا، حي على الصلاة فخانوا حي على الكفاح ، فالمآسي تتفاقم والدموع أمواج تتلاطم ولا يسعني إلا أن أقول:
قل لي بربك أي قـــوم أمتي
********** ما بالها لا ترهب الكفــارا
العــد فاق على التصور أمتي
********** حتى بلغتي أمة المـليــــارا
حسبي بأن الدين سر عزيمتي
********** والكون للاسلام لا الفجارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولاكن لا زال في هذه الامة خيراً حتى قيام الساعة وهذا ما يطمئننا في حياتنا :
اسأل الله العلي القدير ان ينصر الاسلام والمسلمين وان يعزهم وان يردنا جميعاً الى الكتاب والسنة وعلى النهج السلفي الصحيح واسأله ثباتاً لعلمائنا الربانيون وان يثبتهم على الحق قائمياً به ويجزيهم عنا خير الجزاء اللهم آمين اللهم آمين.
اخوكم في الله...
ابو محمد