(((( " أذا سالت فسال الله " ))))

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • Fahad20
    عضو فعال
    • Jun 2002
    • 800

    #1

    (((( " أذا سالت فسال الله " ))))

    [c]بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خير البشر وخاتم الانبياء سيدنا محمد
    وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين [/c] [c]

    إن لطف الله قريب , وإنه سميع مجيب , وإن التقصير منا , إننا بحاجة ماسة إلى أن نلح وندعوه , ولا نمل ولا نسأم , ولا يقول أحدنا : دعوتُ دعوتُ فلم يستجيب لي . بل نمرغ وجوهنا فى التراب , ونهتف , ونلظُ (( يا ذا الجلال والاكرام ))
    ونعيد ونبدى تلك الأسماء الحسنى والصفات العلى , حتى يستجيب الله سبحانه وتعالى طلبنا , أو يختار لنا خيرة من عنده سبحانه وتعالى { ادعوا ربكم تضرعا وخفية }

    ذكر أحد الدعاة
    فى بعض رسائله أن رجلاً مسلماً ذهب إلى إحد الدول والتجأ بأهله إليها , وطلب بأن تمنحه جنسيتة , فأغلقت فى وجهه الأبواب , وحاول هذا الرجل كل المحاولة , واستقرغ جهده , وعرض الأمر على كل معارفه , فبارت الحيل , وسدت السبل ثم لقى عالماً وركاً فشكا إليه الحال , قال : عليك بالثلث الاخير من اليل , أدع ربك , فإنه الميسر سبحانه وتعالى وهذا معناه فى الحديث ((أذا سالت فاسال الله , وإذا استعنت فاستعن بالله , واعلم أن الامه لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيئ , لم ينفعوك ألا بشيئ قد كتبه الله لك )) - قال هذا الرجل : فوالله لقد تركتُ الذهاب إلى الناس , وطلب الشفاعات , وأخذتُ أداوم على الثلث الأخير كما أخبرنى هذا العالم , وكنتُ أهتف لله فى السحر وأدعوة , فما هو إلا بعد ايام , وتقدمت بمعروض عادى ولم أجعل بينى وبينهم واسطه , فذهب هذا الخطاب , وما هو إلا ايام وفوجئت فى بيتى , وإذا بى أدعى وأسلم الجنسيه , وكانت فى ظروف صعبه . { الله لطيف بعباده }

    ذكر التنوخى
    أن أحد الوزراء فى بغداد - وقد سماه - اعتدى على أموال امرأة عجوز هناك , فسلبها حقوقها وصادر املاكها , فذهبت إليه تبكى وتشتكى من ظلمه وجورة , فما ارتدع وما تاب , قالت : لادعون الله عليك . فأخذ يضحك منها باستهزاء , وقال : عليك بالثلث الأخير من اليل . وهذا لجبروته وفسقه يقول باستهزاء , فذهبت وداومت على الثلث الأخير , فما هو ألا وقت قصير إذ عزل هذا الوزير وسلبت أمواله , وأخذت عقاراته , ثم اقيم فى السوق يجلد تعزيراً له على أفعاله بالناس فمرت به العجوز فقالت له : أحسنت , لقد وصفت لى الثلث الاخير من الليل , فوجدته احسن ما يكون ..

    أن ذلك الثلث غال من حياتنا , نفيس فى أوقاتنا , يوم يقول رب العزة : ((هل من سائل فأعطيه , هل من مستغفر فأغفر له , هل من داع فأجيبه ))

    لقد عشت فى حياتى على أنى شاب , وسمعت سماعات , وأثرت فى حياتى حادثات لا أنساها أبد الدهر , وما وجدت أقرب من القريب , عنده الفرج وعندة الغوث , وعنده اللطف سبحانه وتعالى .

    ارتحلت معنفر من الناس فى طائرة من ابها إلى الرياظ , فى أثناء أزمه الخليج , فلما أصبحنا فى السماء أخبرنا اننا سوف نعود مرة ثانية إلى مطار ابها لخلل فى الطائرة , وعدنا وأصلحوا مااستطاعوا إصلاحه , ثم ارتحلنا مرة أخرى , فلما اقتربنا من الرياض أبت العجلات أن تنزل , فأخذ يدور بنا على سماء ساعه كامله , ويحاول أكثر من عشر محاولات , يأتي المطار ويحاول الهبوط فلا يستطيع , فيرحل مرة أخرى , واصابنا الهلع , واصاب الكثير الانهيار , وكثر بكاء النساء , ورايت الدموع تسيل على الخدود , وأصبحنا بين السماء والارض ننتظر الموت أقرب من لمح البصر , وتذكرت كل شيئ فما وجدت كالعمل الصالح , وارتحل القلب الى الله عز وجل وإلى الأخرة فإذا تفاهات الدنيا , ورخص الدنيا , وزهادة الدنيا , وأخذنا نكرر : (( لا اله ألا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير )) .فى هتاف صادق , قام شيخ كبير مسن يهتف بالناس أن يلجئوا إلى الله وأن يدعوه , وأن يستغفروه , وأن ينيبوا إليه . وقد ذكر الله عن الناس انهم :
    { فإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين }

    ودعونا الذى يجيب المضطر إذا دعاه , والححنا فى الدعاء , وما هو إلا وقت , ونعود للمرة الحادية عشرة والثانية عشرة , فنهبط بسلام , فلما نزلنا كأنا خرجنا من القبور , وعادت النفوس إلى ما كانت , وجفت الدموع , وظهرت البسمات , فيا لطف الله سبحانه وتعالى

    فهل نتق الله .. ولا ندعوا ألا الله .. مخلصين لهُ الدين
    [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
    كم نطلب الله فى ضر يحل بنا "=" فان تولت بلايانا نسيناه
    ندعوه فى البحر أن انجني سفينتنا "=" فإن رجعنا إلى الشاطي عصيناه
    ونركب الجو فى أمن وفى دعـةًً "=" وماسقطنا لأن الحافظ الله [/poet]

    كتاب لا تحزن لشيخ عائض بن عبدالله القرنى[/c]
  • حسّــــاسة
    عضو بارز
    • Aug 2002
    • 1333

    #2
    الله يجزاك خير بالفعل الدعاء مخ العبادة..
    [FL=http://mypage.ayna.com/mim888/hasasah.swf] width = 400 height = 200 [/FL]

    [moveup]همسة حسّاسة


    من الوريد إلى الوريد ... كان حـبك



    ومن الجنة إلى الجحيم ... كان عشقك



    ومن الحبور إلى التعاسة ... كان طريقك



    فلا تحملني وزر فراقك ....[/moveup]

    تعليق

    • الماس
      عضو فعال
      • Oct 2001
      • 653

      #3




      الله يجزاك خير بالفعل الدعاء مخ العبادة




      تحياتي

      تعليق

      • الماس
        عضو فعال
        • Oct 2001
        • 653

        #4
        هل تريد ان يشع وجهك نورا .......؟
        ؟
        بسم الله والصلاة على رسوله الذي اصطفاه..


        هل تعلم أن بني إسرائيل كانوا إذا أذنبوا ذنباً كتب ذلك الذنب على جباههم؟
        نعم صحيح
        فقد كان الواحد منهم والواحدة منهن يفعلون الخطيئة أو شرب الخمر أو القتل أو غيره فيخرج في الصباح الباكر على الناس وقد كتب على جبينه ( قد زنيت) أو (قد شربت الخمر) وهكذا..

        أما نحن أمة الإسلام أمة محمد صلى الله عليه وسلم فقد ستر الله ذنوبنا واخفى عيوبنا فله الحمد عدد ماغرد طير وطار وعدد ما أستغفر تائب بالأسحار, لطيف بنا سبحانه

        ولهذا يجب عليك أيها الإنسان ان تتقيه وتخافه وتجعل له حساباً مفروضا, لا أن تجعله في آخر حساباتك, تخاف الناس ولاتخافه, وتخشى الناس ولاتخشاه وهو ثانيك في الخلوة.

        ( مايكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولاخمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا)

        ولتعلم أن مامن ذنب تذنبه إلا نكت به في قلبك نكتة سوداء كما اخبر المصطفى, وليس هذا فقط بل الطامة الكبرى فإن للذنب أثر على وجهك قد لاتراه أنت لكن غيرك قد يراه.

        \"قال سليمان التيمي: إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته, وقال غيره: إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله ثم يجيء إلى إخوانه فيرون أثر الذنب عليه, وهذا من اعظم الادلة على وجود الإله الحق المجازي بذرات الأعمال في الدنيا قبل الآخرة\". كتاب زاد الأخيار الجزء-الخامس.
        ( كأنما أُغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلما )

        فهل ترضى ان يساويك الله بمن قال فيهم ( كونوا قردة خاسئين )؟

        اعلم رعاك الله انه يجب من الذنوب لأن الإنسان بفطرته مجبول عليها لكن عليك دائماً بتطهير نفسك كلما اقترفت منها ولاتسوف واحذر من المجاهرة بالذنب بأن تفعل الذنب وقد سترك الله ثم تأتي وتخبر فلاناً وفلاناً بمافعلته وبذلك تكون كشفت ستر الله عليك, وهؤلاء الذين توعدهم بعذاب شديد وعدم قبول اعمالهم كما ذكر.

        وعلى النقيض فإن للحسنة لحلاوة في النفس ونضارة في الوجه يراها كل الناس وحتى انت لأنها نور ورضا قذفه الله بقلبك ثم بوجهك.

        كان أحد الرهبان قديماً قبل الإسلام صالحاً تقياً, متميزاً عن غيره بنضارة البشرة وإستسماح الوجه, فلما سأله أخ له عن سبب هذا قال: والله مالقيت أحداً إلا وقلت هذا أفضل مني., أي أنه لم يكن متكبراً ولامتفاخراً ولامزكياً لنفسه كما نراه اليوم من بغض نتيجة الكبر والإعجاب بهذه النفس..
        ( ولاتُزكوا أنفسكم هو أعلم بمن أتقى)


        يقول احد الصالحين خرجت في ليلة شديدة ظلماء أبتغي صلاة الفجر فإذا بي أرى في إحدى زوايا الطريق نوراً مضيئا, فظننته أحداً قد أمسك سراجاً يبتغي به الوصول للمسجد فلما اقترب الضوء واقتربت منه فإذا هو عبدالله الصالح التابعي وليس معه سراج, بل كان ذاك وجهه يشع بنور من نور الله سبحانه.

        ومن المعلوم أن للصلاة في جوف الليل نوراً بهيراً ورضا كبيراً يقذفه الله في نفس ووجه صاحبه , جاء بعض الرجال في زمن التابعين فسألوا كبيرهم وشيخهم فقالوا: مابال قوامي الليل افضلنا وانضرنا وجوهاً؟
        فأجاب: لأنهم قوم أختلوا بالله فألبسهم الله نوراً من نوراً.

        ( أفمن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس, كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها )



        تعليق

        • شامخ
          عضو فعال
          • Jun 2002
          • 470

          #5
          اللهم اني اسألك رضاك والجنه
          واعوذ بك من سخطك والنار
          جزاك الله خير اخي فهد
          لإرسال رساله خاصه

          لمراسلتي عبر البريد الالكتروني

          شاهد هذا الموقع

          سبحان الله
          والحمدلله
          ولااله الا الله
          والله اكبر
          ولا حول ولا قوة الا بالله

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...