إن أبرز ما يميز المرأة المسلمة أيمانها العميق بالله ويقينها ان مايجري في هذا الكون من حوادث،وما يترتب على الناس من مصائر.إنما هو بقضاء الله وقدره،
وأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه،وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
وما على الإنسان في هذه الحياة إلا أن يسعى في طريق الخير..ويأخذ بأسباب العمل الصالح،في دينه ودنياه.
وهذا الإيمان العميق الواضح النقي يزيد شخصية المرأة المسلمة قوة ووعيا ونضجا..وهي ترى الحياة على حقيقتها..دار ابتلاء واختبار..
لابد للمرأة المسلمة أن تقبل على عبادة ربها بهمة عالية..لأنها تعلم أنها مكلفة بالأعمال الشرعية التي فرضها الله على المسلمين
تقيم الصلوات الخمس في أوقاتها..وتعلم أن الصلاة صلة بين العبد وربه..
وتشهدها بالمسجد إذا سمحت لها الظروف..,إلا صلاتها في بيتها خير لها.
تؤدي زكاة مالها..بالمعروفإذا كانت صاحبة مال..وتؤديها بكل أمانة وصدق..
تصوم شهر رمضان المبارك..وتقوم ليله..ونفسها معمورة بالإيمان..عاملة بفوله عليه السلام(من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)
وتحفظ في رمضان لسانها وبصرها
تحج بيت الله الحرام..إذا استطاعت إليه سبيلا..وأن تقبل على مناسك الحج بفهم ووعي..
تتجنب الاختلاط المطلق..بالرجال ما استطاعت..فلا تسعى إليه ولا تشجع عليه..ولا يخفى عليها من مضار الاختلاط على الجنسين..
راضية بقضاء الله وقدره..وهو من أكبر علامات الإيمان..والطاعة والتقوى..
أن يكون همها رضى الله في كل أعمالها..ولا يكون ولائها الا لله وحده..
أن تكون كثيرة التلاوة للقرآن الكريم..حتى تبلغ الشأن العالي من العفة والطهارة والنقاء..ويكفي أن تعلم منزلة قارئ القرآن عند الله....فلتملْ بياض أيامها وسواد لياليها بتلاوة القرآن.
هذا شأن المرأة مع ربها...



تعليق