النساء ناقصات عقل ودين ... ( محاولة للتوعية )
بسم الله الرحمن الرحيم
النظرة الدونية للمرأة وهي عادات حرر فيها الإسلام المرأة .. وهى عادات وتقاليد جاهلية ، حرر الإسلام المرأة منها، ولكنها عادت في عصرنا الحالي ، بالطبع وعادت معها معظم أشكل التمييز ضد المرأة وهذه العادات قد دخلت إلى الدول الإسلامية عن طريق دول غير إسلامية اعتنقت الإسلام وظلت معها عاداتها وتقاليدها ولم تتخلى عنها ، فسرعة الفتوحات الإسلامية لم تتح للتربية الإسلامية وقيمها أن تتخلص تلك الشعوب من تلك العادات والتقاليد التي ظلت معها برغم من دخولها الإسلام .
ولقد حاولت هذه العادات والتقاليد بعد أن ترسخت أن تجد لنظرتها الدونية للمرأة غطاء شرعيًّا فى التفسيرات المغلوطة لبعض الأحاديث النبوية وذلك بعد عزل هذه الأحاديث عن سياقها ومحاولة فصلها عن المفهوم الإسلامي في تحرير المرأة من كافة القيود التي كانت تهين إنسانيتها كإمرأة وهذا كجزء من تحرير الإسلام للإنسان ، ذكراً و أنثى .
ومن هذا التفسيرات المكذوبة لبعض احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، بحثاً عن مرجعية إسلامية وغطاء شرعى لقيم التخلف والانحطاط وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى رواه البخارى ومسلم عن نقص النساء فى العقل والدين .
وهو حديث رواه الصحابى الجليل أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه فقال :
(( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أضحى أو فِطْر إلى المصلى فمرّ على النساء ، فقال:" يا معشر النساء ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ".قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟.قال: " أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل " ؟
قلن: بلى.
قال: " فذلك من نقصان عقلها.
أليس إذا حاضت لم تصلّ ولم تصم ؟
قلن: بلى.
قال: فذلك من نقصان دينها ))
ذلكم هو الحديث الذى اتّخذَ تفسيره الملغوط ولا يزال الغطاء الشرعي للعادات والتقاليد التى تنتقص من أهلية المرأة ....
والذى ينطلق منه نفر من غلاة الإسلاميين فى جهادهم ضد إنصاف المرأة وتحريرها من أغلال التقاليد الراكدة
وينطلق منه المتغربون وغلاة العلمانيين فى دعوتهم إلى إسقاط الإسلام من حسابات تحرير المرأة ، وطلب هذا التحرير فى النماذج الغربية الوافدة..الأمر الذى يستوجب إنقاذ المرأة من هذه التفسيرات المغلوطة لهذا الحديث..
بل إنقاذ هذا الحديث الشريف من هذه التفسيرات .
وذلك من خلال نظرات فى " متن " الحديث و " مضمونه ..
بسم الله الرحمن الرحيم
النظرة الدونية للمرأة وهي عادات حرر فيها الإسلام المرأة .. وهى عادات وتقاليد جاهلية ، حرر الإسلام المرأة منها، ولكنها عادت في عصرنا الحالي ، بالطبع وعادت معها معظم أشكل التمييز ضد المرأة وهذه العادات قد دخلت إلى الدول الإسلامية عن طريق دول غير إسلامية اعتنقت الإسلام وظلت معها عاداتها وتقاليدها ولم تتخلى عنها ، فسرعة الفتوحات الإسلامية لم تتح للتربية الإسلامية وقيمها أن تتخلص تلك الشعوب من تلك العادات والتقاليد التي ظلت معها برغم من دخولها الإسلام .
ولقد حاولت هذه العادات والتقاليد بعد أن ترسخت أن تجد لنظرتها الدونية للمرأة غطاء شرعيًّا فى التفسيرات المغلوطة لبعض الأحاديث النبوية وذلك بعد عزل هذه الأحاديث عن سياقها ومحاولة فصلها عن المفهوم الإسلامي في تحرير المرأة من كافة القيود التي كانت تهين إنسانيتها كإمرأة وهذا كجزء من تحرير الإسلام للإنسان ، ذكراً و أنثى .
ومن هذا التفسيرات المكذوبة لبعض احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، بحثاً عن مرجعية إسلامية وغطاء شرعى لقيم التخلف والانحطاط وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى رواه البخارى ومسلم عن نقص النساء فى العقل والدين .
وهو حديث رواه الصحابى الجليل أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه فقال :
(( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أضحى أو فِطْر إلى المصلى فمرّ على النساء ، فقال:" يا معشر النساء ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ".قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟.قال: " أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل " ؟
قلن: بلى.
قال: " فذلك من نقصان عقلها.
أليس إذا حاضت لم تصلّ ولم تصم ؟
قلن: بلى.
قال: فذلك من نقصان دينها ))
ذلكم هو الحديث الذى اتّخذَ تفسيره الملغوط ولا يزال الغطاء الشرعي للعادات والتقاليد التى تنتقص من أهلية المرأة ....
والذى ينطلق منه نفر من غلاة الإسلاميين فى جهادهم ضد إنصاف المرأة وتحريرها من أغلال التقاليد الراكدة
وينطلق منه المتغربون وغلاة العلمانيين فى دعوتهم إلى إسقاط الإسلام من حسابات تحرير المرأة ، وطلب هذا التحرير فى النماذج الغربية الوافدة..الأمر الذى يستوجب إنقاذ المرأة من هذه التفسيرات المغلوطة لهذا الحديث..
بل إنقاذ هذا الحديث الشريف من هذه التفسيرات .
وذلك من خلال نظرات فى " متن " الحديث و " مضمونه ..

تعليق