فرنســـــــــــــا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الماس
    عضو فعال
    • Oct 2001
    • 653

    #1

    فرنســـــــــــــا

    [c] عاش في حياة سفر من دوله ألى أخرى أقام في فرنسا

    لم يعرف الاسلام يسمع به وكان يستهتر بما يعملو
    ويقول متخلفين متأثر بثقافة الغرب
    لم يكون يتوقع أن يعود لوطنه ولاكن الصدفة وزيارة صديقة
    في المدينة .......

    وصل إلى مدينة الرسول لم يتوقع الشعور الذي حصل له
    شعور مريح......سكن أحد الفنادق بدأ صباح يوم الجمعه
    سمع الاذان....
    ذهب الى المسجد الحرام .....ساقته رجله الى هناك.....لم يعرف كيف وصل....ذهب الى الميضأة
    لم يعرف كيف يتوضأ

    وأخذ ينضر اليهم ويعمل ما يعملو

    ودخل المسجد وفي نفسه رهبة...وشوق لا يعرف ما يدور في داخلة....وجد الجموع تصلي ...ركعتين تحيه للمسجد...انه لا يعرف يصلي مذا يفعل جلس.
    جلس حيث هو واقف لا يعلم مذا يفعل ..جلس ينضر الى المصلين وهم يتوافدون الى المسجد...ويخشعون لله عز وجل لا فرق بينهم...لم يحس في طعم السعاده مثل احساسه بذالك الموقف ويقول اين كنت انا من هذا
    ويصعد الامام على المنبر ويبدى في الاذان للخطبة فيسمع الاذان وكأنه اول مره يسمع صوت الحق...ويبدأ
    الامام في الخطبة ويحمد الله ويثني عليه ويستمع الى الخطبة بكل إنصات...ويسمع من
    الامام قوله(مسكين ابن ادم لو خاف من النار كما يخاف من الفقر لنجا منهما جميعاً
    ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى لفاز بهما جميعاً )
    ويسمع من الامام ما يجعل عينه تنهمر منها الدموع
    ويتذكر ما كان منة وما عمل في حياته....
    ونفجر في البكاء الطويل لا يعلم كيف يتحكم في مشاعره
    أو أحاسيسة الله انه يبكي ويشعر أن الشر يخرج منه
    تنتهي الخطبه
    وتقوم الصلاة ....لا يعرف كيف يعمل ويقف مع المصلين في صف واحد ويسمع الامام يكبر فيفعل ما يفعله
    فيستمع الى السور في القران الله الله شعور فيه خشوع
    ولذه في العبادة
    وهو يجهل ابسط المعرفه في أحكامها
    فتنتهي الصلاه ويخرج من المسجد
    الى اين الى البيت
    لكي يقرأ القرأن ويسرع يريد أن يتعلم في دينه
    ويفتح سورة الانبياء...أقترب للناس حسابهم...فلم يستطع أن يكمل وأخذ بالبكاء بصوت عالي لا أحد يسمعه ألى الله عز وجل ويكمل الاياة ويبكي بدون توقف

    وكان صوته صوت فيه الخشوع والترتيل....
    وسمع أذان العصر الله لقد أذن ما أسرع الوقت
    ويذهب إلى المسجد....ويصلي وبعد الصلاه يذهب إلى الامام يحدثه بأن يعلمه
    أالصلاة وأمور الدين
    تردد ولاكن حبه لله كان هو مسيره..
    ..فيستمع من الامام بكل اتقان ما يقول ويحفظ ما يردد عليه لقد لقنه الشهاده وهو مسلم ولاكن كان بعيد عن الاسلام كبر في المعاصي وتاب إلى الله توبه نصوحى
    وقال يا رب تبت اليك
    يارب جئتك تائبا فلا تردني خئباً
    وهجم عليه البكاء من شدة توبته فقال الشيخ
    يا ولدي أن الله لا يرد عبده
    وأنه يفرح بتوبتك .....وقال ياااا الله أرحمني وغفر الي
    وأخذ يتعلم كل صغيره وكبيره عن الدين ويحفظ
    القران الكريم.....

    ويستمر في التعلم والعبادة ويريد أن الله يغفر له

    [/c]

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...