عشر وصايا هامة في ظل الاحداث

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • yasmeen
    عضو متميز
    • Oct 2001
    • 6284

    #1

    عشر وصايا هامة في ظل الاحداث

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أحداثٌ صاعقة مأساوية هذه التي تمر بها أمـتـنا في هذه الأيام .

    قد تعقب من الدمار ، والمصائب ، والفتن ما الله به عليم ،

    وفي كل حال أيضا ، ليس ثمة شيء أنفع للمرء من

    اللجوء إلى الله تعالى ، و الاستعانة به ، و التوكل عليه ، واللوذ به ، والاعتصام بطاعته .

    وهذه عشر وصايا نافعة إن شاء الله .



    < الوصية الأولى >

    تذكر أول ما تتذكر ، أن ركوب سفينة التوكل على الله ،

    وتفويض الأمر كله إليه ، وإنزال جميع شؤونك به ، هو :

    الخطوة الأولى لكل نجاح في كل مطلوب .



    < الوصية الثانية >

    اللياذ بحياض الدعاء والصلاة ،

    فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ،

    وكان يحض علـــى دعاء المكروب :

    ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )

    ومن أنفع الاعمال عند اشتداد الاحوال : كثرة الاستغفار ، قال تعالى:

    ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) .






    < الوصية الثالثة >

    الصبر أوسع عطاء يعطاه المؤمن ، فادخل في حصنه الحصين ،

    وأغلق عليك بابه ، ولا تدع الجزع يدخل عليك ،

    فأنت بالصبر قوي على كل مصيبة ، قال تعالى

    ( واستعينوا بالصبر والصلاة )



    < الوصية الرابعة >

    طهّـر إيمانك من الولاء للكافرين ، وحب ، أوتمني ، أو الركون والرضى بظهورهم في الأرض ،

    فإن ذلك ناقض للإسلام ، ممحقة لأصل الإيمان ،

    واعلم أن هذه الحرب مقدمة لمكر أكبر يمكر به أكابر مجرمي القوى العالمية ،

    هدفهم منها إطفاء نور الله تعالى ، والقضاء على الجهاد ،

    وتركيع الأمة الإسلامية لمخططاتهم الخبيثة ،

    فلا تغتر بما يقولونه من زخرف القول غرورا ،

    فقد امتلأ القرآن العظيم تحذيرا من كيدهم .






    < الوصية الخامسة >

    طهـّـر قلبك من الأحقاد والضغائن على المسلمين ، ومن كل سـوء ،

    وإنه لمن أعظم الكبائر أن يفرح المرء بهلاك غيره من المسلمين ،

    بل الواجب أن يحزن لمصاب المسلمين



    < الوصية السادسة >

    التفاؤل مطلوب من المسلم دائما وفي كل حال ،

    وإذا تذكر العبد أن من تدبير الله تعالى اللطيف الخبير ،

    تسخير كيد الكائدين من أهل الشر ، فينقلب عليهم ،

    إذا استحضر العبد هذه السنة الإلهية ، فلا يعدم التفاؤل أبدا في كل حال .






    < الوصية السابعة >

    كن معطاء لغيرك ، معينا لكل ذي حاجة وملهوف ،

    دالا على الخير ، ولا تقصر همّــك على في نفسك فحسب .


    < الوصية الثامنة >

    لاتكن مروّجا للإشاعات ، فهي أحيانا أشد فتكا من كل سلاح .





    < الوصية التاسعة >

    عليك بالسكينة التي يجلبها ذكر الله تعالى ،

    لا تجعل قلبك يطير عند كل صيحة ،

    وتسمع كل صرخة فيطيش لها عقلك ،

    وردد دائما : حسبنا الله ونعم الوكيل .


    < الوصية العاشرة >


    تذكر أن أسعد الناس بعد انقضاء كل فتنة ، هو :

    الذي لم يلوث قلبه بالرضا بما لا يحبه الله ،

    ولا لسانه بقول مالا يرضي الله ،

    ولا يده بفعل ما حرم الله ،

    وأن العبادة في الهرج ( وهي الفتنة ) كهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،

    والعاقل يغتنم فرص الثواب العظيم ، فيعمر وقته بطاعة الله تعالى .


    ونسأل الله تعالى أن يلطف بعباده المسلمين في

    بغداد والعراق والكويت ، وفي كل أرض للإسلام

    حامد بن عبدالله العلي

    وفق الله الجميع .

    منقول
    [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]
  • مفاعل نووي
    عضو فعال
    • Sep 2002
    • 159

    #2
    جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك المسلمين

    جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك أخوانك المسلمين

    تعليق

    • MOHD 911
      عضو بارز
      • Dec 2001
      • 1364

      #3
      هلا بك

      ؛؛؛

      جزيت خيرا
      وأكلت لحم طيرا

      سلمت يداك يا مولينكس !!!!
      عفوا !!!
      أقصد يا ياسمين





      MOHD911




      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...