سبحان الله ...
سبحان الله
قال تعالى : " إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم " .
يقول الله عز وجل : " ما غضبت على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي .
أوحى الله لداود عليه السلام
" يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم و رغبتي في توبتهم لذابوا شوقا إلي
يا داود هذه رغبتي في المدبرين عني فكيف محبتي في المقبلين علي " .
يقول الله عز وجل :
" إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلي يديه يقول يا رب يا رب فأردهما فتقول الملائكة إلهنا إنه ليس أهلاً لتغفر له فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أني قد غفرت لعبدي " .
جاء في الحديث : " أنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته, فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته, فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته, فيكررها في الرابعة فيقول الله إلى متى تحجبون صوت عبدي عني, لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي " .
" ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني و تعصاني فإذا رجعت إلي تبت عليك فمن أين تجد إلهاً مثلي و أنا الغفور الرحيم " .
" عبدي أخرجتك من العدم إلى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل
عبدي أسترك ولا تخشاني , أذكرك وأنت تنساني , أستحي منك وأنت لا تستحي مني , من أعظم مني جوداً ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطيه , أبخيل أنا فيبخل علي عبدي " .
جاء إعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : " يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة ؟ "
فقال الرسول " الله "
فقال الإعرابي : " بنفسه ؟؟ "
فقال النبي : " بنفسه " , فضحك الإعرابي وقال : " اللهم لك الحمد " .
فقال النبي : " لم الابتسام يا إعرابي ؟ "
فقال : " يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفا , إذا حاسب سامح " . قال النبي : " فقه الإعرابي " .
قال أحد الأئمة : " لا تسئم من الوقوف على بابه ولو طردت ولا تقطع الاعتذار ولو رددت
فإن فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ومد إليه يدك وقل له مسكين فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء والمساكين " .
قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي :
" يا بن آدم استطعمتك ولم تطعمني , فيقول : فكيف أطعمك وأنت رب العالمين , فيقول : أفلم يستطعمك عبدي فلان , أما تعلم أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي " .
" يا بن آدم استسقيتك ولم تسقني , فيقول : فكيف أسقيك وأنت رب العالمين , فيقول : أفلم يستسقيك عبدي فلان , أما تعلم أنك لو أسقيته لوجدت ذلك عندي " .
" يا بن آدم مرضت ولم تعدني , فيقول : فكيف أعودك وأنت رب العالمين , فيقول : مرض عبدي فلان , أما تعلم أنك لو عدته لوجدتني عنده " .
يقول الله تبارك وتعالى :
" يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا
يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم
يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم
يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار و أنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم
يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي لو أن أولكم و آخركم و إنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد ما زاد من ملكي شيئاً
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم و إنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص من ملكي شيئاً
يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر " .
جاء في الحديث أنه عند معصية آدم في الجنة ناداه الله " أي آدم لا تجزع من قولي لك أخرج منها فلك خلقتها ولكن انزل إلى الأرض وذل نفسك من أجلي وانكسر في حبي حتى إذا زاد شوقك إلي وإليها تعالى لأدخلك إليها مرة أخرى " .
يا آدم كنت تتمنى أن أعصمك , قال آدم : نعم . فقال يا آدم إذا عصمتك وعصمت بنيك فعلى من أجود برحمتي , وعلى من أتفضل بكرمي , وعلى من أتودد , وعلى من أغفر " .
" يا آدم ذنب تذل به إلينا أحب إلينا من طاعة تراءى بها علينا
يا آدم أنين المذنبين أحب إلينا من تسبيح المرائين " .
موعظة
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال : يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة ..
فقال له إبراهيم : إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..
ولكن لي إليك خمسة شروط ..
قال الرجل : هاتها ..
قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه ..
فقال الرجل : سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفى عليه خافية..
فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك ..
فسكت الرجل .. ثم قال : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له ..
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟
قال الرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده ..
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك؟
قال الرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار .. فلا تذهب معهم ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً ..
فقال إبراهيم :فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك فأنكر أن تكون فعلتها....
فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون ..
ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول:
أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون ..
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لا تـنســونـا بالـــدعـــــاء</B>
قال تعالى : " إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم " .
يقول الله عز وجل : " ما غضبت على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي .
أوحى الله لداود عليه السلام
" يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم و رغبتي في توبتهم لذابوا شوقا إلي
يا داود هذه رغبتي في المدبرين عني فكيف محبتي في المقبلين علي " .
يقول الله عز وجل :
" إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلي يديه يقول يا رب يا رب فأردهما فتقول الملائكة إلهنا إنه ليس أهلاً لتغفر له فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أني قد غفرت لعبدي " .
جاء في الحديث : " أنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته, فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته, فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته, فيكررها في الرابعة فيقول الله إلى متى تحجبون صوت عبدي عني, لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي " .
" ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني و تعصاني فإذا رجعت إلي تبت عليك فمن أين تجد إلهاً مثلي و أنا الغفور الرحيم " .
" عبدي أخرجتك من العدم إلى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل
عبدي أسترك ولا تخشاني , أذكرك وأنت تنساني , أستحي منك وأنت لا تستحي مني , من أعظم مني جوداً ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطيه , أبخيل أنا فيبخل علي عبدي " .
جاء إعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : " يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة ؟ "
فقال الرسول " الله "
فقال الإعرابي : " بنفسه ؟؟ "
فقال النبي : " بنفسه " , فضحك الإعرابي وقال : " اللهم لك الحمد " .
فقال النبي : " لم الابتسام يا إعرابي ؟ "
فقال : " يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفا , إذا حاسب سامح " . قال النبي : " فقه الإعرابي " .
قال أحد الأئمة : " لا تسئم من الوقوف على بابه ولو طردت ولا تقطع الاعتذار ولو رددت
فإن فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ومد إليه يدك وقل له مسكين فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء والمساكين " .
قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي :
" يا بن آدم استطعمتك ولم تطعمني , فيقول : فكيف أطعمك وأنت رب العالمين , فيقول : أفلم يستطعمك عبدي فلان , أما تعلم أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي " .
" يا بن آدم استسقيتك ولم تسقني , فيقول : فكيف أسقيك وأنت رب العالمين , فيقول : أفلم يستسقيك عبدي فلان , أما تعلم أنك لو أسقيته لوجدت ذلك عندي " .
" يا بن آدم مرضت ولم تعدني , فيقول : فكيف أعودك وأنت رب العالمين , فيقول : مرض عبدي فلان , أما تعلم أنك لو عدته لوجدتني عنده " .
يقول الله تبارك وتعالى :
" يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا
يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم
يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم
يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار و أنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم
يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي لو أن أولكم و آخركم و إنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد ما زاد من ملكي شيئاً
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم و إنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص من ملكي شيئاً
يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر " .
جاء في الحديث أنه عند معصية آدم في الجنة ناداه الله " أي آدم لا تجزع من قولي لك أخرج منها فلك خلقتها ولكن انزل إلى الأرض وذل نفسك من أجلي وانكسر في حبي حتى إذا زاد شوقك إلي وإليها تعالى لأدخلك إليها مرة أخرى " .
يا آدم كنت تتمنى أن أعصمك , قال آدم : نعم . فقال يا آدم إذا عصمتك وعصمت بنيك فعلى من أجود برحمتي , وعلى من أتفضل بكرمي , وعلى من أتودد , وعلى من أغفر " .
" يا آدم ذنب تذل به إلينا أحب إلينا من طاعة تراءى بها علينا
يا آدم أنين المذنبين أحب إلينا من تسبيح المرائين " .
موعظة
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال : يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة ..
فقال له إبراهيم : إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..
ولكن لي إليك خمسة شروط ..
قال الرجل : هاتها ..
قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه ..
فقال الرجل : سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفى عليه خافية..
فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك ..
فسكت الرجل .. ثم قال : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له ..
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟
قال الرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده ..
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك؟
قال الرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار .. فلا تذهب معهم ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً ..
فقال إبراهيم :فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك فأنكر أن تكون فعلتها....
فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون ..
ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول:
أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون ..
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لا تـنســونـا بالـــدعـــــاء</B>

تعليق