بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ، وعليه نتوكل ، والصلاة والسلام على النبى الامى الامين وعلى آله وصحبه وآل بيته اجمعين .. وبعد .
اخوانى اعضاء المنتديات ساندروز ، لاتساع هوة الخلاف بين اهل السنة وبين غيرهم من الفرق على مر العصور والازمان ، فقد تصدى لهذه الفرق الضالة العديد من العلماء الاجلاء فى القديم والحديث وبينوا ضلال هذه الفرق وكفرها وزيف معتقدها بالدليل الواضح والحجة القوية من كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ولظهور بعض المتشيعيين هنا على صفحات منتديات ساندروز فكان لزاما من الرد عليهم
وتوضيح فساد معتقدهم وضلالهم وكفرهم
فعمدت الى مبحث كنت قد قرأته منذ سنوات ، لاعرض منه ما فيه الرد على اؤلئك المفسدين من الشيعة او غيرهم من الفرق الضالة . ولابين رؤوس الفرق المخالفة للسنة والجماعة ، والله من وراء القصد والسبيل
رؤوس الفرق المخالفة للسنة والجماعة
اهل السنة والجماعة لا يحكمون على غيرهم من الفرق الا بالعلم والعدل بعكس اهل التفرق والاختلاف الذين يبدعون مخالفيهم بالظن والهوى
( واما تعيين هذه الفرق فقد صنف الناس فيهم مصنفات ، وذكروهم فى كتب المقالات ، لكن الجزم بان هذه الفرق الموصوفة هى احدى الاثنتين والسبعين لابد له من دليل فان الله حرم القول بلا علم عموما ، وحرم القول عليه بلا علم خصوصا ... وايضا فكثير من الناس يخبر عن هذه الفرق بحكم الظن والهوى ، فيجعل طائفته والمنتسبة الى متبوعه والمواليه هم اهل السنة والجماعة ويجعل من خالفها اهل االبدع وهذا ضلال مبين )
ورؤوس الفرق المخالفة للسنة والجماعة خمسة :
( الخوارج – الرافضة – المرجئة – القدرية – الجهمية )
واهل السنة والجماعة تكلموا فى تعيين الفرق المخالفة حيث صنفوا رؤوس هذه الفرق الى اربع او خمس مجموعات هى التى ذكرناها آنفا
- والبدعة التى يعد بها الرجل من اهل الاهواء ما اشتهر عند اهل العلم بالسنة مخالفتها للكتاب والسنة ، كبدعة الخوارج والروافض والقدرية والمرجئة ..... وقد قال عبد الرحمن بن مهدى : هما صنفان فاحذرهما
الجهمية والرافضة فهذان الصنفان شرار اهل البدع
وسنتكلم هنا عن الشيعة والرافضة :
والشيعة حدثوا بعد مقتل عثمان رضى الله عنه – وان كانوا مختفين بقولهم حيث لم يكن لهم جماعة ولا امام ولا دار ولا سيف يقاتلون به
المسلمين ولكنهم لا يقلوا خطرا عن الخوارج الذين سبقوهم فى الظهور
وكان لهم ما يقاتلون به المسلمين بل الشيعة اشد خطرا على السنة والجماعة على الاطلاق
وظهرت الشيعة ايام ( على رضى الله عنه ) لكن كانوا مختفين بقولهم لا يظهرونه لعلى وشيعته ، بل كانوا ثلاث طوائف :
- طائفة تقول انه اله ، وهؤلاء لما ظهر من امرهم احرقهم رضى الله عنه بالنار ، وخد لهم الاخاديد عند باب مسجد بنى كندة .. وقد روى انه اجلهم ثلاثا ... ليتوبوا
- والطائفة الثانية ( السابة ) وكان قد بلغ عليا ان ابا السوداء يسب ابا بكر وعمر فطلبه ليقتله فهرب منه
والثالثة (المفضلة ) وهم الذين يفضلون عليا على ابى بكر وعمر – رضى الله عنهم – فتواتر عنه انه قال : خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر ، وروى ذلك البخارى فى صحيحه عن محمد بن الحنفية انه سأل اباه : من خير الناس بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : ابوبكر
قال : ثم من ؟ قال : عمر .. وكانت الشيعة الاولى لا يتنازعون فى تفضيل ابى بكر وعمر وانما كان النزاع فى على وعثمان ، ولهذا قال شريك بن عبد الله : ان افضل الناس بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ابو بكر وعمر ، فقيل له : تقول هذا وانت من الشيعة ؟ فقال : كل الشيعة كانوا على هذا . وهو الذى قال هذا على اعواد منبره أفنكذبه فيما يقول ؟
ولهذا قال سفيان الثورى : من فضل عليا على ابى بكر وعمر فقد أزرى بالمهاجرين والانصار ، وما ارى يصعد له الى الله عز وجل عمل وهو كذلك . رواه ابو داوود فى سننه ، وكانه يعرض بالحسن بن صالح بن حي
فان الزيدية الصالحة وهم اصلح طوائف الزيدية ينسبون اليه
ولكن الشيعة فى ذلك الزمان لم يكن لهم جماعة ولا امام ولا دار ولا سيف يقاتلون به المسلمين وانما كان هذا للخوارج تميزوا بالامام والدار والجماعة وسموا دارهم دار الهجرة وجعلوا دار المسلمين دار كفر وحرب
وكلا الطائفتين تكفر ولاة المسلمين وجمهور الخوارج يكفرون على وعثمان ومن والاهما ولكن الفساد الظاهر كان فى الخوارج من سفك الدماء واخذ الاموال والخروج بالسيف ولهذا جاءت الاحاديث الصحيحة بقتالهم .
اما لفظ ( الرافضة ) فهذا اللفظ اول ما ظهر فى الاسلام حين خرج زيد بن على بن الحسين فى اوائل المئة الثانية فى خلافة هشام بن عبد الملك واتبعه الشيعة فسئل عن ابى بكر وعمر فتولاهما وترحم عليهما فرفضه قومه ، قال : رفضتمونى .. رفضتمونى ...؟ فسموا الرافضة والرافضة
تتولى اخاه ابا جعفر محمد بن على ، والزيدية يتولون زيدا وينسبون اليه
ومن حينئذ انقسمت الشيعة الى زيدية ، ورافضة امامية
والشيعة غلوا فى الائمة وجعلوهم معصومين يعلمون كل شئ واوجبوا الرجوع اليهم فى جميع ما جاءت به الرسل فلا يعرجون على القرآن ولا على السنة بل على قول من ظنوه معصوما ، وانتهى الامر الى الائتمام
بامام معدوم لا حقيقة له ، فكانوا اضل من الخوارج فان الخوارج يرجعون الى القرآن وهو حق وان غلطوا فيه والشيعة ترجع الى معدوم لا حقيقة له ولا وجود ، ثم انهم يتمسكون بما ينقل لهم عن بعض الموتى فيتمسكون بقول غير مصدق عن قائل غير معصوم ولهذا كانوا اكذب الطوائف ، واشدها خطر .
وللحديث بقية
السااااااااخر
وبه نستعين ، وعليه نتوكل ، والصلاة والسلام على النبى الامى الامين وعلى آله وصحبه وآل بيته اجمعين .. وبعد .
اخوانى اعضاء المنتديات ساندروز ، لاتساع هوة الخلاف بين اهل السنة وبين غيرهم من الفرق على مر العصور والازمان ، فقد تصدى لهذه الفرق الضالة العديد من العلماء الاجلاء فى القديم والحديث وبينوا ضلال هذه الفرق وكفرها وزيف معتقدها بالدليل الواضح والحجة القوية من كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ولظهور بعض المتشيعيين هنا على صفحات منتديات ساندروز فكان لزاما من الرد عليهم
وتوضيح فساد معتقدهم وضلالهم وكفرهم
فعمدت الى مبحث كنت قد قرأته منذ سنوات ، لاعرض منه ما فيه الرد على اؤلئك المفسدين من الشيعة او غيرهم من الفرق الضالة . ولابين رؤوس الفرق المخالفة للسنة والجماعة ، والله من وراء القصد والسبيل
رؤوس الفرق المخالفة للسنة والجماعة
اهل السنة والجماعة لا يحكمون على غيرهم من الفرق الا بالعلم والعدل بعكس اهل التفرق والاختلاف الذين يبدعون مخالفيهم بالظن والهوى
( واما تعيين هذه الفرق فقد صنف الناس فيهم مصنفات ، وذكروهم فى كتب المقالات ، لكن الجزم بان هذه الفرق الموصوفة هى احدى الاثنتين والسبعين لابد له من دليل فان الله حرم القول بلا علم عموما ، وحرم القول عليه بلا علم خصوصا ... وايضا فكثير من الناس يخبر عن هذه الفرق بحكم الظن والهوى ، فيجعل طائفته والمنتسبة الى متبوعه والمواليه هم اهل السنة والجماعة ويجعل من خالفها اهل االبدع وهذا ضلال مبين )
ورؤوس الفرق المخالفة للسنة والجماعة خمسة :
( الخوارج – الرافضة – المرجئة – القدرية – الجهمية )
واهل السنة والجماعة تكلموا فى تعيين الفرق المخالفة حيث صنفوا رؤوس هذه الفرق الى اربع او خمس مجموعات هى التى ذكرناها آنفا
- والبدعة التى يعد بها الرجل من اهل الاهواء ما اشتهر عند اهل العلم بالسنة مخالفتها للكتاب والسنة ، كبدعة الخوارج والروافض والقدرية والمرجئة ..... وقد قال عبد الرحمن بن مهدى : هما صنفان فاحذرهما
الجهمية والرافضة فهذان الصنفان شرار اهل البدع
وسنتكلم هنا عن الشيعة والرافضة :
والشيعة حدثوا بعد مقتل عثمان رضى الله عنه – وان كانوا مختفين بقولهم حيث لم يكن لهم جماعة ولا امام ولا دار ولا سيف يقاتلون به
المسلمين ولكنهم لا يقلوا خطرا عن الخوارج الذين سبقوهم فى الظهور
وكان لهم ما يقاتلون به المسلمين بل الشيعة اشد خطرا على السنة والجماعة على الاطلاق
وظهرت الشيعة ايام ( على رضى الله عنه ) لكن كانوا مختفين بقولهم لا يظهرونه لعلى وشيعته ، بل كانوا ثلاث طوائف :
- طائفة تقول انه اله ، وهؤلاء لما ظهر من امرهم احرقهم رضى الله عنه بالنار ، وخد لهم الاخاديد عند باب مسجد بنى كندة .. وقد روى انه اجلهم ثلاثا ... ليتوبوا
- والطائفة الثانية ( السابة ) وكان قد بلغ عليا ان ابا السوداء يسب ابا بكر وعمر فطلبه ليقتله فهرب منه
والثالثة (المفضلة ) وهم الذين يفضلون عليا على ابى بكر وعمر – رضى الله عنهم – فتواتر عنه انه قال : خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر ، وروى ذلك البخارى فى صحيحه عن محمد بن الحنفية انه سأل اباه : من خير الناس بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : ابوبكر
قال : ثم من ؟ قال : عمر .. وكانت الشيعة الاولى لا يتنازعون فى تفضيل ابى بكر وعمر وانما كان النزاع فى على وعثمان ، ولهذا قال شريك بن عبد الله : ان افضل الناس بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ابو بكر وعمر ، فقيل له : تقول هذا وانت من الشيعة ؟ فقال : كل الشيعة كانوا على هذا . وهو الذى قال هذا على اعواد منبره أفنكذبه فيما يقول ؟
ولهذا قال سفيان الثورى : من فضل عليا على ابى بكر وعمر فقد أزرى بالمهاجرين والانصار ، وما ارى يصعد له الى الله عز وجل عمل وهو كذلك . رواه ابو داوود فى سننه ، وكانه يعرض بالحسن بن صالح بن حي
فان الزيدية الصالحة وهم اصلح طوائف الزيدية ينسبون اليه
ولكن الشيعة فى ذلك الزمان لم يكن لهم جماعة ولا امام ولا دار ولا سيف يقاتلون به المسلمين وانما كان هذا للخوارج تميزوا بالامام والدار والجماعة وسموا دارهم دار الهجرة وجعلوا دار المسلمين دار كفر وحرب
وكلا الطائفتين تكفر ولاة المسلمين وجمهور الخوارج يكفرون على وعثمان ومن والاهما ولكن الفساد الظاهر كان فى الخوارج من سفك الدماء واخذ الاموال والخروج بالسيف ولهذا جاءت الاحاديث الصحيحة بقتالهم .
اما لفظ ( الرافضة ) فهذا اللفظ اول ما ظهر فى الاسلام حين خرج زيد بن على بن الحسين فى اوائل المئة الثانية فى خلافة هشام بن عبد الملك واتبعه الشيعة فسئل عن ابى بكر وعمر فتولاهما وترحم عليهما فرفضه قومه ، قال : رفضتمونى .. رفضتمونى ...؟ فسموا الرافضة والرافضة
تتولى اخاه ابا جعفر محمد بن على ، والزيدية يتولون زيدا وينسبون اليه
ومن حينئذ انقسمت الشيعة الى زيدية ، ورافضة امامية
والشيعة غلوا فى الائمة وجعلوهم معصومين يعلمون كل شئ واوجبوا الرجوع اليهم فى جميع ما جاءت به الرسل فلا يعرجون على القرآن ولا على السنة بل على قول من ظنوه معصوما ، وانتهى الامر الى الائتمام
بامام معدوم لا حقيقة له ، فكانوا اضل من الخوارج فان الخوارج يرجعون الى القرآن وهو حق وان غلطوا فيه والشيعة ترجع الى معدوم لا حقيقة له ولا وجود ، ثم انهم يتمسكون بما ينقل لهم عن بعض الموتى فيتمسكون بقول غير مصدق عن قائل غير معصوم ولهذا كانوا اكذب الطوائف ، واشدها خطر .
وللحديث بقية
السااااااااخر