بسم الله الرحمن الرحيم)
أحبتي بالله حفظهم الله ووقاهم من شر زلات اللسان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عباد الله أخرج البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد رضى الله عنه قال:قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة،
عباد الله ان هذا الحديث على ايجازه ليحتوي على وصيه ثمينه من أبلغ الوصايا وأقيمها وأجلها وأنفعها فقد اشتمل على الأمر بحفظ عضوين عليهما مدار عظيم حقيقين بتعاهدهما بالرعايه والستقامه والرقابة والصيانة ألا وهما اللسان والفرج ولاشك أنهما إن أطلق سراحهما في الشهوات واللذات وطرق الغي والفساد كانا أصلا للبلاء والفتنة والشر والهلاك والدمار.
وقال صلى الله عليه وسلم: من وقي شر قبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وجبت له الجنه الحديث أخرجه منصور الديلمي من حديث أنس رضى الله عنه والقبقب البطن والذبذب الفرج واللقلق اللسان. فهذه الشهوات بها يهللك أكثر الخلق وسئل صلى الله عليه وسلم عن أكثر مايدخل النار فقال الأجوفان الفم والفرج، فالعاقل من يبصر مواقع الكلام ويحفظ لسانه من الفضول والهذيان ولايتعدى بفرجه زوجته وما ملكت يمينه.
إذا ما أردت النطق فانطق بحكمة***** وزن قبل نطق ماتقول وقــــوَم
فمن لم يزن ماقال لاعقل عنده ***** ونطقٌ بوزن كالبناء المحكـــــم
فإن لم تجد طرق المقال حميدة***** تجمل بحسن الصمت يحًمد وتسلـــم
فكم صامتا يلقى المحامد دائما ***** وكم ناطق يجني ثمار التنـــــدم
وقال صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيرا أوليصمت)
إذا فهمت ذلك فأعلم أن زلات اللسان عظيمة فزلةٌ من زلاته قد تؤدي بالإنسان
إلى الهلاك والعطب ومفارقة أهله وولده وأصدقائه وجيرانه فليحذر الإنسان مما
يجري به لسانه ، قال صلى الله عليه وسلم لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولايستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه الحديث.
وعن سعيد بن جبير مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (إذا
أصبح ابن آدم أصبحت الأعضاء كلها تذكر اللسان أي تقول اتق الله فينا فإنك
ان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه رأى أبا بكر الصديق رضى الله عنه وهو يمد لسانه بيده فقال له ماتصنــع
ياخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هذا أوردني الموارد إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله اللسان على حدته.
وعن ابن مسعود أنه كان على الصفا يلبي ويقول يالسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم فقيل ياأبا عبد الرحمن أهذا شيء تقوله أو شيء سمعته فقال لا بل شيء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أكثر خطايا ابن آدم لسانه.
وقال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كف لسانه ستر الله عورته
ومن ملك غضبه وقاه الله عذابه ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره.
وإذا خشيت ملامة من منطــق ***** فاخزن لسانك في اللهاة وأطـــرق
واحفظ لسانك أن تقول فتبتلــى ***** إن البلاء مـوكل بالمنطــــــق
وقال صلى الله عليه وسلم إخزن لسانك من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان وقال
صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم المؤمن صموتا وقورا فادنوا منه فإنه يلقن الحكمة
وأخرجه ابن ماجه من حديث خلاد بلفظ إذا رأيتم الرجل قد أعطى زهدا في الدنيا
وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة)
ولا تحسبن حفظ اللسان قاصرا على الصمت في موضعه أو الكلام بل يتعدى إلى
حفظه من طعام مشبوه أو حرام وان المعلوم أن اللسان هو الوسيلة لمضغ ما
يأكله المرء وقذفه في المعدة بيت الطعام ومستقره وليصنه من الزلل والحرام
فهو خيرا له في عاقبة أمره، وأما حفظ الفرج فبترك التعدي على أعراض الناس
وحرماتهم ووضعه في الحلال في الطرق المشروعه وكفه عن الزنا والحرام
والزنا آفة وبيلة على المجتمع الإنساني.
عجبت لذي التجارب كيف يسهو ***** ويتلو اللهوو بعد الحتبــاك
ومرتهن الفضائح والخطايــا ***** يقصر باجتهاد للفكـــــاك
وموبق نفسه كسـلا وجهــلا *****وموردها مخوفات الهـــلاك
بتجـديد المـآثـم كل يــوم ***** وقصـد للمحـــرم بانتهاك
سيعلم حين تفجــؤه المنــايا ***** ويكثـف حوله جمع البواكي
اللهم جد علينا بكرمك وافض علينا من نعمك وتغمدنا برحمتك وعاملنا برأفتك
ووفقنا لخدمتك واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين برحمتك ياأرحم الراحمين
اللهم أنصر أخواننا المجاهدين في الشيشان اللهم سدد رميهم واعنهم ولاتعن
عليهم اللهم عليك بالروس وأعوانهم اللهم جمد الدم بعروقهم اللهم لاتجعل لهم
كلمة على المسلمين اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم اللهم عليك بهم فهم
لايعجزونك اللهم أنصر المسلمين في كل مكان اللهم عليك باليهود ومن هاد اليهم
اللهم عليك بالنصارى ومن نصرهم اللهم أرفع علم الجهاد .
وصلى الله على سيدنا وحبينا ونبينا محمد ابن عبدالله وآله وصحبه أجمعين
كتبه اليكم أخوكم الراجي مغفرة من الله
جندل العنزي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي بالله حفظهم الله ووقاهم من شر زلات اللسان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عباد الله أخرج البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد رضى الله عنه قال:قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة،
عباد الله ان هذا الحديث على ايجازه ليحتوي على وصيه ثمينه من أبلغ الوصايا وأقيمها وأجلها وأنفعها فقد اشتمل على الأمر بحفظ عضوين عليهما مدار عظيم حقيقين بتعاهدهما بالرعايه والستقامه والرقابة والصيانة ألا وهما اللسان والفرج ولاشك أنهما إن أطلق سراحهما في الشهوات واللذات وطرق الغي والفساد كانا أصلا للبلاء والفتنة والشر والهلاك والدمار.
وقال صلى الله عليه وسلم: من وقي شر قبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وجبت له الجنه الحديث أخرجه منصور الديلمي من حديث أنس رضى الله عنه والقبقب البطن والذبذب الفرج واللقلق اللسان. فهذه الشهوات بها يهللك أكثر الخلق وسئل صلى الله عليه وسلم عن أكثر مايدخل النار فقال الأجوفان الفم والفرج، فالعاقل من يبصر مواقع الكلام ويحفظ لسانه من الفضول والهذيان ولايتعدى بفرجه زوجته وما ملكت يمينه.
إذا ما أردت النطق فانطق بحكمة***** وزن قبل نطق ماتقول وقــــوَم
فمن لم يزن ماقال لاعقل عنده ***** ونطقٌ بوزن كالبناء المحكـــــم
فإن لم تجد طرق المقال حميدة***** تجمل بحسن الصمت يحًمد وتسلـــم
فكم صامتا يلقى المحامد دائما ***** وكم ناطق يجني ثمار التنـــــدم
وقال صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيرا أوليصمت)
إذا فهمت ذلك فأعلم أن زلات اللسان عظيمة فزلةٌ من زلاته قد تؤدي بالإنسان
إلى الهلاك والعطب ومفارقة أهله وولده وأصدقائه وجيرانه فليحذر الإنسان مما
يجري به لسانه ، قال صلى الله عليه وسلم لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولايستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه الحديث.
وعن سعيد بن جبير مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (إذا
أصبح ابن آدم أصبحت الأعضاء كلها تذكر اللسان أي تقول اتق الله فينا فإنك
ان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه رأى أبا بكر الصديق رضى الله عنه وهو يمد لسانه بيده فقال له ماتصنــع
ياخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هذا أوردني الموارد إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله اللسان على حدته.
وعن ابن مسعود أنه كان على الصفا يلبي ويقول يالسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم فقيل ياأبا عبد الرحمن أهذا شيء تقوله أو شيء سمعته فقال لا بل شيء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أكثر خطايا ابن آدم لسانه.
وقال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كف لسانه ستر الله عورته
ومن ملك غضبه وقاه الله عذابه ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره.
وإذا خشيت ملامة من منطــق ***** فاخزن لسانك في اللهاة وأطـــرق
واحفظ لسانك أن تقول فتبتلــى ***** إن البلاء مـوكل بالمنطــــــق
وقال صلى الله عليه وسلم إخزن لسانك من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان وقال
صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم المؤمن صموتا وقورا فادنوا منه فإنه يلقن الحكمة
وأخرجه ابن ماجه من حديث خلاد بلفظ إذا رأيتم الرجل قد أعطى زهدا في الدنيا
وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة)
ولا تحسبن حفظ اللسان قاصرا على الصمت في موضعه أو الكلام بل يتعدى إلى
حفظه من طعام مشبوه أو حرام وان المعلوم أن اللسان هو الوسيلة لمضغ ما
يأكله المرء وقذفه في المعدة بيت الطعام ومستقره وليصنه من الزلل والحرام
فهو خيرا له في عاقبة أمره، وأما حفظ الفرج فبترك التعدي على أعراض الناس
وحرماتهم ووضعه في الحلال في الطرق المشروعه وكفه عن الزنا والحرام
والزنا آفة وبيلة على المجتمع الإنساني.
عجبت لذي التجارب كيف يسهو ***** ويتلو اللهوو بعد الحتبــاك
ومرتهن الفضائح والخطايــا ***** يقصر باجتهاد للفكـــــاك
وموبق نفسه كسـلا وجهــلا *****وموردها مخوفات الهـــلاك
بتجـديد المـآثـم كل يــوم ***** وقصـد للمحـــرم بانتهاك
سيعلم حين تفجــؤه المنــايا ***** ويكثـف حوله جمع البواكي
اللهم جد علينا بكرمك وافض علينا من نعمك وتغمدنا برحمتك وعاملنا برأفتك
ووفقنا لخدمتك واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين برحمتك ياأرحم الراحمين
اللهم أنصر أخواننا المجاهدين في الشيشان اللهم سدد رميهم واعنهم ولاتعن
عليهم اللهم عليك بالروس وأعوانهم اللهم جمد الدم بعروقهم اللهم لاتجعل لهم
كلمة على المسلمين اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم اللهم عليك بهم فهم
لايعجزونك اللهم أنصر المسلمين في كل مكان اللهم عليك باليهود ومن هاد اليهم
اللهم عليك بالنصارى ومن نصرهم اللهم أرفع علم الجهاد .
وصلى الله على سيدنا وحبينا ونبينا محمد ابن عبدالله وآله وصحبه أجمعين
كتبه اليكم أخوكم الراجي مغفرة من الله
جندل العنزي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





تعليق