( المهدي ) .. من علامات الساعة .. فمن هو ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حمد ظبياني
    عضو بارز
    • Mar 2004
    • 1389

    #1

    ( المهدي ) .. من علامات الساعة .. فمن هو ؟

    إسمه و نسبه : محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السَّلام ) .

    أشهر ألقابه : المهدي ، المنتظر ، الحجة الثاني عشر ، القائم ، بقية الله الأعظم ، صاحب الزمان .

    كنيته : أبو القاسم .

    أبوه : الإمام الحسن العسكري ( عليه السَّلام ) .

    أمه : نرجس .

    ولادته : ليلة الجمعة ( 15 ) شهر شعبان سنة ( 255 ) هجرية .

    محل ولادته : سامراء / العراق .

    مدة عمره : علمه عند الله .

    مدة إمامته : من يوم الجمعة ( 1 ) أو ( 8 ) شهر ربيع الأول سنة ( 260 ) هجرية إلى أن يشاء الله .

    نقش خاتمه : العلم عند الله و لا يعلم الغيب إلا الله و أني حجة الله .

    وفاته : حي يرزق ، و هو اليوم في غيبته الكبرى التي بدأت من ( 329 ) هجرية حتى يومنا الحاضر ، عجل الله ظهوره الشريف ، و جعلنا من أعوانه و أنصاره و المستشهدين بين يديه .
    يظهر بوضوح لمن راجع كتب التاريخ و الحديث و وقف على آراء المحدثين من الشيعة و السنة ، أنه لا مجال للتشكيك في و لادة الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) و إن ولادته كانت في ليلة الجمعة الخامس عشر من شهر شعبان من العام 255 أو 256 هجرية ، في مدينة سامراء الواقعة في العراق ، و أنه ( عليه السَّلام ) ابن الإمام الحسن العسكري ( عليه السَّلام ) .
    و لقد صرّح العديد من المؤرخين و المحَدِّثين السنة فضلاً عن علماء الشيعة و محدثيهم بولادته ( عليه السَّلام ) .

    هذا و قد ذكر العلامة المحقق الشيخ لطف الله الصافي أسماء 65 شخصاً من علماء السنة الذين صرحوا بولادة الإمام المهدي ( عليه السَّلام ) [1] .

    و على هذا الأساس فان ولادته ( عليه السَّلام ) تعتبر من المسلمات التاريخية التي لا مجال للتشكيك فيها .

    و في ما يلي نذكر نماذج من أقول العلماء و المؤرخين من أهل السنة الذين صرحوا بولادة الإمام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) ، و أنه ابن الإمام الحسن العسكري ( عليه السَّلام ) :

    1.علي بن الحسين المسعودي :

    في سنة ستين و مائتين قبض أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ( رضي الله عنهم ) ، في خلافة المعتمد ، و هو ابن تسع و عشرين سنة ، و هو أبو المهدي المنتظر [2] .

    2.شمس الدين بن خلكان :

    أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد ، ثاني عشر الأئمة الاثني عشر ، على اعتماد الإمامية ، المعروف بالحجة و هو الذي تزعم الشيعة أنه المنتظر و القائم و المهديّ ... كانت ولادته يوم الجمة منتصف شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين ، و لما توفّي أبوه كان عمره خمس سنين ، و اسم أمه " خمط " و قيل " نرجس " [3] .

    3.الشيخ عبد الله الشَّبراوي :

    الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص ، و يلقب بالعسكري ، ولد بالمدينة لثمان خلون من ربيع الأول سنة [4] (232) هـ ، و تُوفي ( عليه السَّلام ) يوم الجمعة لثمان خلون من ربيع الأول سنة (260) هـ ، و له من العمر ثمان و عشرون سنة . و يكفيه شرفاً أن الإمام المهدي المنتظر من أولاده .

    وُلِدَ الإمامُ محمد " الحجة " ابن الإمام الحسن الخالص ، بسّر من رأى ، ليلة النصف من شعبان ، سنة : 255 هـ قبل و فاة أبيه بخمس سنين ، و كان أبو قد أخفاه حين ولد و ستر أمره لصعوبة الوقت و خوفه من الخلفاء العباسيين فإنهم كانوا في ذلك الوقت يتطلّبون الهاشميين ، و يقصدونهم بالحبس و القتل ، و يرون إعدامهم ، و ذلك لقتلهم من يعدم سلطنة الظالمين ، و هو الإمام المهدي ( عليه السَّلام ) كما عرفوا ذلك من الأحاديث التي وصلت إليهم من الرسول الأكرم ( صلَّى الله عليه و آله ) [5] .

    4.الشيخ عبد الوهاب الشعراني :

    المهدي ( عليه السَّلام ) ، و هو من أولاد الإمام الحسن العسكري ( عليه السَّلام ) و مولده ( عليه السَّلام ) ليلة النصف من شعبان ، سنة خمس و خمسين و مائتين ، و هو باقٍ إلى أن يجتمع بعيسى ابن مريم ( عليه السَّلام )[6] .

    5.الشيخ سليمان القندوزي الحنفي :

    المُحقَّق عند الثقاة أن و لادة القائم ( عليه السَّلام ) كانت ليلة الخامس عشر من شعبان ، سنة خمس و خمسين و مائتين في بلدة سامراء [7] .

    6.الشيخ سليمان القندوزي الحنفي :

    عن ابن عباس ، قال : قَدُمَ يهودي يقال له نعثل ، فقال : يا محمد أسألك عن أشياء تُلَجْلج في صدري منذ حين ... إلى أن قال : فأخبرني عن و صيك من هو ؟ فما من نبي إلا و له و صي ، و إن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون .

    فقال ـ أي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ " إن و صيي علي بن أبي طالب ، و بعده سبطاي الحسن و الحسين ، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين " .

    قال : يا محمد فسمّهم لي ؟

    قال : " إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي ، فهؤلاء اثنا عشر ... ـ إلى آخر الحديث ـ [8] .

    كانت هذه نماذج مما جاء في كتب علماء السنة ، أما الشيعة فكتبهم زاخرة بتفاصيل و لادة الإمام المهدي ( عليه السَّلام ) .
    هل الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) متزوّج ؟ و هل له أولاد ؟
    جواب : رغم دلالة ظاهر بعض الأخبار على وجود الزوجة و الأولاد للإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) إلا أنه لدى التحقيق و الرجوع إلى المصادر المعتبرة يتضح أن هذا الموضوع ليس ثابتاً بل هو موضع شك و ريب ، فإن بعض العلماء من أمثال المفيد ، و الطبرسي ، لم يرتضوا ذلك ، إذ ليست هناك أدلة صريحة تستحق الاستناد إليها و الاعتماد عليها في إثبات الزوجة و الذرية للإمام المهدي المنتظر ( عليه السَّلام ) .

    و فيما يلي نستعرض على وجه السرعة و الاختصار ما يمكن أن يُستدلّ به على وجود زوجة و أولاد للإمام المهدي ( عليه السَّلام ) :

    1.رواية الشيخ الطوسي :

    روى الشيخ أبي جعفر محمد بن حسن الطوسي المتوفى سنة : 460 هجرية في كتابه المسمى بـ " الغيبة " بسنده عن المفضل بن عمر ، عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) رواية جاء فيها : " ... لا يطّلع على موضعه أحد من وَلَدِه و لا غيره ، إلاّ المولى الذي يلي أمره " [1] ، و قد يُفهم من لفظة " ولده " أن للإمام ( عليه السَّلام ) أولاد .

    لكن لا يصح الاستدلال بهذه الرواية و الاستناد إليها في إثبات الأولاد للإمام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) ، و ذلك لأن الشيخ محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، و الذي هو من علماء القرن الثالث الهجري ، قد رَوى نفس هذه الرواية ، لكن جاء فيها : " لا يطّلع على موضعه أحد من ولي ، و لا غيره " ، فترى أن لفظة " ولده " التي هي محل الشاهد ليست موجودة فيها ، فمع اتحاد الروايتين عند الشيخين الطوسي و النعماني ، و وجود هذا الاختلاف فيما هو محل الشاهد ، فإن الرواية تسقط عن صلاحية الاستدلال بها [2] .

    لكننا حتى لو سلّمنا بصحة هذه الرواية و اعتمدنا عليها فإن الرواية ليس فيها ما يدلّ على زمان وجود الأولاد للإمام ( عليه السَّلام ) ، فقد يكون المقصود أنه سيولد له ( عليه السَّلام ) من غير تحديد لزمن معين ، و لربما يكون له أولاد لكن بعد مضي قرون من الزمن .

    2.قصة الجزيرة الخضراء :

    و هذه القصة مما يحاول البعض الاستدلال بها في إثبات الزوجة و الأولاد للإمام المهدي ( عليه السَّلام ) ، و قد ازداد الاهتمام بأمرها بعد محاولات عديدة صدرت من البعض لإظهار صحة هذه القصة و واقعيتها و انطباقها على ما ذكرته بعض الجرائد و المجَّلات و الإذاعات بالنسبة إلى ما يسمى بـ " مثلث برمودا " المعروف .

    أما بالنسبة لسند هذه القصة المزعومة ، فلابد من التصريح بوجود العديد من الملاحظات و المآخذ عليها ، و نحن نشير فيما يلي إلى بعضها :

    ·إن المصدر الموثوق الوحيد الذي سبق بقية المصادر في نقل هذه القصة هو كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) فهو أول من نقل هذه القصة ، قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) عند نقله لهذه القصة : " أقول وجدت رسالة مشتهرة بقصة الجزيرة الخضراء في البحر الأبيض أحببت إيرادها لاشتمالها على ذكر من رآه ، و لما فيه من الغرائب ، و أني أفردت لها باباً لأني لم أظفر بها في الأصول المعتبرة ... " [3] ، و لتصريح المجلسي بأنه لم يظفر بها في الأصول المعتبرة قيمة خاصة كما هو واضح ، لا سيما إذا لاحظنا كثرة تتبعه و سعة إطلاعه .

    ·ثم ان المتتبع يجد أن أكثر علمائنا الأعلام الذين نقلوا هذه القصة قد أخذوها عن المجلسي ، حيث ان بعضهم كالفيض في النوادر ، و الحُر في كتاب إثبات الهداة ، و السيد الجزائري في رياض الأبرار ، و المحدث البحراني في كشكوله ، و السيد شبر في جلاء العيون ـ قد صرحوا بالنقل عنه رحمه الله ، في حين نجد أن رواة آخرين لها كالأفندي في رياض العلماء ، و الشريف الفتوني العاملي في ضياء العالمين ، و الشيخ عبد الله البحراني في عوالم العلوم ، و الميرزا عبد الحسين النصيري في تفسيره ، و المير محمد لوحي في كفاية المهتدي ـ إن هؤلاء ـ كانوا من جملة تلامذة المجلسي ، عدا الأخيرين ، فإنهما من معاصريه .

    ·غير أن المير محمد لوحي اعتمد على هذه القصة ، لكن اعتماده عليها إنما يُعبّر عن رأي خاص به ، و لم يظهر الوجه الذي اعتمد عليه [4] .

    ·هذا و إن من الواضح أن مجرد إيراد العلماء لهذه القصة لا يدل على قبلوهم إياها ، و ليس دليلا على صحتها عندهم ، ذلك لأن الاتجاه نحو تدوين الأخبار كان حينئذ هو الصفة المميزة لذلك العصر حيث دوّنت فيه طائفة من أبرز و أوسع مجاميع الحديث ، عند الشيعة ، بهدف الحفاظ عليها ، مثل : وسائل الشيعة ، و الوافي ، و بحار الأنوار ، و عوالم العلوم ، و تفسير البرهان ، و تفسير نور الثقلين [5] .

    ·يظهر لمن راجع القصة أن علي بن فاضل ، الذي يوصف في القصة بالمازندراني ، ثم يصف نفسه في نفس القصة بالعراقي ، يهتم بتسجيل بعض الفضائل لنفسه كما يظهر من قوله للسيد شمس الدين ، حيث يقول و هو يتحدث عن رؤية الإمام : " يا سيدي ، أنا من جملة عبيده المخلصين ، و لا رأيته ، فقال لي : بل رايته مرتين الخ ... " كما أن القصة كلها إنما تسجّل فضيلة فريدة له ، و انه قد وصل إلى ما لم يصل إليه أحد ، كما و تسجل اهتمام الناحية المقدسة بأمره [6] .

    ·بملاحظة ما مرّ ، و ملاحظة عدم توثيقه من قبل أحد من معاصريه ، و إنما تمّ توثيقه من قبل بعض من تأخر عنه بمئات السنين ، و الظاهر أن مستندهم في هذا التوثيق هو نفس قصة الجزيرة الخضراء ، كما يشير إليه سياق كلماتهم ـ إذا لاحظنا ذلك ـ ، فان النتيجة هي : أنه لا يمكن الاطمئنان إلى صحة ما نقله لنا هذا الرجل إذ من الممكن أن تكون هذه القضية من صنع خياله بهدف الحصول على الشهرة في الآفاق ، أو لأهداف أخرى ، كما تعودناه في حالات مشابهة ، على مدى العصور [7] .

    ·ثم إن مما يزيد ريباً في أمر هذا الرجل و قصته هو أن معاصريه ـ كالعلاّمة الحلي ، و ابن داود الذي انتهى من تأليف كتابه في الرجال في سنة : 707 هجرية ، و كذا غيرهما من العلماء ـ قد أهملوه إهمالاً كلياً و لم يُشر إليه أحد منهم بأدنى كلمة ، مع أن قصته الفريدة و النادرة لا بدّ و ان تُثير فيهم الحرص على الإشارة إليه و اليها ، و التنويه به و بها ، و اعتبارها من دلائل الإمام و الإمامة ، التي تستحق التدوين في المجاميع و المؤلفات ، و قد دوَّن العلماء ما هو أقل أهمية منها فهل اعتبرها العلماء أكذوبة باطلة ؟ أم انهم لم يسمعوا بها ؟ أم أنها لم تكن قد صنعت في عصرهم من الأساس ؟‍! .كل ذلك محتمل ، و كل ذلك يدعونا إلى الشك في الرواية و في ناقلها ، أو عدم الاعتماد عليها على الأقل [8] .

    ·و مما يلفت النظر أيضاً هو : أن هذه القصة ـ كما هو واضح لمن راجعها ـ تصرّح بأن علي بن فاضل قد قصّ قصته من أولها إلى آخرها بحضور الطيبي ، و حضور جماعة من علماء الحلة و الأطراف ، كانوا قد أتوا لزيارة الشيخ المذكور ، و لكننا ـ مع ذلك ـ لم نجد لأحد من هؤلاء جميعاً رواية لهذه القصة ، لا بالمباشرة ، و لا بالواسطة ، رغم أننا نتوقع منهم أن ينشروها في البلاد و العباد ، و أن تتناقلها الألسن ، و تصبح حديث المحافل و الأندية حيث إنها تحدّد موضع وجود الإمام و أولاده في ظروف غامضة و استثنائية [9] .

    ·هذا و إن الشهيد آية الله السيد محمد الصدر ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) و العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي قد ذكرا العديد من التناقضات الموجودة في هذه الرواية فراجع [10] .

    3.رواية المدائن الخمس :

    و هذه الرواية هي التي رواها أحمد بن محمد بن يحيى الأنباري [11] ، و قد ضعفها العلماء و ردّوها بصورة قوية و حاسمة ، فلتراجع كلماتهم رضوان الله تعالى عليهم [12] .

    4.رواية السيد ابن طاووس :

    عن الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) في الصلاة على الإمام المهدي ( عليه السَّلام ) ، فقد وردت العبارات التالية : " اللهم أعطه في نفسه ، و أهله و ولده و ذريته ، و جميع رعيته ما تقرّ به عينه ، و تسر به نفسه ، و تجمع له ملك المملكات كلها ، قريبها و بعيدها ، و عزيزها و ذليلها ، حتى يجري حكمه على كل حكم ، و يغلب بحقه على كل باطل ... " [13] .

    و بالنسبة إلى هذه الرواية نقول : لو سلّمنا بهذه الرواية من حيث السند فإن غاية ما يدل عليه هذا الدعاء الذي صدر عن الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) قبل ولادة الإمام المهدي ( عليه السَّلام ) بأكثر من نصف قرن : هو أنه سيكون ثمة مهدي للأمة ، و انه سوف يولد له أولاد ، و ليس فيه ما يدل على زمان ولادة أولئك الأولاد ، فقد يولدون له في أول عمره ، و قد يولدون له بعد قرون من الزمن ، و ربما بعد ظهوره ( عليه السَّلام ) كما ربما يفهم من سياق الكلام أن المقصود هو عصر ظهوره ، و قيام دولته ( عجَّل الله فرَجَه ) .

    5.ما ذكره السيد ابن طاووس :

    روى السيد بن طاووس عن الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) انه قال : " اللهم صلّ على ولاة عهده ، و الأئمة من ولده " [14] ، و لكن هذه الرواية أيضاً ، لا يمكن الاعتماد عليها ، لضعف أسنادها ، و لأن هناك نصاً آخر للرواية يقول : " اللهم صلّ على ولاة عهده و الأئمة من بعده " بتصريح ابن طاووس نفسه [15] ، فمع هذا الاختلاف فيما هو محل الشاهد ، فإن الرواية تسقط عن صلاحية الاستدلال بها ، كما لا يخفى .

    صفوة القول :

    لماّ لم يمكن الاستناد إلى ما مرّ من النصوص و الروايات للأسباب المذكورة و لأنه ليس هناك أدلة أخرى ـ حسب علمنا ـ تُثبت وجود الزوجة و الأولاد في الحال الحاضر للإمام المهدي ( عليه السَّلام ) إذن لا يصح البت بهذا الموضوع من غير دليل ، إلا أننا لا نستبعد وجود ذلك للإمام أيضا ، إذ ليس هناك منع عقلي أو شرعي ، غير أن ظروف الغيبة و فلسفتها و ضرورة الحفاظ على الإمام تستدعي عدم انكشاف أمره ( عليه السَّلام ) و لعل وجود الزوجة و الأولاد يُعدّ عادةً من أسباب انكشاف أمر الإمام ( عليه السَّلام ) لمن يعاشرونه و يخالطونه بصورة طبيعية كالجيران و الأقرباء [16] ، هذا و أن الله قادر على كل شيء و العلم عند الله و هو بكل شيء عليم .

    ثم اننا لسنا مكلفين إلا بالاعتقاد بولايته و وجوده لا أكثر و لا أقل .

    و في الختام نسأل الله العلي القدير أن يُعجِّل في ظهور الامام المهدي ( عليه السَّلام ) و أن يجعلنا من أنصاره و أعوانه و المقتدين به .
    ***** منقول *****
    تحياتي .

    ( وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) الاعراف .
    ماسنجرhamad_rahman@hotmail.com
  • حمد ظبياني
    عضو بارز
    • Mar 2004
    • 1389

    #2
    الرد: ( المهدي ) .. من علامات الساعة .. فمن هو ؟

    الخليفة الراشد المهدي محمد بن عبد الله

    في آخر الزمان يخرج خليفة راشد من أهل البيت يؤيد الله به الدين و يملك سبع سنين ، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً و ظلماً ، تنعم الأمة في عهده نعمة لم تنعمها قط ؛ تخرج الأرض نباتها و تمطر السماء قطرها ، و يعطى المال بغير عدد. و يسمى بالمهدي. في زمانه تكون الثمار كثيرة ، و الزروع غزيرة ، والمال وافر والسلطان قاهر ، و الدين قائم والعدو راغم ، و الخير في أيامه دائم . و المهدي هو رجل يخرج في آخر الزمان من نسل الحسن بن علي رضي الله عنهما. اسمه محمد و اسم أباه عبد الله. و سمي الفاطمي المنتظر لأنه يخرج من ذرية فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم. هو من الأنصار يعيش جلّ حياته في المدينة المنورة في ظل الخلافة الراشدة. على أنه يحدث خلاف عند موت الخليفة الراشد الحادي عشر (و على ما يبدو أن ذلك في دمشق). و يستولي على الشام حاكم فاجر فيهرب المهدي إلى مكة فيتبعه الناس و يبايعونه مكرهاً فيبعث حاكم الشام عليه جيشاً فيخسف الله بذلك الجيش في بيداء المدينة فيعلم المسلمون بأنه المهدي المنتظر فيبايعه أبدال الشام و عصائب العراق فتتم له البيعة و الخلافة الراشدة و يحكم العرب كلهم من عاصمته دمشق. و في زمانه يقود المسلمين إلى نصر عظيم على الروم النصارى (الأميركان و الأوربيين) في حرب تسمى الملحمة الكبرى. تدوم تلك الحرب ستة سنين من أعظم الحروب في تاريخ البشرية. يموت فيها معظم الرجال حتى يكون الرجل الواحد قيماً على خمسين امرأة. يفتح الله على يده روما عاصمة النصرانية. و في السنة السابعة يخرج المسيح الدجال اليهودي (مهدي الرافضة) فيَصل إلى أصفهان في إيران فيتبعه منها سبعين ألف يهودي (لاحظ أن الرافضة يعتبرون من اليهود). و يجوب الأرض كلها إلا مكة و المدينة ثم يحاول أن يغزو دمشق عاصمة الخلافة فينزل المسيح عيسى بن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق (نظنها منارة الجامع الأموي) فيتبع الدجال و يقتله في فلسطين و يقتل المسلمون اليهود كلهم. ثم يكسر عيسى بن مريم الصليب و يقتل الخنزير و يدعو الناس للإسلام فعندها لا يبقى إنسان على سطح الأرض إلا و يدخل بالإسلام. و يموت المهدي ثم يحكم بعده عيسى بن مريم عليه السلام و يعم السلام على الأرض قاطبة.

    و من الحقائق الهامة التي يجب معرفتها ، إن الإمام الثاني عشر لدى الشيعة وهو الغائب المنتظر شخصية موهومة لا حقيقة لها ، نسب للحسن العسكري الذي مات عقيماً، و صفى أخوه جعفر تركته على انه لا ولد له، و لم يسجل له ولد في سجل العلويين الذي يسجل فيه المواليد و لا يعرف العلويون للحسن العسكري أنه مات عن ولد ذكر، و لكن لما مات الحسن العسكري عقيماً و وقفت سلسلة الإمامة عند أتباعهم الإمامية رأو أن المذهب مات بموته و أصبحوا غير إماميين لأنهم لا إمام لهم، فاخترع لهم شيطان من شياطينهم يسمى: محمد بن نصير، فكرة أن للحسن ولدا مخبوءاً في سراديب بيت أبيه ليتمكن هو و زملاؤه من الاحتيال على عوام الشيعة و أغنيائهم بتحصيل الخمس منهم باسم إمام موجود و اختـلف هو و زملائـه بسبب تحديد الشخص الذي يكون البـاب على السرداب ( الغيبة الصغرى و الكبرى ) إلى آخر هذه الأسطورة التي يريدون من جميع المسلمين الذين انعم الله عليهم بنعمة العقل أن يصدقوها !!!

    و الشيعة ينظرون إلى أنه ولد منذ القرن الثالث وأنه ما زال حياً إلى الآن وأنه يظهر أحياناً في صورة شبحية لبعض اتباعه كظهوره لابن المطهر الحلي ( وهو من علماء الشيعة الكبار ) و ظهوره في أكثر من مكان مرة في شيراز و مرة في غيره. و يذكر الكافي وغيره من الكتب المعتمدة عند الشيعة طريقة ولادة الأئمة بطريقة أشبه ما تكون بالأسطورة ، و هذا لا بد من النظر إليه بعين الاعتبار. من الأمور الغريبة كذلك مسألة اقتران أبيه الحسن العسكري بأم المهدي التي كانت نصرانية و رأت رؤية و بيعت كما يُباع العبيد ثم تنتهي الأسطورة بأن تكون هذه المرأة هي المرأة المختارة لاحتضان قائم آل محمد!!
    *** تحياتي ***

    ( وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ) الاعراف .
    ماسنجرhamad_rahman@hotmail.com

    تعليق

    • samazz
      عضو فعال
      • Jul 2004
      • 51

      #3
      الرد: ( المهدي ) .. من علامات الساعة .. فمن هو ؟

      يا خميني تتمتع بطفلة ؟؟؟؟
      ولا يشترط أن تكون المتمتع بـها بالغة راشدة، بل قالوا يمكن التمتع بمن في العاشرة من العمر ولهذا روى الكليني في (الفروع 5/463)، والطوسي في (التهذيب 7/255)، أنه قيل لأبي عبد الله عليه السلام:
      (الجارية الصغيرة هل يتمتع بـها الرجل؟ فقال: نعم إلا أن تكون صبية تخدع. قيل: وما الحد الذي إذا بلغته لم تخدع؟ قال: عشر سنين).
      وهذه النصوص كلها سيأتي الرد عليها إن شاء الله، ولكني أقول: إن ما نسب إلى أبي عبد الله عليه السلام في جواز التمتع بمن كانت في العاشرة من عمرها، أقول: قد ذهب بعضهم إلى جواز التمتع بمن هي دون هذا السن.
      لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً، وقد اتفق مرة أن وجهت إليه دعوة من مدينة تلعفر وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة، فطلبني للسفر معه فسافرت معه، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك، وقد قطعوا عهداً بنشر التشيع في تلك الأرجاء وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم.
      ولما انتهت مدة السفر رجعنا، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية.
      فرح سيد صاحب بمجيئنا، وكان وصولنا إليه عند الظهر، فصنع لنا غداء فاخراً واتصل ببعض أقاربه فحضروا وازدحم منـزله احتفاء بنا، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة فوافق الإمام، ثم لما كان العشاء أتونا بالعشاء، وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام ويسألونه ويجيب عن أسئلتهم، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بـها فوافق أبوها بفرح بالغ، فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها.
      المهم أنه أمضى تلك الليلة فلما أصبح الصباح وجلسنا لتناول الإفطار نظر إلي فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي؛ إذ كيف يتمتع بـهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن فلم يفعل؟
      فقال لي: سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة؟
      قلت له: سيد القول قولك، والصواب فعلك، وأنت إمام مجتهد، ولا يمكن لمثلي أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله، -ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك-.
      فقال: سيد حسين؛ إن التمتع بـها جائز ولكن بالمداعبة والتقبيل والتفخيذ.
      أما الجماع فإنـها لا تقوى عليه.
      وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة فقال: (لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضماً وتفخيذاً -أي يضع ذكره بين فخذيها- وتقبيلاً) انظر كتابه (تحرير الوسيلة 2/241 مسألة رقم

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...