----ان حديث الافخاذ قد انتقل الينا من عصور الانحلال العباسي ,عصور ابي النواس والخليفة الامين والخليفة الواثق الذي كان يبكي على فراق فتاه الامرد,حيث كان قدوة لكل الشاذين في الفسق واللواطة التي لم يكن احد قد سمع بها بعد,وهذا الحديث=حديث الافخاذ= قد انطبع في وجدان البعض ,وانسال به قلم البعض الآخر ,دون ادراك لتغيير الزمان والمكان ,ومثال ذلك كتاب بين يدي الان ,للشيخ العلامة محمد اديب كلكل ,صادر عن دار الايمان في مصر ,وفيه يتحدث عن نظر =الرجل الى المرأة= ثم يتحدث عن نظر الرجل الى الرجل ,ثم يصل الى مبتغاه الى ما تلهف اليه قلوب الفقهاء,فيتحدث بصراحة عن =النظر الى الامرد=عنوان الفصل الثامن الصفحة 164 ويعرف الامرد في البداية بانه الفتى الذي لم تنبت لحيته بعد ,ويذكر فيه ان النظر للامرد ان كان لحجة كالبيع والشراء وغيره فجائز<للضرورة>لكن يجب ان يقتصر الناظر على قدر الحاجة
<هكذا>ولا يديم النظر من غير ضرورة<القذارة بعينها> لانه حرام ان ينظر الرجل للامرد فيلتذ اما اللمس فيحرم مطلقا
من الفقرات الموجودة في الكتابالصادر عام 1998 والمقيمين في مصر يمكنهم التحقق
لاتجالسوا اولاد الاغنياء فان لهم صورا ---وهم اشد فتنة من النساء
ما انا باخوف على الشاب الناسك من سبع ضار من الغلام الامرد في بيت او حانوت او حمام
<هكذا>ولا يديم النظر من غير ضرورة<القذارة بعينها> لانه حرام ان ينظر الرجل للامرد فيلتذ اما اللمس فيحرم مطلقا
من الفقرات الموجودة في الكتابالصادر عام 1998 والمقيمين في مصر يمكنهم التحقق
لاتجالسوا اولاد الاغنياء فان لهم صورا ---وهم اشد فتنة من النساء
ما انا باخوف على الشاب الناسك من سبع ضار من الغلام الامرد في بيت او حانوت او حمام
ةالله انه ليروم ان اكلمه من أمس ,فما افعل)
تعليق