السلام عليكم ورحمة الله ,
الحب عاطفة نبيلة وشعور جميل يسري في دم الانسان المحب ليزيد من طاقته على تحمل الصعاب ومكابدة الأهوال ويزيد من ثقة الانسان بنفسه .
والحب كلمة عجيبة مؤلفة من حرفين فقط زرعه الله سبحانه وتعالى في قلب الانسان ليكون داءا ودواءا حسب ما يتجه به فؤاده ويستقر اسطرلاب قلبه
فان اتجه فؤاد الانسان بالحب الى الدنيا وما حذر الله سبحانه وتعالى منه وامتلئ قلبه بحب الشهوات والملذات وعظمت نفسه لدرجة ان يقع في هواها . يصبح الحب عندئذ داءا مهلكا لا شفاء منه .
وان اتجه الانسان به الى الله سبحانه وتعالى وفاض قلبه حبا للاله الواحد الأحد الذي خلقه فسواه وصوره فأحسن صورته ورزقه ونعمه في هذه الدنيا . عندها الحب دواء لكل المصائب وتفريج لكل الكروب .
وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من الحب عندما يكون داءا حين قال ( إن كان أباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضوها أحب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ) ( التوبة 24 )
وقد وصف الله سبحانه وتعالى الحب عندما يكون دواءا حين قال ( يا أيها الذين أمنو من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) ( المائدة 54 )
حين ضعفت نفس الانسان أمام مغريات الحياة المادية وطغى حب الشهوات وزادت المشاكل العصرية وصار الانسان يعتصر عقله بحثا عن السبيل الى حلها وكيف يتغلب عليها وزادت الأزمة الحياتية للانسان وتضاربت المصالح واستحال فك العقد ، فنصبت الطاولات المستديرة وعقدت الندوات وكتب الكتاب والمفكرين مطولات ومحاضرات عن هذه الأزمات ونسوا أن يعرجو ولو قليلا الى ما يذكرهم به بيان الله عز وجل ألا وهو كتاب الله القرآن الكريم ، فترى الأحاديث الحالية والمستقبلية كلها هواجس فكرية وخطط عنترية حول سبل النجاح في مشاريع دنيوية ناسين أو متناسين أن علاج مشكلاتنا كلها هو أن يفيض قلب المؤمنين بحب الله عز وجل فهي التي تنهي الخصام وتعيد جمع المسلمين وتنشر الود والوئام بينهم وهي التي تخلص هذه الأمة من براثن الفقر والجهل الذين هويا بها الى الحضيض لترتفع بمحبة الله الى صعيد الغنى كما شاء لها من قبل وهي التي تكسبها قوة ترهب بها عدوها وتمتعها بالمناعة ممن يضمر لها شرا .
فمحبة الله سبحانه وتعالى هي التي تقرب البعيد وتلين الحديد وهي العلاج من كل داء والشفاء من كل سقم .
فالداء وصفه لنا سبحانه وتعالى بقوله ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) ( البقرة 165 )
والدواء قوله ( والذين أمنوا أشد حبا لله ) ( البقرة 165 )فهذا الداء وهذا الدواء فأين العقل الذي يتفكر والقلب الذي يحب ؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول نبي الله (ص) لآيؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب اليه .......
ونحن نعرف بأن أولويات الايمان بالله هي الاعتقاد بوحدانيته والايمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، عرفنا ذلك ولكننا لم نعلم بأن هذا الايمان لا يجوز له أن يظل أسير العقل محبوس به وانما يجب أن عاطفة جياشة في القلب فان بقي الايمان بالعقل حبس ايمان الانسان به وان وقر بالقلب هيمنت عليه محبة الدنيا وطغت عليه الغرائز .
وهنا السؤال ؟؟ لمن تكون القيادة ؟ هل تكون للايمان الذي حبس بين تلافيف الدماغ وبقي اسير العقل أم للقلب الذي فاضت فيه العاطفة وملئ بالحب الخالص لله عز وجل
فالقيادة دائما تكون للقلب المحب الذي يتوج بتربية صحيحة في الاسرة وفي المدرسة وفي المجتمع بشكل عام لتطويع القلب لقرار العقل
فعندما لا تكون التربية حاكمة فان القيادة تكون للقلب لأنه موئل الحب ومكمنه والحب هو الذي يقود مهمة التربية الصحيحة ووظيفته أن يكون الفؤاد تابعا للعقل فان غابت التربية الصحيحة غاب القرار الصائب من العقل
والأن بعد أن تعدى تعداد المسلمين في العالم المليار وربع لكن لا أثر واضح لهم ولا هيبه تقيهم شر ما يضمر لهم بعد أن صارت تهمة الارهاب تطلق جزافا على أي مسلم وأبواق الاعلام الخلاسي تستنطق أي زنديق ليتهجم على الاسلام وعلى خير البرايا
وجل ما يفعله المسلمون الشجب وإدارة منظمات اسلامية مكسورة الجناح لا تطير وتأليف كتب لتركن على الرفوف ووضع دراسات اسلامية لا تسمن من جوع
واذا تسائلنا لماذا ؟ يأتينا الجواب لأن ايماننا ( ومهما أحسنا الظن بأنفسنا ) عقلاني ولم يتغلغل الايمان الى قلوبنا وأننا نعتنق الايمان فكرا في أعماق عقولنا لا حبا في قلوبنا
واذا نظرنا الى العالم الاسلامي الآن نجد أن الاسلام يوظف لكل الأمور حتى التي هو بعيد عنها ولكل الأهواء الدنيوية التي تعشقها نفوسنا ، ونادرا ما نرى ذاك الذي ينساق بدافع الحب الرباني عندما يكون دواءا لا الحب الهابط للدنيا عندما يكون داءا
والأنكى من ذلك أن نقف عند سؤال ( كيف السبيل الى محبة الله ) لأن هذا السؤال ينبئ عن مرض وبيل ومتموضع في القلب اشد فتكا من السرطان في الجسم ، فالانسان كرمه ربه إذ أنزل اليه الروح من الملأ الأعلى لتؤدي وظيفتها في الجسد منسوبة الى الله سبحانه وتعالى نسب تشريف ونسب تكريم ونسب تحد للانسان أن يعرف مكنونها والتي تحن الى بارئها كل دقيقة وتشتاق الى الملأ الأعلى التي أهبطتت منه ويأتي الانسان بعد ذلك ليسأل ذات السؤال ( كيف لي أن أحب الله ) وهو يتقلب في أنعم الله عليه ( وآتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) ( ابراهيم 34 فمن واجب الانسان وهو يعيش بنعم الله عليه أن يكون اسيرا لحب الله وأن تكون مشاعره خالصة لله ولا ترى عينه في ملكوت الله الا الله وأنه اذا جاءته الدنيا من أجل أن تتسرب ولو لزاوية صغيرة في قلبه أن يطردها
داؤنا معروف وموصوف ةلا نكل من الحديث عنه كل يوم ولكن الدواء قريب الينا ولا نجده ويمس شغاف قلبنا ولا ننتبه له
وعلى الرغم من أن العين ينبغي لها أن تراه والمشاعر أن تقرأؤه والأذن أن تسمعه ومع ذلك ترانا ننظر للبعيد حلا لمشاكلنا والحل قريب
فلنعد الى قلوبنا ونفتش عن واقعها اهي منسجمة مع حقائق ايماننا بالله وهل استوطن حب الاله فيها حتى يكون دواءا لنفوسنا الضعيفة
أسأل الله العلي القدير أن يهدينا لهذا الدواء ويلهم امتنا أن تتجرعه وتجعله حلا لمشاكلها وهاديا لها هو على كل شيئ قدير وبالاجابة جدير.
عذرا على الاطاله.........
والسلام عليكم....
الحب عاطفة نبيلة وشعور جميل يسري في دم الانسان المحب ليزيد من طاقته على تحمل الصعاب ومكابدة الأهوال ويزيد من ثقة الانسان بنفسه .
والحب كلمة عجيبة مؤلفة من حرفين فقط زرعه الله سبحانه وتعالى في قلب الانسان ليكون داءا ودواءا حسب ما يتجه به فؤاده ويستقر اسطرلاب قلبه
فان اتجه فؤاد الانسان بالحب الى الدنيا وما حذر الله سبحانه وتعالى منه وامتلئ قلبه بحب الشهوات والملذات وعظمت نفسه لدرجة ان يقع في هواها . يصبح الحب عندئذ داءا مهلكا لا شفاء منه .
وان اتجه الانسان به الى الله سبحانه وتعالى وفاض قلبه حبا للاله الواحد الأحد الذي خلقه فسواه وصوره فأحسن صورته ورزقه ونعمه في هذه الدنيا . عندها الحب دواء لكل المصائب وتفريج لكل الكروب .
وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من الحب عندما يكون داءا حين قال ( إن كان أباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضوها أحب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ) ( التوبة 24 )
وقد وصف الله سبحانه وتعالى الحب عندما يكون دواءا حين قال ( يا أيها الذين أمنو من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) ( المائدة 54 )
حين ضعفت نفس الانسان أمام مغريات الحياة المادية وطغى حب الشهوات وزادت المشاكل العصرية وصار الانسان يعتصر عقله بحثا عن السبيل الى حلها وكيف يتغلب عليها وزادت الأزمة الحياتية للانسان وتضاربت المصالح واستحال فك العقد ، فنصبت الطاولات المستديرة وعقدت الندوات وكتب الكتاب والمفكرين مطولات ومحاضرات عن هذه الأزمات ونسوا أن يعرجو ولو قليلا الى ما يذكرهم به بيان الله عز وجل ألا وهو كتاب الله القرآن الكريم ، فترى الأحاديث الحالية والمستقبلية كلها هواجس فكرية وخطط عنترية حول سبل النجاح في مشاريع دنيوية ناسين أو متناسين أن علاج مشكلاتنا كلها هو أن يفيض قلب المؤمنين بحب الله عز وجل فهي التي تنهي الخصام وتعيد جمع المسلمين وتنشر الود والوئام بينهم وهي التي تخلص هذه الأمة من براثن الفقر والجهل الذين هويا بها الى الحضيض لترتفع بمحبة الله الى صعيد الغنى كما شاء لها من قبل وهي التي تكسبها قوة ترهب بها عدوها وتمتعها بالمناعة ممن يضمر لها شرا .
فمحبة الله سبحانه وتعالى هي التي تقرب البعيد وتلين الحديد وهي العلاج من كل داء والشفاء من كل سقم .
فالداء وصفه لنا سبحانه وتعالى بقوله ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) ( البقرة 165 )
والدواء قوله ( والذين أمنوا أشد حبا لله ) ( البقرة 165 )فهذا الداء وهذا الدواء فأين العقل الذي يتفكر والقلب الذي يحب ؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول نبي الله (ص) لآيؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب اليه .......
ونحن نعرف بأن أولويات الايمان بالله هي الاعتقاد بوحدانيته والايمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، عرفنا ذلك ولكننا لم نعلم بأن هذا الايمان لا يجوز له أن يظل أسير العقل محبوس به وانما يجب أن عاطفة جياشة في القلب فان بقي الايمان بالعقل حبس ايمان الانسان به وان وقر بالقلب هيمنت عليه محبة الدنيا وطغت عليه الغرائز .
وهنا السؤال ؟؟ لمن تكون القيادة ؟ هل تكون للايمان الذي حبس بين تلافيف الدماغ وبقي اسير العقل أم للقلب الذي فاضت فيه العاطفة وملئ بالحب الخالص لله عز وجل
فالقيادة دائما تكون للقلب المحب الذي يتوج بتربية صحيحة في الاسرة وفي المدرسة وفي المجتمع بشكل عام لتطويع القلب لقرار العقل
فعندما لا تكون التربية حاكمة فان القيادة تكون للقلب لأنه موئل الحب ومكمنه والحب هو الذي يقود مهمة التربية الصحيحة ووظيفته أن يكون الفؤاد تابعا للعقل فان غابت التربية الصحيحة غاب القرار الصائب من العقل
والأن بعد أن تعدى تعداد المسلمين في العالم المليار وربع لكن لا أثر واضح لهم ولا هيبه تقيهم شر ما يضمر لهم بعد أن صارت تهمة الارهاب تطلق جزافا على أي مسلم وأبواق الاعلام الخلاسي تستنطق أي زنديق ليتهجم على الاسلام وعلى خير البرايا
وجل ما يفعله المسلمون الشجب وإدارة منظمات اسلامية مكسورة الجناح لا تطير وتأليف كتب لتركن على الرفوف ووضع دراسات اسلامية لا تسمن من جوع
واذا تسائلنا لماذا ؟ يأتينا الجواب لأن ايماننا ( ومهما أحسنا الظن بأنفسنا ) عقلاني ولم يتغلغل الايمان الى قلوبنا وأننا نعتنق الايمان فكرا في أعماق عقولنا لا حبا في قلوبنا
واذا نظرنا الى العالم الاسلامي الآن نجد أن الاسلام يوظف لكل الأمور حتى التي هو بعيد عنها ولكل الأهواء الدنيوية التي تعشقها نفوسنا ، ونادرا ما نرى ذاك الذي ينساق بدافع الحب الرباني عندما يكون دواءا لا الحب الهابط للدنيا عندما يكون داءا
والأنكى من ذلك أن نقف عند سؤال ( كيف السبيل الى محبة الله ) لأن هذا السؤال ينبئ عن مرض وبيل ومتموضع في القلب اشد فتكا من السرطان في الجسم ، فالانسان كرمه ربه إذ أنزل اليه الروح من الملأ الأعلى لتؤدي وظيفتها في الجسد منسوبة الى الله سبحانه وتعالى نسب تشريف ونسب تكريم ونسب تحد للانسان أن يعرف مكنونها والتي تحن الى بارئها كل دقيقة وتشتاق الى الملأ الأعلى التي أهبطتت منه ويأتي الانسان بعد ذلك ليسأل ذات السؤال ( كيف لي أن أحب الله ) وهو يتقلب في أنعم الله عليه ( وآتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) ( ابراهيم 34 فمن واجب الانسان وهو يعيش بنعم الله عليه أن يكون اسيرا لحب الله وأن تكون مشاعره خالصة لله ولا ترى عينه في ملكوت الله الا الله وأنه اذا جاءته الدنيا من أجل أن تتسرب ولو لزاوية صغيرة في قلبه أن يطردها
داؤنا معروف وموصوف ةلا نكل من الحديث عنه كل يوم ولكن الدواء قريب الينا ولا نجده ويمس شغاف قلبنا ولا ننتبه له
وعلى الرغم من أن العين ينبغي لها أن تراه والمشاعر أن تقرأؤه والأذن أن تسمعه ومع ذلك ترانا ننظر للبعيد حلا لمشاكلنا والحل قريب
فلنعد الى قلوبنا ونفتش عن واقعها اهي منسجمة مع حقائق ايماننا بالله وهل استوطن حب الاله فيها حتى يكون دواءا لنفوسنا الضعيفة
أسأل الله العلي القدير أن يهدينا لهذا الدواء ويلهم امتنا أن تتجرعه وتجعله حلا لمشاكلها وهاديا لها هو على كل شيئ قدير وبالاجابة جدير.
عذرا على الاطاله.........
والسلام عليكم....


تعليق