بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد .أولا أتقدم للجميع بالتهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، داعياً من المولى عز وجل أن يحفظ الإسلام وأهله ، وأن يذل الشرك وأهله ، وأن يكلل جهود المجاهدين بالنصر المبين ، ورحم الله من قال معي آمين .
أيها الأخوة والأخوات :
هذا الخبر لن تجدوه في وكالات الأنباء ولن تسمعوه من الإذاعات وبالتأكيد أنكم لن تروه في نشرات الأخبار وإنما هو فقط عند المجاهدين من أبطال العراق الذين يذيقون العدو مرّ الهوان ويسقونه يومياً كؤوس الذل والمرارة ، لذلك لاتنسوهم من دعائكم عند إفطاركم في الشهر المبارك الكريم .
لعلكم تتساءلون معي أيها الأحبة عن سبب هذا الهجوم الكاسح والمدمر على مدينة بعقوبة من قبل قوات الكفر والاحتلال ومعهم ذنبهم ( الباطني العلماني الرافضي الخسيس أياد علاوي ) والذي ذهب ضحيته لحد الآن مايقارب من 150 شهيد وشهيدة ، والجرحى أضعاف ذلك بكثير .
فأقول لكم أيها الأخوة والأخوات : بأن القوات الأمريكية دعت في الأيام السابقة ضباط الجيش السابق للعودة إلى الانخراط في سلك الجيش مرة أخرى ولكن هذه المرة برواتب مجزية ( وبالدولار ) وماذلك إلا ليجعلوا العراقي يقتل العراقي والمسلم يواجه المسلم ، طبعا أبناء السنة والجماعة وكما يقول أخواننا في مصر العزيزة ( طنشوا ) هذه الدعوة كغيرها من الدعوات ، ولكن الرافضة وكعادتهم كانوا في الصفوف الأولى ومن الصباح الباكر ليفطروا بلحس حذاء الكافر المستعمر ، ولكن فوجئ أهل بعقوبة بضابط كبير من أهل السنة يرتدي بدلته العسكرية واضعا رتبته عليها ويتوجه نحو الأمريكان بل ويدخل إلى داخل معسكرهم ، فتوعدوا به شرا إن عاد منهم ، ولكنهم فوجئوا بانفجار هائل هز المدينة في وسط معسكر جيش الاحتلال ، حيث تبين فيما بعد أن هذا العسكري المجاهد الشهيد قد استغل هذه الدعوة ورتبته العسكريه العالية ليلغم نفسه ويدخل وسط الضباط والجنود الأمريكان الكفار الذين استقبلوه بالحفاوة والترحاب كونه من أبناء السنة ( حيث تعودوا أن لايجدوا أبناء السنة في أي دعوة يدعونها لأمر ما ) فما أن رأى نفسه وسطهم فجر نفسه ليجعل من أجسادهم العفنه الكافرة أشلاء لحم تتطاير في الهواء ذات اليمين وذات الشمال ، والاحصائيات الأوليه تشير إلى 125 جثة ممزقة ( إلى لعنة الله ) وأضعاف ذلك من الجرحى ، فهاجت القوات الأمريكية وماجت ، وكان الذي كان على أرض الفداء والشهادة ( بعقوبة )
فرحم الله الشهداء ، والعافية والصحة للجرحى ، وإلى نار جهنم وبئس المهاد كل الأجساد الكافرة ومن كان معها من المتعاونين وال**** .
لاتنسونا من دعائكم
أخوكم ابن البصرة





تعليق