الرد: فضـائـح مؤسـسة الحرمـين القطبية الاخوانية!!
9- قال المكي وأعوانه :
"بداية القضية عندما كتب باسم الشيخ ربيع بن هادي المدخلي مقال سحاب بتاريخ 26/5/1421هـ .. رمى فيه مؤسسة الحرمين الخيرية بفرية عظيمة وحتى لاتتشعب بنا السبل ولتنظروا ولتحكموا إليكم نص المقال" .
وساق النص المعروف الذي تحدث عن واقع الإخوان المسلمين وعلاقتهم بالدول وجاء ذكر مؤسسة الحرمين تبعا .
أما أساس الكلام فهو على الإخوان والقطبيين .
فمن ينكر علاقة الإخوان المسلمين بإيران؟
ومن ينكر علاقتهم بالدول الغربية؟
ومن ينكر أخذ بعضهم للجنسيات الكافرة في أوروبا وخاصة بريطانيا ومنهم محمد سرور .
ومن ينكر إقامة مراكز وجامعات تسمى بالجامعة الأمريكية والبريطانية ومع واقعهم هذا يرمون السلفيين بالجاسوسية والعمالة للحكام ولأمريكا والموساد وهم أبعد الناس عن الجاسوسية والعمالة .
وكان هدف كاتب المقال تأديب الإخوان وكف شرهم وظلمهم الذي امتد عقودا من السنين ضد السلفيين وعلى المسلمين .
وهل ينكر الكاتب وأعوانه دعم الدولة السعودية بما ذكر في المقال وهل يرون هذا عارا على الإخوان المسلمين ، وإذا كان للإخوان المسلمين هذه المنزلة العظيمة فلماذا يغضبون من عد مؤسسة الحرمين منهم وهل يرضون نسبتها إلى السلفيين ومنهجهم فاسد وهم يسعون في الأرض فسادا في نظر أبي عبد الله وأعوانه.
وإذا كانت مؤسسة الحرمين تأنف من القول بأن الحكومة السعودية تقدم لها دعما فلتعلن موقفها .
وإذا كانت تأنف من نسبتها إلى الإخوان أو القطبيين فلتعلن براءتها منهم وتبين أسباب براءتها وتنتقد أخطاءهم سواء كانت ترجع إلى العقائد أو المناهج أو السياسة أو أي أمر يستلزم الأنفة والخجل من الانتماء إليهم .
أما السلفيون فيخجلون حقا من النسبة إلى الإخوان المسلمين لاعتبارات كثيرة عقدية ومنهجية ويرون نقدهم وبيان ضلالهم أمر حتم لأنه نصيحة للإسلام والمسلمين والدفاع عنهم وتلميعهم ظلم للإسلام والمسلمين وغش وخيانة للإسلام والمسلمين وكفى بذلك شرا .
9- قال المكي وأعوانه :
"بداية القضية عندما كتب باسم الشيخ ربيع بن هادي المدخلي مقال سحاب بتاريخ 26/5/1421هـ .. رمى فيه مؤسسة الحرمين الخيرية بفرية عظيمة وحتى لاتتشعب بنا السبل ولتنظروا ولتحكموا إليكم نص المقال" .
وساق النص المعروف الذي تحدث عن واقع الإخوان المسلمين وعلاقتهم بالدول وجاء ذكر مؤسسة الحرمين تبعا .
أما أساس الكلام فهو على الإخوان والقطبيين .
فمن ينكر علاقة الإخوان المسلمين بإيران؟
ومن ينكر علاقتهم بالدول الغربية؟
ومن ينكر أخذ بعضهم للجنسيات الكافرة في أوروبا وخاصة بريطانيا ومنهم محمد سرور .
ومن ينكر إقامة مراكز وجامعات تسمى بالجامعة الأمريكية والبريطانية ومع واقعهم هذا يرمون السلفيين بالجاسوسية والعمالة للحكام ولأمريكا والموساد وهم أبعد الناس عن الجاسوسية والعمالة .
وكان هدف كاتب المقال تأديب الإخوان وكف شرهم وظلمهم الذي امتد عقودا من السنين ضد السلفيين وعلى المسلمين .
وهل ينكر الكاتب وأعوانه دعم الدولة السعودية بما ذكر في المقال وهل يرون هذا عارا على الإخوان المسلمين ، وإذا كان للإخوان المسلمين هذه المنزلة العظيمة فلماذا يغضبون من عد مؤسسة الحرمين منهم وهل يرضون نسبتها إلى السلفيين ومنهجهم فاسد وهم يسعون في الأرض فسادا في نظر أبي عبد الله وأعوانه.
وإذا كانت مؤسسة الحرمين تأنف من القول بأن الحكومة السعودية تقدم لها دعما فلتعلن موقفها .
وإذا كانت تأنف من نسبتها إلى الإخوان أو القطبيين فلتعلن براءتها منهم وتبين أسباب براءتها وتنتقد أخطاءهم سواء كانت ترجع إلى العقائد أو المناهج أو السياسة أو أي أمر يستلزم الأنفة والخجل من الانتماء إليهم .
أما السلفيون فيخجلون حقا من النسبة إلى الإخوان المسلمين لاعتبارات كثيرة عقدية ومنهجية ويرون نقدهم وبيان ضلالهم أمر حتم لأنه نصيحة للإسلام والمسلمين والدفاع عنهم وتلميعهم ظلم للإسلام والمسلمين وغش وخيانة للإسلام والمسلمين وكفى بذلك شرا .



تعليق