الرد: فضــــــائح حركة حماس !!!!!!!!!!
سادساً : مما يؤخذ ويُلاحظ على حماس كذلك عدم وضوح الرؤية ، وعدم وضوح وتحديد الأهداف والغايات من الجهاد والقتال ؛
فتارة تراهم يصرحون بوقف القتال إذا انسحبت إسرائيل من أراضي سنة 67 ..
وتارة يصرحون بحق الصهاينة اليهود في فلسطين ..
وتارة يصرحون أنهم سيستميتون في الدفاع عن عرفات وسلطته ..
وتارة يُصرحون بأنهم يريدون دولة ديمقراطية ..
وتارة يوافقون السلطة الفلسطينية .. وتارة يُعارضونها؛ ولكن معارضة ديمقراطية ..
وتارة يقولون لا نتنازل عن أي شبر من أرض فلسطين ..
فلا تدري ماذا يريدون من وراء قتالهم وجهادهم .. كما أن الغاية من القتال والجهاد والاستشهاد؛ وهي أن تكون كلمة الله هي العليا .. لم نلمسها بوضوح في أدبياتهم ونشراتهم ، وتصريحاتهم !
فهم يملكون المشروع القتالي الاستشهادي .. لكن مشروع ما بعد القتال والاستشهاد .. فإنهم لا يملكونه .. وهو غير واضح المعالم عندهم .. وكأن عليهم الاستشهاد وبذل التضحيات فقط .. وعلى غيرهم من العلمانيين قطف ثمار هذا الاستشهاد .. وهذه التضحيات !
ولعل ذلك يظهر من خلال ذلك الحوار الذي أجري مع الشيخ ياســــين رحمه الله .. وإليك بعضاً منه :
السائل : خلال مقابلة التلفاز الإسرائيلي ، قلت بأن الحركة الإسلامية مستعدة للتفاوض مع إسرائيل .. هل هذا صحيح ؟
الشيخ : نعم ، ولكن إذا ما أقرت بحقوقنا كاملة، واعترفت بحق الشعب الفلسطيني في العيش داخل وطنه حراً مستقلاً ..
السائل : ولكن إذا ما انسحبت إسرائيل من الضفة والقطاع، فهل ستعترف بها ؟
الشيخ : لكل حادث حديث . [ فالموضوع محتمل عند الشيخ .. وعند حماس .. لكن الحديث عنه سابق لأوانه .. فليس من استراتيجية حماس في هذا الموضوع الهام والحساس ، أن تقول :لا .. لا حق للصهاينة اليهود في فلسطين كل فلسطين ! ] .
السائل : ولكن عندئذٍ هل يجب الاعتراف بها ؟
الشيخ : أترك هذا الأمر لممثلي الشعب الفلسطيني . [ أي إذا قرر ممثلو الشعب الفلسطيني بأن يتنازلوا عن أراضي ومدن سنة 48 للصهاينة اليهود .. فلا مانع عند الشيخ .. وعند حماس .. وهذا مغاير لتصريحاته الأخرى بأن فلسطين أرض إسلامية .. تعني جميع المسلمين في الأرض .. وبالتالي لا يملك أحد الحق في أن يتنازل عنها للعدو الغازي المحتل .. فتأمل ! ] .
السائل : من هم ؟
الشيخ : لمن ينتخبهم الشعب الفلسطيني . [ أي الذين ينتخبهم الشعب الفلسطيني ـ ولو كانوا من الكفرة المجرمين وال**** العملاء ـ فهم الذين يملكون الحق في التنازل عن أراضي سنة 48 للصهاينة اليهود ، أو لا .. بحسب ما يريدون ويقررون ! ] .
السائل : ولكن قبل الانتخابات لمن تترك هذا الأمر ؟ [ أي حق التنازل عن أراضي سنة 48 للصهاينة اليهود ] .
الشيخ : لمن يمثل هذا الشعب في الشتات والمهجر ؛ وهو منظمة التحرير الفلسطينية . [ وهذا يعني لو أن المنظمة الفلسطينية تنازلت عن أراضي سنة 48 لصالح الصهاينة اليهود فهي تملك هذا الحق ! ] .
السائل : ما هو مفهومك للحقوق الوطنية .. وإذا كنت تريد القضاء على إسرائيل فمع من ستتفاوض ؟
الشيخ : من قال ذلك ؟! أنا لا أريد القضاء على إسرائيل، بل إننا سنتفاوض مع إسرائيل على أن يعيش الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج في فلسطين، وعند ذلك تنتهي المشكلة .[ هذه هي المشكلة ، وهذه هي حدودها وأبعادها عند الشيخ ، وعند حماس .. أن يعيش الشعب الفلسطيني في فلسطين، وعند ذلك تنتهي المشكلة مع الصهاينة اليهود ومع دولتهم ! ] .
السائل : شيخ أحمد .. تريد أن تعيش في فلسطين ، ولكن في ظل أي حكم ؟ حكم إسلامي ، في ظل سلطة أو سلطتين ، أم في ظل حكم دولة أو دولتين ؟
الشيخ : لم يجب الشيخ أحمد على هذا السؤال ! [ لأنه سؤال صعب .. صعب على الشيخ أن يقول له أريد أن أعيش في ظل حكم إسلامي .. ودولة تحكم بالإسلام ! ] .
السائل : ولكن الشعب الفلسطيني يريد دولة ديمقراطية ، وأنت لماذا تعانده ؟
الشيخ : وأنا أيضاً أريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب ، والسلطة فيها لمن يفوز في الانتخابات. [ في السؤال السابق صعب على الشيخ أن يقول له أريد أن أعيش في ظل حكم إسلامي ، ودولة تحكم بالإسلام .. بينما هنا على الفور أجابه:" وأنا أيضاً أريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب .." فتأمل ! ] .
السائل : لو فاز الحزب الشيوعي ، فماذا سيكون موقفك ؟
الشيخ : حتى لو فاز الحزب الشيوعي فسأحترم رغبة الشعب الفلسطيني !
السائل : حماس تؤكد في شعاراتها على أهمية الوحدة الوطنية ، وفي نفس الوقت ترفض الانضمام إلى القيادة الوطنية الموحدة .. فما هذا التناقض ؟
الشيخ : من قال ذلك ؟ حماس تؤيد الانضمام إلى القيادة الموحدة، ولكن هذه القيادة هي التي ترفض ذلك وتتجاهلها !
السائل : أليس من الواجب تجاهل أي حركة هي عائق في وجه الوحدة الوطنية ؟
الشيخ : بلى ، ولكن حماس ليست عائقاً .. وإذا أردت أن تستفسر فاسألهم ا- هـ . المصدر السابق ، ص 115 ـ 120 .
وفي بيان سابق لكتائب عز الدين القسام صدر بتاريخ 15/1/2002 يقولون فيه : " إذا لم يرفع العدو الصهيوني الحصار والقيود المفروضة على الرئيس ياسر عرفات ، وبقرار مسموع وواضح فسترد كتائبنا على هذه القيود في العمق الصهيوني ردّاً يعرفه القاصي والداني ، وبعدة عمليات تزعزع كيانه، وتجعل حياته جحيماً لا يُطاق " ا- هـ .
كما ترون .. فهم لا يتورعون .. ولا يُمانعون من أن يُضحوا بصفوة شبابهم من أجل الطاغية الخائن ياسر عرفات .. الذين رأوا منه كل غدر وحرب وتآمر عليهم قبل غيرهم ..؟!
أهكذا يكون الجهاد .. ولأجل ذلك يكون الاستشهاد .. والله تعالى يقول : ( الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً ) النساء:76.
هذا الذي يُقتل في سبيل الطاغوت عرفات .. ودفاعاً عنه وعن كفره ومنظمته وسلطته الكافرة .. فماذا تراه يُجيب الخالق سبحانه وتعالى ، يوم القيامة لو سأله: لماذا قاتلتَ وقُتِلتَ .. وفي سبيل مَن أهدرتَ دمَكَ .. وأنت عبدي ومن مُلْكي .. لا حقَّ لأحدٍ عليك تسفك دمك في سبيله غيري ؟!!
صححوا المنهج والتصور .. يا حماس .. وأبينوا الطريق ووضحوا معالمه .. قبل أن تسيروا في الطريق .. ويقع الندم ولات حين مندم .. فالروح تخرج مرة لا ألف مرة !
سادساً : مما يؤخذ ويُلاحظ على حماس كذلك عدم وضوح الرؤية ، وعدم وضوح وتحديد الأهداف والغايات من الجهاد والقتال ؛
فتارة تراهم يصرحون بوقف القتال إذا انسحبت إسرائيل من أراضي سنة 67 ..
وتارة يصرحون بحق الصهاينة اليهود في فلسطين ..
وتارة يصرحون أنهم سيستميتون في الدفاع عن عرفات وسلطته ..
وتارة يُصرحون بأنهم يريدون دولة ديمقراطية ..
وتارة يوافقون السلطة الفلسطينية .. وتارة يُعارضونها؛ ولكن معارضة ديمقراطية ..
وتارة يقولون لا نتنازل عن أي شبر من أرض فلسطين ..
فلا تدري ماذا يريدون من وراء قتالهم وجهادهم .. كما أن الغاية من القتال والجهاد والاستشهاد؛ وهي أن تكون كلمة الله هي العليا .. لم نلمسها بوضوح في أدبياتهم ونشراتهم ، وتصريحاتهم !
فهم يملكون المشروع القتالي الاستشهادي .. لكن مشروع ما بعد القتال والاستشهاد .. فإنهم لا يملكونه .. وهو غير واضح المعالم عندهم .. وكأن عليهم الاستشهاد وبذل التضحيات فقط .. وعلى غيرهم من العلمانيين قطف ثمار هذا الاستشهاد .. وهذه التضحيات !
ولعل ذلك يظهر من خلال ذلك الحوار الذي أجري مع الشيخ ياســــين رحمه الله .. وإليك بعضاً منه :
السائل : خلال مقابلة التلفاز الإسرائيلي ، قلت بأن الحركة الإسلامية مستعدة للتفاوض مع إسرائيل .. هل هذا صحيح ؟
الشيخ : نعم ، ولكن إذا ما أقرت بحقوقنا كاملة، واعترفت بحق الشعب الفلسطيني في العيش داخل وطنه حراً مستقلاً ..
السائل : ولكن إذا ما انسحبت إسرائيل من الضفة والقطاع، فهل ستعترف بها ؟
الشيخ : لكل حادث حديث . [ فالموضوع محتمل عند الشيخ .. وعند حماس .. لكن الحديث عنه سابق لأوانه .. فليس من استراتيجية حماس في هذا الموضوع الهام والحساس ، أن تقول :لا .. لا حق للصهاينة اليهود في فلسطين كل فلسطين ! ] .
السائل : ولكن عندئذٍ هل يجب الاعتراف بها ؟
الشيخ : أترك هذا الأمر لممثلي الشعب الفلسطيني . [ أي إذا قرر ممثلو الشعب الفلسطيني بأن يتنازلوا عن أراضي ومدن سنة 48 للصهاينة اليهود .. فلا مانع عند الشيخ .. وعند حماس .. وهذا مغاير لتصريحاته الأخرى بأن فلسطين أرض إسلامية .. تعني جميع المسلمين في الأرض .. وبالتالي لا يملك أحد الحق في أن يتنازل عنها للعدو الغازي المحتل .. فتأمل ! ] .
السائل : من هم ؟
الشيخ : لمن ينتخبهم الشعب الفلسطيني . [ أي الذين ينتخبهم الشعب الفلسطيني ـ ولو كانوا من الكفرة المجرمين وال**** العملاء ـ فهم الذين يملكون الحق في التنازل عن أراضي سنة 48 للصهاينة اليهود ، أو لا .. بحسب ما يريدون ويقررون ! ] .
السائل : ولكن قبل الانتخابات لمن تترك هذا الأمر ؟ [ أي حق التنازل عن أراضي سنة 48 للصهاينة اليهود ] .
الشيخ : لمن يمثل هذا الشعب في الشتات والمهجر ؛ وهو منظمة التحرير الفلسطينية . [ وهذا يعني لو أن المنظمة الفلسطينية تنازلت عن أراضي سنة 48 لصالح الصهاينة اليهود فهي تملك هذا الحق ! ] .
السائل : ما هو مفهومك للحقوق الوطنية .. وإذا كنت تريد القضاء على إسرائيل فمع من ستتفاوض ؟
الشيخ : من قال ذلك ؟! أنا لا أريد القضاء على إسرائيل، بل إننا سنتفاوض مع إسرائيل على أن يعيش الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج في فلسطين، وعند ذلك تنتهي المشكلة .[ هذه هي المشكلة ، وهذه هي حدودها وأبعادها عند الشيخ ، وعند حماس .. أن يعيش الشعب الفلسطيني في فلسطين، وعند ذلك تنتهي المشكلة مع الصهاينة اليهود ومع دولتهم ! ] .
السائل : شيخ أحمد .. تريد أن تعيش في فلسطين ، ولكن في ظل أي حكم ؟ حكم إسلامي ، في ظل سلطة أو سلطتين ، أم في ظل حكم دولة أو دولتين ؟
الشيخ : لم يجب الشيخ أحمد على هذا السؤال ! [ لأنه سؤال صعب .. صعب على الشيخ أن يقول له أريد أن أعيش في ظل حكم إسلامي .. ودولة تحكم بالإسلام ! ] .
السائل : ولكن الشعب الفلسطيني يريد دولة ديمقراطية ، وأنت لماذا تعانده ؟
الشيخ : وأنا أيضاً أريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب ، والسلطة فيها لمن يفوز في الانتخابات. [ في السؤال السابق صعب على الشيخ أن يقول له أريد أن أعيش في ظل حكم إسلامي ، ودولة تحكم بالإسلام .. بينما هنا على الفور أجابه:" وأنا أيضاً أريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب .." فتأمل ! ] .
السائل : لو فاز الحزب الشيوعي ، فماذا سيكون موقفك ؟
الشيخ : حتى لو فاز الحزب الشيوعي فسأحترم رغبة الشعب الفلسطيني !
السائل : حماس تؤكد في شعاراتها على أهمية الوحدة الوطنية ، وفي نفس الوقت ترفض الانضمام إلى القيادة الوطنية الموحدة .. فما هذا التناقض ؟
الشيخ : من قال ذلك ؟ حماس تؤيد الانضمام إلى القيادة الموحدة، ولكن هذه القيادة هي التي ترفض ذلك وتتجاهلها !
السائل : أليس من الواجب تجاهل أي حركة هي عائق في وجه الوحدة الوطنية ؟
الشيخ : بلى ، ولكن حماس ليست عائقاً .. وإذا أردت أن تستفسر فاسألهم ا- هـ . المصدر السابق ، ص 115 ـ 120 .
وفي بيان سابق لكتائب عز الدين القسام صدر بتاريخ 15/1/2002 يقولون فيه : " إذا لم يرفع العدو الصهيوني الحصار والقيود المفروضة على الرئيس ياسر عرفات ، وبقرار مسموع وواضح فسترد كتائبنا على هذه القيود في العمق الصهيوني ردّاً يعرفه القاصي والداني ، وبعدة عمليات تزعزع كيانه، وتجعل حياته جحيماً لا يُطاق " ا- هـ .
كما ترون .. فهم لا يتورعون .. ولا يُمانعون من أن يُضحوا بصفوة شبابهم من أجل الطاغية الخائن ياسر عرفات .. الذين رأوا منه كل غدر وحرب وتآمر عليهم قبل غيرهم ..؟!
أهكذا يكون الجهاد .. ولأجل ذلك يكون الاستشهاد .. والله تعالى يقول : ( الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً ) النساء:76.
هذا الذي يُقتل في سبيل الطاغوت عرفات .. ودفاعاً عنه وعن كفره ومنظمته وسلطته الكافرة .. فماذا تراه يُجيب الخالق سبحانه وتعالى ، يوم القيامة لو سأله: لماذا قاتلتَ وقُتِلتَ .. وفي سبيل مَن أهدرتَ دمَكَ .. وأنت عبدي ومن مُلْكي .. لا حقَّ لأحدٍ عليك تسفك دمك في سبيله غيري ؟!!
صححوا المنهج والتصور .. يا حماس .. وأبينوا الطريق ووضحوا معالمه .. قبل أن تسيروا في الطريق .. ويقع الندم ولات حين مندم .. فالروح تخرج مرة لا ألف مرة !





فالواجب على المسلمين توضيح الحقيقة و مناقشةكل جماعة أو جمعية و نصح الجميع بأن يسيروا في الخط الذي رسمه الله لعباده، و دعا إليه نبينا محمد -صلى الله عليه و سلم -، و من تجاوز هذا و استمر في عناده لمصالح شخصية أو لمقصد لا يعلمه إلا الله، فإن الواجب التشهير به و التحذير منه ممن عرف الحقيقة، حتى يجتنب الناس طريقهم و حتى لا يدخل معهم من لا يعرف حقيقة أمرهم فيضلوه و يصرفوه عن الطريق المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه في قوله:
تعليق